|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
طعم الآه ، يخنق خافقي .. تُشرد الأوجاع التي تدثرني .. في صحراء آلام مبرحة كشفرات تُحد فوق أطياف أحلامي .. لتعود ، فتتوكأ صدري موطنا .. بحثت أناتي عن مكان تأوي إليه ليلتها ، لتكمل صباحا مسيرة سفر تتقمص فيه (ابن بطوطة) يتجول في سراديب ذاكرتي ، يكتشف تضاريس أيامي ويرسمها بفرح في خريطته العتيقة .. ازدحمت الآهات في صدري ، فوأدتها اليوم بحماس باكٍ .. مرة، وللأبد أغلقت باب المواساة ، وخطت الجراح المفتوحة رغم صراخها .. صممت أذني عن كل شفقة .. تحطم الكبرياء ، انهارت الأنفة .. عادت لتنضم لتاريخي المطوي زمنا .. تتبختر المرارة في خطواتي ، وتتخبطط الطرقات ، ومعالم السماء .. وتبرق دمعا باهرا ، وترعد زمجرةً كهربائية اشتاق قلبي لوقعها .. صوت العاصفة يدوي بداخلي كما تكفهر صفحات السماء ، وأنشودة صاخبة النبرات تعلو وتعلو تتشدق بعذابات مرة سوداء ، ترفض الرحيل .. أتجرع البوح فنجانا ، وتظل الكلمات عالقة بعاصفتي ترفض الخروج علنا ..يحمل ابن بطوطة صرة الأمتعة على عصا ويرحل ليبدأ يوما جديدا .. سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم . |
|||
|
|
|