|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
(أخشى على وطني) أخشى على وطني مما بدا فيه=== في كل يومٍ عويل في نواحيهِ أخشى عليه من الأحداث تمسخهُ ===فقد تشَبّعَ في البلوى لتكفيهِ قد كان رمزاً يهاب الغرب بيرقهُ===فجاءه اليوم مسعوراً ليطويهِ فلا يرِفُّ على سهلً ولا جبلُ===او يسمع الكون فيضاً من أغانيهِ فحق نفسي إذا ناحت على وطنٍ===بكى عليه بفيض الدمع ماضيهِ (غرناطةٌ) تلك و(الحمراءُ)تتبعها===تلملمانِ له دمعاً ليسقيهِ إذجفّ في أرضهِ للمجدِ منبعهُ===فراحَ مستصرخاً دمعاً ليرويهِ هل آبَ (طارقُ) من فتحٍ لأندلسٍ===أمِ المثنى اتى كسرى ليثنيهِ أم إنّ جند صلاح الدين قد رجعوا===فقدسهُ جاء حاخامٌ ليحميهِ أم إبن ذي يِزْنْ أرض النيلِ تنكرهُ=== والأزهر الرَحْبْ يخلو من مصليهِ أمْ جارة الوادي والأحلام رؤيتها===فشعرُ شوقي غريبٌ عن معانيهِ أم قاسيونَ هَفَتْ للقاعِ قمّتهُ=== فأستنجدَ السفحُ بالوادي ليُعْليهِ أم دجلة الخيرتبكي صَمْتَ منبعها ===فقد توَقّفَ مأسوراً بواديهِ ام مأ؟ وماذا؟ ومَنْ؟أشجاننا كثرتْ=== ما عادَ للهمِّ قرطاسٌ ليحويهِ ضاقت بنا مِنْ مآسي إهلنا سبلٌ ===وداؤنا لم يجد طباً ليشفيهِ مُذغابَ عنترُعن ظعنٍ لعبلتهِ=== شيبوبُ جاءَ على بغلٍ ليكفيهِ حزني على وطني حزن النخيل اذا===قُصَّ اللحاءُ همى دمعاً ليبكيهِ عد مثلما كنت رمزاً لامعاً ألٌِقاً=== ما عاد عندي سوى هذا لأحكيهِ ===================== |
|||
|
|
|