|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
(لحظة اعتراف) نرجس فالح الشلاه كان يجلس على كرسي في حديقة بيتنا ،بالقرب منه منضدة صغيرة ،عندما أقتربت منه شعرت بعاطفة للحنان بيننا ،نظرت إليه فوجدت خارطة مليئة بالألم نهراها ليالي مليئة بالشقاء،وحدودها دموع عبرت عن ذبول الزهور التي تعودت أن أراها متفتحة ومدهشة الألوان ،أرضه قفر ،أشواك يحاول البعض أن يغرسها في قلبه الأبيض لكنه يأبى دوما،برق رياح غيوم كثيرة لاأمل لزخة مطر واحدة .عندما رأيته يغوص في أماني كثيرة وضعت له الشاي وفكرت (لماذا لاأعترف بما أشاعه الأرق وأدخله في مخيلتي ليلة أمس):- أبي أريد أن أبتعد عن هذه الأرض لمكان يوفر لي حياة الطمأنينة والهناء،أحلم مثلما يحلم أبناء الناس أصبحت سجينة لاأعرف متى يطلق سراحي؟ قاطعني :- لاياابنتي :- أن الأرض التي غرست في نفوس أبنائها الأمل لابد أن تحصد مازرعته يوما، أيام الشقاء ستزول ، وستبقى أرضكم ترعاكم بالحنان،ولن تقبل أن تعيشي مهجرة مغتربة في هذه البلاد وتلك. استدركت كيف نطقت تلك الكلمات ،لعنت الأرق وما ادخله في بالي. أبي:هل ستنهض الأرض من صمتها يوما ؟أم انه صمت قبل هبوب الرياح؟؟!!. أجابني ستنهض وتعود جنه يحتفى بها. ابتسمت وأنا أقول(هي أرضي.......هويتي...........صورتي (ارض العراق) وأبقى اردد دوما وتسمعني كل الأرجاء وليصل صدى صوتي إلى ابعد نقطة في البحار أنا عراقية.................أنا عراقية ...............أنا عراقية |
|||
|
|
|