اذا تبسم ثغرة لمبسمي
شذى العطر والمسك فاح
واذا لمحت عيناي
بريق الود في جفناة
ثارت رياح الأقاح
ونام الفؤاد في سريرة الوجد واستراح
فقد زالت نيران الاشواق
والحزن انقضى وراح
وارتسم ليل الفراق كلوحة موت
في حياة الصباح
وفي نشوة النظرات
التقت غيوم الارواح
وغدت الجوري ترتشف الرضاب
وثارت قدسية اللقاء
وغد العشق بدى و لاح
يا تربة الخضاب اغرسني في ارضك
فان الحزن قد عاث بي واستباح
ودمع الندى اسقاني الهجر بكأس
ملئ بشذى الوصال
لا تتركني في عاصفة هوجاء
والبسني جسدك كوشاح
فانا مليئة بقمم ثلوج
وقناديلي نائمة
فاشرق بوجهك الوضاح
سنرسم سويا الأمل بنور مصباح
وسنكتب قصتنا بأريج تفاح
اتراك تدرك اني لك صب
فجد بقلبك واردم الحدود
بأن تهب لي الاذن والسماح
لاجد لي وطنا في احضان
نبضك فانا طير مكسور الجناح