الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-06-2006, 03:47 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


نقـد المنهـج التحليلي النفسي في تطبيقاتـه الجماليـة؟؟ وفداء غضبان ؟؟

نقـد المنهـج التحليلي النفسي في تطبيقاتـه الجماليـة

تاريخ االإرسال الكاتب فداء الغضبان




( ذكرى من طفولة ليوناردو دافنشي ) لـفرويد .. نموذجا ً
لم يكن سيجموند فرويد (1859-1939) أول من فكر ( نفسياً) بنقد الفن إذ كان عدد من النقاد قد قام بذلك قبله لعلّ أهمهم سانت بيف (1) . إذ لم يكن هذا الناقد من أنصار الحتمية الدقيقة مثل ( إيبولت تين ) (1828-1893)، ولكنه كان يرى : أننا إذا استطعنا أن نكتسب معرفةً بحياة الفنان والمؤثرات الرئيسية عليه أمكننا ذلك من الوصول إلى فهم صحيح لعمله .على أن الشخصية الرئيسية في تطور النظرة النفسية إلى الفن كانت ولا شك شخصية فرويد (2) .





ولقد كان تفكير فرويد حافزاً على ظهور عدد لاحصر له من الدراسات النفسية، والتحليلية النفسية في الفنون .
ويرى بعض النقاد أمثال ( اندريه ريشار ) أن مدرسة التحليل النفسي تندرج ضمن النقد الفلسفي (3) إلى جانب نظريتي :
(1) (1)- الشكلية التي برزت منذ (1808) في كتاب مدخل إلى فلسفة تطبيقية عامة الذي وضعه ج.ف. هيربارت .
(2) (2)- نظرية التجانس العاطفي الذي كان أول من عرضها روبير فيشر في كتابه عاطفة الشكل المرئي (1873) .
في حين أن البعض الآخر أمثال ( جيروم ستولنيتز ) يرى أن المنهج النفسي بما فيه التحليل النفسي يندرج ضمن النقد السياقي (4) ، حيث يضعه إلى جانب المدرسة الماركسية .
والنقد السياقي هو ذلك النوع من النقد الذي يبحث في السياق التاريخي والاجتماعي والنفسي للفن؛هذا النقد الذي يرجع إلى القرن التاسع عشر حيث يرى
( ستولنيتز ) : أن فكرة السياق ذاتها من أقوى أفكار القرن التاسع عشر تأصيلاً وأعظمها تأثيراً .
فيما ذهب صنف آخر من النقاد مذهباً غريباً وهم ( مجموعة من العلماء السوفييت ) إذ عدّوه ضمن مدارس الفلسفة البرجوازية المعاصرة ، إلى جانب قائمة طويلة من المدارس منها " النفعية – الوضعية – البنيوية – الإنثربولوجيا – الحدسية – الروحانية .. الخ " (5) .
في كتابهم الموسوم: علم الجمال البرجوازي المترجم إلى العربية بدون تاريخ حتى بدون ذكر لاسم عالم من هؤلاء العلماء .. ) .
ولعله لايخفى علينا (الفكر الأيدلوجي) الذي ينطلق منه ذلك التوصيف وعدم دقته العلمية .
وأياً كانت تلك التصنيفات فلقد تنوّعت المدارس النفسية الجمالية وتعددت خلال القرن العشرين بتعدد فروع ومدارس علم النفس والتحليل النفسي حتى أن ناقداً بأهمية ( ل.س – فيجوتسكي ) يكتب منذ منتصف العشرينات في كتابه ( سيكولوجيا الفن ) وفي معرض حديثه عن مشكلة الفن السيكولوجية قائلا ً:" إذا سمينا الميدان الذي يقسم كل اتجاهات علم الجمال المعاصر إلى قسمين كبيرين فإنه يتوجب علينا ذكر علم النفس. هناك ميدانان لعلم الجمال المعاصر، بمعنى السيكولوجي واللاسيكولوجي وهما يشملان تقريباً كل شيء موجود بشكل حي في هذا العلم ". (6)
لقد كان فيخنر موفقاً جداً في فصل هذه الاتجاهات حيث سمى إحداها : (علم الجمال من الأعلى) والثاني (علم الجمال من الأسفل).
إلى هذا، فلنعترف بأن فرويد لم يعد يمثل وحدة كل علم التحليل النفسي وبأن نظريات جديدة قامت تعارض نظرياته . فدراسات شارل بودوان مثلاً لها منحى آخر مخالف تماماً . وحتى معها ، يغلب طابع السيكولوجيا أكثر من طابع النقد الفني الجمالي بمعناه وأبعاده (7) .
وهذا (اهرنز فايج) الذي انطلق من نقد فرويد أساساً باعتباره يركز على مضمون الأعمال الفنية ومحتواها وليس على شكلها الفني المتميّز فإن تفسيراته جاءت مركزةً على محتوى العمل الفني فقط مهملةً العمل بشكله أو تركيبه الخاص حيث يلمح لديه أيضاً خلطاً واضحاً بين العمل الفني ودوافع الفنان (8) . رغم تأكيده في البداية على أنه سيقوم بالتركيز على شكل العمل الفني وتكوينه.
ولعل السمة البارزة في نقد المنهج النفسي عموماً ونقد نظريات التحليل النفسي بمختلف مدارسها خصوصاً هي: " النظر إلى العمل على أنه مجرد (انعكاس ) لشخصية الفنان " .
هذا وإن كنا نرى شخصياً أن هذه النظرة ليست خاطئة بالمطلق ويمكن أن تكون صحيحة حيث تتجلى برغبة الباحث أساساً لقيامه بهذا الفعل من أجل التحقق من فروض منهجية يضعها لبحثه ؛ فقد لا يمتلك كل عمل فني حينها "سـِمة الابداعية " والأمثلة كثيرة إذا أردنا ذكرها ، وماعدا هذا فإن هذه ( النظرة ) لايمكن أن تكون إلا حقيقة جزئية ، فالعمل الفني ( المبدع ) ينطوي دائماً على ماهو أكثر من ذلك ومن الواجب أن نتذكر أن الأعمال الفنية الإبداعية يمكن تذوقها ونقدها جمالياً في كثير من الأحيان دون أن نقول كلمة واحدة عن حياة الفنان وسيرته الشخصية .
فالأعمال الفنية يمكن أن تعالج أحياناً على أنها ( وثائق نفسية ) ولعل أبرز حالاتها هي الحالة الخاصة التي ذكرناها آنفاً .
غير أن من الخطأ الفادح - السيئ النتائج - أن ننظر إلى الأعمال الفنية على أنها ليست إلا هذا وأن نغمض عينينا عن طبيعتها الجمالية الكامنة وقيمتها الإبداعية بوصفها موضوعات للإدراك الجمالي .
وإذا كان لابد أن نذكر الانتقادات السلبية التي وجهت إلى الاتجاهات التحليلية النفسية تحديداً (9) فثمة انتقادات كثيرة نلخصها فيما يلي :
(1) - (1)- النظر إلى الأثر الفني كما لو كان فحسب من قبيل الألغاز التي لا يتيسر قط فهم معناها بطريق مباشر – كما يرجع من ناحية أخرى إلى إعادة النظر إلى الأعمال والرموز الفنية على أنها علامات مجردة جامدة تقليدية نجد شروحها في قاموس أو مرجع .. .
(2) - (2)- قامت الاتجاهات التحليلية النفسية بالتركيز على الجوانب الوجدانية والدافعية للظاهرة الفنية لكن تركيزها كان أقل على الجوانب الإدراكية والمعرفية ، " فقد أكد يونغ على أهمية اللاشعور الجمعي والنماذج البدائية التي لولاها في رأيه لما تمكن ( ملفيل ) مثلاً– من إبداع رواية ( موبي ديك ). كما أكد على أهمية الحدس والإسقاط وغيرها من العمليات الغامضة التي تفتقد التحديد الإجرائي لمضمونها . إذ أن الفن لايمكن اختزاله إلى بساطة العقل البدائي غير المتطور لأن الفن هو انعكاس للطبيعة الإنسانية وتطورها ليس أمراً بسيطاً . " إن اللوحة ببساطة ليست تعبيراً عن البدائية " .
(
* باحث سوري في سيكولوجيا الفنون .
f-idaa@hotmail.com
خاص بـ جدار






 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:33 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط