24-10-2005, 12:52 AM
|
رقم المشاركة : 1
|
معلومات
العضو |
|
|
|
في تقرير المصير..
في تقرير المصير
ها أنا أرتجل يومي، وأرتّب أوراق خيبتي وكوابيس وساوسي على مهل كيما تحترق، وأترك لليلي أن يرتجل سُهادي. لا يمكن للمروحة المدلاة من السقف أن تنفض عني حتى الناموس، فكيف ستطفئ جحيم ترهات الوساوس النابضة في الشغاف، قد أستطيع أن أحيا، ولكنّي سأموت حتمًا، سيقتلني جُبني لأني سكنت إلى الضعف حين كنت أحوج إلى الضحك على نفسي بدلا من التسابيح والمعوّذات، لا بأس بها ولكنّي خالٍ من الإيمان الليلة، وبي شهية وشبق، فما بالها الشياطين لا تحرقها اللعنات؟!
الليل يطول في بطء ويتمطى كقطة شبعة، والنوم يبتعد ويحلق في الفضاء، ويحوم حول المروحة.
ها أنا يرتجلني يومي، أتمطى في كسل وأشتهى النوم، وأترك لوساوسي سريري كي تنام هادئة بعد أن أصبحت أنام على فرشة كي تأخذ الشياطين راحتها في السرير، بل الغرفة كلها، أصبح النوم قبالة التلفاز أمرًا ممتعًا، شيئًا يجعلني أعتقد بأنني حيّ وأقرر مصيري بيدي.
سحقًا!!
من ذا يزيل شاهدي؟ فالقبر لا يتسع لجثتين.
آدم.
| التوقيع |
|
بيننا من النظرات ما يكفي لطرح السلام...
|
|
|
|
|