|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
[frame="7 80"] العيد أطل على استحياء يمشي في خيلاء ، يعلم أننا في لهفة لرؤيته منذ عقود خلت . طرق .. أطرق ، استصحب بسمة طال هجرها حتى درست ، حلت غريبة بأرض الأرامل والثكلى . استبشرنا .. ، فسحنا للفرحة كي تجوب بيننا . نحن على يقين أن موعد الرحيل قبل الغروب . تسربت أشعة الإشراق . طفت مرة أخرى معالم المكان هنا كان المقعد المفضل لرب الأسرة . هناك كانت تنهمك المفقودات في إعداد الطعام . لا زال رنين النحيب والصراخ يقظ مضجعي . لا أنتظر من الوافد سوى رسم شبيه ابتسامة على شفاه تحجرت وتشققت كجلمود مهجور . نسابق اليوم اللحظات . نتكلف المرح . نهمهم بلحن أنشودة النصر التي خلف لنا من سبقنا ، لمحناها فوق رفوف مكسوة برداء سميك من غبار القذائف والطلقات ، الطلقات التي ارتسمت عيونها على جبين الجدران ، وفغرت أفواهها الخربة بصدر قارعة الطريق . لم تكتمل ... الفرحة حيث دوى الإنذار من جديد ، أعقبه دوي مرعب صاحبته زمجرة المحركات الضخمة الزاحفة أو المحلقة والمتربصة . تسلل العيد قافلا قبل الأوان . وعادت العتمة التي ألفنا منذ زمان . |
|||
|
|
|