أَخَالُني خَلياً خَلَوتُ فَتَخَيّلْتُ خَليلَتي ، بِبَنانٍ لها لَدْنٍ تَلْعَقُ شَهْدَ خَليتي ، أَخالُها ليلى الأَخْيَليّةِ في مُخَيلَتي ، تَخَلْخَلَتْ خَلْخَالَها في مُخَلْخَلِها ، تَخْتَالُ خِلال الخَمَيلَةِ في خَميلَتِها ، فإليكِ يا كَريمَةَ الخِلال أُهْدي شَهْدَ خَليتي بِيَدِ خَليلَتي يا خَالتي .
أترك لكم حرية التعليق على الخلخلة أعلاه ، وأطرح سؤالاً احترت في جوابه لماذا وفي أحيان كثيرة عندما أستنهض قلمي للكتابة أجده يؤزني أزّاً تجاه الحصر في المتشابه من الألفاظ ، ما وجه الجمال و القبح في هذا الأسلوب ؟ وما السبيل للخلاص من هذا الحبر في القلم ؟
وتقبلوا فائق تقديري وعرفاني