[glow=000033]لم أرسو يوما على ميناء شعرت بأنه نهاية الابحار كما فعلت بي هذه الكلمات اليكم علكم تشعرون بلذتها كما أفعل دائما
[/glow]
قضي الامر، وانتهى كل شيئ.. فوداعا!
كان وهما كل الذي مر من عمري..وكل السنين
وكل السنين كانت خداعا !
لم أجدني يوما معي، في مكان
فكأنا ضدان نأبى اجتماعا!!
ولكن: لم أكن ممكنا ولا مستطاعا
فعيوني ليست عيوني، ووجهي ألبسوه على القناع قناعا!
وفؤادي لا نبض فيه ، وما كان فؤادي الا علي شجاعا!حين يشتاق كان يفتعل النار..افتعالا ..ويدعي الالتياع!
فيه ثلج الدنيا..وكل صقيع الأرض منه،..والجمر...كان اختراعا
وتحملتني: عذابا طويلا....وجنونا، وخيبة، وضياعا!!
وانكسار على انكسار، وقهرا فوق قهر
ولم أزل أتداعى! ثم ماذا؟
أبعد خمسين موتا يسأل المرء:فيم يطوي الشراعا؟!
والى اين؟
حيث كنا......ولا زلنا
ولن نحسد الجبال ارتفاعا....
لا نعاني من عقدة الورد،
والعليق..
لكن : تبقى سماء وقاعا!
وتميل الدنيا الى بعض اهليها....وتنسى الجياع فيها جياعا!
[glow=000033]ولعل الخروج منها اقتناعا هو خير من الخروج انصياعا!![/glow]
أيها الاخر الذي في: طالت بيننا الحرب، فلنفض النزاعا!
آن ان نستريح منا قليلا، ونريح الهموم، والاوجاعا
يا شبيهي ويا نقيضي، ارانا قد سئمنا مما نقول : سماعا!
وارانا نفضل الصمت ، حتى لا يمل المودعون الوداعا!
وعلى قلة الذين سيأتون الينا..سيذهبون سراعا!
وعلى قلة الذين سيبكون علينا سيضحكون تباعا..
وتعود الدنيا الى حالها الاول: غشا لا ينتهي وخداعا!
وسيبقى الصراع فيها على لا شيئ..لكنه..
سيبقى صراعا!!