الأوحد العقيم ..
سأفرغني من كل المدركات ، وأستبقيك مدركي الأوحد ..
قلقي المتغطرس .. وهمي المستبد
أرقي العاجز عن رتق الهوة الفجة بين الليل وفجري الكسيح .
ولأنك الوحيد المتبقي في صقيع انفعالاتي
رويدا ، رويدا تتكثف ضبابا على زجاج الرؤى ؛ أفرع منك خيوط الدهشة ، وأفتحك بابا للتأويل مشرعا على خفقاتي.
يا أيها المتأرجح كم من الوجوه تقتني ؟
ضيق أنت كخانات فرح خائن ، وفسيح امتداد ألم مقيم .
ما أشقاني بك !
عقيم أنت أيها الأوحد فأنى للروح أن تنجب منك عشقا !
بيد أن الألم يتناسل بك ، أنت إذاً شبــِق ٌ دون جدوى ..
حرفي متلعثم ، ومصابي بليغ ؛ وبينهما يستحيل لهاث اللفظ غمغمات .
مبللة الهدب ، مترعة أقاوم الغرق .
فانكفف ! لا تغرسني طويلا في سفود × البوح ؛ إني أتألم !
دع لي مساحة من عتمة ، أمدد فيها ظلي وإن بدا لك أكبر من قزمي ..
لا تجعل الشعاع يقايضني بحفنة دفء تستجديها رغما ارتعاشاتي ..
رويدك إني أتألم !
أجتثك وقد نموت ذات طهر في أيسر الضلع .
ينعكس على سواد الرمش بياض الانكسار .
وقذى بعيني أم بالعين عوار .....
..........
× قد يأتي معنى السفود
السيخ الذي يثبت عليه ( الكباب )
وهذا ما عنيته .. حتى لا يظن ظان ،😁