اقتباس:
الشكر لك أخي المكرم عبد الستار
نخليها ( أخي )
يمكن مستثقل ( الوالد )
مع اني كنت قبل عشر سنوات من الآن
( آخر العنقود ) في أقلام ..
|
السلام عليك بنيتي أ راحيل
أنا زعمت أن (أخيتي) تمثل أختًا صغيرة (الصوص الأخير) تأتي بعد رجال ونساء في نهاية المطاف تسمى عندنا(بزر الكعدة) لكنني جوبهت بمدافع رشاشة ههههه
ثم فجأة بعد غفوة
استيقظت ورأيت أني على أعتاب الأربعين
المهم
ستكون مشاركاتي قصائد ابن زيدون
فلقد كتبت من قبل في صفحة من صفحات أقلام
أني عشت مع قصائده وتقمصت دور الولادة
فكان ابن زيدون امممم
لا لا لااا استحي اقول ( حبيبي ) عيب
عيب .. ما يصير
امممم نقول فكان ابن زيدون شاعري
و كأن كلامه موجه لي
طيب هذه من قصائده التي أحبها طبعا بعد نونيته ..
أَرخَصتِني مِن بَعدِ ما أَغلَيتِني
وَحَطَطتِني وَلَطالَما أَعلَيتِني
بادَرتِني بِالعَزلِ عَن خُطَطِ الرِضى
وَلَقَد مَحضتُ النُصحَ إِذ وَلَّيتِني
هَلّا وَقَد أَعلَقتِني شَرَكَ الهَوى
عَلَّلتِني بِالوَصلِ أَو سَلَّيتِني
الصَبرُ شَهدٌ عِندَما جَرَّعتِني
وَالنارُ بَردٌ عِندَما أَصلَيتِني
كُنتِ المُنى فَأَذَقتِني غُصَصَ الأَذى
يا لَيتَني ما فُهتُ فيكِ بِلَيتَني ..