الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-05-2024, 01:26 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
عبدالستارالنعيمي
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية عبدالستارالنعيمي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالستارالنعيمي غير متصل


افتراضي رد: أندلسيات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
اقتباس:
الشكر لك أخي المكرم عبد الستار
نخليها ( أخي ) ��
يمكن مستثقل ( الوالد ) ��
مع اني كنت قبل عشر سنوات من الآن
( آخر العنقود ) في أقلام ..

السلام عليك بنيتي أ راحيل
أنا زعمت أن (أخيتي) تمثل أختًا صغيرة (الصوص الأخير) تأتي بعد رجال ونساء في نهاية المطاف تسمى عندنا(بزر الكعدة) لكنني جوبهت بمدافع رشاشة ههههه


ثم فجأة بعد غفوة
استيقظت ورأيت أني على أعتاب الأربعين ����

المهم
ستكون مشاركاتي قصائد ابن زيدون
فلقد كتبت من قبل في صفحة من صفحات أقلام
أني عشت مع قصائده وتقمصت دور الولادة ����
فكان ابن زيدون امممم
لا لا لااا استحي اقول ( حبيبي ) عيب
عيب .. ما يصير
امممم نقول فكان ابن زيدون شاعري
و كأن كلامه موجه لي ����������



طيب هذه من قصائده التي أحبها طبعا بعد نونيته ..






أَرخَصتِني مِن بَعدِ ما أَغلَيتِني
وَحَطَطتِني وَلَطالَما أَعلَيتِني
بادَرتِني بِالعَزلِ عَن خُطَطِ الرِضى
وَلَقَد مَحضتُ النُصحَ إِذ وَلَّيتِني
هَلّا وَقَد أَعلَقتِني شَرَكَ الهَوى
عَلَّلتِني بِالوَصلِ أَو سَلَّيتِني
الصَبرُ شَهدٌ عِندَما جَرَّعتِني
وَالنارُ بَردٌ عِندَما أَصلَيتِني
كُنتِ المُنى فَأَذَقتِني غُصَصَ الأَذى
يا لَيتَني ما فُهتُ فيكِ بِلَيتَني ..
طيب على العكس أنا أحب هذه الأبيات التي أرسلت بها ولادة بنت المستكفي الى ابن زيدون |
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي
وَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتا
أبيتُ على جمرٍ من الشوق محرقِ
فَكيفَ وقد أمسيت في حال قطعة
لَقد عجّل المقدور ما كنت أتّقي
تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضي
وَلا الصبر من رقّ التشوّق معتقي
سَقى اللَه أرضاً قد غدت لك منزلاً
بكلّ سكوب هاطل الوبل مغدقِ






التوقيع

أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها
وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ

 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط