أرقٍ على أرقِ
مثلي يرقُ فيأرقُ
ترن ساعة الظلامِ
في دياجير الدجى
تشير إلى منتصف الليلِ
يرتدي صمتي وشاح السوادِ
تصهل خيول الشوق
تمزق مرابطها
تركض في أعنتها
بمضمار مسافاتك و أزماني
يمتطيها صمت المشاعر
بليلٍ طويل شتاءه قارس
يؤجج شهوة البوح
خلف آفاق البعيد
أتوه في صحوة الفكرِ
تدور في ساحةِ الأفكار أزمنتي
يمضي الوقت
تمضي مع الصمت أوقاتي
أنظر من نافذتي خلف ستائري
بعينٍ مسهدة
إلى الشمس في الربى
شارقة وضاءة
متجردٌ
في الرأي و الأفكارِ
بين الجنون
و صحوة الأذكارِ
يا حلما
في الغيب أسرارهُ
هذا أنا
مجهد
قد طالت مقاصده
سافرت في عينيكِ
أبحث عن مأوى
أتدثر بغطائكِ
و قد رأيت الطريق
على آثار أشتاتي
يكتسيه الثلج
في شتائك القارس