إن الأفكار تأتي وتذهب في أحيان كثيرة على نحو عشوائي ، ومن ثم فإن كتابتها يحميها من الاضمحلال والضياع،
وكثيراً ما تكون كتابة الطالب المتفوق لما يسمعه من أساتذته، هي العلامة الفارقة بينه وبين زميله الكسول أو مدمن (الرسوب)
ومن هنا كان الحث الشديد على كتابة المتعلم لنفائس الأفكار والمعلومات التي يسمعها:
العلم صيد والكتابة قيده .......... قيِّد صيودك بالحبال الواثقة
فمن الحماقة أن تصيد غزالة ...... وتفكَّها بين الخلائق طالقة
ولذلك الكتابة ليست فقط وسيلة لحفظ المعلومة، بل أداة لتنظيم الفكر وصناعة الوعي.
فمن يكتب يفكر مرتين: مرةً حين يستقبل الفكرة، ومرةً حين يصوغها.