|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
يا أيها الظبيُ الذي اختلَّ أكثرتَ شعريَ بعدَ أن قلَّ ظبيٌ أغاني الشعرِ تطربُهُ من كثرةِ الأشعارِ ما ملَّ بقنابلِ الأشواقِ أقذِفُهُ ما ضاقَ من شعري ولا كَلَّ أزجي لهُ الأشواقَ صارخةً صرخت بهِ الأشواقُ فاعتلَّ أزجي لهُ الأشعارَ راقصةً رقصت لهُ الأشعارُ فاختلَّ أيحبُّ قافيتي ويمكرُ بي أم قلبهُ الخالي قدِ احتُلَّ ظبيٌ تطوعَ بعدَ موعظةٍ من بعدِ أن فعلَ الذي جلَّ أنعم بتوبتهِ وأوبتهِ لله دركَ أيها الملَّا شهرينِ يعبثُ في مرابعِنا وحسامُهُ من غمدهِ سُلَّ متبرقعاً فيها يناظرُني والسحرُ في عينيهِ قد حلَّ وبريقُ ذاكَ السحرِ يعبثُ بي أصبحتُ مجنونَ الهوى إلَّا حتى سمعتُ الناسَ قد صرخوا قد صارَ هذا الحرفُ منحلَّا كلَّا فهذا الحرفُ ذو أدبٍ لكن سباهُ الحُسْنُ فاختلَّا قد تابَ لكن بعدَ توبتهِ عادت براقعهُ وقد ضلَّ بل ضل أكثر بعد نكستهِ رفعَ الحسامَ وقالَ ما فُلَّا يرنو منَ السيلفي الجريءِ بهِ يرمي المتيمَ كلما هلَّ ماقلتُ يوماً هاتِ لي مدَدَاً إلا رمى من سيلفهِ النِّبْلَ إني لأعشقهُ ويعشقُني واللهِ طعمُ غرامهِ الأحلى مجنونُ حبٍّ لانظيرَ لهُ لم ألقَ في يومٍ لهُ مِثْلَا |
|||
|
|
|