|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 18 | ||||||
|
اقتباس:
أخيتي الصغرى ومعلمتي الموقرة راحيل الأيسر لقد لمستِ في مقدمتكِ وتراً حساساً يسكن أعماق العقاب حين أعلنتِ انحيازكِ للنثر والذي أجد فيه براحاً لـِ انزياحاتي ولـِ مخلب العقاب أن ينحت في الصخر ما يعجز عنه ضيق القافية وقيد البحر فـَ النثر هو مذهب العشق الذي أعتنقه وهو الحرية التي أتنفسها لقد جعلتِ من المقامات الموسيقية محطات للروح فـَ في مقام الصبا رأيتُ القصيد يتنزل كـَ الوحي على قلب الصب وفي مقام الحجاز توضأت الروح بـِ زمزم الشوق لـِ ترسو في مرافئ العيون رسوّاً لا رحيل بعده تخشع النبضات كلهفة صوفي يتفصد عشقا أما في النهاوند فـَ قد أغرقتِنا في لجة الأنوثة الطاغية التي تفوح دهشة فوق جمر القصيد لقد أثبتِّ في هذا النص أن العشق استقامة على صراط الوفاء كما في مقام الرست وأن الحلم هو معراج العشاق الوحيد في ليلة سيكاه مقمرة يا معلمة الحرف والبوح هذا النص ليس نثراً عادياً بل هو نوكتيرن إغريقي يعيد تشكيل الوجع لـِ يصبح وطناً من مسك والصدق في خاتمتكِ حين وصفتِ شجن الكرد بأنه عارٍ من ستر المجاز هو قمة الوضوح الذي يفضي إلى الغموض الجميل تقديري لـِ هذا البهاء الذي لا ينتهي ولـِ هذا القلم الذي يزداد شموخاً كلما مسته أوتار الذكرى
|
||||||
|
|
|