|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
للصبح المبلل بندى أزهار الزعفران للطبيعة النائمة على وثير من رفاهية خضراء لشمس ترخي جدائلها الشقراء على فسيح صدر نابض بالجمال لأنهار كلما لمستها كف الشمس تلألأت بسحرها كأنها الماس متشظيا للصبية الفاتنة التي علمت الريح رشاقة الخطى وترنيمة الحفيف .. للعاشق الذي لا يحيد عن دربها ولا يمل من أن يجمع من الدورب عطرها ، ليصنع منه توليفته الأشهى .. كلما تضمخ بها تفتحت في مدائن روحه الحياة وأورق فيه الشغف .. لأصيل انحنى خجلا من كل هذا الجمال الآسر فهمس في أذن الشمس أن ادخلي خدرك ولتنزحي هنيهة إلى خيام الليل فالمساء قادم بنشوته يحمل في أنفاسه الباردة سرا يزاحمه الشوق له في خفقاته لهفة لحكاية لم ترو بعد .. للقمر الذي نحت أفق اللحظة القاتمة بإزميل الضوء فانبثقت من عمق السكون شوارد الفكرة .. لليل البارد يصاهر حمى الهذيان فتتناسل المعاني وتعزف المواويل لانسكابات شلال الجمال للآهات المكدسة في أدراج القلب للشهقة التي تتبع الفتنة لنظرة الاستحقاق الأخرى التي تعقب الانبهار والنبض المشدوه إذ تصلبنا الدهشة على جذع الصمت إجلالا وتحديقا .. لكل ما يبعث الرغبة الهامدة فينا من مرقدها ويجري في جدبنا أنهار الحياة ويغزل من حرفنا غيمة آيلة للانهمار متى ما هزتنا المعاني نهدي له كوثر حبنا وكافور أبجدنا ..
|
|||||
|
|
|