|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
هل مازلت تتساءل من أكون ؟ لا ياسيدي اياك أن تتعجل في الحكم على إمرأة مسها طيف الجنون قد سافرت منذ ولادتها اللاإرادية في بحار الهموم ولم تعد من صومعة الأحزان إلا بين يديك أيها الشاعر الحنون أنا امراة من صنع الحياة قد تعلمت من أمواجها واعاصيرها الكثير والكثير علمتني الحياة أن لكل حلم مدينة وأسوار وسجون وشجون ودموع وأن لكل فرحة لحظات خوف وغروب تعال يا سيدي أقبل بروحك الشفافة الي عالمي سأتركك تستمتع بحروفي العارية الناعمة لتدخل معي عبر رحلة الذوبان لنصل الي كوكب الآمان سأذيبك في أحضاني الدافئة كقطع الثلج المبلوره وسأدع جميع مافي الكون يرقص على نغماتي الساحرة سامتص روحك لتصبح خالدا في أعماقي وعندما تقتلني الأشواق سأخرجك من رحم قلبي واطيرك في سمائي اجعلك تستريح فوق غصوني وتنمو بين جفوني أيها الشاعر الذكي لا تتسأل من أنا ستحتار كثيرا في البحث عن هويتي لست حلما أو خيال أو قديسة أو نبية أنا عاشقة هاربة من دولة الظلم إليك أنا حقيقة لابد ان تكون منك وإليك وأنت حلمٌ جديد لابد أن يتحقق في دولة كبريائي العظمى هل مازلت تتسأل من أكون ؟ وأنا فراشتك التي تطوف بين الليل والنجوم بين شفتيك المرهقة وفي أعماقك الصارخة وعلى أوراق شعرك العازفة يا عاشق الورد والطيور ''''''''''''''''''''''' آخر تعديل إباء اسماعيل يوم 04-10-2006 في 06:36 PM.
|
|||
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قراءة نقدية في قصيدة مازلت هنا... أحمل قبسا من الذكريات | ثريا حمدون | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 6 | 19-11-2005 10:29 AM |