بين جلجلة سحب متكومة ... تكورت
وإيوان مليكتي
هناك ممر ... رطب
في ليلة
يسري فيه دمي
يتخبط النبض
ويتمسرح الفكر في عصرنة الودق
أصابعي ـ لا أخفيك ـ تطقطق ؛ خوف الصمت
تراها يا ذاتي ارتعاشا ؟ أم لحنا غير مخطوط ؟
هاتها يا جسدي المعطوب بنيران الثلوج
تكتب تاريخا مزورا بالورد
ومشوها بأجنة مرضى
هاتها ... واعبر إلي ... وخذني
إلى صباح لا يتنفس
إلى ظهيرة ... متغطرسة بالغفوة
أطبع الأصابع على الصدر
دقات القلب ... تتهافت على الآصال
والقلب يترنح عند ذاك الشاطىء الثلجي
وعند مندوحة الجبل الحامل أسراري
ما بين قمة جبل ... وما بين سحابة
أزرع أنفاسي البلى بالأنين
أسأل عنه .. بعد اندثار السنين
وأسأل عنهن ... بعد ممر دفين
هي الدمع ... هي المصر .. هي العلة
ارتحلت ... كل ثواكل الأمنيات
طرقت أبواب تاريخ سفيه
ارحل ... ابعد ... اذهب
صببت دمع المآقي زئبقا
ولممت عبيرا فجا
دوهمت : ما العمل ؟
فأجبت ـ بعيون سادية ـ : رعشة شفه
أحطت بجسدي
فأتاني ؛ دوار ، وعوار ، وخوار
كم حلمت بناعور المدينة ؟
كم صفقوا للوحة صماء خرساء ؟
رتوش على أخدود نار أجنبية
حتفا لقيت مآقي العربية
وانضواء بين عنق السرمدية
فوقفت
واسترحت
وتنهدت
وطلبت :
صفو
الشواطىء
فوقعت منقاد الخطى
ومقتادها
على حراب الجلجلة