|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أحد أولادي ، وكان في الصف العاشر ، جاءني يوما قائلا : أخذنا اليوم درسا في بحر الرجز. سألته : وما مفتاح هذا البحر؟ قال : أرجز لنا يا والدي أرجوزة ، بدل يا صاحبي ، فخطرت لي فكرة الأرجوزة التالية : عبرة من خريف العمر مرَّ الصِّبـا كجـدول مُنسـابِ مُرَحّبـاً بالعنفـوان الـرّابـي عَهدِ الشبابِ الهائـج المِرحـابِ بكل حُسْـن ٍ مُبهـج ٍ وَسَـابِ ودأبُـهُ كـدأبِ أهـل الـغـابِ ينهـشُ فـي اللـذات بانتهـابِ وبعـدَهـا يــؤول للـذهـابِ نهاية ُالأعمـار فـي اقتـرابِ خريفُ عُمري حـلَّ بالأعتـابِ سبعونُهُ باتـت علـى الأبـوابِ هل لي على السبعينَ من عِتابِ؟ **** مالي على السبعينَ من عتـابِ الوجهُ غَضْـنٌ يابـسُ الإهـابِ والنورُ فـي عينَـيَّ كالضبـابِ والحِـسُّ منـي خَشِـنٌ ونابـي مُحدَوْدِبٌ ظهري خليـعٌ نابـي أغمدتُ سيفي وانتهت أطلابـي **** لا تحسِبوهـا نـزوة َالتَّصابـي أو سَـوْرَة ً للوهـم والسّـرابِ إن رحتُ أبكي نادبـاً شبابـي إن هــي إلا عَـبْـرَة ُالأوّابِ وعِبـرَة ٌ تـأخـذُ بالألـبـابِ **** يا دهرُ ، أين الجَمعُ من أحبابي؟ وأين راح الصّحبُ من أترابي؟ منهمْ كثيرٌ في الرّموس ِ خابـي ومنهمُ الذي أطالَ فـي الغيـابِ حتى غدا في جُملـةِ الأغـرابِ سبحانَ ربي المانـع ِالوهـابِ ومُبـدِع الأقـدار والأسـبـابِ لو شاءَ أن يَسْطُرَ فـي الكتـابِ تُرابُهـم يُجمَـعُ مَـعْ تُـرابـي **** يا عُمرُ ، يا خبّابُ يـا مُحابـي خدعتني فـي فـوْرَةِ الشبـابِ أوْهَمْتََنـي أنّّـك فـي ركابـي حابَيْتَنـي فـي برهـة الُّلهـابِ أسقيتني ما لـذ ّ مـن شـرابِ من كل مـا سـالَ لـهُ لُعابـي وقلتَ لي :ألعُـمـرُ كالأحقـابِ لكنـه قـد مــرَّ كالشِّـهـابِ كومضِ بـرق ٍ خـادع خـلابِ خلّيْتَنـي فـي مَهْمَـهٍ يَـبـابِ مُنغَلِِـق ِالـدّروبِ والشّـعـابِ ينعـبُ فيـه البـومُ بالخـرابِ والآنَ أبـرزتَ عـن الأنيـابِ ألآنَ كشّـرتَ عـن الأنيـابِ؟ **** ويْحاً لقلـبٍ بالِـغِ الأوْصـابِ بعد الرُّضابِ ذاقَ مُرَّ الصّـابِ أدواؤهُ أعصَتْ علـى الطِّبـابِ وجيـبُـهُ يـنـذرُ باغـتـرابِ وشمـسُـهُ تمـيـلُ للغـيـابِ يا ليلُ ، حانت ساعة ُ الإيـابِ إلـى رحـابِ الغافـر التّـوّابِ أقدارُهُ أعْيَـتْ أولـي الألبـابِ آلاؤهُ جلّـت علـى الحِـسـابِ أبوابـهُ أبـداً بـلا حُـجّـابِ لمن يرومُ التّـوْبَ مـن قَـرابِ **** يا ربُّ ، أنـت مالـكُ الرّقـابِ وعالِمُ المكنـون فـي المخابـي رُحماكَ إنـي فـارغ ٌجِرابـي ما كان بذلُ المال في حسابـي ولا قيـامُ الليـل مـن آدابـي اللهوُ كان ، مَـرَّة ً، مِحرابـي لكنـنـي نقـيّـة ٌ أثـوابــي بيني وبين ألفُحش ألـفُ بـابِ موصَـدَةٍ بهـمَّـةٍ مِغـضـابِ من كل شَيْن ٍ مُخجِـل ٍ مُعـابِ لم ارتكبْ حُوباً مـن الأحـوابِ ولم أقـارفْ ريبـةَ المُرتـابِ فـي أنَّـكَ المُقـدّسُ الجَنـابِ وأنَّـكَ المعبـودُ باستـعـذابِ **** الناسُ يومَ الحشـر فـي تَبـابِ فاغـرَة َالأفــواهِ بارتِـعـابِ على الصّراط راكضٌ وَحابـي ومنهـمـو مُعَـثّـرٌ وكـابـي وبعضهـم يطيـرُ كالعُـقـابِ وثـلـّة ٌ بـرقٌ بـلا ارتيـابِ والكل يرجو الفوزَ مـن عـذابِ **** يا ربُّ ، عند العرض والحسابِ وعندما الأرحامُ فـي احتـرابِ اغفر ذنوبـي وامتـدحْ مَتابـي حتى ألاقي زمـرةَ الأحـبـابِ مـحمـدٍ والآلِ والأصـحـابِ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
|||
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مشروووووع العمر ..... فلا تترددوا !!! | رولا زهران | المنتدى الإسلامي | 20 | 27-08-2008 08:42 PM |
| الفيتامينات تضر و تقصر العمر! | د. احمد حسونة | منتدى العلوم الإنسانية والصحة | 4 | 11-07-2007 07:52 PM |
| خريف الدموع | محمد عسران | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 0 | 13-10-2006 11:30 PM |
| بنات الرياض؟؟ وحزن ا لفرات ؟؟وفارس الشمال العاشق بغياب ؟؟ خريف الحلم ؟ | عبود سلمان | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 7 | 13-09-2006 02:44 PM |
| لماذا عبرت الدجاجة الطريق؟ | فاطمـة أحمـد | المنتدى الترفيهي | 6 | 02-10-2005 03:09 PM |