الشاعر ثائر الموسوي :
إنني أفاجأ بأنك تخطو بخطىً متميزة
في تطويع قلمك للقصيدة الموزونة
وسعيدة جداً بهذا التقدم !
إليك القصيدة مع ملاحظات طفيفة:
هجعة الليل!!
وسهرنا نحتسي الآلام
والشوق
على جمر الهجيرْ
نعصر التاريخ في أقداحنا
خمراً سلافي الملامح
سوسني الذوق
في ليل مطيرْ
ونعيش الليل كل الليل
في جو من( اليامال)
والآهات
والنشوة
والأشواق
لا ندري المصيرْ
أهي الأقدار
والعتمة في غمرتها العمياء
والأشجان
تلتف بمسكين تلوى
أو فقير
آه من تلك النخيل الباسقات الطول
في ثوب من اللؤلؤ
والياقوت
والمرجان
كالفجر المنيرْ
كم تسامرنا كثيراً
وكثير
كم تحملنا أنين العمرِ
والعمرُ مريرْ
وتذكرنا ...
ليالي الشعر
والأيام
من قيسٍ ومن ليلى
ومن طرفةَ والعبدي أيضا
وكثيرْ
وتذكرنا جريرْ
كم نعيش الليل
انغاماً
والحاناً
وأمواج اثيرْ
ويطول الليل
لا نعلم بالوقت
ولا كم عقرب الساعة
في بوحٍ من الشوقِ ....يشيرْ
ويكون الليل عرسي
ويكون الشوق همي
بين اجذاع
من النخل
من السعف
على ضفة ذاك النهر
والنهر هديرْ
ولقد أرقني في هدأة الليل
خطانا والمسيرْ
قد سئمنا السير في جوٍ من العتمة
والخلوة
أياماً وأياماً ....نسيرْ
ها و قد أبصرنا بالقلب( حرف الألف في أبصرنا لم يتم إشباعها! )
نجوم الليل
في موجٍ من العشق كبيرْ
قد شربنا الهم
والأحزان
أقداحاً وأشجاناً
من الغربة
والماء الزلالي المصفى
بين أشجار من الموز
على جيد غديرْ
هتف الصبح
بأصوات العصافير التي قد تركت أعشاشها
في ليالي البوح
أحلاماً
و أياماً تسيرْ
وتعالى الصوت
أنات فأنات
تدوي
تشعل القلب شموعاً
تتلظى
ويصير العاشق الولهان
حيراناً اسيرِْ
( حيراناً منصوبة لأنها خبر للفعل الناقص يصير)
إلى المزيد من الابداع