لحظةََََ ياوجعي
التفت
أُنظر إلي قلبي
وأخبرني :
هل بقي منه شيئاً ؟
هل تري فِيه أثارُ نبضٌ ؟
هل هو حي ؟؟
أعلمُ أنَ كِبرياء وهمِك قوي
وأنَ براءةَ القديسِ قد تدنستٌ
أراهٌ فى عينيك يبكي دموعَ أثمهُ
وينتفض .
يُعاود الهَذيانِ علي أعتاب ذَاتكٌ
تنهره .. كما تفعلُ مع همسي
تتشبثُ بعناد طفلٍ أحمقٌ
وترنوا إلي المستحيل
توغل أكثر .. بي
أبحث داخل ألمي عن روحٍ
أو بعض آهات .. باقية
شارك قديسك ترنُح نفسٍ .. تعبة
وعاود عنادك ..
الآن تُخرجني من رحم الوجع
صرخةَ تُسميها ... أنثى
تسحقُ لحظاتِها الأولي بُنكرانك
وترفض البقاء لتشهد مراسم .. الصمت
تأمل قليلاً فى النسيان ِ
وأعتمد السفر المهترىء .. دستوراً
ولاتنسى أن تقرأه ذاتَ / ذكرى
على رُفات السنين
وأبقنى نبتة مجهولة ِالمنشأ
تحت قشرة جمودِك المتينة
وواصل وحدكَ الهروبِ إلي العدم .