|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
[move=right]الفرق بين الروح والنفس / قراءة ذاتية[/move]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
جزاك الله كل خير استاذنا الحبيبن د.حقي...
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
الأخ الحبيب أستاذ عمر سليمان . تحية طيبة . من ثمار السعادة لدي أن أجد مداخلتكم القيمة بشخصكم الكريم وبأسئلتها القيمة ها هنا ، وسأحاول ـ بعد التوكل على اللـه ـ أن أجيب بما لدي من تعلم متواضع : بداية فإن النفس ـ حين يأتي الأجل للإنسان ـ تبقى داخل الجسد لأنها موطن الخير والشر في الإنسان ، ولذلك تعاقب على ما اقترفته من شر بدفع صاحبها الذي أمرته بفعل السوء كما تأمره بفعل الخير ؛ لتطهيرها من منهج الشر الذي أنزلت بسببه ، ثم تعود إلى الذات طاهرة ، أما الروح فترتقي إلى الأعلى مباشرة لأنها التي تسلب من الجسد وقت حدوث الأجل الإلهي ؛ لأنها طاهرة أصلا فلا تعاقب . إن الروح يا سيدي هي هبة ( أمانة ) اللـه للإنسان يودعها متى شاء ويرجعها متى شاء . [/frame][move=right] دمت مبدعا [/move]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
يعطيك العافية دكتور على مواضيعك المهمة آخر تعديل دلال كامل يوم 26-12-2005 في 04:44 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
أختي الكريمة أستاذة حنين الماضي . تحية أخوية . طلب حضرتك له وسائل عدة من حيث الفهم .. ترغبين في تفسير الآية الكريمة من أية جهة ؟؟ سأكون سعيدا بأن أقوم بعمل لربي تعالى وتبارك . [move=right] تحياتي أختي . [/move]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
في سياق الحديث عن النفس والروح والمقارنة بينهما خطرت ببالي هذه الآية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
الأخت الكريمة أستاذة حنين الماضي . [move=right]تحياتي[/move] تحية طيبة . بكل سرور أشكر مداخلتك الثانية ؛ ستجدين ـ بعون اللـه ـ اليوم ما سألت عنه في التفسير والمداخلة التي أعقب عليها الآن وبشكل مستفيض مفيد ، وأعدك ـ كما أعد الذين يتساءلون عن مثل هذه الأسئلة ـ أني سأورد أشياء جديدة في البحث عن الروح والنفس ... [/frame]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
ان شاء الله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
الأخت الكريمة أستاذة حنين الماضي . تحية طيبة . بداية أوجه لحضرتك الشكر المؤجج بالعرفان لتواصلك في هذا الموضوع ،أدامك اللـه أختا فاضلة في طاعة اللـه وحبه ، وأود أن أجيب حضرتك على شكل نقط ؛ كي لا يتداخل الجواب ببعضه فوق بعض : ( 1 ) : الأجل في العرف الإلهي أجلان ؛ أجل حتمي ، وأجل خرمي . الأجل الحتمي المذكور في قوله تعالى في سورة الأعراف : 7 / 34 : (( لكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )) ، والأجل يكون للأمم كما يكون للأفراد ، فالأجل الحتمي هو الواقع ـ حتما ـ من اللـه ـ تعالى ـ فقط . الأجل الخرمي يقصد أن فاعل الأجل الإنسان وليس اللـه ، ويسمى خرميا ؛ لأن الميت قد خرم أجل اللـه ـ تعالى ـ بالانتحار ؛ ولذلك يعاقب بالنار . ( 2 ) وفاة الكائن الحي عن طريق سلب ( قبض ) الروح وفصلها عن الجسد . ( 3 ) : وبقاء النفس مع الجسد ليدفنا جميعا ؛ فيحل العذاب على النفس ، ووقوع العذاب على النفس في القبر لسببين : الأول : لأن العذاب لا يقع على الجسد ؛ لأن الجسد وعاء يحوي النفس والروح والأعضاء غير الظاهرة . وهو يأتمر بأوامر النفس التي قال اللـه فيها في سورة يوسف ( صلى اللـه عليه وسلم ) : 12 / 53 (( وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم )) ، ومن صواب القول إن الجسد جندي من جنود النفس . ( 4 ) : هذه النفس التي قيل فيهل إنها ( أمارة ) معبرا عنها بصيغة مبالغة تفيد التكثير والمبالغة في الشيء ، يعني إن لها وجهين : الأول : الخير . الثاني : الشر ـ وإن كان الأمر به من النفس كثيرا بمختلف صوره ـ . وجود هذين الجانبين ( الخير والشر ) هل يعلم المطلعون أن كثريا منهما من أين يأتي ؟ وكيف يتكونان ؟ . إنهما يزرعان في الإنسان أثناء فترة حمل الأم ، هناك فترة تسمى فترة ( الوحم ) ، هذه الفترة التي تتراوح ما بين شهرين إلى أربعة أشهر عند النسوة غير العقيم ، لو لحظنا أن كثيرا منهن قد بدأ في كراهية أشياء ، بعض هذه الأشياء ممكن أن يكون محببا لهن كأن يكون مأكلا أو ملبسا أو غيرهما ، وهذه الفترة هي التي تتكون فيها صفات الحب ( الخير ) ، والكره ( الشر ) ووو ، وبعد أن تنتهي فترة الوحم تنفث الروح في الجسد . ( 5 ) : أما تفسير النص فلابد أن نقف عند بعض المسائل ؛ منها : ( 1 ) : الخطاب موجه إلى النفس المطمئنة للدخول في عباد اللـه ـ تعالى ـ باطمئنانها ، والنفس المقصود بها النفس التي عبدت ربها ؛ لأن اللـه ـ تعالى ـ يقول في سورة الذاريات : 51 / 56 : (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )) . ( 2 ) : تدخل في العبادة النفوس التي سولت لصاحبها ارتكاب المعاصي والمآثم والفواحش والذنوب وإن كانت لمما ، فتعاقب لكي يخرج منها السوء والشر ، فتبقى طاهرة ؛ لترتقي إلى عالم المثال بعد إجراء القصاص عليها بما اقترفته ، قال تعالى في سورة البقرة : 2 / من الآية 286 (( لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت )) . ( 6 ) : لاحظي لطف النص القرآني الكريم في التعامل تدريجيا في قوله تعالى في سورة الفجر : 89 / : الآيات 27 ـ 30 : (( يا أيتها النفس المطمئنة / ارجعي إلى ربك راضية مرضية / فادخلي في عبادي / وادخلي جنتي )) : ( نداء للنفس المطمئنة ( 27 ) + طلب رجوع إلى المعبود راضية وقد أرضيت بالرجوع( 28 ) + دعوتها للانضمام إلى العباد ( 29 ) + دخول جنة اللـه تعالى ( 30 ) ) . [/frame][move=right]ودمت[/move]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
د.حقي اسماعيل
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
اخي في الله مشكور وبارك الله فيك وجزاك الله الف خير وجعل هذا الموضوع في ميزان حسناتك وفعلا موضوع قيم جزيت الف خير
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
اقتباس:
أختي الكريمة أستاذة يسرى . تحية معطرة بنكهات الخشوع . النفس تحت طوع صاحبها ، هذا ما أتفق بشأنه مع حضرتك ، لكن أجد أن الكلام في الروح أختلف فيه معك اختلافا موضوعيا ، فالروح طاهرة سواء كان صاحبها ذا نفس طاهرة أم غير ذلك ، وإلا فكيف يقبضها اللـه في الأجل ؟؟؟؟ النفس هي ما يمكن أن نطلق عليها بجواز الأمرين ، أما الروح فلا تحتمل على وجه الإطلاق إلا الطهارة ، بدليل قوله تعالى في سورة الإسراء 17 / 85 : (( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )) ، فكيف يكون ما هو من أمر ربي تستقبله ملائكة العذاب ، أختي الكريمة الروح طاهرة لا نقاش في ذلك ، إنما الملائكة مـ ملائكة العذاب ـ تستقبل نفس الكافر وغير الكافر من المؤمنين الذين أمرته نفوسهم بالسوء . [move=right] تحية لمداخلتك التي تحمل فكرا مناقشا . [/move]
|
||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|