أسأل نفسي :
( ما سرُّ هذا الغياب ؟؟!! ) ....
وأحاول طرد الوجع الذي جثا على ....
صدري ....
مُحطما ً أضلعي بــ لا هوادة ....
أنت ِ لم ترحلي .....
فـــ لقد تعاهدنا ...
على المواجهة حتّى عند ساعة الرحيل ....
أعلم جيدا ً مرارة الشك ....
وأعلم أنه الأب الشرعيّ للــ فضول ....
وأعلم أنَّ بـــ استطاعته ....
سحق أعظم المشاعر وأنبلها ....
فـــ لا تفتحي لــه الباب ....
حين يأتي مرتديا ً ....
ثوب غجريّة تدَّعي أنها ....
تكشف ....
ما أخفاه وما يخفيهِ لنا القدر ....
أن أكون واهما ً ....
هو ما أتمناه الآن ....
بــ كلِّ ما أوتيت من قوّة ....
فــ أنت ِ لم و لن ترحلي ....
أليس كـــ ذلك ؟؟
لن تقبلي أن يجرؤَ أحد ....
على اطفاء شموع مملكتنا ( الكانزونية ) ....
التي أشعلناها بــ مشاعر لن تتكرر ....
إلّا لنا ....
أنا وأنت ِ ....
وأطفال مستقبلنا ....
الذين يستمدّون ....
قوَّتهم من عينيك ِ الذابلتين ....
وأنا لن أتوقف عن ترديد أهزوجتنا القبّانيّة :
( أحبك ِ جدا ً وجدا ً وجدا ً ...
وأرفض من نار حبّك ِ أن أستقيلا ....
وهل يستطيع المُتيم ُ بالعشق ِ ....
أن يستقيلا ؟؟!! ...
وما همّني ...
إن خرجتُ من الحبِّ حيّا ....
وما همّني إن خرجت ُ قتيلا .... )
إنَّ فكرة رحيلك ِ ...
ليست في معجم أزهاري ....
التي كبرت على أمل ٍ ....
كان منك ِ وبك ِ ...
وهذا ما يجعلني ....
متحمسا ً ...
لأن أكون واهما ً ....
بل وفي قمّة الوهم ....
أقسم بالله يا رفيقتي في الجنون .....
_ وأنت أعلم الناس بي _ ....
بــــ أنني ....
ســ أحطم أصابعي ....
اصبعا ... اصبعا ...
اذا كان سبب هذا الغياب .....
حرف حمّل توقيعي ....
أتمنى أن أكون واهما ً ....
بل أتمنى أن أكون في قمّة الوهم ....
مجنونك ِ
حمـــــــــــــــزة الأسير