اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
نص مشحون بالعاطفة عميق المعنى
يرمي حجر الذكرى في بحيرة الأمس الراكدة
فبحدث الحنين ذبذبات ، تهتز به الروح
يستحضر من تجاويف الذاكرة صورا موشومة في الأعماق
والحزن دوما مقيم
أما الفرح ضيف خفيف مرتحل
لذلك نحن نحصي أوجاعنا المقيمة أبدا بين الضلوع
وكم جميل أن يكون لنا في غلس الأيام ثمة طيف منير
لكل منا روح أثيرة
تنزع عنا أشواك الحزن وتفيض علينا كوثر الفرح
قد يكون أبا
أخا
أختا
زوجا
أيا يكن لكن هناك في كل ظلام ثمة نور متجسد على شكل صديق مقرب وتوأم للروح ..
تشعر معه أن الدنيا بكل مصاعبها ومتاعبها جميلة طالما أنه معك ، وأنها تستحق أن نعيش فيها طالما أن هذا الشعور الجمبل يتملكك مادمت بقربه ، ومادام بقربك ..
سعدت كثيرا بالأمل والفأل في خاتمة نصك ..
تقديري لك واحترامي وصادق دعواتي ..
ملحوظتان :
دفيء # دفء
الملحوظة الثانية لا تخص نصك ï؟½ï؟½
إنها عن مشاركة الوالد المكرم عبد الستار النعيمي
لابد أنه قصد صفحته علمتني الحياة
ثم كتبها هنا سهوا ..
قلت لأخبرك حتى أرفع اللبس وعلامة التعجب ..
|
شكرًا جزيلًا على كلماتك العذبة
وتقديرك الذي أضفى دفئًا على النص!
تعليقك ألهمني وأضفى بعدًا آخر على موضوعي
خاصة إضاءتك على مفهوم "الطيف المنير"
الذي يظهر في أحلك اللحظات ليعيد للروح حيويتها.
لا يسعني إلا أن أشاطرك الرأي
بأن وجود أشخاص مميزين في حياتنا
يجعلنا نتشبث بالأمل، مهما كانت الصعوبات.
هذا التشجيع والتقدير من قِبَلك
يعطيني دافعًا أكبر للاستمرار في الكتابة
وابتكار نصوص تعبر عن المشاعر الإنسانية العميقة.
أشكرك مرة أخرى على تعليقك الراقي
ودعواتك الصادقة , ولكِ بمثلها وزيادة
وأتمنى أن أكون دائمًا عند حسن ظنكم.
تحياتي لكِ و وقاري وياسمين
والله كتبتها دفء
اليوم عدلتها دفيء
ما ارتاح اناملي تاكلني
الا اطلع على نفسي ملحوظات (: