أستاذنا المكرم أخي / نور الدين بليغ ..
هذه من بين نصوصي القديمة أيضا في الصفحات ذات الطابع التسلسلي
أمر بحالة انطفاء وجدب إلى الحد الذي لم أعد أستطيع حتى الردود وتناول نصوصكم ..
وأنت مررت على نصي هذا بكلام شاعري جميل كهذا
(في هذا النص لم تكتبي شعراً.. بل كنت تغزلين من خيوط المطر وشعاع الغروب رداءً للروح."
فكيف أرد على هذا الجمال وهذه القريحة تعلن تشققها من شدة الجفاف ☺
أشكرك كثيرا ..
عن النص وفكرته خطرت لي ذات مرة
وأنا أتعجب من تذكير الشتاء وتأنيث السماء
فكأنهما نادياني وأطلعاني على السر همسا
فكتبت ☺
تقديري لأستاذي وأخي وكل الاحترام .