منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 09-04-2025, 09:35 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خلدون الدالي
أقلامي
 
الصورة الرمزية خلدون الدالي
 

 

 
إحصائية العضو







خلدون الدالي غير متصل


افتراضي قصة قصيرة جداً "دمية"

"دمية"
قالت له: لا تلعب خارج البيت، هناك أصوات غريبة.
أطاعها ليومٍ واحد، ثم خرج.

في اليوم التالي،
عاد الجنود،
وضعوا شيئًا صغيرًا عند الباب،
ملفوفًا بثوبٍ أزرق،
ووجهه محشوٌّ بالصمت.

الأم لم تصرخ.
فقط مدّت يدها،
وأغلقت الباب ببطء.
_______







التوقيع

خلدون الدالي

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-04-2026, 02:18 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: قصة قصيرة جداً "دمية"

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلدون الدالي مشاهدة المشاركة
"دمية"
قالت له: لا تلعب خارج البيت، هناك أصوات غريبة.
أطاعها ليومٍ واحد، ثم خرج.

في اليوم التالي،
عاد الجنود،
وضعوا شيئًا صغيرًا عند الباب،
ملفوفًا بثوبٍ أزرق،
ووجهه محشوٌّ بالصمت.

الأم لم تصرخ.
فقط مدّت يدها،
وأغلقت الباب ببطء.
_______
-----------------
الأديب الكريم/ خلدون الدالي المحترم ،،
أقصوصتك هنا موجعة، كلمات قليلة فيها الغموض، لتترك باقي المعنى ينفجر في ذهن القارئ.
فعند تحليلنا للنص، نرى ما يلي:
*الأم تحذّر: "لا تلعب خارج البيت" - إذن هنالك خطر متوقع (وجود أصوات غريبة).
*الطفل يطيع مؤقتًا ثم يخرج – نجد هنا كسراً للحماية ما بين داخل البيت وخارجه، وتهيئة للقارئ بالنهاية المفجعة.
*الجنود يعيدون "شيئًا صغيرًا" - الطفل صار شيئاً ولم يعد طفلاً، بل جثة ملفوفة، بلا صوت، بلا حياة، وكأن الحرب تختزل الإنسان وتحوله إلى شيء أو غرض.
*"وجهه محشوٌّ بالصمت" – هذه جملة قوية توضح أن الحرب تعمل على إلغاء الصوت والهوية.
*ملاحظة على قفلة الخاتمة: عدم انفعال الأم، في هكذا موقف، لم أجد له تبريراً كافياً.
تحياتي لك ،،






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-05-2026, 04:47 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب متصل الآن


افتراضي رد: قصة قصيرة جداً "دمية"

قصة جميلة تحكي باسلوب مكثف، واقعا مرا، يتراوح بين التحذير والحذرالمستمر، وتوقع الموت في أي لحظة. الخطر قريب، عند الباب، لا يميز ولا يرحم صغيرا أو كبيرا.
استفسار: لماذا لفه بالأزرق: وهو علامة لهم؟

مع أطيب الأمنيات وخالص الأدعية.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-05-2026, 05:13 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
خلدون الدالي
أقلامي
 
الصورة الرمزية خلدون الدالي
 

 

 
إحصائية العضو







خلدون الدالي غير متصل


افتراضي رد: قصة قصيرة جداً "دمية"

أشكر الأستاذ القدير أحمد فؤاد صوفي على قراءته العميقة للنص، وعلى ملاحظاته التي تضيء زاوية التأمل في القصة.

وأتفق مع ما أشار إليه حول كثافة الدلالة في الصورة النهائية، خصوصًا في تحويل حضور الطفل إلى “شيء” محمّل بالصمت، وهو ما كان مقصودًا لفتح مساحة تأويل تتجاوز المباشر إلى أثر الفقد نفسه.

أما بخصوص انفعال الأم في الخاتمة، فقد جرى الاشتغال عليها بوصفها حالة انهيار داخلي صامت، حيث لا يعود رد الفعل الخارجي قادرًا على تمثيل حجم الصدمة، فيتحول الألم إلى سكونٍ أشد قسوة من الصراخ، وكأن الفاجعة تجاوزت حدود التعبير الممكن.

مع كامل التقدير لقراءته الواعية، والتي أعتبرها إضافة حقيقية لمسار النص وتأويله.







التوقيع

خلدون الدالي

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-05-2026, 05:15 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
خلدون الدالي
أقلامي
 
الصورة الرمزية خلدون الدالي
 

 

 
إحصائية العضو







خلدون الدالي غير متصل


افتراضي رد: قصة قصيرة جداً "دمية"

أشكر الأستاذ ماجد غالب على قراءته اللطيفة للنص، وعلى التقاطه لجوّ التحذير والقلق الذي حاولتُ تكثيفه داخل القصة، وكذلك على ملاحظته الدقيقة حول دلالة حضور الخطر القريب والمفاجئ.

أما بخصوص اللون الأزرق في اللفافة، فقد جاء بوصفه عنصرًا رمزيًا مفتوحًا أكثر من كونه إشارة مباشرة لهوية محددة؛ إذ أردت له أن يحمل مفارقة بين “برودة اللون” وما يُخفيه من فقدٍ حارّ، وبين دلالات السلام التي تُجاور في الوعي معنى النهاية، بحيث يبقى المعنى قابلًا للتأويل لا للتحديد.

مع خالص التقدير والامتنان لقراءته وملاحظته.







التوقيع

خلدون الدالي

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط