|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
"دمية"
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
الأديب الكريم/ خلدون الدالي المحترم ،، أقصوصتك هنا موجعة، كلمات قليلة فيها الغموض، لتترك باقي المعنى ينفجر في ذهن القارئ. فعند تحليلنا للنص، نرى ما يلي: *الأم تحذّر: "لا تلعب خارج البيت" - إذن هنالك خطر متوقع (وجود أصوات غريبة). *الطفل يطيع مؤقتًا ثم يخرج – نجد هنا كسراً للحماية ما بين داخل البيت وخارجه، وتهيئة للقارئ بالنهاية المفجعة. *الجنود يعيدون "شيئًا صغيرًا" - الطفل صار شيئاً ولم يعد طفلاً، بل جثة ملفوفة، بلا صوت، بلا حياة، وكأن الحرب تختزل الإنسان وتحوله إلى شيء أو غرض. *"وجهه محشوٌّ بالصمت" – هذه جملة قوية توضح أن الحرب تعمل على إلغاء الصوت والهوية. *ملاحظة على قفلة الخاتمة: عدم انفعال الأم، في هكذا موقف، لم أجد له تبريراً كافياً. تحياتي لك ،، |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
قصة جميلة تحكي باسلوب مكثف، واقعا مرا، يتراوح بين التحذير والحذرالمستمر، وتوقع الموت في أي لحظة. الخطر قريب، عند الباب، لا يميز ولا يرحم صغيرا أو كبيرا. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
أشكر الأستاذ القدير أحمد فؤاد صوفي على قراءته العميقة للنص، وعلى ملاحظاته التي تضيء زاوية التأمل في القصة.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
أشكر الأستاذ ماجد غالب على قراءته اللطيفة للنص، وعلى التقاطه لجوّ التحذير والقلق الذي حاولتُ تكثيفه داخل القصة، وكذلك على ملاحظته الدقيقة حول دلالة حضور الخطر القريب والمفاجئ.
|
|||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|