مظله لرأس المطر
صفف التلصص بشاعته بمرآة الاختيال ..وهو يجتر أغنية ماجنة ...سقطت من لثة الخجل ..وهو يسوك فمه ليلة الاحتفال باقتسام أوسمة التعفن ..والقبض على حارس خزانة الصفير ...متلبسا بالزكام ..بعد الآن ستقنع قبره العطش نفسها بشراء دوامة جديدة ..لخياطة ثوب المطر ..وترمم نزوتها القديمة ....باقتناء سرج لحصان اللهاث
وعندما أطل أمير التسمم ببزته المزينة بنياشين الإبادة ..أشعل غليونه بالاحتقار ..فتدلت ألسنة التصفيق ..لتلعق ابتسامة التسلط .وأمر بنفخ بالونه الخضوع ..لاختصار التعاطف ..حينها انحنى التزاحم ..إلى مقصلة السراب .....وسجدت الهشاشة ..لتشم ركبة التشاؤم ...بحثا عن كنوز الخطيئة ..ولكنها لامست بأنفها ...شفة التعقل ..فاستفزت دبابير الخيبة التي تراقب العدالة وهي تنزع جلد التسكع ..وبلمحة العطاس ...علق الفراغ جثته في منقار السخرية ..ولنهال عليها بالقبور ..فيما رفع التسول قلنسوة البخور ...ليصنع مظلة لرأس المطر .
علي جدوع جواد
www.alijadoa.jeeran.com