الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-10-2005, 11:08 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


Lightbulb رمضانيات شاعر

رمضانياتُ شاعر

شعبانُ جاء..
نادى المؤذِّنُ للفلاح..
وفي يديَّ قصيدةٌ طورَ المخاض
والنفسُ صخرٌ في العناد..
فكأن وقراً طارئاً يغزو الجسد..
ونوافذُ الغفرانِ تُوصَدُ دونَ ذاتي في المكان.
حَجلٌ يَضِجُّ به الجسدْ..
حتى السَّلامِ، وقبلما يشدو المنادي من جديدْ
كم نازعَ الشُّعارُ جِنَّ نفوسِهم..
وَمَضَوْا وطأطأةُ الرؤوسِ تُعَنوِنُ الأشعارَ والأقدارا..
أرنو إلى حالي التي ما انفك يُنهِكُها الحديثُ عن القصيدة والسياسةِ والنساء..
وأظلُّ أرفلُ في ثيابِ التائهينَ ملبداً بالهمِّ حتى عودةِ الشهر الغريب
* * *
رمضانُ يشرعُ كل عامٍ ألفَ بابٍ لليقين
وبَنُو التُّرابِ تراهُمُ افترشوا المعابدَ في حماسٍ أو شرودْ..
والنفسُ في رمضانَ تأبى أن تلينْ
فالنـزغُ أمسى كلُّه حكراً على النفسِ التي بالشرِّ تلهمُ ربَّها
والربُّ يُدْميهِ الجِهادْ
ويراعُ شِعري ها هنا
ما زال ينسُجُ في الورقْ..
والخربشاتُ تَشي بما في النفسِ من سرِّ اختلاج..
* * *
نادى المؤذِّنُ للفلاح
فتسمَّرَ النَّشِطُ اليراعُ على نواصي فكرةٍ
ماءٌ على وجهِ التعبْ..
ماءٌ على قدمِ التعبْ
وحَفيفُ خُفٍّ في اتجاه منارةٍ
صمتٌ
ودفءٌ
وارتجاء..
والنورُ يهمي في الحنايا والجباهْ..

15/10/2005






 
رد مع اقتباس
قديم 15-10-2005, 11:25 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل


افتراضي

أرنو إلى حالي التي ما انفك يُنهِكُها الحديثُ عن القصيدة والسياسةِ والنساء..
شاعرنا المبدع سامر
كأن لسان حلك تقول أن رمضان اجازة للنفس وللقلم مما اعتاد أن يطرقه من هموم الحياة والدنيا
فهو ترفيه للروح يخرج بها عن روتين يرهق الجسد والروح مساحة للتوبة وتهذيب النفس وباب للعغران
بوركت أخي سامر وأسأل الله الرحمة والمعغرة والعتق من النار للمؤمنين والمؤمنانعامة ولجميع الاقلاميين خاصه







 
رد مع اقتباس
قديم 15-10-2005, 11:43 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
يسرى علي
أقلامي
 
إحصائية العضو







يسرى علي غير متصل


افتراضي

لرمضان نور يقصد كل القلوب ياشاعر الخير ولكنه لايستوطن إلا قلبَ وروح من أعظم لله قدرا واستمطره ثواباً وصبرا
أخي الكريم سامر
كتبت فصدقت فأثرت
ثبت الله قلبك على كل خير في الدنيا والآخرة وجعل رمضان شافعاً لك ولنا لاعلينا







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 17-10-2005, 02:56 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عمر سليمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عمر سليمان غير متصل


افتراضي

القصيدة خلجة من خلجات النفس ...فهي عفوية تصدر بشكل مباشر من قلب الشاعر دون تصنع وهذا هو الشعر
ولكن الخلجة لا تأتي من الفراغ...أي أنها كانت بنتيجة عوامل
متعددة أظهرتها على صورتها... من الشعراء من تقرأ قصائدهم فتشعر أنها ناتجة من نسج تجارب متعددة مرت بهم فتأثروا بها جميعا لذلك نراها منعكسة في قصائدهم وهذا غالب على شعري أبو تمام والمتنبي...
أما هنا ...أرى العامل يمر بطيف شفيف فلا تشعر أنه السبب في ظهور القصيدة بل هي خلجة النفس التي كانت بنتيجة هذا الحدث أو الأحداث
القصيدة بعيدة عن اللهجة الخطابية المباشرة,وأعني بذلك أن الشاعر عندما أنب نفسه مثلا لم يعاتبها على تقصيرها وإنما ناجى القارئ في ذلك فتشعر وكأنه يهمس في هدوء ...يعبر عن حال نفسه...دون أن يلتفت إنك تشعر ان الشاعر جالس بقربك يبوح لك بما ضج في نفسه بين مفضفض عن قلبه وشاك مافي نفسه...
وبالرغم من ذلك الهمس الذي نتحدث عنها نجد بعض المعاني والألفاظ التي تعبر عن الجزالة والفخامة ...
هذه الألفاظ تجدها متناثرة في القصيدة وهي لا تشوش الجو العام لها بل ترفعه كما أنها تناسب كثيرا البحر المختار فلو كان البحر هو الخفيف مثلا لأدركنا ثقلها وعدم مناسبتها...
فما سبب تلك المعاني التي يحب الشاعر أن يطرحها دائما في قصائده تلك المعاني التي تحتاج إلى تأمل وتفكر وتحتوي على ألفظ جزلة وخفية...
أعتقد أولا أنها لم تأت نتيجة سبك مسبق متصنع...بل جاءت تلقائية وعفوية...
عندما تقرأ قصيدة يسودها جو واحد من بايتها وحتى نهايتها تشعر بشيء من الملل...فأنت لم يتغير عليك الإيقاع ولا طريقة التعبير ولا مستوى الألفاظ
أما إن كنت تقرأ لشاعر يبحر بك في بحر الشعر بهدوء وتؤدة ثم ترتطم موجة لتهز المركب...هذا يجعلك تتنبه وتتأمل وتفكر في المعنى الكامن بين السطور
هذه الموجة التي تفاجئك لاتكمن في بيت منفرد فحسب بل قد تراها في كلمة واحدة جاءت كموجة تلفت انتباهك أيما التفات فتعيد قراءة البيت كاملا لتكتشف معان جديدة
فمثلا :
وبَنُوا التُّرابِ تراهُمُ افترشوا المعابدَ في حماسٍ أو شرودْ..
كلمة شرود هنا جاءت مناسبة ومعبرة للغاية وتحمل بين حروفها معان متعددة إنها لاترسم الواقع رسما دقيقا فحسب بل تصور في خيالك صورة فنية له ...
في المقطع الأخير من القصيدة معان كبيرة وتصوير بديع...شعرت فيه أنني ذاهب بعد الوضوء إلى صلاة الفجر ورياح الصباح تعبث في أنحاء المدينة الصاخبة...والنفس تحمل ألف دمعة وألف ابتسامة
عندما قرأتها تذكرت شعر أبي فراس في الروميات...لاسيما تلك القصيدة التي ناجى فيها الحمامة...ولاعجب الشعر اختلف...والاسم نفسه (أليس كذلك ياأبا فراس؟)
أتمنى أن تعرج على منتدى الشعر الفصيح دوما قبيل مرورك على المجلة أو باقي المنتديات لتبوح بشعرك أو ترشف من فنجان القصيد
واعذر قلمي ولكني أحب أن أتناول قصائدك بهذه الطريقة ربما لأنها الأقرب إلى نفسي...
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
تحياتي وتقديري
عمر سليمان


...







التوقيع

وغداً ستشرق الشمسُ في كلِّ القلوب...بعدما تشبع الارض من دماء العاشقين...

 
آخر تعديل عمر سليمان يوم 17-10-2005 في 10:35 PM.
رد مع اقتباس
قديم 17-10-2005, 10:22 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
فاطمـة أحمـد
أقلامي
 
إحصائية العضو






فاطمـة أحمـد غير متصل


افتراضي

أخي سامر

يبقى الخوف من الله والأمل في عفوه كامن في أعماقنا

ولا شك أن أبواب المغفره دوماً مفتوحه مثلما هي أبواب التوبه

وكم يشعر الانسان أنه مقصر وهذه هي النفس اللوامه

ورمضان فرصه لكل مسلم , تقبل الله منا جميعاً

أحييك

تحرير







 
رد مع اقتباس
قديم 18-10-2005, 11:42 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
إبراهيم محمد شلبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم محمد شلبي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم محمد شلبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم محمد شلبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى إبراهيم محمد شلبي

افتراضي

وهل في الكون أجمل من فكرة يسلبها الوقت ونحايله لاسترجاعها؟
أما رمضان، فهو الأجمل والكل له مباح.

تقبّل الله الطاعات.







التوقيع

بيننا من النظرات ما يكفي لطرح السلام...
 
رد مع اقتباس
قديم 18-10-2005, 02:13 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
حسن علي النجار
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسن علي النجار غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى حسن علي النجار

افتراضي

نادى المؤذِّنُ للفلاح
فتسمَّرَ النَّشِطُ اليراعُ على نواصي فكرةٍ
ماءٌ على وجهِ التعبْ..
ماءٌ على قدمِ التعبْ
وحَفيفُ خُفٍّ في اتجاه منارةٍ
صمتٌ
ودفءٌ
وارتجاء..
والنورُ يهمي في الحنايا والجباهْ..
***
حقاً أبدعت ..
فهنا استشعرت بمعنى رمضان ..
بمعنى الانقياد والعبودية الخالصة لله ..
وأرى جاذبية رائعة و خفة وعدم تثاقل ..
واستشعرت بأننا في أمس الحاجة إلى ركعات نغسل بها ذنوبنا ..
ونرتاح فيها من تعب الاشتغال في هذه الدنيا ..
وما أجمل هذه الصورة :
ماءٌ على وجهِ التعبْ..
ماءٌ على قدمِ التعبْ ..

أخوك .. حسن النجار







 
رد مع اقتباس
قديم 20-10-2005, 05:44 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
رغداء زيدان
أقلامي
 
إحصائية العضو






رغداء زيدان غير متصل


افتراضي

السلام عليكم

تقبل الله طاعتكم وطاعتنا وبارك الله لنا ولكم في الشهر الكريم

أستاذ سامر, لا أبالغ إن قلت إن هذه القصيدة من أجمل قصائدك التي قرأتها
فأجمل الشعر أصدقه!

تصوير جميل جداً للنفس الغارقة في الدنيا وهمومها, ونسيانها لغاية وجودها. و
تصوير أجمل لجهاد هذه النفس, وصراعها ما بين الرغبة بالتوبة, والكسل عن العمل .
ثم بداية جديدة تصور انتصار النفس على كسلها . و توجهها نحو خلاصها .

هدانا الله جميعاً إلى سواء السبيل.

ملاحظة صغيرة : وَمَضَوْا وطأطأةُ الرؤوسِ تُعَنوِنُ الأشعارَ والأقدارا..
ماذا لو كانت الأقدارْ ؟
تحياتي







 
رد مع اقتباس
قديم 20-10-2005, 11:00 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي

النفس المتارجحه على ناصيتين .. الفن يحب الانطلاق نحو الحياة .. يهوى فتح كل شيء واستجلاء أسرار المختبىء عنا .. لنقل هو لذة الاستكشاف..هو تعب المدمنين الذي يغذيهم لكي يعرفوا اكثر فاكثر.. لايوجد في الحياة بالنسبة لمفكر او فنان ..حقائق لاتقبل النقاش .. الشك يغذينا بشكل او بآخر...لأننا لاننفك نطرح الأسئله ... وتجذبنا الغواية بشكل او بآخر.. وربما نتصارع معها لنمتص ما يبدو انه الهام لايلبث أن يذوب..
الناصية الأخرى .. هو الاستسلام التام للايمان .. لأن الذات سترتاح من طرح الأسئله بمجيء رمضان .. واغلاق باب البحث والتعب .. هاهنا قدر آخر يستلب الانسان ولو قليلا ً.. لكنه سيعاود الكرة مرة أخرى ..على رغم من الروحانيه التي يتلذذ بها..
نص جميل ..
تحياتي







 
رد مع اقتباس
قديم 22-10-2005, 11:42 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي

الزميلة الراقية كفا..
مداخلتك وضحت لغير المتخصص ما أريد به من القصيدة..
نسأل الله المفغرة دائما..فثيابنا ما زالت ملطخة بخطاياها..
سلمت..







 
رد مع اقتباس
قديم 22-10-2005, 11:45 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي

الزميلة المتألقة يسرى..
إن ما نكتبه شاهد علينا غدا..وحجة على توجهاتنا وسرائرنا..
نرجو من الله السلامة..
بارك الله فيك..







 
رد مع اقتباس
قديم 22-10-2005, 11:48 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي

المتميز حد الدهشة عمر سليمان..
أدهشتني وكأنك أنت صاحب القصيدة..فذائقتك النقدية أتت على كل إسقاطاتها، وكأنك تسبح في ملكوت الشعر والشاعر..
لله درك ما أجملك..لولا الشعر ما كان النقد..ولولا هذا النقد الانطباعي لظلت القصيدة أسيرة حروفها..
أصبت يا عمر..
شاعر أنت..وذائقتك تشهد عليك..
تحياتي







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط