الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء

منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء لتطوير قدراتنا اللغوية في مجال النحو والصرف والإملاء وعلم الأصوات وغيرها كان هذا المنتدى..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-08-2006, 08:48 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نجلاء حمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجلاء حمد
 

 

 
إحصائية العضو







نجلاء حمد غير متصل


وحدة الأحداث الموضوعية في قصة يوسف عليه السلام

حينما درس النقاد المسرحية والقصة ، وهما من الفنون الأدبية المستحدثة في اللغة العربية ، تبين لهم أن الوحدة الموضوعية من أهم الشروط التي يجب توفرها في العمل الأدبي .
وحينما نتكلم عن الوحدة الموضوعية في سورة يوسف ، لا نريد البتًه أن نوازن بين القرآن الكريم من جهة والفنون الأدبية من أخرى .
إنما نريد أن نوضح تلك الوحدة الموضوعية ، ونبين التماسك العضوىً ونؤكد الترابط الفني الدقيق .

فما المراد بالوحدة الموضوعية ؟

المراد بالوحدة الموضوعية أن يكون العمل الفني متماسكاً إلى أبعد درجات التماسك بحيث إن كل جزئية تفضي إلى التي تليها ، ولا يمكن حذف جزئية واحدة ؛ لأن العمل الفني يستغني عنها أو إضافة جزئية أخرى إليها .
وينبغي أن نقرر إبتداء أن القرآن الكريم يجمع أحسن ما يكون الجمع بين الناحيتين الفنية والدينية ، وأن الناحية الفنية وسيلة دائماً لناحية الدينية ويستحيل فصل الواحدة عن الأخرة .

ومعروف أن سورة يوسف تتكون من قسمين :
أولا : القسم القصصى
ثانيا : والقسم التعقيبي


وسنتناول القسم القصصى ابتداء

الرؤيا التي رآها يوسف عليه السلام
بدأت القصة با لإشارة إلى الرؤيا التي رآها يوسف .
قال تعالى: " إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين .قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين ، وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق ، إن ربك عليم حكيم " .

إن للرؤيا في هذه السورة دوراً كبيرا في دفع أحداث القصة إلى الأمام ، فقد فسر الشمس والقمر " بوالدى يوسف " والنجوم بأخوته .

ويخاطب يعقوب ابنه بأن اللـه عز وجل يصطفيه ويعلمه من تأويل الأحاديث .
قال رسول الله صلى اللـه عليه وسلم : ( رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءاً من النبوة ) .
وهي أول ما بدىء به النبي صلى اللـه عليه وسلم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح

أن الشخصيات الرئيسة ذكرت منذ البداية ، وهناك إشارة إلى الصراع المنتظر حينما نصح يعقوب ابنه ألا يقص رؤيا على إخوته . كان جل الإخوة متفقين على حسدهم ليوسف وتخلصهم منه ، ولكنهم كانوا مختلفين في طريقة التخلص .

فمنهم من آثر قتله. ومنهم من آثر أن يطرح أرضاً بعيدة احتمال نجاته منها قليل ، ولكن أخاً منهم رأى إلقاءه في غيابة الجب ، وبذلك تتحقق الرغبة في التخلص منه ، ولكن احتمال نجاته هنا أكثر .

وهذا الرأى هو الذي ارتضاه الجميع أخيراً .

قال تعالى : " إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ظلال مبين ، اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً يخيل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوماً صالحين قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين "

وتبدأ المحاولة من أخوة يوسف لأخذه وإلقائه في غيلبه الجب,ولكن جواب يعقوب كان معمقاً فيهم
غريزة الحسد ليوسف, إذ تضمن سبب الحسد ـ وهو حب يعقوب له وخوفه عليه ـ .
قال تعالى : " قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وأنا له ناصحون أرسله معنا غداً يرتع ويلعب وأنا له لحافظون قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذن لخاسرون " .

وهكذا نجد أن الإشارة إلى الذئب الذي نسب إليه الفتك بيوسف قد جاءت مرتين ، فعندما يدعى الإخوة مستقبلاً أن الذئب أكل يوسف فلن تكون هذه الدعوى غريبة على أنفسنا ولا مفاجئة لما استقر في الأنفس من ملازمة الغدر بالذئب ، خاصة مع الضعاف إن النفس مهيأة لتلقي مثل هذا الاتهام .

والشىء نفسه يقال عن السيارة الذين أخذوا يوسف من الجب وباعوه . فقد مرت لفظة السيارة والأشارة إلى عملية الا لتقاط من قبل ، قال تعالى :" يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين"

وبيع يوسف أيضاً في ذلك العصر الذي يتعامل فيه مع المماليك ، ليس مفاجئاً ، فإن خوفهم أن يسألوا عن مصدر ذلك الغلام طبيعي ، لهذا آثروا التخلص منه وبيعه بثمن بخس ، قال تعالى :" وشروه بثمن دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين " .

صدق الله العظيم

حديثي القادم سوف يكون
عن يوسف في بيت العزيز






التوقيع

اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك

 
رد مع اقتباس
قديم 04-08-2006, 07:50 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي مشاركة: وحدة الأحداث الموضوعية في قصة يوسف عليه السلام

العزيزة نجلاء .
تحية طيبة .
شكرا لك على هذا الموضوع ، وأهلا بك في منتدى اللغة العربية الذي كاد الأقلاميون يهجرونه سامحهم اللـه تعالى ، فالوحدة الموضوعية يجب أن يتحلى بها النص وصولا إلى الإنسان ، فهي عنصر قوة للنصوص والإنسان على السواء ، وددت أن أعلن مداخلتي اليسيرة هذه على أمل أن تكون لي مداخلة أكبر ها هنا اليوم بإذن اللـه تعالى .
دمت يانعة المواضيع والطرح .






التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس
قديم 13-08-2006, 09:00 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نجلاء حمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجلاء حمد
 

 

 
إحصائية العضو







نجلاء حمد غير متصل


افتراضي مشاركة: وحدة الأحداث الموضوعية في قصة يوسف عليه السلام

يوسف في بيت العزيز
ويصل يوسف , ويكرمه عزيزها الذي اشتراه من السيارة ,
ويوصي زوجه أن تكرم الغلام وتنزله منها منزلة الولد,
تما ماً كما نزله هو.
وهذا شىء طبيعي من زوجين ثرين ليس لهما ذرية,
صادفا غلاماً وسيماً توسما فيه خيرا.
وبلغ يوسف في ذالك البيت أشده .
قال تعالى " ولما بلغ أشده آتيناه حكماً وعلماً وكذالك نجزى المحسنين"
لقد آتاه الله تعالى حكمة تنقذه من الورطة التي سيجد نفسه فيها ,وعلماً يتيح له الوصول إلى أعلى الرتب.
وتتخلص الورطة في مراودة امرأة العزيز له عن نفسه وإنقاذه الله تعالى له
فلنتأمل هذه الآيات
"وروادته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وفالت هيت لك معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي
إنه لا يفلح الظالمون ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذالك لنصرف السوء والفحشاء إنه من
عبادنا المخلصين واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من اراد
بأهلك سوء ا إلا أن يسجن أو عذاب أليم قال هي راودتني عن نفسي"
لننظر إلى ذالك الصراع النفسي الرهيب والموقف المهيب .
مراوده وإصرار من جانب , واستعصام وإصرار من جانب آخر .
ولنتمثل تلك الحركة التي قام بتا يوسف الذي يريد الفرار بدينه ,والتي قامت بها امرأة العزيز متمسكة به
حتى قدت قميصه من دبر ووجود الزوج على الباب واتهام امرأة العزيز ليوسف وجوابه الحاسم "قال هي راودتني عن نفسي"
لو أن في نية يوسف عليه السلام ذرة من غير حسن القصد لما جرؤ على النطق بهذا القول الذي يغيظ الزوجة التى لو سمعت منه قولا آخر يفيد إمكانية طواعيته لها لسعت إلى إنقاذه من تلك الورطة ,وهي ذات المنزلة الكبيرة
إن جواب يوسف جواب من كانت نيته صا دقة ونفسه طاهرة نقية
يقوم بأدارة الله تعالى العقل النير بدوره خير قيام وينفذ الفتى من هذه الورطه لحين, وذالك حينما تم شهادة شاهد من أهلها ضدها" إن كان قميصة قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدهن أن كيدهن عظيم يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين"
ونتأمل تقديم الشاهد من أهلها أن كان قميصه قد من فبل صدقت وهو من الكاذبين
فهذا يوافق رغبته ومنيته في ثبوت براءتها
وتأخير ه بل واضطراره لعقد هذه المقابلة المنطقية
وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين
وهذا يخالف هواه
ومع هذا فقد أحق الله الحق وأزهق الباطل
على أن مادار بين امرأة العزيز ويوسف وتبين حقيقة موففها لا كته ألسنة النسوة في المدينة
وهذه الغيبة طبيعية من نسوة عشن في مجتمع لاه وعابث ,
وخير دليل على فساد ذالك المجتمع هو أن العزيز لا يخطر بباله مجرد التفريق في المنزل بين الزوجة من ناحية والفتى من ناحية أخرى
وهنا تصمم المرأة على توضيح عذرها أما مهن "وقال نسوة في المدينة امرأةالعزيز ترواد فتاها عن نفسه
قد شغفها حباً إنا لنراها في ظلال مبين
فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئاً وآت كل واحدة منهن سكيناً وقالت اخرج عليهن فلما رأينه
أكبرنا وقطعن أيدهن وقلن حاش لله ماهذا بشرا إن هذا ملك كريم"
لقد كسبت امرأة العزيز الجولة , وانتزعت المبرر لتصرفها مع يوسف مع يوسف بهذا الإجتماع منهن على إكبار
جماله فتعترف أما مهن بأنها هي التي روادته عن نفسه فأستعصم
وفجأة تتخذ من يوسف موقف أكثر صرامة وايجابية فبعد أن كانت تراود يوسف في الخفاء وبعد أن
اتهمته أمام زوجها ما جزء من أراد بأهلك سوء إلا أن يسجن أو عذاب أليم
إذ بتا تأمره بأن يمتثل لما تريده
ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونن من الضاغرين
ووضح أنها وقد ظهرت براته من قبل أمام الشاهد وزوجها على أقل تقدير
تكتفي الآن بالسجن وما يرتبط به من صغار , ولا تشير إلى العذاب الأليم
الذي توعدته به با لسجن أمام زوجها لأنها وقتها كان عندها اعتقاد با حتمال لصوق اتهمة به أما الآن
فا تهمة لا صقة بها لذالك تلقى با الإشارة إلى سجنه وإلحاق الصغار به لأنها بحكم منزلتها وفساد المجتمع
قادرة على ذالك

وهنا يفر الشاب الصالح يوسف إلى ربه معلناً عجزه وقلة حيلته
فيستجيب له الذي يجيب المظطر إذا دعاه ويكشف السوء
قال رب السجن أحب إلى مما يدعوني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن
وأكن من الجاهلين فأستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم
ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتي حين "
وهكذا يكون الا نسجام التام في تحقيق الغرضين الفني والديني معاً
وهكذا يزج بيوسف في السجن ظلماً
وفكرة السجن هذه ليست غريبة علينا
فقد مرت الإشارة إليها صراحة من قبل أكثر من مرة وتهيأت النفس لتقبلها




هذا الموضوع منقول من بحث
الحديث القادم سوف يكون عن
يوسف في السجن







التوقيع

اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك

 
رد مع اقتباس
قديم 14-08-2006, 02:19 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي مشاركة: وحدة الأحداث الموضوعية في قصة يوسف عليه السلام

الأخت الكريمة نجلاء .
تحية طيبة .
ما زلنا متابعين معك هذه الرحلة الممتعة ، وبودنا الآتي :
1 . تبيان عناصر الوحدة الموضوعية .
2 . تجاوز الوقوع في الأخطاء النحوية والإملائية واللغوية .
3 . ينبغي أن نعلم أن مستويات التحليل تختلف عند علماء اللغة المحدثين ، فمستويات التحليل اللغوي للقرآن الكريم تختلف عن مستويات التحليل اللغوي للشعر ، والنثر ، ولم نجد هذا في هاتين المشاركتين المنقولتين ، ويا حبذا لو وجدنا تلك التفرقة .
4 . بودنا أن يشار إلى عنوان البحث الذي نقلت عنه هاتان المشاركتان .
5 . تفتقر المشاركة الثانية إلى الإخراج الفني للنص ، والإخراج الفني مهم جدا في اجتذاب القارىء ، فضلا على المعلومات التي تتضمنها المشاركة ـ أية مشاركة ـ .

على الرغم من هذه الملحوظات إلا أنني أتفاءل خيرا بطريقة البحث ، فهو يعرض إلى مسائل مهمة في مفاصل النص .
تحياتي






التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عدل . وزهدالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ياسر أبو هدى منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 4 28-01-2009 04:30 AM
حديث توسل الضرير [ رد على القبورية ]. ياسر أبو هدى المنتدى الإسلامي 6 28-07-2006 09:20 PM
بيتٌ .. وبيت!! ياسر أبو هدى منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 2 28-06-2006 10:52 PM
قبســــــات مـــن نــــــور ياسر أبو هدى المنتدى الإسلامي 5 10-06-2006 06:31 PM
نساء من التاريخ فاطمة الجزائرية منتدى الحوار الفكري العام 5 28-03-2006 07:11 PM

الساعة الآن 10:26 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط