الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-08-2025, 03:42 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي انبعثتُ من رمادِ المعنى








"لا تبحثي عني في وضوح الحروف

فأنا هناك... حيثُ المعنى يختبئ خلف الظلال،

وحيثُ كلّ نبضةٍ في النصّ،

ليست نبضًا، بل نداءٌ صامت.

اقرئيه كما تُقرأ الأحلام،

واسمعيه كما يُسمع الصمت،

فأنتِ وحدكِ... من تملكين الترجمة."

اسقيني من غيابكِ الحاضر، من حضوركِ الغائب،

منكِ... منكِ فقط، حيثُ لا أنا إلا أنتِ،

ولا الكونَ إلا رعشةً في اسمكِ.

فيكِ... انسكب الزمانُ كأسًا من دمي،

وارتوى العمرُ من مائك،

كأنّني حين رأيتكِ انبعثتُ من رمادِ المعنى،

وصرتُ أنا... بلا أنا.

قولي للدنيا: إن قلبي ليس قلبًا،

بل نايٌ يعزفُ عطرك،

وأنفاسي ليست أنفاسي،

بل نُسَكٌ في محرابِ عينيكِ.

يا دُنيا الحُبِّ،

اسقيني من وهمِكِ الصادق،

دعيني اقتبس من نور ثغرٍ لا يبصره سواي.

كلّ شيءٍ لا شيء،

ولحظكِ سحر يوحي للخلود...

كأنّ الزمنَ الجميل حين يرى،

فيكِ... تناثرَ المعنى كأزهارٍ في مهبّ النور،

يلتمس كلّ حرفٍ منكِ صلاةٌ،

وكلّ نظرةٍ قيامٌ في محرابِ العشق.

كأنّ الزمنَ حين يراكِ، يتوقّف ليصغي،

وتنحني اللحظاتُ لتُقبّل أثرَ نظرتكِ،

ففيكِ... لا تُقاسُ الأعمارُ بالسنين،

بل رمشة واحدٍة من عينيكِ،

ينبعث سهمكِ يُعيدُ تشكيلَ وجودي،

ويُعلّمُ الخلودَ كيف يكونُ عاشقًا مثلي.

فيكِ... تتوهُ المعاني،

وتُولدُ القصائدُ من صمتي من جديد،

كأنّكِ حين تبتسمين، تُنبتينَ وردًا في قلبِ الليل،

وتُلقينَ على الحرفِ نبوءَةَ البقاء.

كأنّكِ حين مررتِ، أيقظتِ في الكونِ ذاكرةً من نور،

وفي قلبي... وطنًا لا يعرف النسيان.

كأنّكِ حين همستِ، انشقّ الصمتُ عن يقينٍ،

وصارَ الحنينُ وطنًا، وأنا المنفيُّ فيكِ،

أبحثُ عني بين ضلوعك.


قولي للغيمِ أن يتعلّم البكاءَ من عينيكِ،

وللشمسِ أن تستحي من دفءِ يديكِ،

فأنتِ لستِ امرأةً، بل مجازٌ يسكنُ القصيد،

وأنا لستُ عاشقًا، بل نَفَسٌ يتيهُ فيكِ ،

كأنّني حين أحببتكِ،

نسيتُ اللغةَ، وصرتُ أتكلمُ بكِ.


يا نشيدَ الخلود،

خذيني حيثُ لا وقتَ ولا مكان،

حيثُ اللحظةُ نبوءةٌ، والقبلةُ سفرٌ،


عند مفترق الطريق


«𝓜… إليكِ…من رمادِ الضوء حيثُ يبدأ الحرف ولا ينتهي»


الهاشمي محمد

7 / 3









التوقيع

🦅──────────🦅


..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..

🦅──────────🦅​
 
رد مع اقتباس
قديم 05-08-2025, 04:49 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: انبعثتُ من رمادِ المعنى

أخي الهاشمي / محمد
الأديب والكاتب الفاضل


ثمة امرأة لن تدخل إلى كاف خطابها
إلا إذا خلعت عنك كل نون نسوة
واعتنقتَ هاء غيبتها مذهبا لحنينك
وآمن الحرف منك أن حسنها قبلته
وأنها كماء زمزم لا ينويها إلا مؤمن
وأنه لن يبقى من تضلع بها سقيما ..

ثمة عيون تلهم كل ريشة
ريشة العود
ريشة الحرف
ريشة الرسم

أولئك الملهمات يتشجرن في روحك على هيئة أحلام
وتقطفهن في كل ليلة قصيدة يانعة منداح فيها عطر الشوق ، مذاب فيها الجوى ..

جميل ما كان هنا يا أخي
تكتب بأسلوب مختلف فيه الكثير من الابداع والرهافة ..


لك دائما التقدير والاحترام







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 05-08-2025, 12:43 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: انبعثتُ من رمادِ المعنى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
أخي الهاشمي / محمد
الأديب والكاتب الفاضل


ثمة امرأة لن تدخل إلى كاف خطابها
إلا إذا خلعت عنك كل نون نسوة
واعتنقتَ هاء غيبتها مذهبا لحنينك
وآمن الحرف منك أن حسنها قبلته
وأنها كماء زمزم لا ينويها إلا مؤمن
وأنه لن يبقى من تضلع بها سقيما ..

ثمة عيون تلهم كل ريشة
ريشة العود
ريشة الحرف
ريشة الرسم

أولئك الملهمات يتشجرن في روحك على هيئة أحلام
وتقطفهن في كل ليلة قصيدة يانعة منداح فيها عطر الشوق ، مذاب فيها الجوى ..

جميل ما كان هنا يا أخي
تكتب بأسلوب مختلف فيه الكثير من الابداع والرهافة ..


لك دائما التقدير والاحترام


الأستاذة راحيل الأيسر،
حين يكتب الضوء عن الضوء،
لا يبقى للظل إلا أن ينصت.
وحين تمرّ كلماتكِ على النص،
تُعيد تشكيله في وجدان من كتبه.

تبارك الله،
دوماً تلتقطين دون غيرك أخطائي إن وجدت،
وأيضاً ما يجول في القلب والفكر.
ومع أني في أول الطريق،
قد حدّدت مذهبي أن يكون من خلف
هاء غيبتها وكاف خطابها،
ينبعث مذهبي من صمتٍ بين الحنين،
يتماها بالحرف كرقصةٍ على عزفِ حلمٍ عتيق،
بين ثنائيات الضوء والظلال.

ما قلتهِ عن زمزم لا ينويها إلا مؤمن،
وعن الملهمات اللواتي يتشجّرن في الروح،
هو كشف لما كنتُ أكتبه دون أن أعيه تمامًا.
كأنكِ قرأتِ ما بين نبض الحرف، لا بين سطوره.

أشكر لكِ هذا الحضور
ولعلّ كل نص قادم يكون ثمرة من تلك الشجرة
التي رأيتِها تتشجّر في روحي.

لكِ من القلب امتنانٌ ،
ومن الحرف تقديرٌ كامل لا يُختصر.






التوقيع

🦅──────────🦅


..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..

🦅──────────🦅​
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط