الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-01-2008, 04:24 PM   رقم المشاركة : 109
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

يا الله ما أعظمها من شهادة !!
شهادة في يوم جمعة في أرض الجهاد والرباط في أرض فلسطين !!
اللهم ارزقنا الشهادة والحقنا بركب الشهداء مع النبيين والصديقين والصالحين
اللهم آمين







 
رد مع اقتباس
قديم 25-01-2008, 04:51 PM   رقم المشاركة : 110
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

مشاركة: أخبار أرض فلسطين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر العمر مشاهدة المشاركة
يا الله ما أعظمها من شهادة !!
شهادة في يوم جمعة في أرض الجهاد والرباط في أرض فلسطين !!
اللهم ارزقنا الشهادة والحقنا بركب الشهداء مع النبيين والصديقين والصالحين
اللهم آمين


اقتباس:
ويتداول الفلسطينيون في الضفة الغربية عبر الهواتف النقالة الرسائل القصيرة متضامنين مع شطر الوطن الآخر في قطاع غزة، ومرسلين عبارات التضامن "اللهم احم غزة وفرِّج كروبهم" أو"يا حافظ الحبيب بالغار وحافظ إبراهيم بالنار أحفظ أهلنا في غزة وارحمهم من الأشرار".
آمين آمين يا رب .. ارحم إخواننا في فلسطين وغزة هاشم وفي كل مكان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ..

بارك الله فيك يا عمر العمر ..






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 27-01-2008, 11:48 PM   رقم المشاركة : 111
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

المجاهدون في غزة وإخوانهم في أرض الرافدين


لدعمهم "إسرائيل".. القسام تدعو المقاومة العراقية لتصعيد ضرباتها ضد الأمريكان

فكرة الإسلام: دعت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، المقاومة العراقية إلى تصعيد ضرباتهم ضد أمريكا ردًا على دعمها اللامحدود للكيان الصهيوني.
ورحبت القسام في بيان نشرته على موقعها على الإنترنت، اليوم الأحد، بإعلان " حركة المقاومة الإسلامية، حماس – العراق، وكتائب الفتح الإسلامي عن حملة أسبوع الثأر لغزة ".
وقالت القسام في بيانها " من عمق الجرح النازف والحصار الظالم ومن قلعة المقاومة الحصينة من غزة هاشم إلى بغداد الرشيد المعقل الآخر لإذلال الصهاينة والأمريكان المعتدين، يتواصل العطاء المبارك للمقاومة الفلسطينية والعراقية وتتكاثف الجهود المباركة، لردع شياطين العصر الذين يحتلون فلسطين والعراق".
وأضاف البيان" تأكيدًا على وحدة الدم الفلسطيني والعراقي: انطلق إخواننا في المقاومة العراقية الباسلة يلقنون جيش الاحتلال الأمريكي الدروس تلو الدروس، انتقامًا لصرخات المحاصرين في غزة ".
ودعت كتائب القسام أبطال المقاومة العراقية إلى تصعيد ضرباتهم للمحتل الأمريكي ردًا على دعمه اللامحدود للإرهاب الصهيوني في فلسطين.






الجيش الإسلامي في العراق" يتبنى تدمير آلية أمريكية ثأرا لغزة
[ 27/01/2008 - 05:54 م ]
بغداد ـ المركز الفلسطيني للإعلام



تبنّى الجيش الإسلامي في العراق، الذي يخوض مقاومة ضد الاحتلال الأمريكي، تدمير مدرعة عسكرية أمريكية شمال العاصمة بغداد، وذلك في إطار عمليات الثأر لقطاع غزة.

وأوضح الجيش في بيان صادر عنه الأحد (27/1)، أنّ مفارز الإسناد الهندسي في الجيش الإسلامي قامت بتفجير عبوة ناسفة على عجلة "همر" تابعة لقوات الاحتلال الأمريكي، في منطقة الشرقاط شمال بغداد، مما أدى إلى إعطاب الآلية وجرح طاقمها.

وأكد الجيش الإسلامي، أنّ "هذه العملية تأتي في إطار حملة المقاومة العراقية لنصرة أهلنا في غزة الصامدة الصابرة".

يُشار إلى أنّ المقاومة العراقية كانت قد أطلقت عدة حملات لنصرة المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة عقب تشديد الحصار الخانق الذي فُرض عليهم.







 
رد مع اقتباس
قديم 27-01-2008, 11:50 PM   رقم المشاركة : 112
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

من غزة إلى العريش: الطريق سالكة للأذكياء فقط!
[ 27/01/2008 - 12:55 م ]
رشيد ثابت



كنت أحب أن أقصر هذا المقال على تلخيص بعض الحقائق والمعطيات التي تشهد بحنكة وفطنة الاستراتيجية التي اتبعتها حماس وبنفس طويل لفك حصار قطاع غزة. كنت أحب أن أدخل في الموضوع باختصار ودون تطويل؛ لكن مسرح العمليات بين غزة والعريش يلقي بظله على المشهد ويفرض استدعاء حكاية طريفة ذات دلالة في مقامنا هذا.

إنها قصة فتح مصر ذاتها...إذ يقول المؤرخون المسلمون أن عمرو بن العاص رضي الله عنه لما أوشك على مغادرة آخر بلاد الشام مما يلي مصر وصله كتابٌ من أمير المؤمنين الفاروق عمر. خشي عمرو أن يكون في الكتاب ما يهدف إلى ضبط اندفاعه ووقف مشروع فتح مصر؛ فتلكأ في استلام الكتاب من الرسول وعبر رفح وتابع المسير إلى أن وصل إلى قرية عند العريش فعسكر فيها. هنالِك دعا القياديُّ المحنك في الجاهلية والإسلام وأحد دهاة العرب بالكتاب وقرأه على المسلمين. فقال عمرو لمن معه‏:‏ "ألستم تعلمون أن هذه القرية من أرض مصر؟" قالوا‏:‏ "بلى"؛ قال‏:‏ "فإن أمير المؤمنين عهد إليَّ وأمرني إن لحقني كتابه ولم أدخل أرض مصر أن أرجع... ولم يلحقني كتابه حتى دخلنا أرض مصر؛ فسيروا وامضوا على بركة الله‏"! تُرى: أي بصيرة تلك وأي فراسة نفذت ببصر عمرو إلى فحوى الكتاب فاحتال على الموقف بحيلة دستورية وقانونية لا غبار عليها؛ ونجح في تمرير مشروع فتح وادي النيل كما كان يحلم ويرجو ويتمنى؟

لكنني اليوم في شُغُلٍ عن التأريخ لذكاء جدنا عَمْرٍ رضي الله عنه والبحث فيه؛ وسأدع حديثه للحديث عن دهاء وفطنة أحفاده وفرعه في فلسطين وهم يخططون عبور نفس الطريق وإن في سبيل تحقيق فتحٍ من نوعٍ آخر. لقد كان فتح حدود بعض فلسطين – غزة وما حولها – مع مصر نتيجةً لتخطيطٍ وإعدادٍ طويلٍ ومرير ولم يكن وليد اللحظة كما سارع البعض للاستنتاج إنْ فرحًا بهذا النصر الشعبي؛ أو سعيًا لسرقة الفضل من أهل الفضل ونسبته إلى الصدفة؛ أو نسبته للشعب الفلسطيني – وذلك حقٌّ دون شك – لكن ليس تقديرًا لهذا الشعب بل تنقيصًا في دور من قاد جمهور الشعب الفلسطيني في غزة لفرض إرادته على المحتل والاقليم والعالم.

لقد عملت حماس عبر الشهور الماضية على "ترويض" ممانعة مصر الرسمية لانسيابية الحركة بين فلسطين ومصر من خلال مظاهر شتى؛ تنوعت بين التغطية الإعلامية لأحوال العالقين في العريش أو الطلاب والموظفين والمرضى العالقين في غزة والممنوعين من السفر إلى مصالحهم خارج فلسطين. وشكلت عملية خروج وعودة حجاج البيت الحرام ضرباتٍ هدفت لخلق سوابق تعين العقل المصري على التطبع مع فكرة سفر الفلسطينيين عبر حدود ذلك الجزء من وطنهم إلى مصر. لكن الأمر احتاج إلى "غلطة" الكيان الصهيوني الآثم لتتصاعد الأحداث بالشكل الذي خدم استراتيجية حماس ومكنها من أخذ زمام مبادرة التسخين وتأزيم الأوضاع لتنحل بالطريقة التي تلائم حماس وتحقق مصالح شعبها.

لقد جاء إقدام الكيان الصهيوني على ارتكاب مذبحة الزيتون وقطع كهرباء غزة بالكامل تصعيدًا وحشيًّا متفقًا مع عقلية شذاذ الآفاق المجرمين – هؤلاء الذين ازداد انسعارهم بفعل ما نالوا من دعمٍ في "أنابوليس" وبزيارة راعي "أنابوليس". لكن هذه الانفلاتة المفرطة في القسوة ارتدت إلى نحر الكيان؛ فنجحت مظاهرات الجمهور الغزي بالشموع المضاءة شيوخًا ونساءً وأطفالاً في كسب عواطف العالم شرقيه وغربيه؛ وظهرت "إسرائيل" على حقيقتها ككيان أثيم لا يعير الإنسانية حبة خردل. ولأن عين حماس كانت دائمًا مصوبة نحو تحقيق هدفٍ سامٍ من مستوى تحرير إرادة قطاع غزة وإكمال مسيرة انسحاب قوات الاحتلال منه وتفكيك المستوطنات فيه – لهذا كله عملت حماس على توجيه نبل قضية هؤلاء المحاصرين وتوجيه طاقتهم بذكاء نحو مصر ونحو حدود القطاع مع مصر. وعملت المناشدات والمراسلات الموجهة لشخص الرئيس حسني مبارك على وضعه في مركز دائرة المسؤولية؛ فتحقق بذلك توتر عقلاني ضروريٌّ جعل مصر تشعر أن عليها أن تساهم عمليًّا في حل الأزمة. وجاءت مظاهرات الشجعان من رفاق العقيدة من أبناء جماعة الإخوان المسلمين ومن شاركهم من كل أحباب فلسطين المصريين (ومظاهرات أهلنا في العالم العربي والإسلامي) فشكلت مستوىً ثانيًا من الضغط. حتى إذا نقلت الكاميرات صورة رد وتفريق مظاهرة أخوات نسيبة والخنساء عند معبر رفح إلى كل شاشات التلفزيون في العالم العربي بل العالم الواسع الأكبر – حتى إذا حصل هذا فهمت مصر الرسمية أنها لا تستطيع أن تقوم بالدور الذي يتمناه لها أبناء اللوبي الصهيوني في فلسطين. عرفت مصر أن الخيار كان بين أن تكون مصر مع مصر وفلسطين أو أن تقوم مصر بخنق غزة وتنفذ الجانب الذي عجز عنه أيتام دايتون بخصوص إخضاع مدينة هاشم والشافعي!

وكان من صنع الله أن اختارت مصر الخيار الأول؛ وصارت الدولة المصرية جاهزةً نفسيًّا للمشهد الذي أعدت له حماس على مدى أشهر! ولم يأخذ فتح الجدار الذي يفصل قطاع غزة عن الأمتار الأخيرة من الحدود مع مصر جهدًا من رجال حماس؛ لأن عملية ضعضعة أسسه كانت ماضية منذ وقت طويل. فمنذ وقت طويل كان سلاح الهندسة القسامي يفك لحام هذا الجدار قطعة قطعة؛ ويطبخ على نار هادئة مشروع دفع أحجار الدومينو على نحو شبهته الصحافة العالمية بهدم جدار "برلين"؛ وعلى نحو سيكتب التاريخ لاحقًا أنه كان أول نقضٍ عمليٍّ لخطة سايكس – بيكو؛ وعلى نحو صدع أكباد قادة الكيان وضباط جيشه المجرم وجعل فريقًا من مهندسي وبناة الجدار في هذا الجيش يبكون بأدمعٍ حرَّى كما قالت "هآرتس" الصهيونية!

وفيما وسائل الإعلام الصهيونية والغربية المحايدة منها والكارهة للعرب والمسلمين تشيد بحنكة حماس وقوتها وتسبغ عليها صفات القوة وتكتب: "حماس تمسك بزمام المبادرة"؛ و"مصر وإسرائيل وأمريكا لا يمكنها تجاهل حماس"؛ و"حماس تسيطر على الحدود"؛ و"حماس تدير العرض" كان بعض من أخذتهم الصدمة مصرِّين على الغيبوبة والغياب عن حقائق الأمر الواقع. أذكر هنا منظر مسؤولٍ فلسطيني من حكومة محمية رام الله وهو يردد على شاشة أخبار الجزيرة نفس الكليشيهات عما جلبته حماس من "دمار" لغزة...وكان من جملة ما قال أن حماس "زادت عزلة غزة". من حقه أن يقول ذلك طبعًا ولا ريب؛ لأنه كان في لقاء مباشر في الهواء الطلق ولم يكن يرى نصف شاشة الجزيرة الثاني الذي كان يظهر اختناق حدود غزة بالأفراد والمركبات المسافرة ذهابًا وإيابًا؛ وعلى نحو لا يتأتى لأي فلسطيني يسكن في مناطق نفوذ المسؤول العتيد؛ حتى لو كان يحمل بطاقة (في آي بي) "شروى" صاحبنا!

بفتحها الحدود نجحت حماس في كسر إرادة الصهاينة وفرض حق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في أن لا يكون ما يقتنيه مقتصرًا على ما يأذن به "أولاد شايلوك". وأبشرك يا عدو الله "أولمرت" أن غزة أدخلت ما تحتاج من طعام رغم أنفك؛ وأبشرك يا عدو الله "باراك" أن صديقًا لي من "خان يونس" أخبرني أنه اشترى أحد عشر حاسبًا محمولاً وجهاز عرض وسائط متعددة "ميديا بلاير" من العريش؛ ورغم قرارك الهمجي بمنع توريد هذه المصنفات إلى غزة!

ونحن لسنا واهمين بخصوص أن معركة تأمين فتح الحدود لما تزل مستمرة؛ ونعرف أننا لا زلنا بحاجة لبذل المزيد من الجهود لإبقاء طريق الأذكياء بين غزة والعريش سالكة؛ خصوصًا مع انسعار الكيان ومن اعتاشوا على الاقتيات على فتاته وإصرارهم على العودة للظلمة بعد النور وتكبيل الحدود بشروط المهانة مرة أخرى. لكن ثقتنا بأحفاد عمرو وقدرتهم على الإسقاط في أيدي بني قريظة لن تنتهي. آه أيها القارئ؛ لو أنك تدري مقدار إحساسي بالنشوة وأنا أشاهد خطاب اللعين "أولمرت" في ختام فعاليات مؤتمر "هرتسليا"... ليلتها كان القائد الأخرق للدولة التي بدأ نجمها يأفل بإذن الله – كان هذا القائد يتكلم من عالم أوهامه ويقرأ من كلمته المكتوبة سلفًا عن تشديد حصار غزة. كان يرمي كلماته بلا قيمة ولا معنى؛ كيف لا وأهل غزة كانوا في اللحظة نفسها يذرعون طريق غزة – شمال سيناء ويتبضعون رغم إرادة القهر الصهيوني؟ ساعتها تذكرت كل ما كان يردد على مسامعنا عن العرب الذين يندفعون بلا رؤية؛ و"إسرائيل" التي تخطط. تذكرت قصة العجوز "غولدا" أو لعله عتلٌّ آخر من قادتهم ذاك الذي تحدث عن العرب الذين لا يفكرون ولا يحسنون حتى الاصطفاف في طابور "الباص". تذكرت هذه السخرية بعقولنا وحمدت الله على انتصارنا في هذه الجولة من معركة الإرادات وبناءً على تخطيطٍ طويل وتدبير محكم. حمدت الله ورددت بعلوِّ صوتي: لقد آمنت بالله ربًّا؛ وبالإسلام دينًا؛ وبمحمدٍ رسولا؛ وبالجهاد والمقاومة والصمود بجلد حمزة ودهاء عمرو حلاًّ حاسمًا!







 
رد مع اقتباس
قديم 27-01-2008, 11:52 PM   رقم المشاركة : 113
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

معبر رفح رمز للوضع العربي
[ 27/01/2008 - 11:53 ص ]
الياس سحّاب



صحيفة الخليج الإماراتية

الحقيقة أن معبر رفح، قبل الاجتياح "الإسرائيلي" الأخير بسنوات، كان يبدو رمزاً للوضع العربي برمته، يختصر كثيراً من جوهره، ويعبّر حتى عن بعض تفاصيله الأساسية.

والحقيقة أن بلدة رفح الصغيرة (وليس معبر رفح الشهير فقط) طالما كانت، ولا تزال تمثل رمزاً للعلاقة التاريخية بين مصر وفلسطين. فهذه البلدة الصغيرة لا تقع فقط في أقصى جنوب فلسطين التاريخية، وفي أقصى شمال مصر، بل هي مقسومة بين البلدين، بمعنى أنه يوجد بالفعل رفح الفلسطينية ورفح المصرية، لذلك، ومن قبل قيام "إسرائيل" عنوة واغتصاباً في العام 1948، كانت الحدود الدولية بين مصر وفلسطين تقع في مدينة رفح، وقد أدى ذلك بعد احتلال فلسطين، إلى تحول منطقة رفح بكاملها منطقة حدودية بين مصر وما أصبح يعرف باسم قطاع غزة.

من حيث المبدأ، تسلمت السلطة الفلسطينية قطاع غزة، وبعض مناطق الضفة الغربية، تنفيذاً لاتفاقيات أوسلو في العقد الأخير من القرن المنصرم، ودخلت بعض هذه المناطق في إطار السيطرة السياسية والأمنية الكاملة للسلطة الفلسطينية، تحت ما سمي بموجب اتفاقية أوسلو "المناطق ألف"، بينما كانت المناطق (ب) و(ج) تخضع فقط للسلطة الأمنية الفلسطينية، وبينما بقيت السلطة السياسية للاحتلال "الإسرائيلي"، على أمل تحولها يوماً ما إلى مستوى المناطق المصنفة "ألف"، إما بتوسيع تنفيذ اتفاقية أوسلو، أو (وهذا كان حلماً جميلاً وعد به أنفسهم من وقّعوا اتفاقية أوسلو) عند قيام دولة فلسطين الموعودة، فتصبح كل الأراضي العربية المفترض أن تنسحب منها "إسرائيل"، حتى حدود الرابع من يونيو/حزيران (أي كل الضفة الغربية، وكل قطاع غزة) في إطار السلطة الكاملة لدولة فلسطين المستقلة.

لكن الأيام لم تحمل معها فقط خيبة أمل كبرى في هذا الاتجاه، بل إن "إسرائيل" قامت بعد العام 1993 (عام أوسلو) بعمليات اجتياح كبرى، خاصة بعد العام 2000، للضفة الغربية وقطاع غزة، مكتسحة كل المناطق المصنفة "ألف"، بحيث أصبحت هذه المناطق لا وجود عملياً لها على الأرض، بل هي موجودة فقط على الورق.

قطاع غزة كانت له دائماً، وسط كل هذه التحولات، خصوصية بالغة الإزعاج للسلطة "الإسرائيلية"، مما جعل كل الحكومات "الإسرائيلية" المتعاقبة تفكر في التخلص من القطاع من طرف واحد، وحتى من غير بلوغ أي مرحلة متطورة في الحلول السلمية المفترضة. وقد بلغ الأمر بأرييل شارون، عندما كان زعيم "إسرائيل" القوي، أن اتخذ قراراً صعباً ونفذه، بإلغاء المستعمرات اليهودية العامة في قطاع غزة تمهيداً للتخلص من القطاع كله.

وبالفعل، ولأسباب عديدة أشرنا إلى بعضها، ومن أهمها ما يشكله قطاع غزة من بؤرة سكانية بائسة حبلى بكل دوافع العنف اليائس، ظل قطاع غزة (بغض النظر عن الوضع القانوني الذي وصلت إليه مشاريع التسوية الفاشلة والمجهضة)، يتمتع داخلياً بما يشبه الاستقلال الذاتي.

لكنه كان دائماً، استقلالاً ذاتياً داخلياً محكوماً بالكامل بالسلطة العليا للاحتلال "الإسرائيلي"، التي أوقفت نهائياً العمل البسيط الذي كانت تدور عجلته في مطار غزة الصغير، ومرفأ غزة الصغير. وأصبح الاحتلال "الإسرائيلي"، يستعيض عن الوجود المباشر في قطاع غزة (وهو وجود مزعج ل "إسرائيل") بالسيطرة الكاسحة على القطاع براً وبحراً وجواً. وكان من نتائج هذه السيطرة، الوضع الشاذ والمهين لمعبر رفح، وهو نفسه الوضع الذي جعلنا نراه مرادفاً للوضع العربي العام، وكأنه يلخصه كله في بقعة عربية صغيرة.

فمن حيث المبدأ، وإذا عدنا إلى السطور الأولى في هذا المقال، فإن معبر رفح، بصفته معبراً حدودياً دولياً (من قبل قيام "إسرائيل") بين فلسطين ومصر، يفترض أن يخضع للسلطة المصرية في جانبه المصري، وللسلطة الفلسطينية في جانبه الفلسطيني، شأنه في ذلك شأن أي منطقة حدودية في هذا العالم.

لكن بؤس الوضع الفلسطيني، الذي يشبه كثيراً بؤس الوضع العربي (بل هو جزء منه)، أدى دائماً إلى أن تكون "إسرائيل" شريكة في هذه الحدود. ومع مرور الأيام وتفاقم مشكلات الحياة اليومية الطبيعية في هذه المنطقة الحدودية الحساسة، تبين أن "إسرائيل" لا تمارس فقط دور الشريك العادي، في منطقة يفترض أن لا علاقة قانونية لها بها، وفقاً للقانون الدولي، لكنها تمارس دور الشريك المتسلط، بل هي تمارس في النهاية دور الآمر الناهي الذي يملك القرار الأخير في التحكم بالبشر والبضائع التي تمر أو لا تمر عبر ممر رفح، ذهاباً وإياباً.

وإذا كانت السلطة الفلسطينية فاقدة لأي قدرة على التحرك في هذا المجال، فإن السلطات المصرية تقول إنها مرتبطة مع "إسرائيل" بترتيبات رسمية متفق عليها، في إطار رعاية دولية.

لكن الحصار اللاإنساني الفظيع الذي فرضته "إسرائيل" على غزة في الآونة الأخيرة، لأسباب سياسية واضحة، مغطاة بالأسباب الأمنية، جاء يفضح هذا الوضع الشاذ، بل المعيب، على معبر رفح، فلسطينياً وعربياً.

حتى هنا، يبدو التشابه، بل التطابق بين الوضع الفلسطيني والوضع العربي على معبر رفح واضحاً، لكن الدلالة الرمزية ترتفع إلى ذروتها عندما نقارن بين التصرف الرسمي العربي والتصرف الشعبي العربي في هذه المأساة.

ففي الوقت الذي لم تستخرج المأساة من الوضع العربي الرسمي سوى قيام جامعة الدول العربية بدعوة مجلس الأمن الدولي للتدخل في الوضع، فقد ترجم التصرف الشعبي زحفاً لجماهير الجائعين في غزة واقتحام أسوار معبر رفح، وسط حيرة رجال الشرطة المصريين، الذين لم يستطيعوا في النهاية سوى الترحيب بأهلهم المقتحمين لأسوار الوحشية "الإسرائيلية"، والعجز العربي.

خلوا أبصاركم على معبر رفح، ففيه الخلاصة الكاملة للأوضاع العربية برمتها.







 
رد مع اقتباس
قديم 30-01-2008, 05:47 PM   رقم المشاركة : 114
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

هل وصلت رسالة " أبو تريكة "؟
غزة ـ مفكرة الإسلام
مفكرة الإسلام: يعيش أهل غزة في ظل شظف من العيش وحصار خانق طال كافة مناحي الحياة لا لشيء إلا لأنهم أبوا الخنوع والركوع , وأخذوا على عاتقهم الذود عن مقدسات الأمة وحرماتها التي انتهكت... اشتدت الأزمة على الإخوان والأحباب بغزة، صمت مخجل على مستوى الأنظمة، وفي وسط هذا الحصار ومرارته أراد أهل غزة أن يمكثوا وقتا ليخرجوا فيه من ظلم الحصار ويمتعوا أنفسهم بمشاهدة مباراة لكرة القدم بين المنتخبين الشقيقين المصري والسوداني...
وفجأة وبينما هم يتابعون المباراة إذا بهم يفاجئوا بلاعب المنتخب المصري " محمد أبو تريكة " يكشف عن قميصه الداخلي ويحمل شعارا " تعاطفا مع غزة " وذلك بعد إحرازه هدفا في المرمى السوداني... كانت لحظة لم يتمالك فيها العديد من المشاهدين الغزاويين عيونهم من البكاء عندما وجدوا في طيات هذا المستطيل الأخضر من يحمل همومهم وآلامهم وآهاتهم...
كانت لحظة مثيرة للغاية غرست الأمل في نفوس أهل غزة وجعلتهم يشعرون أن لهم إخوان يشعرون بشعورهم ويسعون جاهدين لحمل همومهم للعالم، لقد استطاع هذا اللاعب الذي يحمل رسالة سامية من وراء لعبه لكرة القدم، ليست رسالة هدفها المال والشهرة بقدر ما هي رسالة تحمل في طياتها أملا لهذه الأمة التي تكالبت عليها الأمم، لم ينس " أبو تريكة " أن له إخوانا محاصرون، وأخوات يشتكين نخوة العرب، وأطفال أخذت دولة الكيان الصهيوني على عاتقها زرع الخوف في نفوسهم، لقد استطاع أبو تريكة أن يوجه أنظار العالم لمعاناة غزة الجريحة والمحاصرة مستخدما كل امكانياته التي بحوزته بالتزامن مع فشل النظام العالمي من إتخاذ قرار من قبل مجلس الأمن الدولي الذي لم ير منه الفلسطينيون سوى المصائب والتعامل معهم على أنهم إرهابيون يجب أن يركعوا للكيان الصهيوني ليرضى عنهم العالم – ولن يرضى -.
تضامن بطريقته الخاصة
رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار والنائب في المجلس التشريعي الدكتور جمال الخضري أشار إلى الأهمية البالغة للحركة التضامنية التي قام بها اللاعب المصري معتبرا أن محمد أبو تريكة عبر بطريقته الخاصة وبامكانياته المتوفرة.
وأكد الدكتور الخضري في تصريحات خاصة لمفكرة الإسلام أن مثل هذه اللفتات من هؤلاء الأشخاص الذين يحتلون مواقع مهمة لها الأثر الكبير في التأثير على الرأي العام العالمي ولها دورها الكبير في رفع الحصار عن أهلنا بغزة الجريحة.
واعتبر الدكتور الخضري أن محمد أبو تريكة قام بدوره من أجل كسر الحصار عن الشعب الفلسطيني المكلوم مشددا في الوقت ذاته على ضرورة تفعيل كل الطاقات العربية ليتسنى تشكيل قوة كبيرة لكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني.
وثمن الدكتور الخضري الدور الذي قام به هذا اللاعب المصري مطالبا إياه بالاستمرار على هذه الطريقة لخدمة الأمة الإسلامية ولرفع الحصار عن أهلنا بغزة معتبرا أن ماقام به أبو تريكة يعبر عن مدى حب وتضامن العالم العربي والإسلامي والشعب المصري خاصة لأبناء الشعب الفلسطيني الذي ترك وحيدا في مواجهة الكيان الصهيوني.
عمل عظيم في ظل تنكر الأنظمة
رأى الإخوة في غزة أن مثل هذا الأمر يعد عظيما في نظرهم في ظل تنكر الأنظمة لهم، وغياب التضامن الحقيقي مع إخوانهم بغزة، فالأنظمة العربية على ما في يديها من أوراق ضغط تسمح على الأقل بعيش إخوانهم بغزة بكرامة إلا أنهم أبوا استخدامها وآثروا الذل والخنوع، إن ما فعله أبو تريكة هو استخدام الورقة التي بحوزته ليقدم لأمته وبالفعل نجح أيما نجاح في ذلك، لم يكن هدف أبو تريكة استهلاكيا لتمرير مشروع صفوي مثلا لا يمت لقضية شعبنا بصلة ولم يرد أن يتسلق على ظهرنا بل حصل على إنذار قد يكلفه الكثير.
المواطن مازن عبد القادر من سكان غزة بحي الدرج كان ممن شاهد المباراة مع عشرة من زملائه قال لـ " مفكرة الإسلام " : لقد كان موقفا رهيبا وشعرنا بصدق أن هناك من إخواننا المسلمين والموحدين من يحيا معاناتنا مضيفا أن الشعب الفلسطيني يشعر بالفرح عندما يرى شخصا يدافع عنه.
وتابع قائلا : إن محمد أبو تريكة رجل لا يخاف في الله لومة لائم وأنا شخصيا أشجع المنتخب المصري لوجود مثل هذه الشخصية المتدينة في صفوفه.
أما المدرس عبد الحميد أبو جراد فيقول : لقد كان جل حديث الطلاب في المدرسة الثانوية خلال فترة الاستراحة حول موقف أبو تريكة المشرف وتضامنه مع أبناء جلدته.
وتابع قائلا : الإنذار الذي حصل عليه أبو تريكة إنما هو وسام شرف له ولأبناء شعبه في مصر الحبيبة.
مصر طالما دافعت عن فلسطين
لا غرو وليس مستغربا هذا الموقف من أخ مسلم من مصر الشقيقة، فشعب مصر لم يقبل التطبيع على الرغم من مرور سنوات عجاف على اتفاقية التطبيع وكراهية الكيان الصهيوني جزء لا يتجزأ من هذا الشعب الأصيل وحتى لا نجحف بحق أحد ممن يحمل هم فلسطين على كاهله هناك الملايين من غير المصريين من أبناء هذه الأمة يريدون أن يفعلوا شيئا لأمتنا ولكن متى تتخذ الأمة قرارا بعيدا عن الأنظمة التي عفا عنها الزمن ولم تقدم لأنفسها ولا لشعوبها سوى العار والشنار.
عامر أبو رمضان رئيس نادي الهلال أحد أكبر الأندية بقطاع غزة اعتبر أن ما فعله أبو تريكة يعبر أن هذا الإنسان يعيش معاناة إخوانه بغزة.
ولفت أبو رمضان في تصريحات خاصة لمفكرة الإسلام أن ذلك ليس بالأمر المستغرب على الإخوة بمصر قائلا: نعتبر كل مواطن مصري يعيش معاناتنا وهذا أمر تميز به الإخوة المصريون لافتا إلى مصر دوما كانت المدافع عن فلسطين مستشهدا بحوادث من التاريخ عبر معركة عين جالوت التي طرد فيها التتار من أرض المسلمين ولكن قيادة المسلمين انطلقت يومها من مصر الكنانة.
وثمن أبو رمضان هذا الموقف من محمد أبو تريكة اللاعب الذي يتميز بحبه لدينه وتمسكه بعقيدته مطالبا إياه بالاستمرار بالوقوف دوما إلى جانب إخوانه الفلسطينيين.
من أراد الذود عن الأمة لابد أن يضحي:
إن من يريد أن يقدم لأمة الإسلام شيئا لابد وأن يتعرض دوما لنقد الأنظمة الوضعية والتي صاغت كل قوانينها للالتفاف على قضايا الأمة، فليس غريبا أن يحصل أبو تريكة على إنذار لتعاطفه مع إخوته فهذا ديدن من يحكمون العالم ولكن تضحية بسيطة من طرف من يريد التضحية ستغير معالم الكرة الأرضية وستحكم الشريعة بإذن الله.
الحكم الدولي السابق ورئيس لجنة الحكام السابق بفلسطين عبد الرؤوف السدودي قال لــ " مفكرة الإسلام " : إن محمد أبو تريكة كلاعب دولي يعلم تماما أن مثل هذا الموقف سيدفع الثمن مقابله ولكنه ضحى وآثر أن يعاقب لأنه إنسان مسلم يشعر بشعور هذا الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لشتى أنواع الظلم شاكرا هذا الموقف لهذا اللاعب المصري.
هل وصلت رسالة أبو تريكة؟
وأخيرا هل وصلت رسالة محمد أبو تريكة للموحدين على وجه الخصوص.... فرسالة محمد أبي تريكة لم تكن فقط للعالم الظالم؟ بل كانت على وجه الخصوص لإخوانهم المسلمين والعرب منهم خاصة بأن عليكم استخدام كل ورقة تملكونها إذا أردتم العيش بكرامة وتحرير مقدساتكم التي انتهكت وفعل بها الأفاعيل.
وجدير بنا أن نذكركم أن هذا التقرير كتب بينما كان التيار الكهربي منقطع وسط غزة التي حرم عليها بترول إخوانهم العرب الذي يشغل لهم محطة الوقود واستخدمنا البطاريات لتشغيل الحاسوب والسراج لرؤية لوحة المفاتيح... فما زال أمامكم الكثير لرفع الحصار عن إخوانكم.







 
رد مع اقتباس
قديم 04-02-2008, 12:39 AM   رقم المشاركة : 115
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

وزراء خارجية الدول الإسلامية يبحثون خطة لرفع الحصار عن غزة

مفكرة الإسلام: تعقد اللجنة التنفيذية الموسعة اجتماعًا طارئًا اليوم في مقر منظمة المؤتمر الإسلامي بحضور عدد من وزراء خارجية الدول الإسلامية لبحث وضع خطة لرفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في غزة .
وأشارت مصادر صحفية إلى أن وزراء خارجية الدول الإسلامية سيصدرون بيانًا ختاميًا يؤكدون فيه على ضرورة إنهاء الحصار المفروض على غزة وتقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.
وحسب شبكة فلسطين اليوم الإخبارية ، سيلقي الأمين العام للمنظمة "أكمل الدين إحسان أوغلي" كلمة في الجلسة الافتتاحية كما سيعقد مؤتمرًا صحافيًا في نهاية الاجتماعات.
الجهاد الإسلامي:
من جهته، طالب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "خالد البطش" ، وزراء الخارجية في منظمة المؤتمر الإسلامي بتحمل مسؤولياتهم ة في تحرير القدس وفلسطين ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني وعدم حصر القضية في الجانب الإنساني.
ودعا البطش إلى رفع الحصار الظالم المفروض على أبناء شعبنا الفلسطيني وإنهاء معاناته المتمثلة في استمرار الاحتلال وعدوانه المتواصل علينا في فلسطين.
وأكد على أن المشكلة الكبرى التي يواجهها الشعب الفلسطيني هو الاحتلال "الإسرائيلي" وتهويد الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس المبارك.
وقال :"رغم حاجة شعبنا الملحة لدعمكم ومساعدتكم الإنسانية إلا أننا نعتبر أننا جزء من أمة مسلمة يقع عليها واجب النصرة لديننا وشعبنا مطالبين "أوغلوا" بمزيد من الدعم والتأييد لشعبنا المجاهد ومقامته الباسلة".







 
رد مع اقتباس
قديم 06-02-2008, 07:03 PM   رقم المشاركة : 116
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

عملية "ديمونا" .. صناعة قسامية فاقت التوقعات وأربكت أسطورة "الشاباك" الصهيوني (تقرير)

الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام



عندما دخل الضابط الصهيوني منزل الاستشهادي القسامي محمد سليم الحرباوي، أحد منفذا عملية "ديمونا" الاستشهادية المزدوجة؛ حرص أن يتعرف على صورة هذا البطل الذي تحدى جهاز الاستخبارات الصهيوني واجتاز كافة احتياطاته الأمنية وتفوق على كل التوقعات.

فقد سأل الضابط والدة الاستشهادي أين صورة ابنك محمد فأشارت إليه، فسأل، لماذا هو ملتح هل هو من حماس؟؟ فأجابت لا ادري، فقال أين سريره الذي نام عليه، فقالت هاهو فسألها أين محمد فقالت ذهب إلى عمله، ضحك الضابط وقال لها هل أنت متأكدة فأجابت نعم.

في هذه الأثناء وفي تمام الساعة الثالثة والنصف كانت مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية المحتلة) تعج بمئات الجنود الذين حاصروا شارع السلام وشارع الحرس ورأس الجورة ومنطقة الجامعة ومنطقة بئر المحجر، حيث اعتقد المواطنين أن جنود الاحتلال يبحثون عن مطلوب ويحاصرون منزله.

ليسا مطلوبان

لم يكن المواطنون على علم بما جرى مع محمد سليم الحرباوي (20 عاماً) وشادي الزغير (20 عاماً)، فقد استبعد المواطنين أن يكونا هما منفذا العملية، غير أن التصريحات الذي أدلى بها قائد عسكري صهيوني والذي قال فيها أن منفذي العملية انطلقوا من الخليل، جعلت بعض العارفين يدركون أن هذا الكم الكبير لجنود الاحتلال لم يأت إلا لأمر جلل.

محمد الحرباوي اعتاد أن يذهب يومياً إلى مصنع للورق في المدينة للعمل على رفع المستوى المعيشي لأسرته، أما شادي زغير فقد كان يعمل في مصنع للبلاستيك ولم يعرف عنهما أنهما كانا مطلوبين لسلطات الاحتلال.

وفي تمام الساعة العاشرة وبضع دقائق من صباح الاثنين 4/2/2008 كان المجاهدان حرباوي والزغير ينفذان هجومهما على مركز تجاري في مغتصبة "ديمونا" حيث تعددت التكهنات حول كيفية تنفيذ الهجوم هل هو بأحزمة ناسفة أم بوسائل أخرى.

الاحتلال، الذي تكتم على حجم القتلى، قال إن مغتصبة صهيونية قتلت فيما أصيب خمسين آخرين بجراح، أحدهم حالة حرجة جداً، فيما أكدت "كتائب القسام" أن عدد القتلى أربع مغتصبين صهاينة.

"كتائب القسام" تتبنى

"كتائب القسام"، التي أتحفت عشاقها بهذا الخبر؛ أعلنت يوم الثلاثاء بأن القساميان محمد الحرباوي وشادي زغير هم منفذا العملية، وأشارت في بيان وزع في المدينة إلى أن العملية التي وقعت الاثنين (4/2) في مغتصبة "ديمونا"، والتي أسفرت عن وقوع عدد من الجرحى والقتلى "تمثّل رداً حاسماً على حماقات الاحتلال".

وأكدت الكتائب وبعد مرور 24 ساعة على وقوع العملية وبعد إعلان ثلاث فصائل فلسطينية في القطاع عن تبني العملية، وقالت إن الإعلان عن العملية جاء متأخراً لأسباب أمنية بحتة، وأنه أتى انتقاما لدماء الشهداء ورداً على الحصار الظالم لقطاع غزة، وتأكيداً على قدرة المقاومة وفي طليعتها القسام على اختراق حصون العدو والضرب في مواقع حساسة في الزمان والمكان الذي تقدره، وأهدت العملية لأرواح الشهداء.

وأضافت الكتائب في بيانها أن المزيد من الحصار والجرائم والمجازر "سيجلب المزيد من العمليات الاستشهادية".

وفي تصريح لـ "أبو عبيدة" الناطق باسم "كتائب القسام" في قطاع غزة؛ أكّد أن التأخر عن الإعلان عن مسؤولية كتائب القسام عن العملية جاء من أجل إرباك العدو ولأسباب أمنيه، وقال "إن الاحتلال يدرك جيداً أن الدخول إلى ديمونا عبر سيناء شبه مستحيل وأن إطلاقه للاتهامات كان هدفه سياسي".

وكانت دولة الاحتلال الصهيوني قد أعلنت يوم أمس الثلاثاء أنها تلقت (50) إنذاراً باحتمالية وقوع عمليات استشهادية مشابهة في العمق الصهيوني، فيما أعلنت حالة التأهب والاستنفار في كثير من المناطق المحتلة.

العملية صفعة للمساومين

وخالفت العملية الاستشهادية الكثير من التوقعات، حيث حاول البعض أن يلقي باللائمة في استعمال الحدود المصرية من قبل "حماس" لتنفيذ عمليات استشهادية، فقد ألقى رياض المالكي "وزير" الإعلام في حكومة "حكومة" سلام فياض باللائمة على حركة "حماس" ومصر في محاولة لاستغلال الحدود من أجل فرض المزيد من العقوبات على الشعب الفلسطيني في القطاع.

ومثلت عملية "ديمونا" صفعة قوية للذين ساوموا على المقاومة وخاصة العمليات الاستشهادية التي تنفذها "كتائب القسام"، حيث أخذ البعض يعتبر أن القسام أوقفت عملياتها في الضفة الغربية بسبب تراجعها عن التمسك بحق المقاومة.

وأدى النجاح الباهر والإتقان في التخطيط والتنفيذ إلى زيادة الاحترام لدى الشارع العام لكتائب القسام الذين نجحوا بالوصول إلى أكثر المناطق حساسية وهو مفاعل "ديمونا" الصهيوني الذي لا يبعد سوى كيلومترات قليلة عن مكان وقوع العملية.

وكانت "كتائب القسام" قد أعلنت بتاريخ 25/1/2008 أن عناصرها نفذوا عملية نوعية أخرى في مغتصبة عتصيون شمال الخليل وأعلنت أن منفذيها هما محمد ومحمود صبارنة من بلدة بيت أمر إلى الشمال من المدينة، وقبل ما يقارب الشهرين كانت "القسام" قد تبنت هجوما استشهادياً استهدف جنديين من وحدة صهيونية خاصة بالقرب من بلدة بيت كاحل غرب الخليل.

وأعلنت أن منفذها هو الاستشهادي باسل النتشة الذي نفذها مع عنصرين آخرين من "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، حيث استشهد النتشة فيما تمت محاكمة العنصرين في سجون السلطة الفلسطينية وأصدرت حكما ضدهما بالسجن لمدة 15عاما لكل منهما


أكد أنها خلطت أوراق الاحتلال وأربكت حساباته
"أبو عبيدة": عملية "ديمونا" الاستشهادية اختراق أمني كبير لمنطقة استراتيجية غير متوقعة


غزة – المركز الفلسطيني للإعلام



أكد "أبو عبيدة"، المتحدث باسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن تأخر الكتائب في الإعلان عن العملية كان لأسباب أمنية ومن أجل إرباك الاحتلال"، مشيراً إلى أن المحافل الأمنية الصهيونية غرقت في تفاصيل العملية، وأعلنت حالة الاستنفار القصوى بسبب عدم وضوح الصورة.

وشدد في تصريح لموقع "القسام" الإلكتروني على شبكة الانترنت، على أن العملية خلطت كافة أوراق الاحتلال وأربكت حساباته، مضيفاً: "التفجير اختراق أمني كبير لمنطقة استراتيجية غير متوقعة، ولم تشهد عمليات منذ 20 عاماً في تاريخ المقاومة".

وكانت "كتائب القسام"، قد أعلنت أمس الثلاثاء (5/2) مسؤوليتها الكاملة عن عملية ديمونا في جنوب الأراضي المحتلة عام 1948، مؤكدة أن منفذي العملية من مدينة الخليل بالضفة الغربية، وقالت في بيان إها "تعلن مسؤوليتها الكاملة عن عملية ديمونا الاستشهادية، وأ منفذيها هما القساميان محمد الجرباوي وشادي زغير من مدينة الخليل".

وقد قتلت مغتصبة في هجوم ديمونا على الأقل في حين تشير مصادر أخرى عن مقتل مغتصب آخر، كما جرح نحو خمسين آخرين، وذلك في أول هجوم داخل الأراضي المحتلة منذ أكثر من عام.

وبين "أبو عبيدة" أن استراتيجية المكان "تنبع من صعوبة طريقة الوصول إلى نقطة المدينة المحصنة بشكل كبير والبعيدة عن المناطق التي يسكنها أهالي الضفة". وقال إن عدم الإعلان السريع أو الإحجام عن العمليات "يأتي ضمن استراتيجية تتبناها الكتائب في المقاومة".

وأضاف "الجوانب الأمنية مقدمة ومقدسة على الإعلان الإعلامي الفوري، والذي قد يتأخر لمدة شهر".

وكشف "أبو عبيدة" النقاب عن العديد من العمليات العسكرية المدونة في سجل القسام في الضفة المحتلة ولم تعلن مسؤوليتها عنه، وتبنتها فصائل أخرى، موضحاً أن تلك العمليات تتمثل في تفجير عبوات ناسفة في الجيبات العسكرية واشتباكات مع جنود الاحتلال قبل أشهر، وبعضها قبل عام ونصف العام.

وأكد على أن خروج الاستشهاديين من الخليل (جنوب الضفة الغربية) فنّد كافة الشكوك بأن المنفذين خرجا من قطاع غزة عبر صحراء سيناء المصرية، ومضى يقول: "اتهام الحكومة الصهيونية لمصر بهذه السرعة كشف عن تخبطه، حيث من المستحيل وصولهم لديمونا في هذه الفترة القياسية".

وقال أبو عبيدة: "نستغرب قيام بعض الفصائل الأخرى من الإعلان عن أسماء شهداء ما زالوا أحياءً حاولنا ضبط الأمر كي لا يحدث إعلان خاطئ، وتواصلنا مع جهات ذات صلة بالتنظيمات المتبنية ولكن الإعلان جاء متسرعاً وأدى إلى محاذير أمنية".







 
رد مع اقتباس
قديم 09-02-2008, 09:58 AM   رقم المشاركة : 117
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي الصليب الاحمر يصدر كتيبا بعنوان "نكران الكرامة" في الاراضي الفلسطينية

الصليب الاحمر يصدر كتيبا بعنوان "نكران الكرامة" في الاراضي الفلسطينية
التاريخ : 08 / 02 / 2008 الساعة : 16:42



بيت لحم - معا - اصدر الصليب الاحمر الدولي كتيبا بعنوان " نكران الكرامة" في الاراضي الفلسطينية المحتلة، بتاريخ تشرين الثاني 2007.

احتوى الكتيب على عدة عناوين تمثل قضايا يعانيها الشعب الفلسطيني ويواجهها بشكل يومي في الضفة الغربية وقطاع غزة، جاء اولها بعنوان "محتلون" برزت فيه صورة للجدار الفاصل الذي يقطع اوصال الاراضي الفلسطينية ويحولها الى كنتونات، اوضح الكتيب تحت هذا العنوان ان الفلسطينيين عليهم ان يواجهوا الحدود في كل جانب من جوانب حياتهم، فالقوانين تتغير بين لحظة وضحاها من دون سابق انذار.

وجاء العنوان التالي " محاصرون في قطاع غزة"، اوضحوا خلالها كيف يحاصر اكثر من مليون ونصف المليون مواطن داخل قطاع غزة، ويمنعون من السفر للعلاج ولتلقي العلم خارج القطاع.

الى ذلك جاء العنوان الثالث "يمكن البقاء على قيد الحياة ولا يمكن العيش"، اوضحوا خلاله ان سكان غزة يساورهم القلق والخوف حيث ان محال البقالة تخلو من الاغذية والمستشفيات تخلو من الادوية.

واستعرضت الجمعية في عنوانها اللاحق الى تقليص الانتاج الزراعي، مشيرة انه وبعد ان اقتطعت اسرائيل قسما من الارض لبناء السياج الفاصل، وهدموا المنازل يقومون بتجريف الاراضي الزراعية ومنع تصدير المنتوجات الزراعية بسبب الحصار.

وتحدثت الجمعية في الكتيب عن البنية التحتية التي تعاني نقصا شديدا في قطاع غزة.

كما واشارت ان الضفة تعاني من انقطاع اوصال الناس فيها باهلهم وذويهم وارضهم بسبب الجدار الذي يقتطع الالاف الدونمات من اراضي الفلسطينين، اضافة الى اعاقة جنود الاحتلال لمرور الفلسطينيين على الحواجز العسكرية التي تنصبها قوات الاحتلال بين المحافظات وبين القرية والقرية المجاورة لها ومنع عدد كبير منهم من العبور بحجج امنية واهية، اضافة الى اعتداءات المستوطنين المستمرة على الفلسطينيين وخصوصا الفلاحين منهم ومنعهم من الوصول لاراضيهم، اضافة الى الاعتداء عليهم بالضرب والشتم وتكسير محالهم التجارية.

وتقدمت جمعية الهلال الاحمر في نهاية الكتيب بنداء الى العالم من اجل تأمين حياة كريمة للشعب الفلسطيني.







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
قديم 09-02-2008, 08:19 PM   رقم المشاركة : 118
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

رام الله- معا- أعلن الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني اليوم السبت خلال مؤتمر صحافي عقد بفندق "بست ايسترن" بمدينة البيرة عن النتائج الأولية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2007.

وقد أعلن النتائج د. لؤي شبانه، رئيس الإحصاء الفلسطيني/ المدير الوطني للتعداد على النحو التالي:

النتائج الأولية

1.4 مقدمة

تشمل النتائج في هذه المرحلة عـدد السكان موزعين إلى ذكور وإناث وعدد الأسر حسب المحافظة والمنطقة (ضفة غربية، غزة) كما هو صباح يوم 01/12/2007، بالإضافة الى متوسط حجم الأسرة ونسبة الجنس التي تم احتسابها من خلال هذه البيانات، كما تشمل عدد السكان الإجمالي وذلك باعتماد نسبة عدم الشمول للأفراد التي تم الحصول عليها من نتائج الدراسة البعدية، وتشمل أيضاً عدد المباني والوحدات السكنية حسب المحافظـة والمنطقة (ضفة غربية، غـزة) كمـا هـي مـن الفتـرة 20/10/2007 - 10/11/2007، بالإضافة الى عدد المنشآت العاملة وغير العاملة حسب المحافظة والمنطقة (ضفة غربية، غزة) وعدد المشتغلين في المنشآت العامـلة فـي القطاع الخاص والشركات الحكومية والقطاع الآلي كما هي فـي الفترة 20/10/2007 - 10/11/2007.

2.4 عدد السكان

1.2.4 السكان الذين تم عدهم فعلاً:

تمكنا من عد 97.3% من السكان وتبين من خلال النتائج الأولية لعملية العد الفعلية أن عدد السكان الذين تم عدهم فعلاً في الأراضي الفلسطينية هو (3,662,205)، وهذا يشكل 97.3% من مجموع السكان وفقاً لنتائج الدراسة البعدية. وقد بلغ عدد الأفراد الذين تم عدهم فعلاً في الضفة الغربية (2,274,929) مقابل (1,387,276) في قطاع غزة.

وحسـب الجنس تشير النتائج الأولية إلى أن نسبة الجنس هي (103.0) ذكر لكل مائة أنثى، وهذا مؤشر أولي إلى أن نوعية البيانات جيدة ومنطقية عند مقارنتها مع دول أخرى، لا سيما الدول التي تتشارك مع فلسطين في خصائصها الديمغرافية.

مـن خلال النتائج الأولية لعد السكان تبين أن عدد الأسـر التي تـم عدها فعلاً هـو (629,327) أسـرة، منـها (414,635) أسرة في الضفة الغربية، و(214,692) أسرة في قطاع غزة. ومنها نستنتج أن متوسط حجم الأسرة في الأراضي الفلسطينية هو (5.8) بواقع (5.5) في الضفة الغربية و(6.5) في قطاع غزة.

2.2.4 عدد السكان من خلال نتائج الدراسة البعدية

الهدف من إجراء الدراسة البعدية قياس نسب الشمول في كل من الأسر والأفراد بالتعداد العام للسكان والمساكن، وذلك لأخذ هذه النسب بالحسبان عند إعداد تقديرات عدد السكان في السنوات التي تلي تاريخ التعداد. ومن خلال هذه الدراسة تبين أن عدد سكان الضفة الغربية وقطاع غزة المعدل باعتماد نتائج هذه الدراسة هو (3,761,646) بواقع (2,345,107) في الضفة الغربية مقابل (1,416,539) في قطاع غزة، علماً بأن هـذه الدراسة أوضحت أن نسبة نقص الشمول أثناء عملية العد هي (2.7%).

3.4 المباني والوحدات السكنية

تمثل النتائج الأولية عدد المباني والوحدات السكنية التي تم حصرهـا خـلال الفتـرة من 20/10/2007 إلـى 10/11/2007، حيث تشير النتائج الى أن عدد المباني في الضفة الغربية وقطاع غزة باستثناء ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل عنوة بعيـد احتلالهـا للضفـة الغربيـة عام 1967 هو (473,951)، منهـا (325,260) في باقي الضفة الغربية وفي قطاع غزة (148,691) حيث يمثل عدد المباني في قطاع غزة ما نسبته (31.4%) من مجموع المباني. في حين بلغ عـدد الوحـدات السكنيـة (693,805) وهي فـي باقي الضفة الغربيـة (451,543) وحدة وفي قطاع غزة (242,262) وحدة أي أن نسبة الوحدات السكنية في قطاع غزة هـي (34.9%) من مجموع الوحدات السكنية الموجودة في باقي الضفة الغربية وقطاع غزة.

4.4 المنشآت الاقتصادية

تمثل النتائج الأولية لتعداد المنشآت جميع المنشآت في الأراضي الفلسطينيـة التـي تم حصرها خـلال الفتـرة 20/10/2007-10/11/2007، حيث بلغ عدد المنشآت في الأراضي الفلسطينية باستثناء ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل عنوة بعيد احتلالها للضفة الغربية عام 1967 (138,728) منها (95,318) منشأة في باقي الضفـة الغربيـة و(43,410) منشأة في قطاع غزة، ومن هذه المنشآت هناك (119,547) منشأة عاملة على مستوى الأراضي الفلسطينية، تشمل القطاع الخاص والشركات الحكومية والقطاع الأهـلي يعمل فيها (314,506) منها (83,582) منشأة في باقي الضفة الغربية يعمل فيها (216,654) و(35,965) منشأة في قطاع غزة يعمل فيها (97,852). وتشكل المنشآت العاملة في قطاع غزة ما نسبته(30.1%) من إجمالي المنشآت العاملـة في الأراضي الفلسطينيـة، ويعمـل فيهـا ما نسبتـه (31.1%) من إجمالي العاملين في المنشآت العاملة في الأراضي الفلسطينية.


وفيما يلي نص كلمة د. لؤي شبانه، رئيس الإحصاء الفلسطيني/المدير الوطني للتعداد

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوات والأخوة

نلتقي اليوم لإعلان النتائج الأولية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2007، هذا هو التعداد الثاني منذ إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث جاء تنفيذه استحقاقاً قانونياً طبقاً لقانون الإحصاءات العامة لسنة 2000 الذي ينص على أنه يجب تنفيذ تعداد عام للسكان والمساكن كل 10 سنوات، وقد نفذنا التعداد الأول في عام 1997 لذلك أصبح الاستحقاق القانوني لتنفيذ تعداد في 2007.

والتعداد استحقاق تنموي حيث انه بعد إنشاء جدار الضم والتوسع والانسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة، فقد تعرضت الخارطة السكانية لتشوهات كبيرة، لذلك أصبحت قاعدة البيانات المفصلة على مستوى التجمع السكاني والتي أنشأناها عام 1997 قديمة وبحاجة إلى تحديث.

والتعداد استحقاق إحصائي أيضا حيث أننا بحاجة لتحديث أطر المعاينة من اجل التمكن من إجراء المسوحات المختلفة، لا سيما وأننا كنا نعتمد على التقديرات (الاسقاطات) السكانية والتي بنيناها عام 1998 في ضوء نتائج تعداد 1997 بناء على فرضيات فيما يتعلق بتوقعات الهجرة ومعدلات الوفيات والمواليد. وهذه التقديرات بنيت أيضا في ظل غياب سيطرة فلسطينية على الحدود مما جعل التواصل الدوري لتحديث هذه التقديرات بشأن بيانات الهجرة أمرا صعباً بالإضافة إلى التقلبات السياسية التي جعلت من التوقع بشأن من ستسمح لهم إسرائيل بالعودة أمرا في غاية التعقيد.

الأخوات والأخوة
لقد كان إنجاز التعداد الثاني أشبه بالحلم، وتنفيذه في ظل الانقسام والضغوط والاحتلال والحصار أشبه بالمعجزة، ومع ذلك فقد تمكن الفريق الوطني أن يقوم بإجراء عملية عد فعلي لمحافظة القدس. هذا إنجاز وطني يفخر به الفريق الوطني كتميز عن تعداد 1997، لقد تمكنا من عد القدس بالكامل. وهنا لابد من أن أتقدم بشكر خاص لكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الوطني الذي يمثل السيادة الفلسطينية على القدس.

أيها الأخوات والأخوة

لقد جاء التعداد في بيئة سياسية وتنموية وجماهيرية غير داعمة، حيث نفذ في ظل الانقسام السياسي والجغرافي، ومع ذلك وبالحكمة وبالصبر والحوار ومساعدة الأصدقاء تمكنا من إنجازه ميدانياً في الضفة الغربية وقطاع غزة على الرغم من العقبات والمشكلات التي اعترضت الفريق الوطني في قطاع غزة خلال المرحلة الثالثة من التنفيذ الميداني، حيث نفذنا المرحلة الأولى والثانية بدون عقبات أو تدخل من أي جهة، ولكن في المرحلة الثالثة تم إيقاف العمل من قبل الحكومة المقالة، ولكننا تمكنا من تجاوز الخلافات وحل الإشكالات بمساعدة عدد كبير من الشخصيات الوطنية والإسلامية والدولية. وهنا أود أن أسجل شكراً خاصاً لكل من ساهم في حل هذا الإشكال والحفاظ على المصلحة الوطنية وتغليبها وهم عدد كبير جداً من الشخصيات الوطنية والإسلامية في مواقع مختلفة، لا سيما مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة، ومكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان وعلى رأسه د. حافظ شقير، والنائب د. مصطفى البرغوثي.

الأخوات والأخوة

يأتي الإعلان عن النتائج قبل الموعد المخطط بحوالي شهر وذلك نظراً لجودة العمل وعدم وجود مشكلات فنية في البيانات الإحصائية بالإضافة إلى الجهد الاستثنائي الذي قام به الفريق الوطني. وهذا التوقيت في الإعلان عن النتائج يعتبر قياسياً وإنجازا مهماً حيث لم يمضي على استكمال جمع البيانات إلا أيام قليلة حيث استكمل العمل الميداني في الضفة الغربية بتاريخ 16/12/2007 وفي قطاع غزة بتاريخ 08/01/2008 واستكملت الدراسة البعديـة ميدانيـاً فـي الضفـة الغربية بتاريخ 03/01/2008 وفي قطاع غزة بتاريخ 16/01/2008 وهذا يعني انه بين استكمال العملية الميدانية واعلان النتائج 25 يوماً وهذا رقم قياسي في العرف الإحصائي نقدمه كإنجاز إضافي للمؤسسة الإحصائية الفلسطينية.

ما الذي يميز هذا التعداد:
أ: أننا أنجزناه برغم الانقسام لنقدم نموذج وحدة لا نموذج انقسام، ونؤكد أن ذلك ممكناً بالعزم والإرادة والصبر والحكمة.
ب: عد القدس، حيث تمكنا في هذا التعداد أن نقوم بإجراء عملية عد فعلية في القدس ونؤكد سيادة السلطة الوطنية الفلسطينية على كامل الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس.
جـ. أننا أنجزنا هذا المشروع الكبير بإدارة سلسة، حيث قدمنا نموذجاً حضارياً في الإدارة والقيادة والإشراف والمراقبة والمتابعة والتقييم وسوف نوثق هذه التجربة من اجل الاستفادة منها وتعميم نتائجها كتجربة فريدة في العمل الجماعي.

الأخوات والأخوة
لم يكن لهذه الحملة الكبرى أن تنجز لولا المشاركة الواسعة والدعم الكبير الذي حظي به هذا المشروع، ودعوني هنا أن أخص بالذكر القيادة السياسية التي قدمت لنا كل الدعم والمساندة في حملة التعداد، واللجنة الوطنية العليا واللجان الفرعية، بقيادة المحافظيـن في المحافظات واللجـان الإعلامية القطاعية والمساندة واللجان الأمنية المركزية والفرعية واللجان الإدارية لا سيما لجنة العطاءات المركزية والبلديات والمجالس القروية ولجان المخيمات واللجان الشعبية وغيرها من الهياكل واللجان التي ساندت التعداد في كل مواقع التنفيذ والتي زاد عدد أعضائها على 800 عضو. كما أود أن أشكر لجنة الانتخابات المركزية والتي قدمت للتعداد مقرات وسيارات وأجهزة حاسوب، وأسجل شكراً أيضاً للقطاع الخاص خصوصاً شركة الاتصالات الفلسطينية والبنك العربي وشركة كهرباء القدس ومؤسسة الشريف للرياضة، وشبكة معاً التلفزيونية ووكالة أنبائها، والصحف المحلية القدس والأيام والحياة الجديدة، والمحطات المحلية الإذاعية والتلفزيونية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، ومنتدى شارك الشبابي. وطبعاً صوت وتلفزيون فلسطين والمحطات الفضائية العاملة في الأراضي الفلسطينية.

ولا يمكن أن ننسى المساهمة المهمة من الممولين خصوصاً صندوق الأمـم المتحــدة للسـكـان (unfpa)، صندوق أوبك للتنمية الدولية (ofid)، الحكومية الأسترالية، الحكومية النرويجية، الحكومة الهولندية، وكالة التعاون السويسرية، والمملكة العربية السعودية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (unicef).

وأخيراً وليس آخراً أتقدم بخاص التقدير والإعتزاز الشكر للفريق الوطني للتعداد في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأقول لهم "لقد أبدعتم ....من حقكم أن تفخروا بما قدمتم لبلدكم .. فاستمروا". شكراً لكم بدءاً من المدير التنفيذي ومساعديه ومساعدي المدير الوطني، ومدراء التعداد ومساعديهم، والمنسقين الإعلاميين ومساعديهم، والمشرفين الميدانيين والمراقبين والعدادين والمدققين والمرمزين ومدخلي البيانات، والمحاسبين والمراقبين والإداريين والسكرتيرات والمراسلين وكل أفراد الفريق الوطني الذين زاد عددهم في هذه الحملة الوطنية عن 6000 شخص.

أشكركم جميعاً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
قديم 16-02-2008, 12:11 AM   رقم المشاركة : 119
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي الحب في غزة‘ الغزيون يقدمون الورود للأبقار والماعز

الحب في غزة‘ الغزيون يقدمون الورود للأبقار والماعز التاريخ : 13/2/2008 الوقت : 14:24
--------------------------------------------------------------------------------



غزة، 13-2-2008 وفا- سامي أبو سالم

شذى الورد المنبعثة من الدفيئات الزراعية، في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، لم يعكرها سوى روث البهائم التي لم تكترث، عشية عيد الحب، إلا بوجبة طازجة من الورد الأمريكي الجاهزة للتصدير.

ملايين الزهرات الحمراء والبيضاء والبنفسجية تدوسها المواشي والأغنام بحوافرها في أرجاء مختلفة من قطاع غزة. فالورود أضحت هي الوجبة الرئيسة للبهائم، ليس ترفاً، بل صورة من الصور العبثية التي رسمها الحصار الإسرائيلي على غزة.

على حافة الدفيئات الزراعية في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة قدم المزارع ماجد حدايد، المئات من باقات الورد المجانية لأحد الرعاة الذي وصل بعربة يجرها حمار، والذي كان له نصيب أيضاً من وجبة الورد الطازج. وفي الجانب الآخر من الدفيئة، تهز الأبقار ذيولها وهي تلتهم هذه الوجبة النادرة في يوم 'الفالنتاين'.

تحطمت آمال حدايد في تصدير 16 مليون زهرة هذا العام بسبب الحصار الإسرائيلي على غزة، حيث تكبد خسائر بلغت قيمتها هذا العام 1,700,000 دولار أمريكي.

يخشى المزارع حدايد، صاحب شركة 'البستان الأخضر'، أن تقيده السلاسل ويرزح مع اللصوص والمجرمين بعد أن يقاضيه العشرات من المؤسسات والأشخاص مطالبينه بديون تراكمت على كاهليه جراء 'تورطه' في زراعة 130 دونما (130 ألف متر مربع) من الورد.

ويقول حدايد: 'استأجرت أراض زراعية ودفيئات من مزارعين وأصحاب أراض بمبالغ ضخمة، لا أعرف كيف سأسدد ديوني، أو كيف سأدفع أجرة العمال، أخشى أن يقاضيني هؤلاء ويدخل اسمي قائمة النصابين'.

مائتا عامل على الأقل يعملون لدى حدايد، يعيلون مائتي أسرة، كلهم باتوا الآن بلا مصدر زرق. وصلوا إلى حد اليأس بعد انتهاء فترة الأعياد في أوروبا والتي آخرها عيد الحب.

أنتج حدايد 16 مليون زهرة، جلها من القرنفل الأمريكي، تساوي كل زهرة في الأسواق العالمية ما يقارب 30 سنت أمريكي، كان مفعماً بالأمل أن يحقق أرباحاً جيدة هذا العام، بيد أن شبح الحصار كان له بالمرصاد ما أجبره أن يقدمها طعاماً للبهائم.

وفي إشارة إلى تفاصيل الحصار أشار حدايد إلى الصعوبات التي يواجهها المزارعون سواء في الحصول على مواد كيماوية أو نقص الوقود أو انقطاع الكهرباء الذي يؤدي إلى توقف ثلاجات التخزين وإتلاف مئات الآلاف من الزهرات.

بيد أنه أكد أن: 'العمود الفقري للمآزق التي تجابه المزارع هو إغلاق المعابر ومنع التصدير، فانقطاع الكهرباء والوقود من الممكن التغلب عليها باسلوب أو بآخر، لكن كل الجهود تنهار أمام الحصار، لأن كل ما نحاول انجازه يتوقف على فتح المعابر.'

وحول محاولة إغاثة بعض المؤسسات الأجنبية والمحلية للمزارعين قال حدايد: إن المؤسسات الأجنبية قلصت بل وجمدت أنشطتها في قطاع غزة في ظل حكم حماس، أما المؤسسات المحلية فقد شح عطاؤها بسبب الحصار أيضاً.

أما المزارع عبد الله أبو حليمة، من بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، فقد يأس منذ أمد طويل من زراعة الورود الخاصة بالتصدير.

ويرى أبو حليمة أن الحصار لم يُفرض على غزة منذ ثمانية أشهر، بل منذ ما يزيد عن خمس سنوات، لذا ترك زراعة الورد الخاص بالتصدير باكراً واكتفى باختزال مساحة الزراعة إلى ما يقارب عُشر المساحة.

'كنت أزرع سنوياً 18 دونما من الورد التصديري، منذ ما يزيد عن عامين أزرع دونمين فقط للاستهلاك المحلي لما يخص الأفراح والمرضى وما إلى ذلك.'

انعدمت آمال المزارعين لهذا العام سيما بعد أن أعلنت الجمعيات الزراعية المصدرة للزهور في قطاع غزة عن إنهاء موسم التصدير للعالم الحالي، وذلك بسبب عدم إمكانهم من تصدير محاصيلهم للدول الأوروبية.

وفي مؤتمر صحفي عُقد في غزة أوضح رئيس الجمعية الزراعية التعاونية في بيت حانون، غسان قاسم، أن المزارعين أنهوا موسمهم هذا العام بسبب عدم تمكن المزارعين من التصدير.

وأشار قاسم إلى أن المزارعين فقدوا الأمل هذا العام بسبب انتهاء فترة الأعياد في أوروبا، ولأن المحصول بحاجة إلى تكاليف عالية جداً للاستمرار في القطف اليومي، ولا يوجد لدينا ثلاجات كافية لاستيعاب المحصول.

كما أشار قاسم إلى انقطاع التيار الكهربائي والوقود الأمر الذي يقوض تخزين الورود الجاهزة للتصدير سما تلفها بعد تعرضها لمدة أربع ساعات في الشمس بعد القطف.

ـــــــــــــــــــــــــــ







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
قديم 22-02-2008, 03:23 PM   رقم المشاركة : 120
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي الاردن يخفض رسوم جوازات السفر للفلسطينيين 50% ومصر تمنع الذكور الفلسطينيين

الاردن يخفض رسوم جوازات السفر للفلسطينيين 50% - ومصر تمنع الذكور الفلسطينيين تحت سن الاربعين من تأشيرة دخول اراضيها
التاريخ : 22 / 02 / 2008 الساعة : 10:47



عمان - تقرير معا - علمت وكالة معا ان جمهورية مصر أوقفت عمل تأشيرات دخول للشبان الفلسطينيين من عمر 15 عاما وحتى 40 عاما منذ هدم جدار رفح .

وأكد أكثر من مدير لمكاتب السياحة في الضفة الغربية لوكالة معا ان جمهورية مصر قد اوقفت عمل تأشيرات الدخول ( عدم ممانعة ) من وزارة الداخلية المصرية لحملة جواز السفر الفلسطيني منذ نحو 20 يوما تقريبا .

من جهة ثانية اكد مدير عام دائرة الاحوال المدنية الجوازات الاردنية عماد المدادحة ان الدائرة بدأت العمل بنظام رسوم جوازات السفر المؤقتة "الضفة الغربية وقطاع غزة"، الجديد القاضي باجراء تخفيض الرسوم على الفئة من الجوازات بنسبة 50% للرسوم السابقة.

واضاف المدادحة في تصريح صحفي امس - نقلته صحيفة القدس - ان الارادة الملكية صدرت بالموافقة على النظام المعدل لنظام رسوم جوازات السفر المؤقتة رقم "51" لسنة 2007 واقره مجلس الوزراء.

وبين ان الدائرة بدأت العمل بهذا النظام واصبحت رسوم اصدار جواز سفر مؤقت لاول مرة 50 دينارا بدلا من 100 دينار سابقا وتجديد جواز سفر مؤقت منتهي المدة 25 دينارا بدلا من 50 دينار سابقا، واصدار جواز سفر مؤقت بدل تالف 50 دينارا بدلا من 100 دينار سابقا، واصدار جواز سفر مؤقت بدل فاقد للمرة الاولى 50 دينارا بدلا من 100 دينار، واصدار جواز سفر مؤقت بدل فاقد للمرة الثانية 100 دينار بدلا من 200 دينار سابقا، وتجديد جواز سفر مؤقت غير منتهي المدة 100 دينار بدلا من 200 دينار سابقا، واصدار جوزا سفر مؤقت اذا قدم للدائرة من قبل غير صاحبه 50 دينارا بدلا من 100 دينار سابقا، اما بالنسبة لاضافة الاطفال الى جواز السفر المؤقت 10 دنانير بدلا من 20 دينار سابقا.

واوضح المدير ان تخفيض الرسوم على جوازات السفر المؤقتة ولا تشمل جوازات السفر الدائمة.

واضاف انه بعد تلقي دائرة الاحوال المدنية والجوازات عدة طلبات متكررة من قبل اعداد كبيرة من حاملي جوازات السفر المؤقتة تقضي باجراء تخفيض على الرسوم على هذه الفئة، ونظرا للظروف الاقتصادية فانه تقرر رفع توصية لمجلس الوزراء بذلك الى ان صدرت الارداة الملكية بالموافقة وتم البدء بالعمل بهذا النظام اعتبارا من اليوم الجمعة.

واشار الى ان القرار لاقى استحسانا من قبل المواطنين من حاملي هذه الفئة، ومن جهته اكد مدير العلاقات العامة في دائرة الاحوال المدنية والجوازات حسين الدباس ان تخفيض الرسوم على جوازات السفر المؤقتة لا علاقة له بالجواز الدائم، وان رسوم جوازات السفر الدائمة لا يطرأ عليها اي تغيير وبقيت على حالها، وقال ان النظام جرى تعميمه على كافة مكاتب الدائرة المنتشرة في كافة انحاء المملكة.







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب (فتوح فلسطين) حوار مع المؤلف - منقول- عيسى عدوي منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 0 12-07-2007 12:34 AM
فلسطين وأخطاء المؤرخين العرب القدماء - كتاب ...جميل خرطبيل عيسى عدوي منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 19 07-05-2007 07:16 PM
تصويت على حق العودة سامي السعدي منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية 1 28-03-2007 12:29 PM
فلسطين فى ديننا سيد يوسف منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية 2 09-01-2007 01:27 PM
فلسطين لفلسطين د.أسد محمد منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 7 22-03-2006 01:28 AM

الساعة الآن 07:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط