|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1477 | |||||
|
حلقة اليــوم للإعجاز العلمي في اذكار الصباح والمساء دعاء التوحيد وهو من الأدعية "الذهبية" التي كان النبي يرددها كثيراً بل كل يوم أكثر من مئة مرة، وهو: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) [متفق عليه]. لقد أكَّد الحبيب الأعظم على أنه من قال هذا الدعاء مئة مرة كُتبت له مئة حسنة ومحيت عنه مئة سيئة وكان كمن أعتق عشر رقاب، ولم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه! سبحان الله! كل هذا الأجر ونحن غافلون عن هذا الدعاء؟ وكم عدد الذين يلتزمون لهذا الذكر كل يوم مئة مرة؟ لاشك أنه قليل، ولذلك فإنني أنصح كل أخ وأخت أن يتذكروا هذا الدعاء كل يوم ويحاولوا أن يكرروه مئة مرة على دفعات صباحاً ومساءً وظهراً وكلما ضاقت به السبُل، أو كلما شعر بالحزن أو الهم، ولكن ما الذي يحدث علمياً؟ إنك عندما تردد هذه الكلمات فإن هذا اعتراف منك بوحدانية الخالق عز وجل وقدرته وأنه قادر على كل شيء، فهو القادر على أن يرزقك إذا كان رزقك قليل! وهو القادر على أن يبعد عنك الأمراض إذا كنت تخشى ذلك، وهو القادر على أن يزيل عنك الهموم ويخلّصك من الأحزان والمشاكل النفسية. ويقول علماء النفس من الضروري لأي شخص أصابه اضطراب نفسي مثل انفصام الشخصية أو الخوف الشديد أو الاكتئاب، أن يلجأ إلى شخص قوي ويشعر بأنه سيحميه أو سيخلصه من هذه الهموم، فإن هذا الشعور ضروري للعلاج، وأقول: هل هناك أقوى من رب السموات السبع سبحانه وتعالى لنلجأ إليه وندعوه ونتقرب منه؟!
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 1478 | |||||
|
صباحكم قراءة ومتعة دائمة في تصفح الكتاب صباح الخير من أقلام هذا الصباح ...... للقراءة مكانتها المميزة لدي نعم أستاذي نحتاج إلى أوقات معينة نخلو فيها للقراءة حتى لا تذهب قراءتنا سدى بلا فائدة فالقراءة غذاء عقل كما يقولون وكما قال توماس كارليل في الكتب تكمن روح الزمن الخلي بأسره ...كل ما صنعته البشرية، وفكّرت فيه، وكسبته أو كانته، موجود في صفحات الكتب، كما لو كان محفوظاً حفظاً سحرياً. والكتب هي ممتلكات البشر المختارة. وكل عام وأنتِ ونحن والكتاب بخير يا أميمة بوركت همتك ونشاطك المميز .......
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 1479 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1480 | |||
|
أسعد الله الصباحات أستاذ نايف |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1481 | ||||||||||||||
|
احذروا تقبيل بناتكم..!! بقلم: حلمي الأسمر في أسوأ أحلامنا، لا يمكن أن يخطر بالبال أنتقبيل الأب لابنته التي تدرس في الروضة يمكن أن يشكل جريمة يعاقب عليها القانون،هذا تحذير لا لبس فيه: إذا كنت في السويد،احذر من تقبيل بناتك في مكان عام؛ لأنك ستقع تحت طائلة القانون "الأعوج" وستتهم بالتحرش الجنسي بالأبناء والبنات، أما إذا مارست "الفحش" مع صديقتك في الشارع العام بالضم واللثم وربما بتحسس أجزاء من جسمها، فهذا جزء من الحرية الشخصية، وليس من حق أحد أن يتدخل بك. هذه الصورة ليست من بنات الأفكار، وليست مختلقة، بل جاءتني عبر رسالة إلكترونية، مدعمة بالصور، من مواطن عربي مسلم يحمل الجنسية السويدية ويعيش هناك، السيد ديراني لديه 3 بنات أعمارهن 4 سنوات و 3 سنوات وطفلة 4 أشهر، مؤسسة ما يسمى "الخدمة الاجتماعية" أخذتهن في 5 آذار 2010 بعد اتهام الأب بأنه يقوم بالتحرش الجنسي بالأطفال، علما بأنه مسلم وزوجته ترتدي الحجاب. يقول: قصتي بدأت عندما ذهبت لإيصال بناتي إلى الروضة،حيث قامت ابنتي بتقبيلي على وجهي، ورأت المعلمة ابنتي وهي تقبلني، فاتهموني بأني أقوم بالتحرش الجنسي مع بناتي. وبناء عليه سلبوه بناته، بحجة الحفاظ عليهن، وهو "يناشد العالم" وكل من له قلب من الناس المساعدة على إعادة أطفاله إليه. ليس بعيدا عن هذه "الأسطورة" الغربية، قصة السيدة نبال، التي تواصلت معها عبر الهاتف، وشرحت لي قصتها الأكثرغرابة من الخيال، السيدة نبال مواطنة من أصل أردني، مسلمة ترتدي الحجاب، تقطن في ستوكهولم بالسويد، في أواخر شهر شباط تعرضت إلى مشادة كلامية مع سيدة سويدية اتهمتها بأنها تؤذي أطفالها الأربعة، وقامت بتهديدها بسلب أولادها منها، وتبين أنها مسؤولة في الخدمة الاجتماعية في المنطقه التي تقطن فيها، ولأنها مسلمة ومحجبة، كما تقول نبال، قامت السيدة بتحرير تقرير كاذب وخال من الصحة، تظهر فيه أن الأم متوحشة ومجرمة، وبعد أسبوع فوجئت بعشرين فردا من الشرطة يقتحمون البيت عليها وهي نائمة وأولادها في حضنها، حيث قام عنصران من الشرطة بتثبيتها، وتم أخذ الأطفال منها، وحتى الآن لا تعرف أين هم، ويوم الأربعاء الماضي كانت هناك جلسة في المحكمة، وشعرت كما تقول أن القضية تسير في منحى أكثر خطورة، حيث حولت إلى الشرطة، والتي ستجري تحقيقاتها الخاصة مع الأبناء، الذين يقبعون بعيدا عن الأم لدى عائلات سويدية، وليس مسموحا للأم حتى أن تراهم. الأسوأ، أن لدى السيدة نبال محاميها الخاص، غير أن مؤسسة الخدمة الاجتماعية عينت لها محاميا من قبلها، ولم تسمح لمحاميها أن يترافع عنها، نبال الآن في حالة يرثى لها، ولاتستطيع العيش بدون مهدئات ولا تستطيع النوم بدون أخذ منوم، وهو أمر تم توظيفه ضدها في القضية، حيث تم الوصول إلى قرار (أن الأم لا تصلح لحضانة أطفال). هاتان صورتان من مجتمع غربي، يبدي حرصا كاذبا على الأطفال الذين يعيشون في كنفه، أما أطفال العالم الثالث الذين تفتك بهم أسلحته، وتسحقهم سياساته الهمجية، فلا ذكر لهم في هذا السياق. ****** والله يا زمن العجايب ..!! من يعش ير صورة من صور الظلم واللا أخلاقية الغربية في معاملة المسلمين .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. ما الحل في رأيكم ..؟ في الغالب هؤلاء المسلمون استجاروا من الرمضاء بالنار .. هربوا من بطش حكامهم وظلم ذوي القربى في بلادهم .. الأجهزة الأمنية التي تلاحقهم في أمنهم وأمانهم ولقمة عيشهم .. أين المفر .. ؟!
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 1482 | |||
|
القراءة عادة ومتعة وآفاق من المعرفة أستاذ نايف |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1483 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1484 | ||||
|
اقتباس:
بارك الله فيك عبير ونفعنا بعلمك وأدبك |
||||
|
|
رقم المشاركة : 1485 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1486 | |||
|
أسعد الله صباحكما أخي د. أحمد حسونة وأخي عبد السلام حمزة ![]() |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1487 | |||
|
وقبلة صباحية على جبين الغالية فاكية ![]() |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1488 | ||||||||||||||
|
صباح الخير للجميع صباح الخير لإخوتي وأخواتي على اللوحة الإلكترونية .. سلامات للابنة راحيل .. صباح القراءة .. صباح العافية الفكرية .. صباح أجمل مع الكتاب يا أستاذة أميمة وسلمى وعبير صباح الخير أخي العزيز د. أحمد .. صباح أجمل وأسعد للأسرة الكريمة صباح الخير لأخي العزيز الحبيب عبد السلام حمزة .. و القراءة من أكبر مصادر المعرفة في الكون، وأول خطاب رباني وُجّه للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- ابتُدئ بكلمة اقرأ، وهي: لا تقتصر على جمع المعلومات وحدها؛ فالعملية المعرفية تتطلب الدمج بينها وبين الفهم، وبغير ذلك لن نصنع شيئاً للمستقبل، وسوف نكرر ماتعلمناه في الماضي. والقراءة لها أصول، ومن أصولها: o "ألاّ يخلط القارئ بين رأي الكاتب وعاطفته أو رغبته، بين عقله وقلبه، وأن يراعي القارئ تاريخية وجغرافية وأقوامية النص أو الكاتب". o وأن يستخدم القارئ حاسة النقد، وإلاّ أصبح حاطب ليل. القراءة تثمر مفاهيم وآليات يتعامل بها القارئ في أعماله مع أقواله وأفعاله تجعله أكثر دقة وأكثر رقياً، وإن قلّ من يوظف ذلك في حياته. والشيء الرائع هو أن يعقد القارئ حواراً بينه وبين الكاتب، ليستحضر المسائل والمعلومات المطروحة فيه. يقول فرانسيس باكون: (إن بعض الكتب يجب أن نتذوقها، وبعضها الآخر يجب أن نبتلعه، وقلة قليلة من الكتب يجب أن نمضغها ونهضمها). ـ فعالم القراءة يختلف كل الاختلاف عن العوالم الأخرى... في التصور والخيال والبرهان والتفكير.. فالقراءة مدخل للحقيقة والمعارف والإبداع والإنجاز. وبالقراءة يطوف القارئ العالم من حوله كما يقول الأديب عباس محمود العقاد. ومع ذلك فعلاقة الإنسان العربي مع القراءة اليوم من التجني وصفها بـ (ضعيفة)؛ لأنها إلى العدائية أقرب، فمن المقولات التي تعشعش في أذهان الناس (من كان شيخه كتابه كان خطؤه أكثر من صوابه)! ونتيجة للإيمان بهذه المفاهيم أصبح العرب دون مستوى التخلف بمراحل. إنهم بحاجة إلى تفكيك العوائق الفكرية التي تقتل العقول، قبل أن تفقر الجيوب، إن الفقراء ليسوا هم فقراء الجيوب فحسب بل هم فقراء العقول كذلك كما يقول مصطفى لطفي المنفلوطي. فهل نعي ما نحن فيه؟ سؤال أوجهه لمن يعنيه للتفكير فيه لا الإجابة عنه؟ (الأستاذ منصور الزغيبي/ الإسلام اليوم)
|
||||||||||||||
![]() |
|
|