اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري
الليلة ،،قرأت بعض الجمال،
فقررت اقتناء نسخة منه..
/
تحية للغائب الحاضر بيننا دوما..و إلى أن يعود
ألف تحية د/ نديم حسن
تحياتي
/
/
لـَم يُكمـِل السؤال !
د. نديم حسين
حلِمتُ ذاتَ غَفوةٍ بأنني غزالْ
يمشي على اثنتَين في مساربِ الخـَيالْ
ويمسحُ الضَّبابَ عن أروقَةِ التـِّلالْ
عَصاهُ ساقُ أُقحوانةٍ ذَوَتْ ..
وأرضُهُ إنْ سُئـِلَتْ عن عمرِهِ : نَفَتْ !
يصطادُ ألفَ قريةٍ مُهَجـَّرَه
سفوحُها مَطالِعٌ مُشَجـَّرَه
مُقَيـَّدٌ ويُعلنُ استقلالَهُ في دَولةِ الجِبالْ !
******
حلِمتُ ذاتَ صَحوةٍ بأنني غزالْ
قَرناهُ يبكيانهِ على جِدارِ القاتِلِ الغريبْ
وجِلدُهُ يَحضنُ شيئًا يُشبِهُ النـَّحيبْ
يموتُ جوعًا حاضِنًا أعشابَها ..
يلكِزُ ريحًا داعَبَت أبوابَها ..
ونَحلةً تُلقي رحيقَ زهرةٍ في جَرَّةِ الشَّمالْ !
******
أدركتُ ذاتَ مرَّةٍ بأنني ،
نِصفانِ لا يُشابِهانِ جُثـَّةَ البلاد
وُلِدتُ نِصفـًا أعزَلاً في ساحةِ القِتالْ
ومتُّ نصفـًا نازِفًا ذَهابَهُ ،
لرأسِ رُمحٍ مُلتـَوٍ كأنـَّهُ علامَةُ السؤالْ
" أينَ بقايا منزِلي .. وطِفلتي .. وفرشَتي .. ولُقمَتي ..
ودَولتي .. وقُبلَتي .. وقَفزَتي .. وليلتي .. وأمـَّتي ..
والأَسرِجـَهْ ،
وَ ..؟؟؟ "
اقتَرَبَ التُّرابُ من أنفاسِهِ المُسْرِيـَةِ المُعَرِّجـَهْ ..
ليَسمَعَ السؤالْ !
لكنَّهُ لم يُكْملِ السؤالْ !
رصاصةُ الصيـَّادِ والصَّمتُ الشَّديدُ قَطـَّعا مَنامَهُ ،
وشَوَّهَتهُ الحَشرَجـَهْ !
لم يُكمِل السؤالْ !!.
|
رحم الله شاعرنا القدير الراحل
ببالغ الأسى تلقيت خبر رحيله أمس
،
ليتقبله الله في واسع رحمته
اقلام آمين