|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
العزيزة النقية / نقية معروف وهي الأحلام يا قطر الندى , لنا فيها نصيب ولو تخطت حواجز الجنون بآلاف السنوات الضوئية هذا ما لدي أمام روعة حرفك الذي يذهلني بسحره ولكن تأكدي بأن بعض الحروف تزيد من بياض الصفحات وأنت كنت كذلك وحروفك و لك ود وفيروز و مطر و ياسمين الأستاذ الطيب / محمد صوانة دام الياسمين لك درباً و خطى أشكر لك كلماتك التي أعتز بها ومحالٌ أن يكون لنا عن الذات من محيد شرفني مرورك جداً الأستاذ الكريم / خليف محفوظ اسمح لي أن أناديك أستاذي , فلي بذلك عزوةً ترضيني جداً كنت سابقاً ولا زلت أطلق لقب شاعرنا على الشاعر الكبير أبو الطيب المتنبي وكل ما دونه من شعراء أسميهم بأسمائهم أما وقد اخترت لقب شاعرنا المفضل للمناضل مظفر النواب فليكن كما أحببت أن تُسمي وكما أنا أحببت اللقب كثيراً شكراً كثيراً لحروفك أستاذي . وكما أسلفت سيبقى النهر أميناً من المنبع للمصب بعون الله دمت بود الأخت الطيبة / عائدة محمد نادر وذاك الجسر الذي له في أعمارنا نصيب وذاك النهر الذي في أيامنا له حلم وتلك البنت التي أضحت وعاشقها كضفتي النهر يرون بعضهما ولكن ينعطفان شوقاً والحلم أن يلتقيان يوماً شكراً لمرورك البهي أختي الكريمة دمتِ بود الأخت الطيبة / سماح عدنان حللت أهلاً ونزلت سهلاً وجميل مرورك وتلك النقاط الحالمة والتي ربما ستشكل نهراً من حنين في قادمات الأيام دمتِ بخير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
لجمال الكلمة والبوح مساحة واسعة هنا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
الأخت الطيبة / سلمى رشيد أشكر لك تواجدك العطر هُنا .. وأشكر تلك المساحات التي تسمح بمرور حرفك أيضاً دمتِ بود أختي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||
|
قبل الشراع بحلمٍ واحد يعرفُ أنّه والانتظار مُتلازمان , ولو تفرعتِ الدروب كما يعرفُ أنّه أقلُ صبراً من ذلك النهر الدافق أمامه لمْ يكُ ينتظرُ شيئاً سوى تلك البروق التي لمْ يمنحها الحُزن عناوين بعد .. فشدَّ مئزرَ التيه على قلبه .. وأدخلَ يدهُ في جيبه , تأكد من الجُرح الذي دسّهُ فيه ذاتَ نزف .. كانَ كما هو .. فــ مضى ..! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||
|
سآتيك برغم لسعاتِ الزّمان التي تسترُ جسدي , زوادتي عيناكِ ونبضُ حنين .. وأوجاعٌ أُغذّي بها قلبي لأفزز به صورَ الذكريات .. . كانَ يصرخ .. يبتلعه الماء , يغطس ثم يطفو .. ويصرخ .. يتلاعب به النهر كــورقةِ غربٍ سقطت فيه شوقاً .. ويصرخ كان صراخه كــدعاء .. . . على الضفة .. لمْ يُحرك ساكناً , فقطْ كانَ مُحدّقاً بمن حوله .. قالَ في نفسه : تباً لكم .. وأشاح بوجهه عنهم . لمْ يُدرك أحداً مِنْهم بأنّه كانَ يصرخ ليبعدهم .. لا يُريدهم أنْ يُنقذوه .. ذاقَ طعمَ شفتيه فكانَ مالحاً .. فـعرف أنّها كانت تبكي ..!؟ وأنّه مكتوبٌ عليه أنْ يمضي مع شوقـ(كـ)ـه والأيامُ سجال . . . يتبع ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||
|
أراك تغوص في بحر اللغة فتخرج بلاّلىء ثمينة نادرة وجودها |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||
|
الأخ الطيب / عبد السلام الكردي حيالك الباري عز وجل أيّها الراقي أشكر لك كلّ حرف رسمته هُنا وأشكر لك متابعتك وكلامك اللطيف دمت بود أخي الكريم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||
|
حُـــلُــــم ها أنتِ قدْ جئتِ أخيراً بعدَ المساءِ بغفوة .. وقبلَ الفجرِ بشقشقة .. . .. أمسكَ يدها .. قبّلها لفَّ ذراعه حولَ خصرها و جلسا هُناك على مقعدٍ وثير .. كانَت الدنيا ترقصُ حولهما .. وتتناثر منهما حروف لا تعرفها إلّا شفاههم أحسّ بنغزةِ فرحٍ تعتريه بشدّة .. كرعشةِ طيرٍ في فخِ صياد , انتفض وجد نفسه في غرفته وبين يديه صورتها .. فشرد بحرقة .. وحده الحُلم من بقيَ يَئِنُ في انتظارِ مُناسبةٍ أُخرى يتبع . . . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||
|
كنتِ و ما زلتِ و ستبقين سوى نسمةٍ دافئةٍ بيني وبينَ روحي برغمَ جميع مساءات تشرين الباردة التي تعصف بالصدور صفيراً حاداً .. يشقُّ بمجدافِ قلبه حيرة كوّمها الزمان ودهستها أقدام المارة فزادتها صلابة وقسوة لا يهمه عمق المسافة أبداً .. ولكن يقتله الغياب جلّ اهتمامه دهشته التي تختبئ في قلبِ محارةٍ ما لكنّه كانَ يُحاولُ ألّا يشدّ انتباهه نداءها .. فلا يلتفت .. ولا يستطيع إلّا أن يلتفت .. والجرح ينزفُ في جيبه , فلا يقبلُ أنْ يتعاطى الملح .. فمضى ولمْ تشعرْ به الأمواج .. . .. قالوا : ربما أنّه ما زالَ هُناك .. والبعضُ قال : ليسَ هُناك أثرٌ يدلُّ على أنّه سيعود ..! يتبع . . . |
|||
|
![]() |
|
|