|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
![]() إلى لينا | يا شتاء برلين .. حروفي الملغومة، تحرضني على إبقاء فمي الكبير مقفلا ! فأتحسس الحنين .. الحنين يحتشد بصدري يا لينا والشوق يتدلى من حبالي ! اقتربي.. استرقي السمع لشهقة خافتة وحزن افترش صوتي المرتعش بردا تأملي حال الأيام تمطر بعدك عزلة .. وضفة عينيّ تفيض ! على خدي الأيمن علامة فارقة ، سطرتها أصابع قاسية تمتد كـ ساحل ميناء .. من أعماقي إلى أعماقي ! وبرغم النواح والضباب .. لازلت احتفظ في شفاهي بالضحكة التي تركتيها معلقة على سعف النخلة في فناء المدرسة ! وأغنيتك المفضلة تتدثر غصن الرمان ! لازلت اذكر كيف ينسكب الضوء في عينيكِ وعنادك الصافي .. فوضى خطك .. سوّارك الأبيض في يدي ! صوتك الخجول .. طريقتك المضحكة في تكرار الكلمات : ( عيشي / عيشي ، أعطي الناس / أعطي الناس .. تفرحي ) ! على حافة الليل الذي يتجشأ بوجهي الوحدة والصمت و المنفى البارد مثلي .. على حافة جرح لم تمتد يد ل اقتطافه فقاسمني الوسادة ! أقفل على تفاصيلك قلبي .. تفاصيلك التي تكفي لإصابة كل العالم بحمى الأرق والتجهم ! وابتسم للسماء .. لـ لحنك المعلق على الوتين : ( الحب / الحب .. أحلى شيء ) لـ أحلامي الجميلة .. كوجهكِ أبتسم وأحبك ! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
إليــه .... !! موج ٌ تسللتَ إليَّ من جنون بحر مُذ مكثت ْ .. أُولى فيروز أحرفك نمنمات كتبي .. وهدأ مذكراتي مُبدِداً .. صدئ العمر بحنوٍ دافئ ٍ ناعم ٍ مشاكس .. واربتُ أبوابي بهدوءٍ متقن ٍ حزين .. أوصدته بأزرق مدن التاريخ .. فـ تعـَّتقت برفقٍ دِناني .. بـ خمرٍ عذب ٍ .. غير متواطئ أترعتُ كؤوسي الخمس .. رقصاً لا يرتوي .. لا يهدأ .. لا يغفو .. و لا ينام ..! فقد دنا ... صباحٌ هلَّ وَجْداً .. شغفاً .. إكسير عمر أطأتَ حروفي الغافية على وهن ... تدلَّت .. زهور جـنتي من حدائق بابلك .. مجاوراً .. زمن تمردي و تشرد مروجي هارباً .. من صهيل زمنٍ مبتور لا يرحم .... أخبرني : كيف اهتديت إلي ..؟ أيُّ نسمة ... نثرت دفء روحنا حتى هامت بنا أية ريح .. حملتني جذعاً إليك .. أترمم بك .. أكتمل بك كيف أعيد عقارب الزمان الى .. الزمان بل ..كيف أرتب أوراقي .... احترقت حتى رمادها . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
ربما ينحاز ساعي البريد ليلقي الرسائل التائهة الى عاشق او انه سيجلس تحت وارفة يقرأ ماكتب العشاق كي يقول لحبيبته او ربما تسير الى حيث تتجه ابرة البوصله نحو لا انتهائية المكان .... صورة جيدة حقا لقد ارهقتي ساعي البريد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | ||||
|
اقتباس:
لن تصل روح إلى تحليل صورة تقرؤها في نبض آخر ، إلا إذا كانت هذه الروح أكبر من الخيال . روح امتلكت ناصية القلم ، فاستطاعت فك رموز الصور . لا تكفي قراءة واحدة ، ولا تستطيع روح القارئ فكاكا من أسر هذه الروح . لك ، لروحك ، لقلمك ، زهرة ود وتحية قلب النوار |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||
|
جميل ماكان هنا .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||
|
رسائل حملتها منذ ولادتي ،اليمة بمحتواها، رسالة كانت لاشخاص بعدوا الالاف الامتار عني،،رسائلي معذبة مليئة بدموع وحسرات ذرفها حبر قلمي وهو يدون الكلمات،واصعب رسائلي كانت لوطني العراق. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||
|
رسالة ٌ ~ غيرُ تائِهةٍ .. يستبيحُ الألم .. نزف آهةٍ من ثنايا روحٍ .. حالمة ~ رسالتي لم تتوهْ .. بل تهتُ أنا ~ عندما وَصلتْ ! . . . ~ هَيا ~ رَسائِلُكِ .. ~ لا تجيدُ إلا مُتعةَ احتساءِ القهوةِ .. مُرةٌ ~ كما الألمْ ! ولكن.. رغمَ مرارَتها ~ هيَ حلوة ٌ , سَخيّة .. كَما جنُونُ إمضاءِ رسالةِ شوقٍ .. هيَ تحَيتي لَكِ احترامي ~ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||
|
![]() ثمة شرخ في جدار الصمت لم ترممه يد الليل ؛ فاستباحته رعونة الهواجس .. بعض فتات الذكرى لم يسد رمق الحنين .. فهذا الحنين يا صاح كائن ثرثار ، تشتعل عند موقده الأشواق .. كم هي قديرة حنجرة الوجد .. حين تترنم .. تبث الروح في رميم الأمس .. في المدى الشاسع هناك .. تفاصيل وعرة .. فواصل مرهقة .. وأداة نداء .. فماحيلتي وأطراف الذاكرة عند بعضهم .. جمدها صقيع النسيان .. والحاضر أخرس .. وعلى قارعة الشوق يحتضر نداء .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||||
|
متى أكبر ؟!
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||||
|
المسافات البعيدة ... ،
|
|||||
|
![]() |
|
|