|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
وبلحظة واحدة ~ أيقنتْ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | ||||
|
اقتباس:
~ حـلا ~ كانَ لِرّدِكِ منْ اسمكِ النَّصيـبْ ~ مُختلفاً .. أُريدُكِ تُتَابِعينْي .. بِصَمتِ عُيُونكِ قارِئَتي ~ يُشّرِفِنيْ هَذا ~ تَحِيتَّي لَكِ ~ وّدي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
![]() - ندى - انسِكابهُ عَلىْ صَفحَاتِ الوردِ ليلاً .. أكسبهُ إضاءةً ~ تُدْميني قتيلةَ وهجٍ منيرْ ~ انحدارُهُ عن ِالوَرقِ بعدَ هزِّهِ .. كـَ لمسةِ أمٍ تنهالُ علىْ خدِ طِفْلٍ بريْء ~ يبلورُ الأشياءَ ~ كلُها .. تبدو أجمل به ! التفاصيل التي يبديها ~ تبقيني من وحي خيالِ أرتشف قطراتهُ ..ترويني دهراً ~ يتجاوز عمري ! .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | ||||
|
في لحظة ما .. قد تبدو غريبة ! .. تبدأُ كلماتُ هذيٍ نحتارُ في ألوانِها .. ومن أين اندلعتْ !؟ لكنها لحظاتُ فؤادٍ .. أُدخلَ في متاهةٍ لم يدركْ معالِمها من قبْل .. ساعياً إلى بوابةِ الحقيقة وأسئلةٌ مخيفةٌ .. تنبثقُ منها تلكَ الرغبةُ الدفينةُ بالأمل .. أسئلة تتلاعبُ بألبابِنا .. في رحلةِ البحثِ عن تلكَ الفسحةِ المضيئةِ .. وأين تكمن الحقيقةُ فينا في دعوةِ هذيانٍ تنحني قاماتُ الرجالِ إكباراً .. لهذيانِ أنثى رسمتْ من ألوانِ حيـــــــــــــــــــاةٍ تزهو بنرجِسها وصفاءِ ياسمينَها الأبيضْ يستسقي من ندى ذرفتهُ السماءُ مطراً بعد التوسلِ لإحيائِها في دعوةِ هذيانِ تخلدُ حواءَ لضلعِها .. مدركةً جمالَ الخلقِ في وجودِها في لحظة هذيان كنت هنا .. تاركاً من سكب روحي .. لأعود إليه يوماً .. استذكر متى كنتُ أحيا في ربوع الكلمة فاسمحي يا صاحبةَ المكانِ .. لهذا السكبِ من وحيِ كلماتكِ بين هذياني اقتباس:
يا من رسمَ لوحتي من بوحِ مكنوناتكِ .. حتى فاضتْ ألواني .. وامتزجتْ بكِ |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||
|
شوقي / دمعة .. لونها ، كحل متمرد ! شوقي عضلة لا إرادية .. تضخني بك فتجري في بردى شرياني ( أحبك ) ـــــــــــــــــــ ليان / ![]() هنا دندنت الأصابع لتغني الحنين هذيانا قبل أن يكتمل . . . ! حياكِ يا أنيقة الحضور |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||||||
|
اقتباس:
هِيَ حيِّزٌ لِهَذيانٍ أضاءَ ~ من حقيقةٍ قَلّما تتلاشىْ في نَفسٍ صـادقةٍ .. فَيبْقى الأملُ دفيناً حتىْ يَجِدَ الطريـقْ ~ والكلمةُ ~ حقيقةٌ تَشيْ بمكْنوناتِ الرّوحِ .. كما تُعلنُ الشّمسُ حضورَ النهارِِ ~ فتَتَضِحُ مَعالِمُ السماءِ ..ولونُهـا ! اقتباس:
ترسُمُ ألوانُ الحَياةِ لَنا قَدَراً .. يُشبِهُ استدارةَ بَدْرٍ ~ لا زاويةً فـيهِ نطْمَئِنُّ لَها .. إلا ~ حقيقة أننا نسكنُ قَمَرْ ! إنني أهذيْ بهِ ~ فَكيفَ لا تَنحنيْ قاماتُ الرّجالِ إكبْاراَ لوصفه؟! اقتباس:
فَرِحلةُ البحثِ تَتوقفُ عندَ هذهِ اللّحظةِ .. فيسكُنُ حلمٌ ويبدأُ آخـرْ ~ يُجَسَّدُ الرّغبةَ في التّـلاشيْ بِهـا ~ هي ~ لحظةُ الخُلودِ إلى عالَمِ انتماءْ . اقتباس:
إنّ إدْراكَ الجَمَـالِ بهِ ~ جَمالُ ! .. |
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | ||||
|
اقتباس:
~ هـيـا ~ بإطلالةِ عينيكِ على هَذيَانيْ .. يزدانُ ~ ليسَ حَنيناً فقطْ .. وإنّما وَجْد ! رَائعٌ حُضوركِ .. كما أنتِ ~ وُدّي .. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||
|
![]() - نور - بَينَ ثنايَا روحِي ينْبعثْ ~ سَجينَةَ هذا النّورِِ الأبديْ , مُتأججاً .. في عُمقِ ليـْل ~ أخمدتُ شَمعتيْ .. وَلكنّ وهجاً ما أحََاطنيْ ~ ظَهرتْ ابتسامةٌ على شفتيّ ~ كـَانت إحدىْ الشّموعُ مُضاءةً .. لا تزالْ .. توَجهتُ صَوبها ,, فإذا بِها ~ أنتْ ! .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||
|
![]() - لَحنْ - عزَفَتهُ أنامِلٌ على وترِ قلبيْ ~ دَفترُ الألحانِ القَديْم .. إمتَلأ بهْ ~ معزوفةً منْ دَمْجِ ماضٍ وحاضر ْ .. ترسمُ مُسْتَقبلاً ~ كَصوتِ قيثارَةٍ , اختَلطت أوتارُها بِحِدَةِ الرّيْح .. الريحُ التي دَخَلت من نافذتيْ -المشرعةِ- لتُتيح ليْ سَماعَ لحنٍ .. هو اللحنُ الأعذبُ دوماً : ~ صَـوْتهُ ! توقفتْ ألحانيْ ~ كُلُّ الموسيقىْ تَلاشَتْ , وبَقِيَتْ كَلِماتهُ ~ موسيقايَ المُفَضلة ِ .. .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||
|
اضاءة موت |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||
|
جميل أختي ليان .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | |||
|
مشكورين على القصيدة جزاكم الله كل الخير |
|||
|
![]() |
|
|