الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-05-2006, 08:57 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي

أخي الكريم ألخص ما تفضلت به في النقاط التالية :

1) ان الحزب عندكم ليس معناه هو نفسه للجماعة

2) هل نحن ملزمون بالدخول في حزب معين ؟

3) أن المتحزبين يكون ولاؤهم للحزب و رموزه , وأرى انك تقصد هنا العمى الحزبي

4) هل الشريعة الاسلامية فكرة ؟

لكي أجيبكم على هذه الاسئلة ارجوا فقط أن تجيبني على هذا السؤال وبعد ذلك سأجيبكم على ما تفضلتم به حضرتكم :

ما هو تعريف العقيدة ؟؟







 
رد مع اقتباس
قديم 14-05-2006, 10:32 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ايهاب ابو العيون

العقيدة: يعني الايمان



( الايمان بالاخبار الشرعية الصحيحة وبما دلت عليها من معاني مع التلفظ بذلك)


واما تعريفكم للعقيدة هو (التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل)
عموما لفظة العقيدة (مصطلح ) لفظي وليس شرعي منهم من

عرفه هكذا ومنهم من عرفه غير ذلك

المهم المغزى من التعريف الاصطلاحي يجب ان يوافق الشريعة هذا هوالمهم

بانتظار اجاباتك

ولك مني التحية والسلام

اخوك ياسررررر







التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
قديم 14-05-2006, 11:42 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي

اخي الكريم ياسر :

أبدأ من النقطة الرابعة و هي هل الشريعة الاسلامية عبارة عن فكرة ؟؟

وقد أبديتم إمتغاضكم من هذه الفقرة , و أوافقكم هذا الامتغاض , فالأخ الكريم صالح كان يجب عليه أن يبين معنى هذه الجملة حتى نتبين مقصده منها , ولكن إسمح لي بأن أستعرض قليلا التالي بما يخص هذه الفقرة :

ديننا الإسلامي ليس شريعة فقط , بل هو قسمين :

1 ) الشريعة : وهي الأحكام الشرعية , والحكم الشرعي هو خطاب الشارع لعباده , أي خطاب الله تعالى في قرآنه و سنة نبيه ( ص ) .

2) العقيدة : وبمعنى آخر الإيمان , ولا أختلف عن ما قدمتم من تعريف حول الايمان , اتفق معكم في ذلك , ولعل اتفاقنا نابع من أن الإيمان يجب أن يكون عليه دليله القطعي من القرآن و السنة حتى نعتبره إيمانا , كالإيمان بالله و ملائكته وكتبه و رسله .

وهنا أتطرق إلى الفكرة التي قصد بها الأخ صالح عبدالرحمن وتعليقي على ذلك التالي :

الله تعالى قول : " قل هل يستوي الذي يعلمون والذين لا يعلمون " , ولذا بما يمتلكه الإنسان من علم وفكر يؤدي إلى نهضته بين البشر , وينهض الانسان بفكره حول المحيط الذي يعيش فيه , حيث ينهض بما لديه من فكر أو أفكار حول هذه الحياة وأيضا هذا الكون البديع , وايضا ينهض بفكره بنفسه , أي ما لديه من فكر حول الإنسان . وهذا الفكر الذي ينهض به عند فهمه و تبلوره يتحول إلى مفاهيم وِفقا لما يحمله من فكر , وهذه المفاهيم هي التي تُحدد سلوكه , فسلوكي تجاه شخص ما أحبه ( أي لدي مفهوم مُسبق بمحبتي له ) يختلف عن سلوكي تجاه الشخص الذي أبغضه وفقا لمفهومي عن هذا الشخص .

لذا الفكر يتبلور إلى مفهوم , والمفهوم هو الذي يحدد السلوك , ولكن من أجل أن يكون سلوك الإنسان راقيا متميزا يرتقي به عن باقي البشر , يجب أن يكون هذا السلوك ناهضا مبنيا على مفاهيم قد نتجت من أفكار إستثنائية , فتجد التفكير السطحي يُنتج سلوكا سطحيا , أما من لديه التفكير المُستنير يُوجد مفاهيم مستنيرة تؤدي الى النهضة في سلوكه .

ونرى أن كثيرا من الناس حاولوا جُهدهم النهوض بأنفسهم بما لديهم من أفكار عن هذه الدنيا و هذا الكون , والنهضة الصحيحة لا تكون إلا بالفكر المُستنير , والفكر المُستنير لا يُؤتى إلا من خلال عقيدة صحيحة , لذا الحل هو العقيدة , أي البحث عن القاعدة الفكرية الكلية التي يبني عليها كل أفكاره الفرعية و هذه القاعدة الفكرية الكلية ( العقيدة ) هي التي توجهه سلوكه ومفاهيمه تجاه أنظمة الحياة و الكون .

ويجب على العقيدة ( أي القاعدة الفكرية ) أن توافق فطرة الإنسان وتملأ قلبه طمأنينة , أي أقصد مثلا أن تشمل هذه العقيدة على سبيل المثال الإيمان بخالق , لأن الإنسان بطبيعته ضعيف و مُحتاج لمن هو أقوى منه كي يلجأ له , وفطرته تُحتم عليه ذلك , و أيضا يجب أن يطمئن لهذه العقيدة التي يجب أن يكون أساسها صحيحا . وأقصد هنا العقيدة الإسلامية الربانية التي جاء بها الوحي , وليس العقائد الأخرى التي أوجدها العقل البشري , كالعقيدة الرأسمالية أو العقيدة الشيوعية .

ولعلك تسأل لماذا أقول العقيدة الرأسمالية أو العقيدة الشيوعية , ولا أقول المبدأ الرأسمالي أو الشيوعي , وجوابي هو أن أي مبدأ موجود له تعريف محدد عرفه الفقهاء و بعض الفلاسفة , وهذا التعريف للمبدأ هو : عقيدة عقلية ينبثق عنها نظام .

فالمبدأ الإسلامي هو عقيدة عقلية ينبثق عنها نظام .

والمبدأ الرأسمالي أو الشيوعي عبارة عن عقيدة عقلية ينبثق عنها نظام .

ولكن الفرق بين المبدأ الإسلامي و بين المبادئ الأخرى , هو أن المبدأ الإسلامي هو عقيدة عقلية يفهمها العقل , أي أن العقل فيها يفهمها و لا يُوجدها . و أن المبدأ الإسلامي رباني ليس من وضع البشر .

أما المبدأ الرأسمالي أو الشيوعي هو عقيدة عقلية ولكن ليست ربانية , أي هي من وضع البشر , فالعقل يفهمها وهو من شرعها بالإضافة لذلك .

أرجوا أخي الكريم أني كنت واضحا في توضيح الفقرة التي اعترضت عليها و التي من حقك ان تعترض عليها بسبب ما تحمل بين ثناياها من غموض .

في انتظار ردكم حتى نكمل نقاشنا بمشيئة الله .

احترامي و تقديري







 
رد مع اقتباس
قديم 14-05-2006, 11:47 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صالح عبد الرحمن

جزاك الله خيرا على التوضيح والبيان

ولكني مستغرب من قولك :


----------------------------------------------------------------------------

نعم أخي لكن الأنبياء كان حولهم مؤمنون مثل حواري عيسى و إن لم يشكلوا تنظيم و لذلك معظم الأنبياء ماتوا و لم يتحقق النصر لرسالتهم .
اما سيدنا محمد فقد نجحت رسالته لأنه أسس حزب سياسي هو حزب الصحابة الذين تكتلوا على شخص النبي و حملوا معه رسالة الإسلام بالصراع الفكري و الكفاح السياسي لنظام مكه .
لذلك القول بأن الأمم لا تتغير إلا بأحزاب قول يقيني .


0000000000000000000000000000000000000000000

والله عجيب قولك : كيف لم يتحقق لهم النصر!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟

وانتصاراتهم متضافرة في الكتاب والسنة

مثل، انتصار نوح على قومه وانتصار موسى على فرعون وانتصار يوسف على اخوته حتى اسلموا

وانتصار صالح وهود وغيرهم كثير


ثم من قال بهذا القول ومن سمى التفاف الصحابة حول الرسول صلى الله عليه وسلم

حزب من قال ذلك!!!؟؟؟

وهل فعلا اسمه حزب الصحابة!؟

طيب وهل بعد عصر الصحابة كان حزبا اخر غير حزب الصحابة!!!؟؟

مثلا يسمى حزب التابعين!!!؟؟

ارجوا ان نوزن كلامنا لان الكلام محسوب علينا

وانت هنا تساوي بين الرسول صلى الله عليه وسلم

وبين من اسس حزبا !!!!

وهذا خلط للاوراق وبعد عن الحقيقة


وهل الاسلام فكرة !!!؟؟؟ أو حزب سياسي حصريا ؟

ام دين منزل من الله تعالى فيه توحيد وانكار للشرك والوثنية وفيه خبر من قبلنا وخبرنا وخبر من بعدنا

وخبر الجن والصلاة والصيام والزكاة وغيرها من العبادات والاعتقادات

وحلال وحرام وامر بمعروف ونهي عن منكر

فالفكرة ممكن تفشل وممكن تصيب والاسلام ليس بفكرة بل هو بجملته وتفصيله وحي من الله

وان اطلقنا عليه اسم فكرة فالسؤال يطرح نفسه

هل وحي الله تعالى فكره !!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟ وهل الذي نزل لنا القران الكريم يفكر !!!!!!!؟؟

وقولك : لذلك القول بأن الأمم لا تتغير إلا بأحزاب قول يقيني .!!!!!!!!!!!!

أسألك بالله عليك اين هذه الاحزاب الاسلامية التي استلمت سلطة وغيرت الانظمة الفاسدة التي

تحكمنا اذكر لي واحد من هذه الاحزاب

هل هم الاخوان المسلمون؟

هل هم التحرير؟


هل هم التبليغ؟

هل هم التكفير والهجرة؟

هل هم الاصلاح؟

من هم الذين استطاعوا ان يشكلوا دولة اسلامية من هؤلاء

ولهم في الحزب والدعوة اليه من سنة 1924 بعد سقوط الخلافة الاسلامية العثمانية

زمن عبد الحميد الثاني فلم يستطيعوا ان يحررو قرية !!!؟؟

ثم انشق عنهم التحرير في سنة 1954 فماذا فعلوا ؟؟

ثم توالت الانشقاقات بعد ذلك وكل حزب انشق عنه مجموعة

والاسلام الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام يدخله الناس افواجا

الى يومنا هذا

فاما ان يكون الخلل في الاحزاب والشخوص الذين يقودون هذه الاحزاب

واما ان يكون الخلل بالشريعة !!! وهذا محال

وكل الاحزاب تدعي انها على الصواب!!!!!

طيب ان كانوا كما يزعمون لماذا لا يتحدون جميعا؟؟؟؟؟؟

ولماذا الشجار بينهم واضح والتسفيه والتجهيل بينهم !!!!!!!!


وهذا امر مشاهد والذي ينكره فاما انه جاهل او انه كاذب

واحلاهما مررررررررررر

اخي الاسلام ليس بحاجة الى حزبية والمسلمون بحاجة الى من يفقههم دينهم

ويرجعهم الى كتاب ربهم وسنة نبيهم الصحيحة وهم محاسبون على ذلك

ولا يحاسبون على اساس انتمائهم لحزب معين أو عدم انتسابهم

بل يسئلون عن التزامهم بالشريعة من حلال وحرام

فاين اليقين بقولك هذا

واما استشهادك بروسيا وفرنسا!!!!!

فهل هم هؤلاء قدوتنا حتى نستشهد بهم !!!!!!!

ثم اين هي دعواهم بالحرية الشخصية وحرية المرأة!!!؟؟؟

الحرية مصادرة عندهم الا حرية الدعارة والفساد اما حرية التدين فالدليل منع الحجاب

واما حرية المرأة المزعومة فصحيح اعطوها حرية الدعارة والزنا وجعلوا منها بضاعة تباع

وتشترى بابخس الاثمان وجعلوا منها حيوان يباع ويشترى باسم الحرية ويعنون بذلك ( الجنس)


هذه هي حكوماتهم وهذه هي ثوراتهم ماذا حققوا لشعوبهم ؟؟

هل اخذوا بايديهم الى عبادة الواحد الاحد حتى نستشهد بهم ؟؟؟؟؟

وهل اخرجوهم من عبادة الشرك الى عبادة الواحد الاحد!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟

لايجوز خلط الاوراق الى هذه الدرجة واعتقد استشهادك في غير محله

بروسيا وفرنسا

والناس غير ملزمين باتباع حزب معين ولكنهم ملزمون باتباع الاسلام

كل يدعي وصلا بليلى وليلى لاتقر لهم بذاك

وارجو ان تتقبل كلامي برحابة صدر وسعة ادراك لما قلت لك

ولك مني الف تحية واحلى سلام


اخوك ياسر
السلام عليكم ياسر أخي الحيب :

* المقصدود بالنصر هو نصر الشرائع فلم تنتصر شريعه عيسى و لا موسى و لا غيرهم من الأنبياء هذا ما كان المقصود و كانت الأقوام في الأغلب يعمها العذاب و لذلك قلت كثير منهم لم ينتصروا بل قتل كثير من الأنبياء و لم اقل جميعهم .

* واقع ما حدث مع النبي صلى الله عليه و سلم هو أن الصحابة تكتلوا عليه فينطبق عليهم واقع الحزب أو مسمى الحزب .
ثانيا : الكتلة (بضم الكاف) في اللغة ما جُمع، والكتلة من التمر والطين وغيره ما جُمع، ويمكن أن يقال ما جُمع من الناس. والحزب (بكسر الحاء) في اللغة جماعة الناس والأحزاب جمعه، والحزب في اللغة جند الرجل وأصحابه الذين على رأيه. وأما تعريف الكتلة بأنها تكتل الناس على مبدأ آمن أفراده به، فهو اصطلاح أو وصف واقع للكتلة الحديثة، وكذلك تسميتها كتلة قبل أن تكتمل وتعمل، هو أيضاً اصطلاح أو وصف واقع، وهذا المعنى الاصطلاحي أو وصف الواقع وكذلك المعنى اللغوي لكل من الكتلة والحزب يمكن إطلاقها على الجماعات التي حصلت في المسلمين في بلاد الإسلام مثل إخوان الصفا، فهم كتلة فكرية أو حزب فكري، ومثل جماعة المعتزلة فهم كتلة جدلية أو حزب جدلي، ومثل الخوارج والشيعة فهم كتلة سياسية أو حزب سياسي. وأما الصحابة رضوان الله عليهم فإنه لا ينطبق عليهم الاصطلاح أو وصف الواقع وإنما ينطبق عليهم المعنى اللغوي فحسب، فهم ناس قد جُمعوا وهم أصحاب الرسول الذين على رأيه، ولذلك لا تقاس باقي الكتل والأحزاب من حيث إطلاق الاسم الاصطلاحي، وإنما تقاس عليها من حيث المعنى اللغوي ومن حيث سير الصحابة كجماعة معينة مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وواقع حزب الرسول أو صحابة الرسول هو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو للإسلام جميع الناس فيدخل في الإسلام من يدخل ويعلّمهم أحكام دينهم، وهؤلاء الذين يدخلون في الإسلام منهم من يدخل في الإسلام ويرجع إلى قومه، ومنهم من يدخل في الإسلام ويعلّمهم الرسول عليه السلام بعض الأحكام، ومنهم من كان يلازم الرسول صلى الله عليه وسلم ويصاحبه، فهؤلاء الذين لازموا الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحَبوه وتحققت فيهم معاني الصحبة هم الصحابة وما عداهم ليسوا من الصحابة، وهذا هو المعنى الشرعي للصحابة، وهو المعنى الشرعي واللغوي لحزب الرسول، وهذا هو المعتبَر في أيام الرسول الوارد في أحاديثه عن الصحابة أي عن حزبه، وهو المعنى الشرعي فيما يترتب عليه من أعمال تتعلق بالإسلام، فهؤلاء الصحابة هم الذين عنهم أخذنا ديننا فهم الذين نقلوا القرآن كما أُنزل وهم الذين رووا الحديث كما سمعوه من فم رسول الله عليه السلام، وهم الذين لا يُجرح أحدهم في روايته، في حين أن ما عداهم يُجرح في روايته وهم وحدهم الذين أثنى عليهم القرآن وأثنى عليهم الرسول في أحاديثه، فحزب الرسول صلى الله عليه وسلم هم أصحابه فقط ومن لم يكن من أصحابه لا يعتبر من حزبه لا لغة ولا شرعاً ولا يكون من أصحابه إلا إذا تحقق فيه معنى الصحبة. وبناء على ذلك فإن الأنصار الذين بايعوا الرسول عليه السلام بيعة العقبة الثانية لم يكونوا حينئذ من أصحابه عليه السلام ولم يكونوا من حزبه في ذلك الوقت وإن صاروا بعد ذلك أصحابه ومن حزبه.






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 14-05-2006, 11:49 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

كتلة الصحابة تكتلت على صحبة الرسول فكل من تحقق فيه معنى الصحبة من الكتلة، ومن ليس صحابياً لا يعتبر من الكتلة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يكتل معه كل من أسلم بل من يصحبه فقط، فليس المسلمون الذين أسلموا في أيام الرسول هم الكتلة بل الكتلة هي الصحابة فقط.
- فيما عدا كتلة الصحابة صارت الكتلة تقوم على أفكار معينة في فهم الإسلام فتعددت الكتل بتعدد هذه الأفهام، فوجدت كتل متعددة الفهم منها الخوارج والشيعة والمعتزلة، فإنها كلها كتل تكتلت على فهم معين للإسلام أي على أفكار معينة في فهم الإسلام. أما من يقال لهم أهل السنّة فليسوا كتلة بل هم المسلمون جميعاً، فهم لم يتكتلوا على أفكار معينة بل مسلمون فهموا الإسلام ككل، وما تكتلوا على أفكار معينة بل الكتل الأخرى هي التي صارت كتلا،ً وكانت مع من يسمّون بأهل السنّة، فأهل السنّة هم جمهرة من المسلمين وهم الدولة الإسلامية وهم أهل الإسلام وحمايته أمام سائر الكفار، وأما ما وُجد فيهم من مذاهب مثل الشافعي والحنفي وفرق مثل الأشاعرة والماتريدية هو فهم علماء وليست كتلاً.
- وأما القيام بما أمر الله به في قوله تعالى: (ولتكن منكم أمّة) فإن المسلمين كانوا يقومون به بشكل مؤقت لا بشكل انضباط دائم، فتقوم جماعة تدعو إلى الإسلام وتقوم جماعة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، فيوجد ما أمر الله به من التكتل للدعوة وللأمر المعروف والنهي عن المنكر، ولكن يأخذ شكل دوام ولا يأخذ شكل الضابط ولكنه يحقق القيام بالفرض. ومِن وصف هذا الواقع لِما وُجد من تكتلات يتبين أن كتلة الصحابة شيء فريد لا يأتي له مثيل من حيث الأساس، لأن الأساس التكتل على صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم لإظهار الإسلام فسارت معه صفّين لإظهار قوة الكتلة ثم هاجرت معه ثم صاحبته في القتال حتى التحق بالرفيق الأعلى. فهي قامت لإيجاد الإسلام وإيجاد الدولة الإسلامية بصحبة رسول الله عليه السلام، ولذلك كانت طريقة تكتلها حكماً شرعياً لأنها فعل الرسول وقوله وسكوته في كل تصرفاتها.

ويظهر أنه قامت تكتلات دائمة ومنها ما وُجد فيها انضباط ولكن كانت تكتلات فكرية مثل إخوان الصفا وتكتلات سياسية مثل الخوارج والشيعة وتكتلات جدلية مثل المعتزلة. وكلها قامت على أفكار معينة في فهم الإسلام ولكنها لم تقُم إجابة لقول الله تعالى: (ولتكن منكم أمّة..) وقامت تكتلات مؤقتة تنقصها صفة الدوام وصفة الانضباط إجابة لقوله تعالى: (ولتكن منكم أمّة) وكانت كثيرة ومتعددة وهي قد وُجدت في كل مصر. وأما حزب التحرير فإنه قام إجابة لقوله تعالى: (ولتكن منكم أمّة) وسار على طريقة كتلة الصحابة، وقام على أفكار في فهم الإسلام، وفيما نعلم هو التكتل الوحيد في تاريخ المسلمين الذي استوفى العناصر الثلاثة، فقام على كتلة الصحابة في الطريقة وحسب أساليب العصر الحديث بالانضباط، وقام على فكرة، وقام استجابة لآية (ولتكن منكم أمّة)، فجمع العناصر الثلاثة إلى جانب الانضباط.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 15-05-2006, 12:05 AM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

أما قولك أخي :

وهل الاسلام فكرة !!!؟؟؟ أو حزب سياسي حصريا ؟

ام دين منزل من الله تعالى فيه توحيد وانكار للشرك والوثنية وفيه خبر من قبلنا وخبرنا وخبر من بعدنا

وخبر الجن والصلاة والصيام والزكاة وغيرها من العبادات والاعتقادات

وحلال وحرام وامر بمعروف ونهي عن منكر

فالفكرة ممكن تفشل وممكن تصيب والاسلام ليس بفكرة بل هو بجملته وتفصيله وحي من الله

وان اطلقنا عليه اسم فكرة فالسؤال يطرح نفسه

هل وحي الله تعالى فكره !!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟ وهل الذي نزل لنا القران الكريم يفكر !!!!!!!؟؟


*********************
نعم أخي الإسلام فكرة و طريقه من جنس فكرته .
و المقصدود بالفكرة في اصلاحنا العقيدة الإسلامية في ما يبنى عليها من أفكار و ما ينبثق عنها من أحكام .
فهذ واقع ما نقصد بالفكرة هنا .
و الفكر الإسلامي فكر صحيح لانه من عند الله و الفكر حكم على واقع و الإسلام مجموعه أفكار إذا الإسلام مجموعه أحكام على واقع معين فالقول أن الزنا حرام فكر و القول بأن الله موجود فكر أي حكم على واقع معين أن هذا الكون مخلوق لله تعالى .


وقولك : لذلك القول بأن الأمم لا تتغير إلا بأحزاب قول يقيني .!!!!!!!!!!!!

أسألك بالله عليك اين هذه الاحزاب الاسلامية التي استلمت سلطة وغيرت الانظمة الفاسدة التي

تحكمنا اذكر لي واحد من هذه الاحزاب

هل هم الاخوان المسلمون؟

هل هم التحرير؟

هل هم التبليغ؟

هل هم التكفير والهجرة؟

هل هم الاصلاح؟

الموضوع أخي ان الأمة لا تنهض إلا بحزب سياسي يعمل لإقامة الدولة الإسلامية هذا امر و ما عليه الواقع أمر آخر فلا تجعل الواقع مكان استدلال بل ناقش الفكر نفسها من حيث صحتها او عدم صحتها و الحق يقال أن العمل الفردي لا يؤدي لشيء و العمل الجماعي المنظم هو المنتج ألا ترى أن الكفار أسسوا أحزاب من أجل احداث الميوعه بين المسلمين ؟
ألا ترى ان حزب التحرير ضرب الفكر الغربي ضربات موجعه و اثبت صحة الإسلام كنظام حياة ؟
على سبيل المثال ؟

************************************************** *********
طيب ان كانوا كما يزعمون لماذا لا يتحدون جميعا؟؟؟؟؟؟
********************************
لا يسال أحد هذا السؤال اخي لان الأحزب مختلفه في فهم الواقع الذي نعيشه منهم من رأى أن يسير مع السلطه من اجل تطبيق الإسلام بالتدريج و منهم من جعل السلاح طريقه للتغير و منهم من حارب البدع و منهم من دعى للصلاة و منهم من عمل جذريا لتغير واقع المسلمين .
************************
ولماذا الشجار بينهم واضح والتسفيه والتجهيل بينهم !!!!!!!!
*****************
أسباب كثيرة ليس اقلها عدم الورع و التقوى .
و تحريك من الأجهزة المخابراته لكي يضربوا الحركة التي لا تسسير معهم و التشكيك في فكرها .
///////////////////////////



اخي الاسلام ليس بحاجة الى حزبية والمسلمون بحاجة الى من يفقههم دينهم

ويرجعهم الى كتاب ربهم وسنة نبيهم الصحيحة وهم محاسبون على ذلك

ولا يحاسبون على اساس انتمائهم لحزب معين أو عدم انتسابهم

بل يسئلون عن التزامهم بالشريعة من حلال وحرام

فاين اليقين بقولك هذا


****************
قولك فيه مغالطة كبيرى :
لأن الأمة لن تصهر بالإسلام و لن يوجد رأي عام عندها و لن تسطيع أن تدرك الإنحطاط الذي وصلته و ان وجودها أصبح مثل زبد البحر إلا بحزب يعمل على افهام الامة الإسلام و السير معها لتطبيقه فالموضوع مش فهم الناس للإسلام من أحكام صوم و صلام بل لابد أن تفهم انها مسؤوله عن الأمم الأخرى و ان الجهاد واجب عليها و اقامة الخلافه واجبه و ان العقيدة الإسلامية لابد من تجسيدها في دوله حتى يكون الدين كله لله و هذا لا يكون إلا بحزب سياسي .
نعم دخول الحزب مش واجب عليهم و لم نقل هذا بل الموضوع هو كيف تنهض الأمة هل بالعمل الفردي أم الجماعي هنا السؤال فقط .و ربما أفصل في هذا صفحات كثيرة بعد وقت و في هذا الرابط حتى أعطيك أمثله حية عن هذا مجسد معك واقع الأمة و كيف العمل لتغيرها .



*******************************
لايجوز خلط الاوراق الى هذه الدرجة واعتقد استشهادك في غير محله
************************************

أنا ضربت هذا كمثال عن حال الأمم و الشعوب حتى تنهض و ما من دوله إلا نهضت بحزب سياسي .
و هذا فرق و بين أن يكونوا قدوتنا و هذا ما لم أقصده أخي بل ضربت لك أمثله عن نهوض الأمم مركز على ضرورة وجود حزب يختلف عنه عما عندهم حزب سياسي قوي قادر على ضرب الأنظمة الحكامه و قادر على تصوير الدولة الإسلامية للناس حتى يسيروا معه في اقامة حكم الله في الأرض .
يتبع







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 15-05-2006, 12:09 AM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

و لم تكن النقطة المبحوثه هي هل يجب الإنتماء لحزب ؟
بل هل النهضة تتم بحزب ام بعمل فردي هذا هو محل البحث .
و اجيبك على سؤالك ان دخول الحزب واجب في حالة أن غلب على ظن المسلم ان العمل معه يبريء الذمه امام الله تعالى و ان الإنتماء له يسقط الإثم عنه لان العمل لإستئناف الحياة الإسلامية واجب شرعا و لا يم ذلك إلا من خلال حزب .
و خلاصة الامر هي :

العمل لإقامة الخلافة فرض حتى تقوم، والعمل لاستئناف الحياة الإسلامية فرض حتى تُستأنف، والعمل لها لا يتأتى إلا في كتلة، فوجود المسلم في كتلة تعمل لاستئناف الحياة الإسلامية فرض ولكنه فرض كفاية ولا يسقط حتى يتحقق أن الفرض قد أدّي. أما كونه حزبياً أو دارساً فهذا راجع لاعتباره من الكتلة وعدم بالعمل بالفرض كمن يجاهد فإنه بمجرد أن يباشَر في تحضير أعمال الجهاد يعتبر أنه بدأ بالعمل بالفرض، ولذلك يسقط الإثم عنه بمجرد أن ينخرط في الدراسة ويواظب عليها. أما إن لم يبدأ الدراسة فإنه لا يسقط عنه الفرض ولو استجاب لآراء الكتلة ولو أيدها، فالفرض لا يسقط إلا بعد البدء بالعمل بها ولا يبدأ بالعمل للانخراط في كتلة إلا بالدراسة.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 15-05-2006, 12:42 AM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيد ايهاب ابو العون

قولك : ويجب على العقيدة ( أي القاعدة الفكرية )

وهل الايمان يسمى فكرة ؟؟؟

وان سلمنا لقولك فهل الطفل يعتبر مسلم على هذه القاعدة

وهو لايمتلك ادوات الفكر ولا يعرف شيء عن القاعدة الفكرية

التي تفضلت بها فما هو حكمه اهو مؤمن على قاعدتكم ام غير مؤمن

واذا كان مؤمن كيف نثبت هذا الايمان له؟؟؟

وقولك :ولكن الفرق بين المبدأ الإسلامي و بين المبادئ الأخرى , هو أن المبدأ الإسلامي هو عقيدة عقلية يفهمها العقل , أي أن العقل فيها يفهمها و لا يُوجدها . و أن المبدأ الإسلامي رباني ليس من وضع البشر .


ارجو ان توضح ذلك فاخر كلامك ينقض اوله!!!!

كيف يكون المبدأ الإسلامي عقيدة عقلية يفهمها العقل

ثم بالاخير تقول : و أن المبدأ الإسلامي رباني ليس من وضع البشر .

كيف نوفق بين القولين وهل الله يفكر وسؤالي لك للمرة الثانية او جهه لك


ولك مني التحية والسلام وبارك الله فيك على سعت صدرك وتقبلك للاختلاف

وان شاء الله مأجور على ذلك







التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
آخر تعديل ياسر أبو هدى يوم 16-05-2006 في 12:33 AM.
رد مع اقتباس
قديم 15-05-2006, 02:25 AM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي

أمتلك عينان فقط أخي ياسر ,

ان شاء الله أكمل غدا بإذن الله تعالى .







 
رد مع اقتباس
قديم 15-05-2006, 02:52 AM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


عقيدتنا

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي صالح هذا تلخيص ماادين الله تعالى به

وانا لم ارفض كلامك بالكلية وانا اعتقد انه في كلامك حق وفيه بعض الاشياء لا اوافقك عليها

واليك ملخص مااعتقد

عقيدتنا

عقيدتنا : الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره .

فنؤمن بربوبية الله تعالى ؛ أي بأنه الرب الخالق المالك المدبر لجميع الأمور .

ونؤمن بألوهية الله تعالى ؛ أي بأنه الإله الحق وكل معبود سواه باطل .

ونؤمن بأسمائه وصفاته ؛ أي بأنه له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا .

ونؤمن بوحدانيته في ذلك ؛ أي بأنه لا شريك له في ربوبيته ولا في ألوهيته ولا في أسمائه وصفاته ،

قال الله تعالى : رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ( سورة مريم الآية 65 ) .

ونؤمن بأنه : اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ

مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ

وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ( سورة البقرة الآية 255 ) .

ونؤمن بأنه : هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ

إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ

الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

( سورة الحشر الآيات 22-24 ) .

ونؤمن بأن له ملك السماوات والأرض يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ

يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ

( سورة الشورى من الآية 49 والآية 50 ) .

ونؤمن بأنه : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ

يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

( سورة الشورى من الآية 11 والآية 12 ) .

ونؤمن بأنه :

وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ

( سورة هود الآية 6 ) .

ونؤمن بأنه : وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا

يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ( سورة هود الآية 59 ) .

ونؤمن بأن الله : عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا

وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( سورة لقمان من الآية 34 ) .

ونؤمن بأن الله يتكلم بما شاء متى شاء كيف شاء : وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا

( سورة النساء من الآية 164 ) .

وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ

( سورة الأعراف من الآية 143 )

وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ( سورة مريم الآية 52 ) .

ونؤمن بأنه : لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ

( سورة الكهف من الآية 109 )

وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ

عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( سورة لقمان الآية 27 ) .

ونؤمن بأن كلماته أتم الكلمات صدقا في الأخبار وعدلا في الأحكام وحسنا في الحديث ،

قال الله تعالى : وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ( سورة الأنعام من الآية 115 )

وقال : وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا ( سورة النساء من الآية 87 ) .

ونؤمن بأن القرآن الكريم كلام الله تعالى تكلم به حقا وألقاه إلى جبريل فنزل به جبريل على قلب النبي

صلى الله عليه وسلم .

قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ ( سورة النحل من الآية 102 )

وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ

( سورة الشعراء الآيات 192- 195 ) .

ونؤمن بأن الله عز وجل علي على خلقه بذاته وصفاته لقوله تعالى :

وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ( سورة البقرة من الآية 255 )

وقوله : وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ( سورة الأنعام الآية 18 ) .

واستواؤه على العرش علوه عليه بذاته علوا خاصا يليق بجلاله وعظمته لا يعلم كيفيته إلا هو .

ونؤمن بأنه تعالى مع خلقه وهو على عرشه يعلم أحوالهم ويسمع أقوالهم ويرى أفعالهم ، ويدبر

أمورهم يرزق الفقير ويجبر الكسير ،

يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ، ويعز من يشاء ويذل من يشاء ،

بيده الخير وهو على كل شيء قدير ،

ومن كان هذا شأنه كان مع خلقه حقيقة وإن كان فوقهم على عرشه حقيقة

لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( سورة الشورى من الآية 11 ) .

ولا نقول كما تقول الحلولية من الجهمية وغيرهم إنه مع خلقه في الأرض .

ونرى أن من قال ذلك فهوضال ؛ لأنه وصف الله بما لا يليق من النقائص .

ونؤمن بما أخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم

أنه ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول :

من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له .

ونؤمن بأنه سبحانه وتعالى يأتي يوم المعاد للفصل بين العباد لقوله تعالى :

كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى

لَهُ الذِّكْرَى ( سورة الفجر الآيات 21- 23 ) ونؤمن بأنه تعالى فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ

( سورة البروج الآية 16 ) .

ونؤمن بأن إرادته تعالى نوعان :

كونية : يقع بها مراده ولا يلزم أن يكون محبوبا له وهي التي بمعنى المشيئة كقوله تعالى :

وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ( سورة البقرة من الآية 253 )

إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ ( سورة هود من الآية 34 ) .

وشرعية : لا يلزم بها وقوع المراد ولا يكون المراد فيها إلا محبوبا له . كقوله تعالى :

وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ ( سورة النساء من الآية 27 ) .

ونؤمن بأن مراده الكوني والشرعي تابع لحكمته فكل ما قضاه كونا أو تعبد به خلقه شرعا فإنه لحكمة

وعلى وفق الحكمة سواء علمنا منها ما نعلم أو تقاصرت عقولنا عن ذلك أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ

( سورة التين الآية 8 ) وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( سورة المائدة من الآية 50 ) .

ونؤمن بأن الله تعالى يحب أولياءه وهم يحبونه قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ

( سورة آل عمران من الآية 31 )

فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ

( سورة المائدة من الآية 54 )

وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ( سورة آل عمران من الآية 146 )

وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( سورة الحجرات من الآية 9 ) وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

( سورة البقرة من الآية 195 ) .

ونؤمن بأن الله تعالى يرضى ما شرعه من الأعمال والأقوال ويكره ما نهى عنه منها إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ

اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ( سورة الزمر من الآية 7 ) وَلَكِنْ كَرِهَ

اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ( سورة التوبة من الآية 46 ) .

ونؤمن بأن الله تعالى يرضى عن الذين آمنوا وعملوا الصالحات

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ( سورة البينة من الآية 8 ) .

ونؤمن بأن الله تعالى يغضب على من يستحق الغضب من الكافرين وغيرهم الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ

عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ( سورة الفتح من الآية 6 ) وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا

فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ( سورة النحل من الآية 106 ) .

ونؤمن بأن لله تعالى وجها موصوفا بالجلال والإكرام وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ

( سورة الرحمن الآية 27 ) .

ونؤمن بأن لله تعالى يدين كريمتين عظيمتين بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ

( سورة المائدة من الآية 64 )

وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ

سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( سورة الزمر الآية 67 ) .

ونؤمن بأن لله تعالى عينين اثنتين حقيقيتين لقوله تعالى : وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا

( سورة هود من الآية 37 )

وقال النبي صلى الله عليه وسلم :

حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه .

وأجمع أهل السنة على أن العينين اثنتان ويؤيده قول النبي صلى الله عليه وسلم في الدجال :

إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور .

ونؤمن بأن الله تعالى لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ

( سورة الأنعام الآية 103 ) .

ونؤمن بأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ

( سورة القيامة الآيتان 22 ، 23 ) .

ونؤمن بان الله تعالى لا مثل له لكمال صفاته لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ

( سورة الشورى من الآية ( 11 ) .

ونؤمن بأنه لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ( سورة البقرة من الآية 255 ) لكمال حياته وقوميته .

ونؤمن بأنه لا يظلم أحدا لكمال عدله .

وبأنه ليس بغافل عن أعمال عباده لكمال رقابته وإحاطته .

ونؤمن بأنه لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض لكمال علمه وقدرته

إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( سورة يس الآية 82 ) .

وبأنه لا يلحقه تعب ولا إعياء لكمال قوته

وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ ( سورة ق الآية 38 )

أي من تغيب ولا إعياء .

ونؤمن بثبوت كل ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات

لكننا نتبرأ من محذورين عظيمين هما : التمثيل أن يقول بقلبه أو لسانه : صفات الله تعالى كصفات

المخلوقين . والتكييف أن يقول بقلبه أو لسانه : كيفية صفات الله تعالى كذا وكذا .

ونؤمن بانتفاء كل ما نفاه الله عن نفسه أو نفله عنه رسوله

صلى الله عليه وسلم

وأن ذلك والنفي يتضمن إثباتا لكمال ضده . ونسكت عما سكت عنه الله ورسوله .

ونرى أن السير على هذا الطريق فرض لابد منه ؛ وذلك لأن ما أثبته الله لنفسه أو نفاه عنها سبحانه

فهو خبر أخبر الله به عن نفسه وهو سبحانه أعلم بنفسه وأصدق

قيلا وأحسن حديثا والعباد لا يحيطون به علما .

وما أثبته له رسوله أو نفاه عنه فهو خبر أخبر به عنه وهو أعلم الناس بربه

وأنصح الخلق وأصدقهم وأفصحهم .

ففي كلام الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم كمال العلم والصدق والبيان

فلا عذر في رده أو التردد في قبوله .

هناك تتمه وان شاء الله اعود واكتبها

ولك التحية والسلام







التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
قديم 15-05-2006, 06:32 PM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

لقد ابتعدت كثيرا أخي عن الموضوع لا أرى علاقه لما نقلت لنا و ما نحن في يحثه أنت نقلت لنا تصوراتك عن العقيدة و بارك الله فيك .







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 16-05-2006, 12:41 AM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح عبد الرحمن
لقد ابتعدت كثيرا أخي عن الموضوع لا أرى علاقه لما نقلت لنا و ما نحن في يحثه أنت نقلت لنا تصوراتك عن العقيدة و بارك الله فيك .
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي صالح الطيب

انا لم ابتعد !!! وانما تكلمت بصلب الموضوع

لان كلامنا كان بخصوص الفكرة والاعتقاد وراجع كلامي وكلام اخونا ايهاب

واحكم على ماكتبته

ولك مني التحية والسلام






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط