|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم أميركا وصناعة "الإسلام المعتدل الليبيرالي" محمد إبراهيم مبروك بانتهاء الحرب العالمية الثانيةينتقل مركز الثقل الغربي إلى أميركا، ومن ثم قيادة الفكر البراجماتي الأميركيللعالم الغربي بوجه عام، وتحول الغرب التقليدي إلى الغرب الأميركي أي المهيمن عليهأميركياً، وهو الآمر الذي تم تعميمه على العالم كله بسقوط الاتحاد السوفياتي حيثغدت الأمركة نظاماً عالمياً جديداً لا يجد مارقاً يتحداه سوى الإسلام. والفلسفةالبراجماتية هي الفلسفة التي تخضع حقيقة كل الأشياء لما يمكن أن تجلبه من مصلحة منورائها. ومن هذا المنطلق وضع “وليم جيمس” منظر هذه الفلسفة نظريته البراجماتيةللدين، فالدين يكون صحيحاً من وجهة نظره مادام يقدم نفعاً عملياً للمعتقد به، ولكنترى ما هذه المنافع التي يريدها “جيمس” من الدين؟، إنه يحددها فيالتالي: الراحة – الهدوء – السكينة – الطمأنينة – السلام – الاغتباط – المشاعرالمتدفقة التي تلهب الصدور وتبعث الحركة في الحياة أي أن «جيمس” أراد من الدين أنيكون مجرد مسكن أو مخدر يستطيع الإنسان من خلاله مواصلة حياته بطمأنينة وحماساأكبر، وبهذه الصيغة اصطبغت الحياة الدينية الأميركية إلى الحد الذي يقول عنه “هارولد بلوم” في كتابه (الدين الأميركي – 1992م): “إن المسيحية تجربة براجماتيةأميركية، وإن “يسوع الأميركي” أقرب لما هو أميركي مما هو مسيحي”. ومن الطبيعيبعد الهيمنة الأميركية على العالم والعالم الإسلامي بوجه خاص أن يعمل الأميركيونعلى صبغ الدين الإسلامي نفسه بهذه الصبغة البراجماتية والذي يعنيه هذا هو العملعلى توظيفه لخدمة المصالح الأميركية في المنطقة، وكان المخطط المقترح لتطبيق هذاالمنهج هو العمل على صناعة ما يُسمى بـ”الإسلام الليبرالي الديمقراطي”، والعمل علىتسييده في المنطقة. وخلاصة هذا الإسلام الليبرالي أنه إسلام يتم تفريغه منالداخل من العقائد والقواعد والأحكام التي يتم استبدالها بمحتوى علماني يسقط كل ماله علاقة بالوحي والمقدس والمرجعية الإسلامية، ويضع مكانه العقل والمصلحة كمرجعيةوحيدة للإنسان في تصوراته وسلوكه بينما يحتفظ بالشعارات والمظاهر الدينية منالخارج.. إسلام مزيف يتفق مع العلمانية والديقراطية والعولمة الأميركية ومبادئحقوق الإنسان الغربية ومقررات المؤتمرات النسوية، ويتفق مع كل شيء في العالم إلامع الإسلام الحقيقي نفسه. إسلام يدعو إلى السلام والتسامح والتعايش، أي التعاملمع الواقع الذي تسيطر عيله الحضارة الغربية بسلام واستسلام ويعادي الجهاد والمقاومةومواجهة المظالم أو يغض الطرف عنها تماماً، أي يمنع القيام بمواجهة هذا الواقع الذيتسيطر عليه الحضارة الغربية. ويوجد الآن أكثر من تيار يعمل على توجيه سياسةالولايات المتحدة تجاه العالم الإسلامي والإسلاميين بوجه خاص، ويتراوح الأمر مابينالتطويع لخدمة المصالح الأميركية ومابين التحجيم والمواجهة الحاسمة للإسلاميينالأصوليين. ويرى أصحاب الاتجاه الأول مثل مؤسسة كارنيجي ومركز سابان ومركزبروكينجز تطويع فكر بعض الاتجاهات الإسلامية ممن يسمون بالإسلاميين المعتدلين بمايتوافق مع المصالح الأميركية العالمية وذلك عبر المؤتمرات المتتالية التي تدور حولمايسمى بالحوار الغربي الإسلامي، هذا فضلاً عن اللقاءات الخاصة وتهدف إلى العملعلى إشراك هذا النوع من الإسلاميين في الحكم والنفوذ في مقابل التأويل الإقصائيلثوابت مرجعية في الإسلام مثل الحكم والشريعة والجهاد. أما الاتجاه الثاني الذييرى التحجيم والمواجهة للإسلاميين الأصوليين فتقوده مؤسسة راند التابعة للمخابراتالأميركية وهي أكبر مؤسسة فكرية في العالم، وقد أصدرت تقريرين حول الموضوع في عامي 2003م، 2007م الأول يدور حول تحجيم الإسلاميين الأصوليين ومساندة العلمانيينوالحداثيين، أما الثاني فيذهب الى أنه لابد من إعادة تفسير مبادئ الإسلام لتستجيبللمصالح الغربية، بل وجوب استخدام الإسلام نفسه في مواجهة الإسلاميين الذين يجبوصمهم بالإرهاب والتطرف والجمود، بل يذهب التقرير إلى وجوب دعم وتقوية العلمانيينفي مواجهة الإسلاميين، وتهميش سيادة الدول وتقليص قدرتها على التصدي للمشروعالأميركي. والمتتبع للسياسات الأميركية في المنطقة يرى أنها تجمع مابين كل هذهالاتجاهات. صناعة النجوم: كثيراً ما تسمع الناس في عالم الفن عما يسميبصناعة النجوم، والمقصود بذلك أنه قد يكون هناك فنانون كثيرون موهوبون أو غيرموهوبين، أما أن يتحول بعض هؤلاء إلى نجوم ملء السمع والبصر وموضوع الاهتمام الدائممن الجمهور فهذه مسألة أخرى تنشط من أجلها صناعة إعلامية متخصصة تنفق الأموال هناوهناك، وتسلط الأضواء، وتختلق الحكايات، وتنشر الإشاعات، كل ذلك ليتحقق غرضها فيصناعة هذا النجم أو ذاك. ليس هذا فقط بل أنه غالباً ما يصاحب ذلك صناعة أخرى هيصناعة إجهاض النجوم أو تدميرهم؛ وذلك لإفساح الطريق أو إفراد الساحة لهؤلاء النجومالآخرين المقصودين بالتكريم، وذلك بالتضييق علي الأولين أو تشويههم أو تعمد إغفالأعمالهم بأي إشارة إلى درجة منع ذكرهم تماماً في الجرائد والقنوات والأجهزةالإعلامية الأخرى أو نشر الفضائح القائلة حولهم . ولكن المشكلة الكبرى فيما لايعلمه الناس أن ذلك يحدث في عالم الفكر والسياسة أكثر كثيراً مما يحدث في عالمالفن. والمسألة لا تكون هنا بغرض الربح المستهدف وراء صناعة النجم أو بهدف بلوغالغاية المنشودة من النجمة المقصودة، ولكن بهدف إيصال فكرة معينة، أو القضاء علىفكرة معينة، أو إشاعة حالة سياسية أو فكرية معينة، أو إجهاض حالة سياسية أو فكريةمعينة، أو فعل كل ذلك أو بعضه معاً. وليس شرطاً أن يكون فعل الصناعة هذا منالأصل أو يستمر طوال الوقت وإنما هي مسألة تدور تبعاً للمصلحة والغرض ويكفى فيهاتبنى الشخص المناسب في فترة ما لتحقيق أغراض معينة ويكون ذلك من خلال دفعه أكثر إليتوجهات نمت بدايتها لديه من الأصل حتى يحقق هذه الأغراض تدريجيا سواء ًكان ذاكبالإغراء أو الضغط أو كلاهما معاً. ومن أكثر الاعتقادات الشائعة والمدمرة في نفسالوقت لدى الجمهور الاعتقاد بأن انتشار الشخص أو تواجده في أجهزة الإعلام هو تعبيرعن درجة نبوغه أو أهميته والحقيقة غالبا ما تكون عكس ذلك تماماً خصوصاً في الأجهزةالإعلامية التابعة التي تقود منطقتنا فانتشار الشخص يكون تحديداً.. وأعود وأقولتحديداً.. وأعود وأقول مرة أخرى.. تبعاً لقدرته على تحقيق الأغراض السياسيةوالفكرية والاقتصادية للقيادات التي تقف وراء هذه الأجهزة وتقودها إليها أو تضغطعليها تجاهها. منقول عن : مجلة الوعي،العدد 291 ، السنة الخامسة والعشرون ،ربيع الآخر 1432هـ ،آذار/مارس 2011م |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
مع الدعوات التحريفية بقلم : طالب عوض الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فإن مما ابتليت به الأمة في هذه الأزمان ظهور أقوام لبسوا رداء العلم مسخوا الشريعة باسم التجديد، ويسروا أسباب الفساد باسم فقه التيسير،وفتحوا أبواب الرذيلة باسم الاجتهاد، وهونوا من السنن باسم فقه الأولويات، ووالوا الكفار باسم تحسين صورة الإسلام . فيما ورد في كتاب " مفاهيم حزب التحرير " ما يشير إلى أن الكافر لن يُقاوم الدعوة مباشرة، بل سيستعين بذلك بعملائه من الحكام والظلاميين والمضبوعين بثقافته المنبهرين بحضارته، حيث يقول: ( والكفاح السياسي يقتضي أن نعلم أن الاستعماريين الغربيين ولا سيما البريطانيين والأمريكان يعمدون في كل بلد مستعمر إلى مساعدة عملائهم من الرجعيين والظلاميين، ومن المروجين لسياستهم وقيادتهم الفكرية، ومن الفئات الحاكمة، فيهرعون إلى إسداء المعونة لهؤلاء العملاء في مختلف الأقاليم، لوقف هذه الحركة الإسلامية، وسيمدونهم بالمال وغير المال، وبجميع القوى التي تلزمهم للقضاء عليها .....) وهذا يصدق على الوضع في سنوات العقود المنصرمة وحتى الآن، إلا أن الوضع قد تغير جذرياً، فمع اعتماد الكفار على هؤلاء، فقد أصبح الكفار يقومون بمحاربة الدعوة بأنفسهم صراحة بالإضافة لما ذكر. فبعد الحرب الصليبية الأولى التي استهدفت المسلمين في أفغانستان تبدّل الحال، وأصبح رئيس دولة الولايات المتحدة يتدخل بشكل سافر حتى في مناهج التدريس لدينا بما في ذلك تفسير القرآن والأحكام ألشرعية، وفي مدارس تحفيظ القرآن، وحتى في طريقة توزيع الزكاة. لقد انتهج أفراد وحركات سبيل التوفيق بين الإسلام والأفكار والعقائد الكافرة، فنادى بعضهم بتعانق الهلال والصليب، واشترك البعض الآخر في مؤتمرات التوفيق بين الإسلام والأديان الأخرى بمباركة وإشراف بابا الفاتيكان وقساوسة النصارى وأجهزة المخابرات الكافرة. وتبرع آخرون لمحاولة إثبات ديموقراطية الإسلام واشتراكية الإسلام، وتمييع فهم واقعة الطير ألأبابيل والحجارة من سجيل في سورة الفيل ففسروها بالجراثيم والميكروبات المعروفة في عصرنا، ونفي أن الإسراء قد كان بجسم وجسد الرسول صلى الله عليه وسلم، بل حرفوه أن ذلك تم بالروح فقط - أي بأحلام - ،تطويعاً منهم لآيات الله القطعية الثبوت والدلالة، لصرفها عن حقيقتها كمعجزة من معجزات الرٌّسُل إلى ما يتلاءم مع ذوق الكفار شر البرية. هؤلاء اللذين ردّ عليهم أمير الشعراء قائلا: يتساءلون وأنت أعظم هيكلٍ = بالروح أم بالهيكل الإسراء بهما سـموت مطهراً وكلاهما = نورٌ وروحـــانية وبهاء فضل عليك لذي الجلالة ومنة = والله يفعل ما يرى ويشـاء وآخرون طفقوا بتطويع أفكار الإسلام وأحكامه ليقاربوها لأفكار الكفر فحاولوا تحريف أحكامه لتتفق مع أفكار الغرب الكافر، فنادوا بحرية المرأة وطالبوا بتغيير الحكم الشرعي في معظم أحكام النظام الاجتماعي في الإسلام من مثل أحكام الطلاق وأحكام تعدد الزوجات وأحكام سفر المرأة بصحبة محرم وأحكام الاختلاط والسفور والنشوز وأحكام الحياة الخاصّة والحياة العامة، التي أعملوا فيها مشارطهم في عمليات جراحية تشويهية لتتوافق مع مقتضيات عمالتهم الفكرية للكافر الصليبي، وتغنوا بالحريات الرأسمالية وخاصة الحرية الشخصية المؤدية لانحلال المجتمع وفساده، وقسم امتهن فبركة الفتاوى الفاسدة فأحلّ ما حرم الله وحَرّم ما أحل، فكل هؤلاء هم عملاء للكافر وفكره، قصدوا ذلك أم لم يقصدوا. وقد اشتهر منهم قاسم محمد أمين )1 ديسمبر1863 - 23 أبريل1908(. يصفونه أنه كاتب وأديب ومصلح اجتماعي مصري وأحد مؤسسي الحركة الوطنية في مصر وجامعة القاهرة كما يعد رائد حركة تحرير المرأة فهو أول من أعلن الحرب على تشاريع الإسلام الاجتماعية صراحة. ... عاد قاسم من فرنسا بعد أن قضى فيها أربعة سنوات يدرس بها المجتمع الفرنسي، واطلع على ما أنتجه المفكرون الفرنسيون من مواضيع أدبية واجتماعية، وراقت له الحرية السياسية التي ينعم بها أولاد الثورة الفرنسية والتي تسمح لكل كاتب أن يقول ما يشاء حيث يشاء، فأقام مبدأ الحرية والتقدم على أسس من الثقافة المسلمة وكان من المؤيدين للإمام محمد عبده في الإصلاح، ورأى أن الكثير من العادات الشائعة لم يكن أساسها الدين الإسلامي، وكتب في جريدة المؤيد 19 مقالا عن العلل الاجتماعية في مصر ورد على الكونت داركور الذي كتب عن المصريين وجرح كرامتهم وقوميتهم وطعن بالدين الإسلامي في كتاب ألفه عام 1894 بعنوان "المصريون"، وبحث في العلل الاجتماعية التي تعتري المجتمع المصري بأسلوب المصلح المشفق، وقد أيد قاسم أمين بعض آراء كارتور لاحقا في كتابه تحرير المرأة، وقضى أربع سنوات وهو يكتب في المؤيد عن المواضيع التي أطلق عليها "أسباب ونتائج" أو "حكم ومواعظ".... كان قاسم يرى أن تربية النساء هي أساس كل شيء، وتؤدي لإقامة المجتمع المصري الصالح وتخرج أجيالا صالحة من البنين والبنات، فعمل على تحرير المرأة المسلمة، وذاعت شهرته وتلقى بالمقابل هجوما كبيرا فاتهمه مهاجميه بالدعوة للانحلال....كان منذ شبابه مهتما بالصلاح الاجتماعي فأصدر سنة 1898 كتاب "أسباب ونتائج وأخلاق ومواعظ وتبعه بكتاب "تحرير المرأة" نشره عام 1899، بدعم من الشيخ محمد عبده، سعد زغلول وأحمد لطفي السيد الذي ترجمه الإنجليز -أثناء وجودهم في مصر - إلى الإنجليزية ونشروه في الهند والمستعمرات الإسلامية. الذي تحدث فيه عن الحجاب حيث زعم فيه أن حجاب المرأة السائد ليس من الإسلام، وقال إن الدعوة للسفور ليست خروجا عن الدين. وتحدث أيضا عن تعدد الزوجات والطلاق، وقال أن العزلة بين المرأة والرجل لم تكن أساسا من أسس الشريعة، وأن لتعدد الزوجات والطلاق حدودا يجب أن يتقيد بها الرجل، ثم دعا لتحرير المرأة لتخرج للمجتمع وتلم بشؤون الحياة. بهذا الكتاب زلزلت مصر وأثيرت ضجة وعاصفة من الإحتجاجات والنقد ورد على قاسم في نفس السنة زعيم الحزب الوطني آنذاك مصطفى كامل حيث هاجمه وربط أفكاره بالاستعمار الإنجليزي، ورد عليه أيضا الاقتصادي المصري محمد طلعت بكتاب "فصل الخطاب في المرأة والحجاب" ومما قاله: "إن رفع الحجاب والاختلاط كلاهما أمنية تتمناها أوروبا" ومحمد فريد وجدي بكتاب "المرأة المسلمة"، ولكن قاسم لم يتزعزع أمام النقاد فواصل يدرس الكتب والمقالات لمدة سنتين ويرد عليهما بكتابه "المرأة الجديدة" عام 1901 ردا على ناقديه، يتضمن أفكار الكتاب الأول نفسها ويستدل على أقواله بأقوال الغربيين. فطالب بإقامة تشريع يكفل للمرأة حقوقها وبحقوق المرأة السياسية وأهداه لصديقه الزعيم سعد زغلول. وقسم لم يرَ ضيراَ في الاتصال بأعداء الله وأخذ المعونة منهم متجاهلاً منع الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك، بقوله: ( لا تستضيئوا بنار المشركين(والاتصال بالحكام العملاء والتعاون معهم في محاولة منهم لتصحيح أوضاع جزئية !!! وحامل الدعوة العامل لتغيير الأوضاع، يُشترط فيه الوعي والكياسة والفطنة والاستنارة، ولا يكفي الإخلاص والورع بدون الوعي والاستنارة، وان عدم توفر الوعي والاستنارة والتقيد التام الغير منقوص بالحُكم الشرعي والطريقة التي انتهجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في تغيير الأوضاع، سيؤدي حتماً إلى خطأ العمل وفشله الذريع. وللبحث بقية >>>>>>>>>> |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
أنا يا صديقة متعب بعروبتي للشاعر نزار قباني وقد نظمها وألقاها عام 1980 أي قبل 31 عاما... هل تغير شئ منذ ذلك التاريخ؟؟؟ ركزوا جيدا ------ هَلْ في العيونِ التونسّيةِ شاطيٌء تَرتاحُ فوقَ رِمالهِ الأعصابْ ؟ أنا يا صديقةٌ مُتعبٌ بعروبتي فهل العروبة لعنةٌ وعِقابْ ؟ أَمشي على وَرقِ الخريطةِ خائفاً فعلى الخريطةِ كُلنا أَغْراب أتكلم الفُصحى أَمام عشيرتي وأعيد ... لكن ما هناك جَواب لولا العباءاتِ التي التّفوا بها مَا كُنتُ أحسبُ أنهّم أَعْرابْ يَتقاتلونَ على بَقايا تمرةٍ فخناجرٌ مرفوعةٌ وحِرابْ قُبلاتُهم عربيةٌ ... مَن ذَا رَأى فيما رأى قُبلاً لها أَنياب يا تونس الخضراءُ كأسي عَلقمٌ أَعَلَى الهزيمةِ تُشْرَبُ الأَنْخاب ؟ مِنْ أَين يأتي الشّعرُ؟ حين نهارُنا قَمعٌ وحينَ مَساؤُنا إِرْهَابْ سَرقوا أَصابعنا وعِطْرَ حُروفنا فَبأيّ شَيءٍ يُكْتَبُ الْكِتابْ؟ والحِكْمُ شِرْطيٌ يَسيرُ وَراءنا سِرّاً فَنكهةُ خُبزنا اسْتجوابْ يا تونس الخضراءُ كيفَ خَلاصُنا؟ لمْ يَبقَ منْ كُتبِ السّماءِ كِتابْ مَاتَتْ خُيولُ بَني أُميّةَ كُلها خجلاً.. وظّل الصرفُ و الإعرابْ فكأنّما كُتبُ التّراثِ خُرافةٌ كُبرى.. فلا عُمَر.. ولا خَطّاب وبيارقُ ابْنُ العَاصِ تمَسحُ دَمْعَها وعَزيزُ مِصْرَ بالْفِصَامِ مُصابْ مَنْ ذا يُصّدقُ أَنّ مِصْرَ تهّودتْ فمقامُ سيدّنا الحسينِ يَبابْ ما هَذهِ مِصرْ.. فإنّ صَلاتَها عِبريةٌ.. و إِمَامُها كَذّابْ ما هَذهِ مِصرْ.. فإنّ سَماءَها صَغُرتْ.. وإنّ نُسَاءها أَسْلابْ إِنْ جَاءَ كافورٌ.. فَكمْ مِنْ حَاكمٍ قَهَرَ الشّعُوبَ.. وَتاجُهُ قِبْقَابْ وخَريطةُ الوَطن الكبيرِ فَضيحةٌ فَحواجزٌ ... ومخافرٌ ... وكِلابْ والعالَمُ العَربيُّ ....إمَا نَعجةٌ مَذبوحةٌ أَو حَاكمٌ قَصّاب والْعالِمُ العَربيُّ يَرْهن سَيفهُ فَحِكايةُ الشّرفُ الرفيعُ سَرابْ أنا يا صديقة متعب بعروبتي للشاعر نزار قباني وقد نظمها وألقاها عام 1980 أي قبل 31 عاما... هل تغير شئ منذ ذلك التاريخ؟؟؟ ركزوا جيدا ------ جواب السؤال وصلتنا القصيدة بالبريد من إحدى المجموعات البريدية، فنجيب : لا لم يتغير شيء ولن يتغير ما دامت العروبة والتفاخر بها منهج، والعروبة هي نعرة وطنية جوفاء تعتمد على التباهي بالأصل العربي، والوطنية وشبيهتها القومية تعتمد على تفاخر بأصل، وقد زرعها الكافر المستعمر بين المسلمين بواسطة عملائه خنجراً يطعن به وحدة المسلمين ، فتمّ له بالتالي هدم دولة الخلافة العثمانية، فانحط حال العرب لجاهلية حديثة هي ما يشكي منها الشاعر، وسيبقى الحال على ما هو علية حتى ينعم الله على الأمة بالتمكين وعودة دولة الخلافة الراشدة، فلنعمل مع العاملين المخلصين لعودتها حيث سيتحقق بها سلام العالم وأمنه. طالب عوض الله |
|||
|
![]() |
|
|