الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر > اوراق خاصة

اوراق خاصة هنا مساحة من بوح أقلامكم على اوراق خاصة ,, بعيدا عن الردود والتعقيبات

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-03-2023, 10:05 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، تأملاتٌ خاصة ،،

على المدى الإنساني تتطور الأحداث،
تتسارع.. ومن الطبيعي أن يكون التطور منطقيا ذات بحث فيه..
طبيعة الإنسان التغيّر، وسنة الكون الحركة..
نعم،
نعلم هذا جيدا ونعيه..
ولكن، أحيانا يعجز الفهم عن استيعاب بعض التغيرات التي _ في رأينا _ تحدث فجأة..
وسبحان الله الذي يغير ولا يتغير..
،
،
صباح الخير أيها العالم المتغير بسرعة (ما بين غمضة عين وانتباهتها)!







 
رد مع اقتباس
قديم 16-03-2023, 10:00 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، تأملاتٌ خاصة ،،

أؤمن دائما أن اعتلاء منصات القضاء لا يمكن أن يُمنَح لكل أو لأي شخص..
فالقاضي لا بد أن يكون شخصا متميزا، وإلا حمل وزر الخطأ وتبعاته إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها..
البعض يفرحون بتلك العصا التي يحملونها بين أصابعهم ويشيرون بها يمنة ويسرة.. والحق أنها ليست أبدا (لعبة) وليست حملا هينا كما تبدو..
أن تكون (قاضيا) في شؤون الناس يعني أن تحاول دوما أن تكون عادلا ورغم أنك لن تستطيع أن تبلغ نصاب العدل الوافي، لكن عليك فقط أن تجتهد مخلصا عملك لوجه الله تعالى في كل مرة يتوجب عليك اعتلاء منصتك..
،
،
صباح الخير..

🙂







 
رد مع اقتباس
قديم 20-03-2023, 09:30 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، تأملاتٌ خاصة ،،

سوء الظن ورمي الكلام!
.
نعلم جميعا أن ربنا العزيز الحكيم حذرنا من سوء الظن، وأنه من حسن إسلام المرء ترك ما لا يعنيه وأن يكفي الناس شره حتى وإن كان بسوء ظن..
فسوء الظن أولى خطوات الشر..
اللهم اكفني شر سوء الظن وسوء التأويل..
هذا دعائي لنفسي ولمن أحب..


ما أسوأ أن يكشف لنا ذكاء قلوبنا حقائق الأمور،
لكن تمنعنا موضوعيتنا وشفافية أرواحنا من التدني نحو بركة الظن..


سنظل نحمل بياضنا قنديلا لا يضللنا يوما بل بضوئه نهتدي، واجدين العذر للآخرين دوما،
رادين أنفسنا إذا ما وسوست لنا بسوء:

(إن بعض الظن إثم)
،
،







 
رد مع اقتباس
قديم 24-03-2023, 12:30 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، تأملاتٌ خاصة ،،

نعم ،
الحياة أستاذة و تتقن إعطاء الدروس ،
.
و آخر درس كان :
درسٌ قديمٌ علمنيه أبي / معلمي الأول ،
و جديد ،
تعيده علي الحياة كلما جف حبره من دفتري ،
و هو :
الثقة أغلى ما تمنحه للناس ،
فلا تمنحي ثقتكِ إلا لإنسانٍ يستحقها . .
.

.......

من أوراقي:
21/6/2021







 
رد مع اقتباس
قديم 24-03-2023, 12:33 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، تأملاتٌ خاصة ،،

تقلقني وطأة الأحزان على قلوب الطيبين ،
فالطيبون لهم قلوب المساكين ،

.
و المساكين من عباد الله الطيبين ،

.
.
ألم يقل :

(طوبى للمساكين ) !
.







 
رد مع اقتباس
قديم 24-03-2023, 12:40 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، تأملاتٌ خاصة ،،

كثيرا،
تجد نفسك تقرأ من حولك و ما حولك و تدرك العلاقات المنطقية و غيرها بين الأحداث و النتائج ببساطة،
و أحيانا،
تجد نفسك متلعثما على خط الفهم،
لا تستطيع قراءة كلمة مكتملة، لتصنع معنى واضحا..
،
يحدث!



04-09-2021, 01:22 pm







 
رد مع اقتباس
قديم 24-03-2023, 12:41 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، تأملاتٌ خاصة ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
كثيرا،
تجد نفسك تقرأ من حولك و ما حولك و تدرك العلاقات المنطقية و غيرها بين الأحداث و النتائج ببساطة،
و أحيانا،
تجد نفسك متلعثما على خط الفهم،
لا تستطيع قراءة كلمة مكتملة، لتصنع معنى واضحا..
،
يحدث!



04-09-2021, 01:22 pm

لا أفرح كثيرا في الحالة الأولى،
و في الحالة الثانية.. أقلب الصفحة،
أو أضغط زر:
Off
ببساطة..






 
رد مع اقتباس
قديم 24-03-2023, 12:42 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، تأملاتٌ خاصة ،،

كنت عالقة في تلك المنطقة لوقت طويل،
فشكرا لقلبٍ علّمني حقيقة أن أحب نفسي أكثر،
لأتمكن من أن أمنح الآخرين حبا حقيقيا..
،
هذا في حال إن كانوا يستحقون ذلك!







 
رد مع اقتباس
قديم 24-03-2023, 12:43 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، تأملاتٌ خاصة ،،

يحدث أن تغيّر الحياة مدها و جزرها و اتجاهات ريحها، و رياحها،
لكنك تجد نفسك ثابت الجذر لا تهتز..


ويحدث أن يراقبك الوجع من ثم خياط،
و ينتظر فرصة إيلامك،
لكن المدهش ألا تتألم و هو يغرس سنّ إيذائه في جلدك حتى العظام!







 
رد مع اقتباس
قديم 25-03-2023, 05:40 PM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، تأملاتٌ خاصة ،،

يرى البعض أن هاتين الكلمتين مترادفتان في حين بينهما فرق دلالي

ومن هذه الفروق :

1ـ يقصد كلمة الصيام في القرآن الكريم الامتناع عن الشراب والطعام وباقي المفطرات

من الفجر حتى المغرب . أي يتعلق الصيام بالمعدة أولا وبقية الجوارح ثانيًا

أما كلمة الصوم فيقصد بها الامتناع عن الكلام ، قال تعالى : (( إني نذرت للرحمن صومًا

فلن أكلّم اليوم إنسيًا )) أي أن الصوم يتعلق باللسان .
2 ــ الصيام جاء على زنة المبالغة ففيه مجاهدة ومشاركة ، أي أنه يشمل الامتناع عن المفطرات

من أكل وشرب والتحفظ في استعمال الجوارح

د. أسعد النجار







 
رد مع اقتباس
قديم 19-05-2023, 11:29 AM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، تأملاتٌ خاصة ،،

في قصة سيدنا يعقوب وسيدنا يوسف عليهما الصلاة والسلام الكثير والكثير من مواطن الحكمة والتأمل، وما يستفاد من دروس
كان الصبر أولها وكذلك الرضا بما قضى الله عز وجل وكتب
ثم اليقين في وعد الله وعدل قضائه،
فلم نر سيدنا يعقوب وقد جزع من قضاء الله بفقد ابنه، ولا يئس من حكم الله وقضائه،
وسيدنا يوسف الذي مر بدرجات التعب والنصب والفقد، حين علا شأنه وتولى المناصب العليا، لم يهرع عائدا إلى آله لينتقم ممن ظلموه..
(ينتقم)!
هذي لفظة غير إيمانية، وتُسقط الأجر في الصبر والثواب وحسن الجزاء..
فالانتقام ليس من سمة الأنبياء ولا الصديقين ولا التابعين لأمر الله وهداه..
،
الحكمة كثيرة متعددة الصور والدرجات في قصة نبينا الكريم وابنه النبي الكريم
أولها الصبر والرضا مرورا باليقين في وعد الله ونصره حتى اكتمال حسن الجزاء ونيل الجائزة
،
اللهم اجعلنا ممن يصبرون على قضائك
واجعلنا يا ربنا في معصيتك الكريمة، لنكون ممن قلت عنهم:
(إن الله مع الصابرين)
صدق الله العظيم







 
رد مع اقتباس
قديم 25-05-2023, 11:40 PM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، تأملاتٌ خاصة ،،

(إما معي أو ضدي)!

منطقٌ غريب في التعامل!
ولا أدري حجة من يعتمدونه، لكني أدرك كذلك أنه قد يكون _ لدى البعض _ تلقائيا وبلا أدنى تفكير..
،
نحتاج إلى تقدير الاختلاف ومنح الآخر مساحته الخاصة التي تسمح له بأن يشعر بالأمان وهو يمارس حقوقه وحرياته..
الأمان الذي يكفله الاحترام كعامل أساسي وأوليّ
،
،
نحن (إلا من رحم ربي) أمة شعارات ونعشق رفع اللافتات، يجمعنا صوتٌ جهوري، وإن كان صوت باطل..
وتحركنا نبرةٌ أفعوانية، فنشعل ما حولنا حريقا تعاطفا واندفاعا خلف المشاعر العمياء..
نجيد تشغيل العقل على الوضع (sleep)!
،
،
متى سندرك أن اختلافنا حقا رحمة!
متى سيقتنع الآخر أنه من الأفضل للجميع ألا نكون نسخا متطابقة من بعضنا البعض، وأننا بالفعل لسنا كذلك!
،
،
اختلف معي كيفما تشاء، ومارس ما شئت من طقوس وقتما تشاء، ولكن الزم والتزم!
إلزم الحد الفاصل بيننا ولا تتخطه، والتزم بميثاق (عامل الناس كما تحب أن يعاملوك)!
،
الأمر أبسط من أن نعقده بنقاشات متعددة الأوجه، أو نقتله كلاما وسفسطة بجدالات لا تغني ولا تسمن من جوع!
،
كن (أنت) الذي تريد، ولكن اعلم أني لن أكون (أنا) الذي تريد!







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط