الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي > منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن

منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن هنا نلتقي في الشهر الكريم شهر القرآن والذكر، شهر الصيام والقيام في أجواء روحية محلقة، من خلال حديث الغروب، وتراويح الروح، ورمضان في بلاد المسلمين ومفكرة الصائم ومسابقة رمضانية أعدت لهذا الشهر.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-09-2006, 06:58 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
نجلاء حمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجلاء حمد
 

 

 
إحصائية العضو







نجلاء حمد غير متصل


افتراضي مشاركة: رمضانيات إسلامية... رمضان في البلاد الإسلامية.

شكراً لك أختي الطيبة فاطمة


كان بودي لو ألحق البحث بصور ليكون أكثر فائدة ومتعة

سيكون لي مشاركات معك
لم تكوني وحدك ستجديني بجانك إذا شاء الله
دمتي بكل خير وسرور
ورمضان كريم
وكل عام وأنت بخير







التوقيع

اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك

 
رد مع اقتباس
قديم 27-09-2006, 07:04 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
نجلاء حمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجلاء حمد
 

 

 
إحصائية العضو







نجلاء حمد غير متصل


افتراضي مشاركة: رمضانيات إسلامية... رمضان في البلاد الإسلامية.

لم يكن الصيام حكرا على المسلمين منذ خلق الله البشر بل إن أمم العالم القديم والحديث قد مارست الصيام ولا زالت

لكن يبقى سؤال ترى مالذي دفعهم جميعا إلى ذلك...

.وهل له صلة دينية أم إن السبب بعيدا تماما عن العبادة؟؟ ثم كيف كان صيامهم؟؟


أمم قديمة وحضارات عريقة كان من بينها(البابليون ,الهنود,المصريون القدامى, الروم)

اعتبرت الصيام عملا صالحا والدافع إلى ذلك كان (شكر الله) لدفعه البلاء عنهم

في أوقات ارتبط الصيام فيها بأيام الحداد وساعات الخطر

والمسيحيين يصومون يوم الأربعاء والجمعة والسبت من كل أسبوع طلبا للنجاة من كل مصيبة

ولن نعجب أيضا..فالسوريين القدماء يمسكون عن الأكل كل (سابع يوم)

وبعد أن نفذ نور الإسلام إلى كل شعوب العالم من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه..

تعددت ألوانهم وأعراقهم وألسنتهم وأراضيهم...

فكان بديهيا أن تختلف عاداتهم وتقاليدهم خصوصا أثناء هذا الشهر شهر الخيرات شهر رمضان المبارك




رمضان القدس ....تحدٍ للعدو "أمي الحبيبة فلسطين"

ففي فلسطين وبالقدس خاصة يشدو أبناء الحجارة ..وهم خارجين من بيوتهم بعد تقبيل أيدي أمهاتهم ..

خيبر خيبر يا يهود......جيش محمد سوف يعود

ثورة ثورة عالمحتل.....بغير المصحف مافي حل

وبهتافات "الله اكبر" في كل حي وكل شارع وفي كل بيت تصدح نداءات الروحانية

وتبرز قوة التواصل والتراحم الأسري في ليالي رمضان حصادا غرسته فيهم طباع الإسلام...

ومع المغيب وعلى الإفطار تتميز المائدة الفلسطينية...بأكثر الأطباق المتوارثة هناك..

وهو(العكوب) إضافة إلى (منسف اللحم) و(الكنافة) و(الهريسة)

ولازالوا يعيشون أجواءهم المفعمة بالسكينة والروحانية ..

لكنهم يفتقدون ( المسحراتي ) الذي لم يعد له اثر بين الطرقات بسبب حظر التجول ..

حتى العاب وأناشيد رمضان لا يستطعمون فرحتها..

كذلك (مدافع الإفطار)يمنع استخدامها خوفا على مشاعر المحتلين

وربما لم تحن الفرصة لهم ليهنئوا بمظاهر رمضان لكنهم لازالوا يحسون بعظم معناه وحكمته التي علمتهم أن النصر آت بعد الجهاد والصبر..



ذكريات مسحراتي....."من مصر الغالية "


إلى جنوب غرب فلسطين...تكون أم الدنيا "مصر" وهناك في الأحياء الشعبية تبرز المظاهر الرمضانية أكثر..

منذ لحظات ترقب الهلال ومرورا بفوانيس رمضان المنتشرة في الأسواق. .

وإلقاء المدائح النبوية..التي ما انزل الله بها من سلطان..وإقامة حلقات للذكر وتلاوة القران وتفسيره في المساجد..

وبالأخص مسجد (الحسين) الكائن في وسط القاهرة

وللأسر أجواؤها الخاصة باجتماعها الرمضاني في بيت كبير العائلة ..

كما لا تفوت المسحراتي عند السحر فرصة إسعاده الأذان بصوته المنبعث من أسفل البنايات بين الطرقات للتذكير بوقت السحور..


"الحريرية" ...سيدة أطباق تونــــــــس "برشه برشه لتونس الشقيقة "


وعلى مسافة ليست بالبعيدة..تقف تونس والتي تتقارب عاداتها مع عادات مصر

منذ أول أيامه حيث يلقي إخوتنا التوانسة تحية خاصة عند الإفطار تتلخص في قولهم (صحة شريبتكم)

وتتوج مائدة رمضان بسيدة أطباق تونس"الحريرية" شوربة إضافة إلى سلطة الخضار المشوية الممزوجة بزيت الزيتون والبهارات

وطبق الكوسكسي خلال اجتماعات أفراد العائلة التي تقام بالتناوب

وبعد صلاة التراويح..يبدؤون بتكوين الحلقات لحفظ القران والإنصات لتفسيره مع تلقي دروس أخرى

كما يحيون مهرجانات رمضانية في المخيمات ....

وبالنسبة للمسحراتي فما زال(أبو طبيلة) ذلك المسحراتي موجودا حتى الآن..ينادي الناس وقت السحر..



الخير باقٍ........".في السعودية وخاصة في الأحساء حبيبة قلبي"

والى شرق شبه الجزيرة العربية - يبقى رمضان مفعم با لطاعة والذكر كما في كل البلاد الأسلامية
ولا أريد أن انسى ليلة القرش وهي أول ليلة في رمضان يجتمع كل الأهل والأقارب في هذه اليلة
وتحتفاون بقدوم رمضان

الذي
يتمثل في الزيارات واللقاءات وتبادل الدعوات حول موائد رمضان
وبعد الفطور تجتمع الأسرة على مشهادة بعض البرامج الرمضانية على شاشة التلفاز
وإذا حانة صلاة العشاء يتجه الجميع من النساء والرجال في البيت لأداء صلاة التراويح

وهناك في المسجد تتلتقي الأحبة من الجيران والأصدقاء والأهل

وبعد الصلاة ترى النسوة في الطريق تتحالف كل واحدة على الأخرة لدخول إلى بيتها
وإستضافتها وعندما يقع الأختيار على واحدة يجتمعون مرة أخرى في بيتها

وتقدم لهم أشهر الماكولات الرمضانية في السعودية

من لقمات وسنبوسة وهريس وجريس وعصيدة ومفلق وحساوي ومرقوق
وثريد ..

إضافة إلى وجبة أخرى تسمى ( الكبسة ) وهي الوجبة الأم بالنسبة لنا نحن السعودين
مع المشخول والمطبق والبرياني

وأشياء ثانية راح أخبركم عنها بعدين إذا شاء الله


الهريسة العراقية........"لا غير العراق الحبيب"

تكاد تتشابه بعض العادات في الخليج مع عادات العراق إلا أن لكل بلد ميزة تميزه عن غيرة...

ففي العراق تبدأ مظاهر رمضان مع آخر أيام شعبان حين يستعد الجميع لهذا الشهر المبارك

والظاهرة الأبرز لدى البغداديين التسوق- كما تعودوا- من سوق ( الشورجة) قبل موعد الإفطار

لتلتف الأسرة عند سماع أذان المغرب حول مائدتها التي تتربع عليها (الهريسة العراقية..المغطاة بالقرفه والهيل)

و( الحنينية البغدادية .. المعمولة بالتمر والسمن أو الزيت) بعد الإفطار على التمر واللبن

إضافة إلى (الدورمة..وهي احد أنواع المحاشي) و(الكبة الحلبية) ومن أشهر حلويات بغداد ..(البقلاوة والزلابية)

أما الأطفال فينتشرون بعدها في الحارة يلعبون(المحيبس) ويتغنون بنشيدهم المعتاد

(ما جينا ...ما جينا....حل الكيس وعطونا.....اعطونا ..لو تعطونا .......بيت الله يعطيكم...)

لتتجول فرقة المسحراتي آخر الليل وعند موعد السحور بين البيوت لتعزف أناشيدها الدينية..


الأماكن محجوزة .........".في تركيا "

والى شمال العراق وبالتحديد في أراضي الدولة العثمانية –سابقا- يستقبل الأتراك رمضان بفرحة غامرة تعم شوارع تركيا

فتضيء المساجد مآذنها يسمى ذلك "محيا" منذ صلاة المغرب وحتى بزوغ الشمس

فمن المناظر المتكررة هناك قبيل موعد الإفطار وقوف الأطفال مصطفين ينتظرون خبز "بيـــدا" الطازج الخاص برمضان

..(هكذا يسمى بالفارسية ويعني الفطير وهو دائري الشكل وعادة ما يكون سعره أغلى من المعتاد)

ثم يتجهون إلى بيوتهم لتلتف العائلة حول المائدة عند المغيب مبتدئين بــ (التمر و الزيتون والجبن بأنواعه )

التي لايفتقدها الأتراك على موائدهم وما أن يفرغوا حتى يقوم بعضهم إلى الصلاة

ثم يعودون ليكملوا إفطارهم مع الشوربة الساخنة..

أما حلو الكنافة والجلاش والبقلاوة...فلا يستغنون عنها..خصوصا في هذا الشهر..

ومما بجدر الإشارة إليه..الأيادي السخية التي يجود بها أهالي الخير والجمعيات الخيرية ..عبر إعداد موائد رمضانية مجانية للإفطار...

وتنطلق الجموع بعد الإفطار مباشرة إلى المسجد ليحجز كل فرد مكانه مبكرا لأداء صلاة التراويح وفقا للمذهب الحنفي

ومع نهاية الصلاة يوزع أهل الخير الحلوى على الأطفال...

ومما عرفوا به من عادات شعبية أثناء رمضان زيارة ( جامع الخرقة الشريفة ) في اسطنبول

لرؤية بردة الرسول –صلى الله وعليه وسلم – ونسوا في نفس الوقت حديثه

–صلى الله عليه وسلم - :"لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ....الحديث" ولم يذكر هذا المسجد الذي يشقون أنفسهم لأجله..

وأخيرا... نأتي إلى العادة الغريبة التي كان يختم بها الرجال " القران الكريم"
حيث اعتمدوا على تقسيم الصور فيما بينهم حسب مقدرة كل فرد في تحمل قراءة اكبر عدد من السور


ومنهم من يكتفي بقراءة سورة واحده فقط حتى تذهب المجموعة التي ختمت في آخر رمضان إلى احد الجوامع القريبة منها

لتقوم بالدعاء الجماعي الخاص بالختم

وفي اغلب الأحيان يشاركهم..إمام الجامع في الدعاء والحفل الديني الصغير الذي يقام على شرف القران..



صيام ........... سكان القمر!!

والى إفريقيا الأرض السمراء وفي جمهورية جزر القمر الإسلامية يتجه السكان إلى السواحل ليلة رمضان ..

حاملين المشاعل التي تتلألأ على مياه الشاطئ مع ترانيم الطبول إيذانا بمقدم رمضان..

فيواصلون السهر حتى يتناولون السحور حيث يتخذ :الثريد" مكانه الخاص لديهم بين بقية الاطعمه

سواء كان ذلك على الإفطار أم على السحور على الموائد القمرية.

ولا مانع من تواجد اللحم والمانجو..وأنواع الحمضيات وعصير الأناناس وغيره من الفواكه الاستوائية..

تلك هي عادة داوم عليها أهالي جزر القمر ولا زالوا (لاستقبال رمضان من بداية شعبان)

كما أنهم لاينسون إشعال المصابيح من أول الليالي

فتعمر بالصلاة ويكثر من تلاوة القران كما تقام حلقات الذكر ويزداد توزيع الصدقات..

ويكثر بين الناس فعل الخير..


رمضان مضيء..........في تنزانيا

وفي وسط الأراضي اليابسة الأفريقية غرب(جزر القمر) يبدأ السواد الأعظم

من التنزانيين بصيام الاثنين والخميس من كل أسبوع أثناء شعبان (كبارا وصغارا)

ومن يفطر يوصف بصفات تصل إلى حد المبالغة حتى يذكرونه بــ (الكفر, والزندقه, أو الالحاد .....)

ليستقبلوا رمضان بعد ذلك بالزينات الكهربائية المعلقة أمام المساجد..وفي الشوارع على المحلات التجارية

من منتصف شعبان ليبدأ الأهالي بعد ذلك بالتزاور وتبادل الهدايا في هذه المناسبة السعيدة...

وكما هو معروف عندنا نجد التنزانيين يعاقبون من يفطر نهارا بين الطرقات أو في الشوارع –شرعا وقانونا-

حيث تغلق جميع المطاعم في النهار وتفتح بعد صلاة المغرب حتى إن غير المسلمين لايجرؤون على الأكل خجلا

ولان لرمضان عند الأغلبية موائد خاصة

تشتهر الموائد التنزانية بـ ( التمر والماء المحلى بالسكر وفنجان القهوة والأسماك والأرز والخضروات )

القران غير مفهوم ............في الهند "أكيد مع كل وجبة رمضانية فلفل حار"

وفي شبه الجزيرة الهندية تغمر الجميع مشاعر الفرح والسرور من بداية شعبان..

حيث يبدؤون بترقب هلال رمضان ليتصل الناس ببعضهم ..يهنئون أنفسهم بقدوم رمضان...

وتمتاز المائدة الهندية بأكلات خاصة عند الإفطار والسحور حيث يتناولون "الغنجي" الحار

هذه الشوربة التي اعتادوا على شربها لما تمنحه للصائم من قوة وتذهب الظمأ

فهي تصنع من ( دقيق الأرز وقليل من اللحم وبعض البهارات الحارة وتطبخ في الماء) حيث يتناولونه في الإفطار

ويبعثون ببعضه للمسجد إضافة إلى اهتمامهم بأكل الفواكه بأنواعها ..سواء التمر أو البرتقال أو العنب وغيرها الكثير..

كذلك " الهرير" الذي يعد مشروبهم المفضل في هذه الأيام عند الإفطار ولا يتطلب عمله سوى ( طبخه بالحليب والسكر واللوز)

ثم يشرع الجميع لأداء صلاة التراويح من أول ليلة في رمضان فيداوم عليها البعض أكثر من الصلوات المفروضة..

وفي اليوم الذي يختم فيه رمضان توزع على الجميع حلوى ذات مذاق لا ينسى.........


كما يستمر ختم القران عندهم كل يومين أو ثلاثة..وتسمى عندهم..بــ "شبينه" يواصلونها إلى بعد منتصف الليل وأحيانا إلى الفجر لكن القران يتلى فيها بسورة سريعة جدا فلا يفهم منه شيء....


فقراء الفلبين.....محتكرون في رمضان!!

يعد الفلبينيون رمضان عطله اختيارية تبدأ حين يثبت رؤية الهلال..لتبدأ ابتهالات جميع أفراد العائلة..

ومع أول أيام رمضان.. يعتكف المصلون المساجد ويضيئونها بالأنوار حتى آخر أيامه

وعلى موائدهم الحافلة...يبرز طبق ( السي –يوان سوان ) المطبوخ بالسمك أو اللحم..

هذا عدا ( الكاري –كاري) المكون من اللحم والبهارات

والمشروب الرمضاني المفضل عبارة عن..( لبن جوز الهند..والموز...والسكر)

واكلات السحور كذلك مضافا إليها عصير الليمون وقمر الدين مع حلوى (الأيام) وهي ليست ببعيده عن القطايف المصرية

..كما يتناولون..( الجاه و.....الباولو .........والكوستارد ) الذي يصنع من الدقيق والكريم والسكر والبيض..

وفي أجواء ممتعه يخرج الأطفال بثيابهم المزركشة وقد امسكوا بأيديهم ما يشبه الفوانيس

على شكل فرق تتجه كل واحده إلى اقرب مسجد منها ليستقبلوا المصلين بعد صلاتهم وشفاههم تردد الأناشيد الوطنية

أما الكبار فيسرعون إلى المساجد بعد الأذان لتأدية صلاة العشاء ثم يتبعونها بالأذكار

وصلاة التراويح (خصوصا وان التراويح تعد عندهم واجبة)

عند الفراغ تبدأ أوقات الزيارات بين العائلات الغنية والفقيرة في رمضان فنجد أن الفقيرة منها

تمضي الليالي متنقلة بين الأسر الغنية –بشكل طبيعي- والغنية تفرق الصدقات من جهتها على المحتاجين في منتصف الليل..

ومع اقتراب العيد وفي آخر أيام رمضان عندما يحين وقت إخراج زكاة الفطر يبدأ الناس بجمعها مع بعضهم البعض

ليعطوها شيخ المسجد حتى يوزعها على مستحقيها بحسب حاجتهم –والذين لايعلم بأمرهم غيره-

وفي الختام.....همسة للأحبة.....

ترهق بعض الشعوب نفسها بعادات وتقاليد دينية في رمضان وغيره لم تشرع أصلا لا في الكتاب ولا في السنة

حتى أنها تفوق احتمال النفوس ففي مصر مثلا تقام الحلقات الدينية في مسجد الحسين بالذات

بدلا من الإكثار من ذكر الله والأدعية المأثورة في أي مسجد فالمساجد كلها بيوت الله

كما نلاحظ ما يحدث في تونس من مهرجانات رمضانية تنشد فيها فرق دينية خاصة

ونستغرب أكثر مما يحدث في تركيا من زيارة (لجامع الخرقة الشريفة) لرؤية بردة الرسول –صلى الله عليه وسلم –

وما الفائدة أو الأجر من رؤية هذه البردة..؟؟

كما لاحظنا تلك الظاهرة في تركيا بتقسيم القران بحسب قدرة كل شخص ..

إضافة إلى الطريقة الأخرى بقراءة القران بصورة سريعة حتى لايفهم منه شيء..

كل هذه عادات متوارثة لم يأتِ بها الرسول–صلى الله عليه وسلم-

وقال –صلى الله عليه وسلم- : (من احدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)

وقال: (إن كل محدثة بدعه وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)

فلم لانتبع ما جاءنا من نهج قويم امتثالا لأمر الله وإتباعا لسنة نبيه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.......

فاطمة أحببت أن أضع هذا الموضوع هنا
عن رمضان في كل مكان
ولي عودة هنا من جديد







التوقيع

اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك

 
رد مع اقتباس
قديم 27-09-2006, 01:41 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي مشاركة: رمضانيات إسلامية... رمضان في البلاد الإسلامية.


رمضان في فلسطين..

رمضان بلا ملامح..

في فلسطين لا شيء تغير بين رمضان الشهر الفضيل الذي مضى ورمضان الحالي على الفلسطينيين لا يكادون يتذوقون في أيامه طعما للسعادة والهناء سوى صور المجازر ومواكب التشييع واهات الأحزان التي لم تفارقهم ولو للحظة واحدة. ليست شروط الحياة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي هي من يحدد استعدادات الفلسطينيين لاستقبال الشهر الفضيل بطقوسه الخاصة إذ أن الأوضاع الاقتصادية المتردية التي يحياها اكثر من مليون فلسطيني غالبيتهم من اللاجئين يزدحمون في مخيمات القطاع تلقي بظلالها على استعداداتهم لاستقباله وحصر ها في إطار ضيق إلى حد كبير..

ويعيش الفلسطينيون في شهر رمضان هذا العام -كما في العام الماضي- شهراً حزيناً يمتلئ بشعور الفرحة المشوهة غير المكتملة؛ فإحجام المواطنين عن شراء ما يلزمهم من مستلزمات أساسية لم يعد سببه الوحيد الارتفاع في أسعارها -إن توفرت أساساً بسبب الحصار- بل لعدم وجود الرغبة أصلاً والدافع لشرائها في ظل تساقط الشهداء حتى إن أي عائلة لم تسلم من أن يكون أحد أبنائها شهيدا أو جريحا أو أسيرا، أو تعرض بيتها للهدم أو القصف أو تعرضت تجارتها للدمار.. إضافة إلى عدم صرف رواتب الموظفين الذي يدخل الشهر السابع...


رمضان كريم ولكن!
ومن يتجول في شوارع المدن الفلسطينية في الضفة الغربية أو قطاع غزة يشاهد بوضوح بروز ظواهر جديدة تعكس حالة الفقر والبطالة التي تعاني منها غالبية الأسر الفلسطينية في ظل غلاء الحاجات الأساسية وارتباط الأسعار في مناطق السلطة بتلك الموجودة داخل إسرائيل، وذلك لتبعية الاقتصاد الفلسطيني للاقتصاد الإسرائيلي من جهة وبسبب الاتفاقيات التي وقعتها السلطة من جهة أخرى على الرغم من الفرق الشاسع في المدخول بين المواطن الفلسطيني والإسرائيلي.

ومن هذه الظواهر ظاهرة بسطات النساء حيث تفترش النساء الأرض ليبعن ما يستطعن من الخضر والفاكهة، بالإضافة إلى تفاقم ظاهرة عمالة الأطفال؛ إذ تجدهم في أعمال شاقة كالأعمال الإنشائية أو الميكانيكية وغيرها من الأعمال، أو يجوبون الشوارع الرئيسة من القطاع وهم يحملون بعض الحلويات والبسكويت ليبيعوها، أو أولئك الذين ينتظرون بالقرب من إشارات المرور ليمسحوا زجاج السيارات التي تتوقف للحظات انتظارا للإشارة الضوئية مقابل ما تجود به نفوس السائقين من مبالغ زهيدة.



ورغم تداعي العديد من المؤسسات الخيرية الفلسطينية والإسلامية إلى تقديم الإغاثة على أبواب رمضان لعشرات الأسر الفلسطينية، فإن هذه المساعدات لن تكون مغيثا لفترة طويلة؛ فقائمة الطلبات والاحتياجات لا تنتهي لأسر فلسطينية أكثر من 60 % من أفرادها هم أطفال أو شباب في مقتبل العمر بحاجة إلى من يتولاهم.


يتبع..






التوقيع






 
رد مع اقتباس
قديم 27-09-2006, 01:48 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي مشاركة: رمضانيات إسلامية... رمضان في البلاد الإسلامية.


فوانيس غائبة:
مع أن الفوانيس الرمضانية وخاصة التقليدية منها التي تصنع باليد كانت معلماً بارزاً من معالم ضيافة الشهر الكريم يحملها الأطفال بين أزقة المخيم وشوارعه قبل ايام من وصول موكب الخير رافعين أصواتهم بالابتهال برمضان بأغنية خاصة، إلا أنها أصوات اختفت وغابت معها بهجة الفرحة ولم يعد يسمع سوى أصوات الرصاص الذي يطارد الأطفال بين حين واخر. واقتصر الأمر قليلاً على استخدام بعض الأطفال للفوانيس الرمضانية الجاهزة التي قد تصل إلى غزة من مصر أو من بعض البلدان الأجنبية كالصين وتعمل على بطاريات شاحنة وبها أغنيات رمضانية مسجلة!





المائدة الرمضانية:
قبل حلول شهر رمضان تعلو الأسر الفلسطينية على جراحها من اجل استمرار الحياة وإصرارا عليها لان الاحتلال يريد قتلها بكل الوسائل . تحضر الأسر الفلسطينية بعض الأكلات المرتبطة بالشهر الفضيل ولا تزخر بها الأسواق الشعبية الا في مثل هذا الموسم الخير . ولانه شهر واحد في العام فان الفلسطينيين يحاولون قدر الإمكان أن يجعلوا منه شهرا مميزا بالمصروف كذلك حيث تزيد مصروفات الأسر الفلسطينية خلاله وتكثر في لياليه الزيارات العائلية بين الأصدقاء والأقارب..




يتبع..






التوقيع






 
رد مع اقتباس
قديم 27-09-2006, 01:55 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي مشاركة: رمضانيات إسلامية... رمضان في البلاد الإسلامية.


فرصة للعبادة وكسب الخير:
ولان القران الكريم خصه بخصال خيرة عن باقي ايام السنة فان الفلسطينيين في غزة يستعدون دوما لجنى فوائده وبركاته حيث يأخذ قطاع لا باس به منهم إجازته السنوية لمن يعملون في القطاع الحكومي للتفرغ للعبادة والتقرب إلى الله عز وجل والحفاظ على صلاة الجماعة في المساجد وختم القران الكريم . كما تكثر الصدقات والزكاة لمن رزقه الله رزقا وفيرا وغالبا ما يقدمها الأغنياء أو المؤسسات الخيرية لمنكوبين وتبدا الاستعدادات لها قبل حلول الشهر المبارك



ويظل الامل ينبض بالحياة:
بين رمضان مضى واخر على الأبواب يتناسى الفلسطينيون جراحهم لينهلوا من بركات زائرهم الجديد متعالين على جراحهم وململمين ما تبقى بين أيديهم من أمتعة بعدما دمرت منازلهم لكن عيونهم ترنو إلى السماء تسأل المولى عز وجل أن تكون ايام الألم آخر أيامهم وان يغير الله حالهم إلى احسن حال




محبتي القلبية..






التوقيع






 
رد مع اقتباس
قديم 27-09-2006, 06:16 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي مشاركة: رمضانيات إسلامية... رمضان في البلاد الإسلامية.

........تحية لكل مشارك في هذه الصفحة , حقا أثبتتم بذلك تنوع التقاليد العربية والإسلامية , ...............بورك فيكم وجزاكم الله خيرا ولنتعاون جميعا في رسم الخريطة الإسلامية بتقاليدها ورمضانياتها ..............شكرا.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 28-09-2006, 01:56 AM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي مشاركة: رمضانيات إسلامية... رمضان في البلاد الإسلامية.

جمهورية مصر العربية
تعريفها :
مصر دولة تقع في أقصي الشمال الشرقي لقارة أفريقيا، و تطل على كل من الساحل الجنوبي الشرقي للبحر المتوسط و الساحل الشمالي الغربي للبحر الأحمر بمساحة إجمالية تبلغ مليون كم² تقريبا. مصر دولة أفريقية غير أن جزءا من أراضيها، و هي شبه جزيرة سيناء، يقع في قارة آسيا.

تشترك مصر بحدود من الغرب مع ليبيا و من الجنوب مع السودان و من الشمال الشرقي مع اسرائيل، و يفصلها البحر الأحمر عن كل من الأردن و السعودية، و تمر عبر أرضها قناة السويس التي تفصل الجزء الآسيوي منها عن الجزء الافريقي.

مصر أكبر الدول العربية سكاناً،و ذات الترتيب السادس عشر عالمياً من حيث عدد السكان الذين يعيش أغلبهم على ضفتي النيل و إلى جانب المنطقة الساحلية. تشكل الصحراء غالبية مساحتها و هي غير معمورة. معظم السكان في مصر حاليا من الحضر يعيشون في مدن ذات كثافة سكانية عالية، ربعهم في مدينة القاهرة الكبرى، أكبر مدن أفريقيا و الشرق الأوسط.


سكان مصر :
بلغ عدد سكان مصر حسب تقدير 1998م، 63,261,000 نسمة. ويتزايد عدد السكان بمعدلات كبيرة. فبعد أن كان عدد سكان مصر لا يتجاوز 11,2 مليون نسمة عام 1907م (1325ﻫ) و 15,9 مليون نسمة عام 1937م (1356ﻫ)، أخذ في التزايد ليبلغ 30,1 مليون، 37 مليونًا، 42,2 مليون، 51,9 مليون نسمة خلال الأعوام 1965، 1975، 1980، 1987م على الترتيب. لذا يقدر معدل الزيادة السكانية خلال السنوات الأخيرة بنحو 2,5% وهي زيادة كبيرة ترجع إلى ارتفاع معدل المواليد البالغ 29 في الألف عام 1995م، في الوقت الذي انخفض فيه معدل الوفيات إلى 9 في الألف، مما أدى إلى ارتفاع معدل الزيادة إلى نحو 20 في الألف عام 1995م. وهي زيادة كبيرة تلتهم معظم المكاسب التي تحققها. لذلك تتبنى الدولة وتشجع سياسة تنظيم النسل مما أسهم في بلوغ معدل المواليد مستواه الحالي (28 في الألف) بعد أن كان 41 في الألف خلال أواخر القرن الرابع عشر الهجري، أواخر السبعينيات من القرن العشرين الميلادي و37% في نهاية ثمانينيات القرن العشرين.

مصر هي ثاني أكثر الدول سكانا في أفريقيا بعد نيجيريا، يتركز أغلبهم في وادي النيل، بالذات في المدينتين الكبريين، القاهرة التي بها تقريبا ربع السكان و الإسكندرية، كما يعيش أغلب السكان الباقين في الدلتا و على ساحلي البحر المتوسط و الأحمر و مدن قناة السويس.

يبلغ متوسط الكثافة السكانية في مصر 63,4 نسمة/كم². وتبلغ كثافة السكان في منطقة وادي النيل ودلتاه 900 نسمة/كم² حيث يعيش فيها نحو 98% من مجموع السكان، في حين لا تتجاوز نسبة مساحة هذا النطاق 4% من إجمالي مساحة البلاد، لذا تُعَدُّ الكثافة العامة للسكان هنا من أعلى الكثافات السكانية في العالم

ليتك عام يا رمضان :
ليتك عام يا رمضااااااااااان......جملة نسمعها ونرددها في مصر من عام لاخر ففي اليوم الأول لشهر رمضان الكريم ونبدأ نرى ونسمع عن الالتزام والصلاة في اوقاتها، حيث يبدأ المصريون في رفع الفوانيس على البيوت إيذانا بقدوم شهر الصوم وتبدأ الشوارع في تزيينها بكافة أشكال الزينة البيضاء والملونة." إيلاف " ترصد عادات وتقاليد المصريين في الشهر الكريم بداية من شهر رمضان وبدايتة.


فانوس رمضان
استخدم الفانوس فى صدر الإسلام فى الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب وقد عرف المصريون فانوس رمضان فى الخامس من شهر رمضان عام 358 هـ وقد وافق هذا اليوم دخول المعز لدين الله الفاطمى القاهرة ليلاً فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب وقد تحول الفانوس من وظيفته الأصلية فى الإضاءة ليلاً إلى وظيفة أخرى ترفيهية إبان الدولة الفاطمية حيث راح الأطفال يطوفون الشوارع والأزقة حاملين الفوانيس ويطالبون بالهدايا من أنواع الحلوى التى ابتدعها الفاطميون، كما صاحب هؤلاء الأطفال – بفوانيسهم – المسحراتى ليلاً لتسحير الناس، حتى أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة فى هذا الشهر ومنها وحوي يا حوي
أشكال واسماء
تفنن الصانع المصري والذي اتخذ من مناطق بعينها مرتعا لصناعتة ومنها منطقة باب الخلق التى يتمركز فيها شيوخ الصناعة واشاوستها والمتخصصين فى إعداد الفانوس فى أشكال شتى وأنماط متعددة لكل منها اسم معين، وفى الفوانيس كبيرة الحجم كان الحرفى يحرص على تسجيل اسمه عليها،. فأصغر فوانيس رمضان حجماً يسمى (فانوس عادى أو بز) وهو فانوس رباعى الشكل وقد يكون له باب – ذو مفصلة واحدة – يُفتح ويًغلق لوضع الشمعة بداخله، أو يكون ذو كعب ولا يتعدى طوله العشرة سنتيمترات، أما أكبرها فيسمى (كبير بأولاد) وهو مربع عدل وفى أركانه الأربعة فوانيس أخرى أصغر حجماً، و (مقرنس أو مبزبز كبير) وهو بشكل نجمة كبيرة متشعبة ذات إثنى عشر ذراعاً. ومن الفوانيس ما هو (عدل) ويتساوى اتساع قمته مع قاعدته، ومنها ما هو (محرود) وتنسحب قمته بضيق نحو قاعدته ومن ثم فقد تعددت أسماء الأشكال الأخرى لفانوس رمضان، فمنها : مربع عدل – مربع محرود – مربع برجلين - مسدس عدل – مسدس محرود – أبو حشوة (وله حلية منقوشة من الصفيح أسفل شرفته – مربع بشرف (أى له شرفة منقوشة من الصفيح حول قمته) – أبو لوز ويُطلق عليه فانوس فاروق أو فانوس أبو شرف وهو يُشبه فانوس بز لكنه أكبر منه فى الحجم – أبو حجاب – أبو عرق – مقرنص الذى تكون جوانبه على شكل المقرنصات الموجودة بالمساجد – شقة البطيخة (مربع أو مدور) – شمسية بدلاية - البرلمان -تاج الملك، ومن الفوانيس ما يتخذ شكل الترام والقطار والمركب والمرجحية وهذه يعلق بها عدد من فوانيس البز الصغيرة لتدور حولها مشابهة لمراجيح الموالد والمواسم والأعياد.

وقد ظهرت أشكال جديدة ودخيلة من الفوانيس، والتى يتم استيرادها من الصين وتايوان وهونج كونج، وهى مصنوعة – ميكانيكياً – من البلاستيك وتتخذ أحجام تبدأ من الصغير جداً والذى قد يُستخد كميدالية مفاتيح ويصل سعرها الى ما يزيد عن الجنية الواحد ومنها الأحجام المتوسطة والكبيرة نسبياً، وتُضاء جميعها بالبطارية ولمبة صغيرة، وتكون أحياناً على شكل عصفورة أو جامع أو غير ذلك من الأشكال التى تجذب الأطفال، ومزودة بشريط صغير يُردد الأغانى والأدعية الرمضانية، فضلاً عن بعض الأغانى الشبابية المعروفة للمغنيين الحاليين. ولا شك أن هذه الأنواع الدخيلة تُهدد الصناعة المحلية التى تميزت بإنتاج الفانوس الشعبى ذو القيم الجمالية الأصيلة والذى يحمل رموز وإبداعات الشعب المصرى عبر التاريخ، حيث وصلت فاتورة استيراد الفوانيس العام الماضي الى 30 مليون جنيه ويتوقع بعض الاقتصاديين ان تصل الى 35 مليون جنيه ( 7 ملايين دولار تقريبا)


مظاهر رمضان بالقاهرة بدأت مبكراً والفانوس الصيني بدى متفوقا من خلال اشكالة واحجامة وسعرة التنافسي حيث بدأت المحال التجارية في مصر عرض فوانيس شهر رمضان المبارك مبكرا ابتهاجا بقدوم الشهر الكريم،

اما ضع الفانوس المصري في الشوارع والازقة يمكن رصدها عقب الافطار وعند قدوم المسحراتي حيث اعتاد الأطفال بعد ذلك على حمل فوانيسهم ومصاحبة المسحراتي ليلاً لإيقاظ الناس من النوم لتناول وجبة السحور، مرددين نشيد ( اصحى يا نايم وحد الدايم ) وعلى مر السنوات التالية أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان.

عادات مصرية
في الغالب يبدا المصريون في الافطار بمشروب مثلج في شهر الصيف وفي الغالب ما يكون هذا المشروب هو العرقسوس نظرا لتميزة في انه يمنع العطش نهارا في الصيف في حين تتناول بعض العائلات مشروبات مثل الكركدية او قمر الدين المانجو او البرتقال المثلج الذي تم تخزينة ليبداو بعد ذلك في تناول الافطار الذي عادة ما يضم بعض الحساء منها شوربة لسان العصفور او قليل من شوربة العدس ليبدأو بعدها في افطارهم، حيث يختلف الافطار من عائلة لاخرى البعض يتناولون اللحوم الحمراء والبيضاء البعض الآخر يتناول الفول والبيض سواء على السحور أو الافطار وهم من فئة محدودي الدخل ويطلقون عليه لحوم الغلابة.
أما ما يسمى بالياميش والمكسرات فتستحوذ على نصيب كبير سوءا في مأكولات المصريين جميعها من خلال الحلوى التي عادة ما تكون الكنافة أو البقلاوة والكنافة والقطايف والتي يتم حشوها جميعها بالمكسرات والياميش، ويحتل الخشاف منزلة هامة بين الأصناف التي تعتمد على الياميش كمشروب ومأكل محبب للجميع.

عزومات رمضان
عادة لم تنقطع لدى المصريين وهي العزومات المتكررة طوال الشهر لدرجة أن فاتورة الشهر الكريم قدرها البعض بالفوانيس الصيني المستوردة ب 100 مليون دولار حيث يتجه المصريون إلى عزومة الأهل والأصدقاء إلى الموائد الرمضانية في البيوت وعادة ما يكون التجمع في بيت العائلة او في احد الاماكن الصوفية ولتكن الحسين والأزهر حيث يشتهي البعض المأكولات المشوية أو البحرية في تلك الاماكن التى يقبل عليها السائحون أيضا.
ويعقب الافطار اتجاة المصريون لصلاة العشاء والتراويح ف بالمساجد حيث تكثر الاعداد ويلبي الجميع نداء المؤذن وهو يقول حي على الصلاة حي على الفلاح لتبدأ صلاة العشاء ويعقبها التراويح واقامة الشعائر الدينية، بعض المصريين اونسبة قليلة منهم يفضل البقاء مستمتعا أمام شاشات التلفاز لمتابعة البرامج والمسلسلات الرمضانية وكذلك المسابقات.


............................سنلتقي مع دولة إسلامية أخرى .........فانتظرونا........شكرا.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 30-09-2006, 03:41 AM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: رمضانيات إسلامية... رمضان في البلاد الإسلامية.

رمضان في فلسطين
لوعات وحسرات أمهات الشهداء والانتظار الطويل لزوجات الأسرى..!!


لرمضان في فلسطين طعم خاص وبهجة خاصة وحضور خاص لا يفسده سوى دبابات الاحتلال التي لا تفتأ تدخل المناطق الفلسطينية التي أقيمت عليها ما يسمى بالسلطة الفلسطينية، هذا ناهيك عن عمليات الحصار الدائمة للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية ,,, الفلسطينيون اعتادوا على نمط الحياة والحصار وتكيفوا معها؛ لذلك فإن ترقبهم لهلال رمضان واستعداداتهم للشهر الكريم يحتل اهتماما، كبيرا وقد اعتادوا أن يولوا هذا الشهر اعتبارا خاصا واحتراما أكثر خصوصية ولاسيما أن أهل فلسطين يُعدّون أهل رباط وفلسطين بقدس الأقداس هي أولى القبلتين وثالث الحرمين والصلاة في مسجدها بخمسمائة صلاة ....
ينتظر الفلسطينيون شهر رمضان بفارغ الصبر بمختلف شرائحهم، وإن كان الأطفال أكثر ابتهاجا بمقدمه وانتظارا لثبوت هلاله حتى إذا ما أعلنت المساجد الفلسطينية في مختلف المدن عن ذلك عم الفرح وسارت مواكب العرس الرمضاني في المدن والقرى والأحياء محتفلة محتفية بالشهر الفضيل ...
الاستعدادات للشهر تبدأ قبل حلوله بتوفير مقاضيه والتيسير على أفراد الأسرة وجعل أيامه بحبوحة وسعادة ...
لا أستطيع أن أتجاوز وأنا أتحدث عن أجواء رمضان في فلسطين الحديث عن الأسرى الفلسطينيين وما تعانيه الأمهات في زيارة فلذات الأكباد وهن يتنقلن من وسيلة إلى وسيلة، ومن حاجز إلى حاجز لتكتحل عيونهن بمرأى الشباب الصابرين، وما أقسى على المرء أن يشهد مشهد مواساة بين أم وابنها كل يواسي الآخر، ويشد من أزره، وأنا الذي ذاق مرارة السجن وأعرف مشاعر الانتظار التي يكتوي بها السجين، وهو يترقب أن يسمع اسمه بأنه مطلوب للزيارة ليتنفس الصعداء، وما أقسى أن يمضي يوم الزيارة دون أن تكتحل عيون الأسير بزائر من أم أو أب أو زوجة تجملت بالصبر والتصبر وتجرعت لوعات الفراق ألوانا وأحزانا تترقب الإفراج عن رفيق الدرب، وهي تنوء بحمل يعجز عنه الرجال بغياب الزوج الغالي ...!!

أما أمهات الشهداء فللشهر عندهن مذاق خاص تتفجر معه كل العواطف النبيلة عندما تسمع أماً تتحدث عن ذكرياتها مع ابنها الشهيد الذي تحتسبه عند الله، وترجو أن يكون شفيعا لها يوم القيامة ... وأم نضال خنساء فلسطين بحق وحقيقة ستبقى في ذاكرة كل الأمهات حفيدات الخنساء، ويعجز الكلام عن وصف لهجة الصدق والعنفوان الجهادي حين تتكلم هذه المرأة عن فرحتها باستشهاد الضنى وحبة العين والفؤاد ... وإنك لتشعر بغربة الزمان والمكان وِأنت تسمع لأم نضال بصبرها واحتسابها بأن نفسها لم تطمئن ولم تقر ِإلا بعد أن سمعت بنجاح العملية التي قام بها ابنها مخترقا تحصينات العدو، موقعا فيهم إصابات مباشرة بين قتلى وجرحى ... وإنك لتشعر كم تقزمت الرجولة حين تراها تمتشق السلاح وكأنها في حالة استنفار مستجيبة لنداء الله عز وجل (انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (سورة التوبة: 41): فتخرج المرأة دون إذن زوجها عند النفير ومداهمة الكفار لثغر من ثغور المسلمين واحتلاله..!!
الأطباق الفلسطينية تتفاوت من أسرة إلى أخرى حسب اليسار والقدرة على الإنفاق في هذا الشهر الكريم... إلا أن بركات هذا الشهر تحل في كل الاسر؛ فحتى الأسر الفقيرة يجد من يتفقدها من الناس ذوي اليسار لا سيما أن الناس تخرج زكوات أموالها في هذا الشهر الكريم، وتجود نفوسها بالخير والصدقة امتثالا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم خير الصدقة صدقة رمضان ...
ومن أبرز الأطباق الفلسطينية التي تشتهر بها فلسطين طبق المفتول وطبق الشيشبرج، وكبة الرز باللبن، أما ورق العنب مع الكوسا المحشي فهو سيد الأطباق عند الأسر النابلسية، وإن أتذكر فلا أنسى تنهيدات أخي العزير الدكتور سامر الذي جمعتني به صحبة ودعوة وأخوة ومحبة، وهو يتشهى أكلة ورق العنب ونحن طريحو العزوبية وأيام الشباب الصعبة القاسية
أما الحلويات فإن الكنافة النابلسية فهي سيدة أطباق الحلوى، وهناك من يعدها في البيت من العائلات العريقة طبعا في نابلس، ولمن لا يعدها في البيت فالمحلات العريقة مصدر هذه الأكلة الشهية ... والزنقل ( العوامة أو لقمة القاضي كما تسمى بالخليج) وهي أكلة سهلة الإعداد وطيبة المذاق في مناطق الريف الفلسطيني، وأما القطايف فهي الأكلة الأكثر شعبية في فلسطين من حيث إن عجينتها تعبأ باللوز الذي يدخره الفلسطينيون من الموسم وهناك طبعا من يحشوها بالجوز(عين الجمل) ولما أصبحنا متمدنين أكثر من المدن فإن بعض الأسر تحشوها أحيانا بالقشطة والفستق الحلبي ...طبعا ذلك رفاهية مبالغ فيه تستجيب فيها الأم لطلبات الأولاد وما تتفتق عنه شهيتهم في هذا الشهر الفضيل ... الذي غابت مقاصده عن كثير من الناس، منه فانشغلوا بالأكل عن العبادة، وبتذكر أصناف الطعام عن الطاعة والذكر.



قطــــــــــايف رمضـــــــــــان




مقادير العجينة
2 كوب طحين -
كوبان ونصف حليب سائل -
نص ملعقة خميرة -

الحشوات:
1- قرفة مطحونة + جوز هند + سكر مطحون + لوز مجروش -
2- فستق حلبي مجروش مع قليل من ماء الورد - .... أو تحشى باللوز أو الجوز (عين الجمل).
3- قشدة طازجة أو بالجبنة البيضاء .


الطريقة:

في الخلاط اخلطي جميع مقادير العجينة حتى تصبح لديك عجينة سائلة ثم على النار حمي مقلاة تيفال بدون وضع زيت ثم اسكبي فيها كمية بحيث تصبح عندك دائرة ويجب أن تكون النار هادئة حتى لا تحترق من الأسفل واحشيها بالحشوة السابقه أو ما ترغبين من الحشوات ثم اشويها بالفرن الحار أو اقليها بالزيت وبعد ذلك ضعيها في الشيرة أو القطر
وصحتين وعافية.

وطبعا الأغلب شراء العجينة جاهزة من محلات مشهورة بإعدادها إعدادا متقنا.


الكنـــــــــــافة النابــــــــــلسية


المقادير:

كنافة مفروكة ناعمة أو خشنة
نصف كيلو جبنة موزاريلا البقرات الثلاث ... أو جبنة نا بلسية بيضاء مغلية محلاة أو جبنة عكاوي
قالب صغير من الزبدة

الشيرة / القطر
كوبان من السكر
كوب من الماء
ماء زهر
ملعقة من عصير الليمون


الطريقة:

تمزج الكنافة المفروكة مع نصف قالب الزبدة
يفرد الخليط في صدر الصينية (من الأفضل أن تكون الصينية من النحاس)
توضع الجبنة على الوجه وتوزع الجبنة جيدا فوق العجينة.
توضع الصينية على النار لمدة ربع ساعة حتى يحمر لون العجينة ويعرف ذلك بأن العجينة تصبح سهلة الحركة في الصينية ، و يحرص أن تكون النار هادئة واحرصي ألا يمكث وسط الصينية طويلا على النار حتى لا تحترق العجينة.
تحرك الصينية باستمرار حتى تطال النار جميع أطرافه
ثم تقلب الصينية في صينية أكبر ويصب القطر على الكنافة ويلاحظ أن الجبنة أصبحت في الأسفل ....
ويرش على سطح الكنافة فستق حلبي مطحون.
تقطع الكنافة وتقدم ...


كبــــــــة الأرز


المقادير

1-نصف كيلو لحم ناعم مفروم -
2- بصلة وسط مفرومة ناعمآ -
3- نصف كيلو أرز مصري منقوع ومغسول ومنشف
4- قليل من الملح حسب الذوق -
5- بهارات منوعة –
6- كيلو لبن رايب.


الحشوة

كيلو لحمة مفروم ناعم-
بصلة كبيرة الحجم-
ملح – بهار - فلفل


الطريقة :

1- خلط اللحمة والبصل والأرز والبهار والملح وطحنهم بماكينة اللحمة
مرتين حتى تصبح العجينة ناعمة .
2-نقطع العجينة إلى كريات متوسطة الحجم ومن ثم نضع الحبة باليد اليسرى ونقورها بسبابة اليد اليمنى ونضع بداخلها الحشوة ونغلقها ونجعل لها من الأطراف مثل الهرم ونفعل بالجميع كذلك.
3-وضع حبات الكبة في ماء يغلي وتركها تغلي لمدة سبع دقائق تقريبا ونشلها بهدوء من الماء حتى لا تتفتت.
4-وضع الكبة المسلوقة في اللبن المغلي وتركها تغلي مع اللبن لمدة ربع ساعة .
5-سكبها في وعاء التقديم ويقدم بجانبها أرز مفلفل .


العــــوامة

المقادير:

- كوب ونص روب (زبادي) -
- كوب ونص طحين ابيض -
- نص ملعقة وسط خميرة -
- نص ملعقة وسط نشا
- نص كوب ماء -
- نص ملعقة صغيره ملح -
- زيت للقلي الغزير .


الطريقة:


- تخلط المقادير مع بعض جيدا في وعاء ويغطى ويوضع في مكان دافىء بعيد عن التيار البارد وتترك مدة 3 ساعات
- يرفع القدر الخاص للقلي مع الزيت على نار تكون حرارتها اقل من المتوسط إلى أن يسخن الزيت
- تخلط العجينة مره ثانيه وتؤخذ كميه صغيره من الخليط باليد بعد تبلبل اليد بالماء وتصب بالزيت بأصابع اليد (يمكن استعمال ملعقة متوسطه بدل اليد )
- تقلب اللقيمات جيدا إلى أن يصبح لونها ذهبيا مائلا إلى البني
- ترفع من الزيت وتوضع بالقطر مباشره (يجب ان يكون القطر نفس درجة حرارة المكان)
- ترفع اللقيمات من القطر وتصف في صينية التقديم وتقدم
وبالهنا والعافية







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 30-09-2006, 04:13 AM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
نجلاء حمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجلاء حمد
 

 

 
إحصائية العضو







نجلاء حمد غير متصل


افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الإسلامية. رمضان في فلسطين

ما شاء الله عليك استاذ نايف

أكلات لذيذة
أنت ماهر في أعداد الحلويات

أسأل الله العزيز القادر أن يفرج هم أخواننا في فلسطين وفي العراق ولبنان
آمين يارب العالمين







التوقيع

اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك

 
رد مع اقتباس
قديم 30-09-2006, 04:28 PM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الإسلامية. رمضان في فلسطين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجلاء حمد
ما شاء الله عليك استاذ نايف

أكلات لذيذة
أنت ماهر في أعداد الحلويات

أسأل الله العزيز القادر أن يفرج هم أخواننا في فلسطين وفي العراق ولبنان
آمين يارب العالمين
شكرا لمرورك يا أخت نجلاء

الحقيقة أنا أصنع الكنافة النابلسية في المناسبات للأولاد وسوى ذلك من الأطباق فهو بإشراف أم عبد الله ...
جربيها يا ست نجلاء ,,,






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 30-09-2006, 10:14 PM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الإسلامية. رمضان في فلسطين

الكويت

الكويت هي دولة عربية مستقلة تقع في شرق شبه الجزيرة العربية في جنوب غرب القارة الآسيوية على الخليج العربي، يحدها من الشمال العراق ، ومن الجنوب السعودية. سميت بالكويت نسبة إلى الكوت والكويت هو تصغير للفظ الكوت باللغة العامية والكوت عبارة عن بناء يخزن فيه الأسلحة





شهر رمضان ... يأتي دائماً محمّلاً ..بـ كل شيء جميل.. ..ويرحل مخلّفاً وراءه ذكريات قضيناها في أيامه المحدودة بـ الثلاثين ... ودعوات ورغبات بعد ذلك بـ عمر طويل يسعفنا إلى رمضان العام المقبل ...!
كـ كل الدول الخليجية ..يكون رمضان في الكويت ..بـ حكم القرب الجغرافي وطبيعة الشعوب وتقاليدها القريبة ...

لم يحمل اختلاف كبير بين تقاليدها في هذا الشهر الكريم ...!

رمضان في الكويت .. قد يحمل اختلافاً بين الماضي والحاضر بـ كل تلكَ الفجوات الزمنية والتي عايشها الشعب الكويتي ..طغت عليها بعض الأمور والتغييرات التي كانت لابدّ لها أن تحدث في ظلّ كل المعطيات التي حصلت وعاشها الشعب الكويتي مع توارث الأجيال ..جيل بعد جيل .. ومن زمن إلى زمن ..!!



سـ أركز على عادة جميلة وأصيلة .. كان ومازال الشعب يحاول الحفاظ على شكلها الأصليّ ورائحتها التي تحمل عبق الماضي وتراث الأجداد ..وهيَ عادة "القرقيعان" ..!

يعتبر القرقيعان من أكثر العادات والتقاليد التي بقيت على قيد الحياة رغم التطور الذي أخذ معه الكثير من العادات والتقاليد الأخرى ..

حيثُ يصنّف بـ أنه نمط من أنماط الترابط الأسري والاجتماعي ..وكذلك تغرس في الأطفال القيم الاجتماعية المرغوبة من كرم ومشاركة مشاعر الآخرين وأفراحهم .....!

الأصل في القرقيعان أن تقوم مجموعة من الأطفال بـ اللبس الفلكلوري حاملين معهم أكياسهم لـ وضع الحلوى والسكاكر المخصصة لـ هذه المناسبة في كل بيت من بيوت الكويت ..

وهم يطوفون على البيوت مرددين أهازيج جميلة منها

(قرقيعان وقرقيعان بيت قصير ورمضان عادت عليكم صيام كل سنة وكل عام .....)

لـ تزداد حصيلتهم من الحلوى كلما زادت أصواتهم في الارتفاع بـ ترديد الأهازيج والدعاء لأهل البيت وأطفالهم مثل (الله يسلّم ولدهم(يذكرون اسم الصبيّ هنا) ,الله يخليه لأمه )...!

.

.

* قرقيعان بين الماضي والحاضر ,,,



كان القرقيعان في الماضي يمتاز بـ البساطة بـ حكم العيش الزهيد في ذلك الوقت ..!

ولكن مع مرور الزمن وتطور الحياة ورفاهية الشعب..تطور هذا التقليد لـ يكون مجالاً كبيراً للتنافس بين الأسر والأطفال ..!



رغم استمرار عادة القرقيعان كـ تقليد يحافظ عليه الشعب كـ الاحتفال به والتركيز على الملابس الفلكلورية التي يرتديها الأولاد والبنات خصيصا ... وكذلك الترابط الأسري الكبير في تلكَ الأيام من الشهر المبارك ..حيثُ تجتمع العائلة في بيت كبيرهم للاحتفال بـ المناسبة..!

إلا أنها أخذت طابع الرفاهية أكثر والتنافس المادي بين الأسر من حيث التفنن في أشكال القرقيعان وكذلك الأكياس والملابس المزركشة أكثر ...!!

ومع هذا تبقى هذه العادة تحمل الكثير من أصالة الماضي وجماله الذي بقيَ متواجداً رغم كل ما يحدث من تطور وحضارة في الدولة ..!!





*الحلوى ,,

في الماضي كان القرقيعان يتكوّن من بعض المكسرات الموجودة في ذلك الوقت كـ (الفول السوداني/ بيض الصعو بـ ألوانه المتعددة ..والحلوى (الجاكليت) .... ,,)

كـ قرقيعان يفرح به الأطفال حينَ توزيعه عليهم ...

أما الآن حمل القرقيعان ابتكارات أخرى تحمل معها أنواع فاخرة من الحلوى والكاكاو وحتى الألعاب الصغيرة التي يستمتع بها الأطفال ..انتهاءً إلى العلب الجميلة والفاخرة التي يوضع بها القرقيعان ..!

مما يكلّف الأهل مبالغ طائلة على عكس ما كان موجوداً في الماضي .....!

وهو ما يمكن اعتباره من الأمور التي لحقت بـ القرقيعان بـ حكم ما يعيشه الشعب من رفاهية وحب مظاهر أدى ذلك إلى وجود تنافس كبير في هذا المجال

ليسَ من جانب الأطفال فقط ..بل وحتى الكبار ..!!

وكلما زاد التطور في المجتمع أضيف لـ هذه العادة الجميلة شيئاً جديداً ...!



*

مناسبة القرقيعان ..تبقى لها خصوصية كبيرة ..


.
.

كل عام وأنتم بـ خير ..







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 04-10-2006, 05:48 PM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الإسلامية. رمضان في المغرب الأقصى

المغرب الأقصى
المغرب أو المملكة المغربية هي دولة في شمال غرب أفريقيا. تقع على ضفاف البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي. لها حدود شرقا مع الجزائر، جنوبا مع موريتانيا، كما أن لها حدود مع إسبانيا و منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها.


المغرب دولة إسلامية وعربية وافريقية من الناحية السياسية, وعضو في اتحاد المغرب العربي, وعضو في منظمة المؤتمر الإسلامي ، وعضو في الجامعة العربية , وعضو مؤسس بـ منظمة الوحدة الافريقية التي انسحبت منها على إثر اعتراف المنظمة بالجمهورية الصحراوية، وعضو في هيئة الأمم المتحدة.
الاسلام دين دين الدولة، والدولة تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية.
اللغة العربية هي اللغة الرسمية

- المغرب : " عواشر مبروكة " .. بهذه الجملة يستقبل المغاربة شهر رمضان مهنئين بعضهم البعض و السعادة تملأ عيونهم ، و هي جملة بالدارجة المغربية تعني " أيام مباركة " .للشهر رمضان بالمغرب طعم خاص ، طعم لا يدركه الا من عاشه أو من عاينه . النشاط و الحركة التجارية أشياء لا تنقص المجتمع المغربي في رمضان ، رغم أن الفترة ما بين الفجر و الظهر تعرف فتورا ملحوظا مع خلو الشوارع من المارة و الباعة على السواء .


بعد هذا ، تعرف الأسواق حركة رائجة جدا . " الشباكية " و " البغرير " و السّفوف " قد تكون الكلمات الأكثر ترددا بين الباعة و المشترين ، فهذه الأكلات المغربية هي الأكثر تواجدا على الموائد في هذا الشهر ، فلا غرو من أن تعرف محلاتها اقبالا منقطع النظير .


: " في شهر رمضان تزداد حركة البيع و الشراء بكثرة . المستهلك في هذا الشهر يشتهي أكلات كثيرة ، في الغالب هو لن يأكل ربع ما يشتريه .
حركة المواصلات تعرف – أيضا – نشاطا كبيرا يؤدي في الغالب الى حوادث لا تكون خطيرة لحسن الحظ لأن الازدحام و الاختناق لا يسمحان بذلك و مع اقتراب وقت آذان المغرب يصبح احتمال حدوثها أكبر مع السرعة الفائقة من طرف السائقين الذين تبدو لهم مائدة الافطار على مرمى حجر .



من جانب آخر ، تعرف المساجد توافدا كبيرا منذ أول يوم مانحة دليلا قويا بأن الشياطين ترفل حقّا في قيودها . كبار، صغار و شباب ، الكل يداوم على الصلاة بالمسجد . و يبقى لصلاة العشاء و ما يليها من تراويح النصيب الأكبر من اقبال المصلين .

.

تجد ، هاهنا ، في كل الأحياء غالبا ، مسجدا أو أكثر يكون الأكثر استقطابا للمصلين نظرا للجو الايماني الذي يمنحه ، و هذا لا ينفي البتة أن المساجد الأخرى تمتلء بدورها .


و ما قلناه عن صلاة العشاء ينطبق – أيضا – على صلاة الفجر التي تمنح المصلين نشاطا فائقا على ما يبدو ، فبعد الصلاة تتكون جماعات هنا و هناك خائضة في نقاشات لا تنتهي الا عند طلوع الشمس حيث يذهب الجميع لأخذ قسط من الراحة في انتظار يوم رمضاني جديد .

لم تنجح الساعات بمنبهاتها القوية في ان تجعل " الطبّال " - أو المسحراتي كما يسميه المشارقة – ينقرض . لازالت جل الأحياء ، و ربما كلها ، تهتز تحت ضربات الطبل قبل الفجر بساعتين أو أكثر . و لا أحد يتذمر من ذلك بالطبع .. الكل هاهنا يحب صوت الطبل الذي يهب رمضان نكهته الخاصة . أكيد أنه لا أحد يعتمد على " الطبال " لايقاظه وقت السحور . لكنه هنا ، و الجميع يحبون وجوده .



الاعلام المغربي ، المكتوب على وجه الخصوص ، يعرف أنه عليه اخراج كل أسلحته المتمثلة في المواضيع الدينية و الأبواب الترفيهية . كل الجرائد تضع برنامجا خاصا بهذا الشهر يتضمن حلقات متسلسلة ، هكذا تضمن أن القارئ سيتابعها طوال الشهر .

المواضيع الدينية يخصص لها أكثر من صفحة يومية ، و مع النفحة الايمانية الرمضانية يمكن أن تضمن هذه المنابر الاعلامية أن الأمور ستسير على مايرام خلال هذا الشهر ، دون الحديث عن المسابقات التي لا تخلو منها جل الجرائد ، ان لم نقل كلها .

يقول صاحب مكتبة مغربية : " في الأيام العادية لا تعرف الجرائد كل هذا الاقبال . أما في هذا الشهر فأكاد أجزم أنني قد لا أعيد أية نسخة للموزع " .القراءة من الطقوس المحببة في رمضان بالمغرب ، حتى بالنسبة لمن لم يعتد ذلك .و لا تستغرب اذا وجدت بعد المقاهي و قد فتحت أبوابها خلال النهار ، فذلك اكراما لزبائنها كي يجدو مكانا مريحا لحل شبكات الكلمات المتقاطعة التي لا تشكو بدورها من قلة القبال في هذا الشهر .

يمكن أن نقول أن لشهر رمضان بالمغرب موقع خاص في قلب كل مغربي ، و مع اقتراب انقضائه تبدو العيون حزينة و لسان حالها يقول " ذهب الحبيب " .. دون أن يخفي هذا الحزن فرحة مرتقبة بضيف جديد .. عيد الفطر .

كل عام و أنتم بخير







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لوحات خطية إسلامية حسين أحمد سليم منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 11 07-09-2006 08:35 PM
رؤية إسلامية لأحوال العالم.. أحمد سلامة المنتدى الإسلامي 7 06-08-2006 07:12 AM
الثغرات في السلوك . ايهاب ابوالعون المنتدى الإسلامي 2 08-06-2006 06:08 AM
بكَ أستجيرُ.. أروع أنشودة إسلامية.. أحمد سلامة قسم الأناشيد الإسلامية 8 30-11-2005 06:23 PM
رمضانيات شاعر د.سامر سكيك منتــدى الشــعر الفصيح الموزون 15 01-11-2005 09:04 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 09:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط