الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 30-11-2005, 06:02 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
شرف الدين شكري
أقلامي
 
الصورة الرمزية شرف الدين شكري
 

 

 
إحصائية العضو







شرف الدين شكري غير متصل


افتراضي

- إن الواقعة الأدبية، في ضمّها لذلك التسلسل أو النسق للعناصر - سواء كانت ديونيزوسية أو أبولونية- كما أشرنا إلى ذلك في الهامش (11) - تحمل و عيا ما من أجل إرادة تأسيس ما بفضل فعل المخيلة الذي يبرز وفق قراءة خاصة لعلاقة الكلمات بالوجود الذي يؤثر فيها و عليها . فيتم بذلك ذلك التأثيرالسلطوي للنص مع ذلك التأثير السلطوي بدوره للعالم الخارجي: و المماِرسُ للنقد هو حتما طرف ينتمي إلى السلطة الثانية ، مهما إدعى الحياد!. فيصبح بذلك التعامل تعامل سلطة ضد سلطة. السلطة الأدبية في توشيها لحلي المخيلة و الفن و الجمال ... إلخ، تدافع عن قواها الدلالية بذلك ، و تحاول من وراء هذا " التمويه" الملاص من النقد - السلطة الخارجية - الذي لا يتقن قراءتها - و ذلك إذا ما أراد التطرف في تأويله أو تفسيره للنص-. و أما السلطة الناقدة، فهي بدورها - و نحصر هنا الحديث عن الجانب التفكيكي - تدافع عن سلطانها ضد الإنجراف الحاد لوسائل التموييه التي تستعملها سلطة النص و المذكورة أعلاه . هذا الإنجراف الذي يقود القراء إلى مايعرف بالتأثر: " أن يتأثر الإنسان هو أن يكون متناهيا" (12) . وعليه فإن العلاقة بين النص و القارئ هي علاقة إفناء حتمي، من أجل مواصلة فرض السلطة، و بالتالي التحكم في نوعية مسار حياة ما . و هذا ما عبّر عنه أنتونان أرتو- Antonin ARTE AUD في مسرح القسوة Le théâtre de la cruauté " إن الوعي، هو الذي يمنح لممارسة كل فعل حياتي لونه الدموي و ملمحه القاسي، مادام بديهيا أن الحياة هي دائما موت أحد(13).
قراءات التي أحاول إقامتها ليس النقد من الخارج، و إنما الإستقرار أو التموضع في البنية غير المتجانسة للنص، و العثور على توترات أو تناقضات داخلية، يُقْرأ النص من خلالها نفسه و يفكك نفسه بنفسه" (15) .
" -3 - يمكن أن يظهر في الأدب ...فكر، إن لم نقل فلسفة -حال مالارميه - Mallarmé - لا يسمح بإحتوائه من قبل الفلسفة أو التأويلية النقدية أو الشعرية" (16).
"-4 -المخيلة هي القدرة على التوسط أو التركيب بين الروح و النص" (17) "هناك للكاتب موقفين أو سلوكين ... هناك أولا حركة داخل - ميتافيزيقية، و حركة أخرى تشكل نقضها أو على الأقل تجاوزها" (18) .
"5- - كتب كانط Kant في " نقد العقل الخالص" : يمكن أن ندعو الفكرة الجمالية تمثلا غير قابل للعرض- للمخيلة (في حرية " لعبها") : المخيلة هي الحرية التي لا تسمح برؤيتها إلاّ في آثارها. هذه الآثار ليست في الطبيعية، إلاّ أنها لا تسكن عالما آخر غير عالمنا ..." في الواقع إن للمخيلة ( باعتبارها قدرة على المعرفة، منتجة ) إمكانات كبيرة لخلق طبيعة ثانية إنطلاقا من المادة التي تمدها بها الطبيعة الفعلية" .." . (19(
6- - " لم تُسَتنطق" طبيعة الواقعة الأدبية" بما فيه الكفاية أبدا. (20) .


{ هــــــوامــش الفصــل التطبيقي الأول }



-1 - جاك دريدا : الكتابة و الإختلاف ، ترجمة كاظم جهاء : دارتوبقال للنشر1988 ص 137 .
-2- IBIDص 134 .
-3- عبد السلام بن عبد العالي - مجلة اليوم السابع - العدد 264 ( 1989) : " إن حياة النص هي ترجماته ..." الترجمات هي ما يشكل تاريخ النص. ذلك أن الترجمة ، كما يشير دريدا هي عملية تحويل ، أي إعادة إنتاج. ترجمة نص ما هي توليده. و هو لن يموت، لن يلغى إلاّ إذا لم يعد قادرا على الإنتاج ، إلاّ إذا لم يعد مصدر تأويل و تفكير، إلاّ لم يعد يطرح أسئلة. و في تلك الحال فإنه لا يترجم فحسب، و إنما لا يتداول و لايؤوَّل ولا يقرأ ، ولا يعود نصا بالمعنى القوي للكلمة."
-4- جاك دريدا، الكتابة و الإختلاف ص (30) من مقدمة المترجم كاظم جهاد، و ص (31): " لتغذية هذه الإستراتجية الشاملة للتفكيك"، إتجه دريدا بالإضافة إلى دراسته، تفكيكيا للنصوص المؤسسة للفلسفة الغربية ( أفلاطون ، روسو ، هوسرل ... إلخ.) إتجه إلى " الأدب" الذي وجد فيه و بخاصة لدى شعراء و كتاب مشغولين هم أنفسهم، كل على شاكلته، و ضمن لغته الخاصة بـ" إستراتجيات تفكيكية ( قبل التسمية ) كـ ملارميه و باتاي و آرتو و جُنيه ، و كافكا، ...إلخ.، وجد وحدات قلقة غير قابلة للحصر، تسكن أفق المقابلة الفلسفية و تصمد أمامه و تعمل على الإخلال بنظامه، مستعيرة كل مرة بعض أدواته و مفهوماتــــــــــــه ."
IBID -5- ص (30) صلي" لايكون أصليا، إلاّ باستناده إلى" النسخة" التالية له التي يسود الزعم أنها تأتي لتنسخه و تكرره، ضامنة له بذلك حيازة تسمية الأصلي" أو " الأصل". لا يكون" الأول" أولاً إلاّ بالإستناد، إستنادا مؤسسا، أي يقيم في جوهر" الأول" نفسه بما هو " أول"... نقول الإستناد إلى " الثاني" الذي يدعم ذلك " الأول" في أوليته ... هذا يعني أنه ليس ثمة من أصل محض، و أن الأصل يبدأ بــ" التلوث"... أو الإبتعاد عن مقام الأصلية، بمجرد أن يتشكل كأصل، فيجد نفسه مجبرا على أن يمهد لمسار تأتي فيه الآثــــار، المتتابعة لتعدّ له في أصليته" .
MICHEL FOUCAULT, L’Archéologie du savoir, Gallimard 1968, p 67: -6-
“En analysant les discours eux -mêmes , en voit se déssérer, et se dégager un ensemble de règles propres a la pratique discursive... c'est le regime des objets, les mots les choses ...c'est la pratique qui forme systématiquement les objets dont ils parlent” .
-7- جاك دريدا : الكتابة و الإختلاف : المقدمة ص 33-34 .
IBID - 8-في الفصل المعنون: في الإستنطاق والتفكيكية ص 51تطيع أن نبقى داخل النص، و لكن هذا لا يعني أن علينا أن نمارس بسذاجة سوسيولوجية النص أو دراسته السيكولوجية أو السياسية أو سيرة المؤلف. أعتقد أن ثمة بينٌ خارج النص و داخله، توزيعا آخر للمجال أو الحيز. و أعتقد أنه سواء في القراءة الباطنية أو التفسيرية للنص عبر مسيرة الكاتب، أو تاريخ الحقبة، يظل شيء ما ناقصا، دائمــــا ."
IBID -9- في الفصل المعنون : قوة الدلالة ص 145:" إن الأثر الأدبي ، في حدود كونه ينبع أولا من إرادة الكتابة : ... إرادة الكتابة، لا مجرد الرغبة بالكتابة، لأن الأمر لا يتعلق بتأثر و إنما بحربة وواجب."
IBID -10- ص 50 .
-11- الإلتحام قد يتم مع النص الديونيزوسي DIONISIAQUE حسب تعبير نيبشه. و لكن النص أبولوني كذلك حسب توكيد جاك دريدا (ص : 40IBID) " أي" : أنه يعني كذلك الجلوس و الحفر في داخلنا، في إتجاه " الآخــــــــر"."
IBID -12- ص145 .
IBID -13- ص 90 .
IBID -14- ص 49 .
IBID -15- ص 49 .
IBID -16- ص 50 .
IBID -17- ص 136 .
IBID -18- ص 50 .
IBID -19- 137 .
IBID -20- ص137.






التوقيع

ريح تعصف بين ضلوع الحرف،لا ينالها إلا من بداخله ريح... ! !
ريح تتنهد الضجر،لا ينالها إلا من كانت بداخله حياة.
الريح قلب الحياة... و الضجر عقلها.. ! !.
 
آخر تعديل شرف الدين شكري يوم 30-11-2005 في 06:59 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط