الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى المواضيع التفاعلية الحرة

منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 5 تصويتات, المعدل 4.40. انواع عرض الموضوع
قديم 26-11-2021, 10:02 PM   رقم المشاركة : 229
معلومات العضو
يافا احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية يافا احمد
 

 

 
إحصائية العضو







يافا احمد غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عمّاله: «أما بعد، فإذا هممت بظلم أحد فاذكر قدرة الله عليك، واعلم أنك لا تأتي إلى الناس شيئًا إلا كان زائلاً عنهم باقيًا عليك، واعلم أن الله - عز وجل - آخذٌ للمظلومين من الظالمين والسلام»(إحياء علوم الدين 5/44).







 
رد مع اقتباس
قديم 27-11-2021, 05:22 AM   رقم المشاركة : 230
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

أشكرك يافا العزيزة ..

افتقدتك خلال اليومين الماضيين ..

أسعد إذ أراك يا نقية

كوني بخير ..







 
رد مع اقتباس
قديم 27-11-2021, 09:29 PM   رقم المشاركة : 231
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

منذ انفتاح بعض الإسلاميين على العمل السياسي
كَثُر الحديث عن فقه المقاصد في الإسلام .
وصرنا نرى اجتهادات جديدة وحديثة في تأويل الدين معتمدةً على فكرة وجود مقاصد وحقائق لكل نص شرعي تختلف عن ظاهر هذا النص .
لكننا وبالنظر في النتائج التي تمخّضت عن تبيان تلك المقاصد في نصوص الدين الشرعية، وجدنا فقهاً جديداً يُفرّغ النصوص من الأحكام الشرعية، والتي تُعدّ هي حقيقة النصوص الشرعية. وبذلك، وجدنا أن فقه المقاصد يُستخدم في محاولات نشر ما يُسمى (الإسلام المفرّغ)

وتمخضت من هذا النوع من الفقه ( فقه المقاصد ) مدرستان بين إفراط وتفريط .. بين الغلو والتساهل ..


مدرسة تعطل النصوص بادعاء المصالح والمقاصد، ومن سمات هذه المدرسة عنده: 1- الجهل بالشريعة. 2- الجرأة على القول بغير علم. 3- التبعية للغرب.

ويرى الشيخ القرضاوي أن مرتكزات هذه المدرسة ما يلي: 1- إعلاء منطق العقل على منطق الوحي.
2- ادّعاء أن عمر عطَّل النصوص باسم المصالح، ودعوى تعطيل سهم (المؤلفة قلوبهم).
3- مقولة نجم الدين الطوفي في تقديم المصلحة على النص.
4- مقولة: حيث توجد المصلحة فثَمَّ شرعُ الله. وكان من نتائج ومواقف هذه المدرسة في نظر الشيخ القرضاوي: 1- الهروب من النصوص القطعية والتشبث بالمتشابهات. 2- معارضة أركان الإسلام والحدود باسم المصالح..



والفريق الآخر ينظر إلى النصوص الشرعية بمعزل تام عن المقاصد فيها، فيكون بذلك أقرب إلى حَرْفية الفهم لنصوص الشرع وحَرْفية التفسير!
وهؤلاء وُجِدَتْ بعض أقوالهم في كتب التراث الإسلامي في كل العصور والأزمان حتى زمننا المعاصر. وبين هذين الفريقين نجد فريقاً آخر وهي المدرسة الوسطية في فهم فقه المقاصد، (وهي المدرسة التي تربط بين النصوص الجزئية والمقاصد الكلية، وترى الإيمان بحكمة الشريعة وتضمنها مصالح الخلق، وتربط نصوص الشريعة وأحكامها بعضها ببعض، وتنظر النظرة المعتدلة لكل أمور الدين والدنيا).






بتصرف ..



يتبع _







 
رد مع اقتباس
قديم 03-12-2021, 03:27 PM   رقم المشاركة : 232
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

تعامل كثير من أسلافنا من علماء المسلمين مع فقه المقاصد بمسلك وسطي صحيح، كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم. وقد كانت بعض فتاوى عدد من العلماء المعاصرين من الفتاوى النابعة من تلك المدرسة الوسطية، من هؤلاء: العلامة النجدي الشيخ عبد الرحمن السعدي، والشيخ عبد الله بن زيد آل محمود، والدكتور مصطفى الزرقا، وغيرهم .

الطريقة الإسلامية الوسطية التي لا تفرغ الدين من أحكامه ولا تذهب به إلى الجمود،
ومعنى الوسط في اللغة العربية :

لا تنحو منحى مادياً في اعتبار الوسط موقعاً بين طرفين، أو درجة بين الأعلى والأدنى. بل يظهر في معنى الوسطية اللغوية أنها الفضل والعدل والأجود، كما يظهر فيها أيضاً بدلالة اللغة أنها الوسط بين طرفين، وبذلك يكون اللفظ جامعاً لمعان عديدة، ما يسهم في فهم شامل لمعنى الوسطية الإسلامية، وفي بيان مجالات تطبيقها، بحيث تصبح الأمة الوسط في الآية الكريمة: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة:143]؛ هي أمة الخير، والعدل، والشهادة، والتوسط بين الأمور"


يُراد بالمقاصد: الغايات والعِلَل والحِكَم التي تناط بها الأحكام الشرعية فيما يتصل بالعقيدة والعبادات والمعاملات والأخلاق والآداب . وقد وُجِدتْ المقاصد مع وجود التشريع الإسلامي نفسه، وعَرَفَها الصحابة والتابعون واعتبروها في اجتهاداتهم الفقهية المنثورة فيما نُقِل عنهم، لكنها تبلورت بشكل تأليفي في مرحلة متأخرة، ويُعد إمام الحرمين الجويني مع الشاطبي وابن عاشور المثلث الرئيس في علم المقاصد، وإن كانت اليد الطولى في المقاصد للإمام الشاطبي منظِّرها وإمامها، وذلك في كتابه (الموافقات).






يتبع ...







 
رد مع اقتباس
قديم 23-01-2022, 01:44 AM   رقم المشاركة : 233
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

موضوع علم المقاصد:


هو المصالح والمفاسد والأحكام الشرعية؛ فالمصالح من حيث جلبها والمحافظة عليها وبيان مراتبها ومراتب ما تجلب به ويحافظ به عليها؛ والمفاسد من حيث دفعها ودفع ما يدعو إليها؛ والأحكام من حيث جلبها للمصالح ودفعها للمفاسد .

. أقسام المقاصد:
تتعدَّد أقسام المقاصد إلى: مقاصد عامة، ومقاصد خاصة، ومقاصد جزئية.. مقاصد الشارع، ومقاصد المكلف.. ‏مقاصد ضرورية، ومقاصد حاجيّة، ومقاصد تحسينيّة.. مقاصد قطعية ومقاصد ظنية. أهمية فقه المقاصد: إن مقاصد الشريعة كما هو معلوم خمسة: (حفظ: الدين والنفس والنسل والعقل والمال)، وكل ما يُفوّت هذه الأصول أو بعضها فهو مفسدة، فلا يمكن بحال من الأحوال الاستغناء عن فقه المقاصد الذي يُوجّه دائماً نحو الغايات؛ لأن بعضهم أساء استخدامه وأخرجه عما يجب أن يرتبط به من أنواع أخرى من الفقه. النظر في مقاصد الشريعة عند التعامل مع النص الشرعي: لا يمكن أن نعزل تعاملنا مع النصوص الشرعية من خلال فقه المقاصد كما تراه المدرسة الوسطية، عن الضوابط المنهجية التي يجب مراعاتها عند التعامل مع النصوص الشرعية بعمومها، فهناك جملة من المبادئ والأسس المنهجيَّة الكليَّة المستوحاة من الخصائص العامَّة التي يختصُّ بها النصُّ الشَّرْعِيّ، والتي يجب على المتعامل معه مراعاتها والالتزام بها؛ حفظاً له من التمحّل والاعتساف وسوء التأويل والإساءة إلى المعنى المراد من النص، وتكاد تلك المبادئ المنهجيَّة أن تنحصر في خمسة ضوابط أساسيَّة، وهي: ضابط التحقق من صحة نسبة النصِّ إلى مصدره، وضابط التجرد والتزام الموضوعيَّة عند التعامل مع النصِّ، وضابط اتِّباع النظرة الموضوعيَّة التكامليَّة، وضابط الوقوف على مناسبات النـزول والورود، وضابط الإبقاء على مراتب النُّصُوص كما وصلتنا . ثم يأتي بعد ذلك التعامل الوسطي الناجح مع فقه المقاصد، حيث تقتضي تلك الوسطية ربط فقه المقاصد وضبطه بغيره من بعض أنواع الفقه حتى لا يُساء استخدامه. إن هذا الضبط يمكن أن نجعله حسب درجة حفظ مقاصد التشريع في النصوص والتي تتدرج -حسبما قسمها علماء الأصول- إلى ثلاث مراحل بحسب الأهمية، وهي:
الضروريّات، والحاجيّات، والتحسينيّات.

1- فعند نظر المقاصد في نصوص (الضروريات) لا بد من مراعاة فقهين: أولاً: (فقه الاتباع لا الابتداع): والمقصود بالاتباع اتباع ما جاء في القرآن المنزّل من عند رب العالمين، وكذلك السنة المطهرة، والتسليم لهما، وصاحب الاجتهاد محتاج دائماً إلى ذلك الفقه؛ لأنه يعني الأصالة ولا يعني التقليد، والأصالة تعني التقدم للأمام اعتماداً على الأصول، ولا تعني مطلقاً الرجوع للوراء. ثانياً: (فقه الضرورة): وذلك حتى يتم تقديرها تقديراً صحيحاً؛ فيتم التعامل معها بشكل صحيح أيضاً. 2- وعند نظر المقاصد في نصوص (الحاجيات) لا بد من مراعاة (فقه الموازنات): وهو الذي يعين على رعاية شؤون الناس بما يخدم مصالحهم، وهو فقه: قائم على الموازنة والترجيح بين المصالح بعضها بعضاً إذا تعارضت: أيها أولى بالاعتبار؟ وأيها أولى بالإسقاط؟ أيها أحق بالتقديم؟ وأيها أحق بالتأخير؟ وكذلك الموازنة بين المفاسد والمضار بعضها بعضاً إذا تعارضت. ومثلها: المعارضة بين المصالح والمفاسد، أيها يرجح الآخر في ميزان الشريعة؟ وهذه الموازنات والترجيحات تحتاج إلى نوعين من الفقه: - فقه الأحكام والأدلة، من خلال النصوص الجزئية، والمقاصد الكلية. - فقه الواقع على ما هو عليه، دون تهويل ولا تهوين، سواء واقع المسلمين أو واقع أعدائهم. الواقع المحلي، الواقع الإقليمي، والواقع الدولي . 3- وعند نظر المقاصد في نصوص (التحسينات) لا بد من مراعاة فقهين:


أولاً: (فقه الأولويات): وهو يرتب الأهداف حسب أهميتها .

ثانياً: (فقه المآلات): ويفيد في تحديد النتائج النهائية وما تؤول إليه الأقوال والأفعال .
وأخيراً: فإن المستفاد من كل ما سبق أنه كي نتبع مسلكاً وسطياً في التعامل مع فقه المقاصد في الإسلام بطريقة لا تفرغه من مضمونه وأحكامه؛ لا بد من فهم علاقته بأنواع الفقه الأخرى، وذلك يترتب عليه عدم تعطيل النصوص الشرعية حتى لو كانت ظنية الدلالة، والتقيّد بما يظهر فيها من تكليف، ويترتب عليه أيضاً عدم النظر إلى فقه النصوص بمعزل تام عن المقاصد فنكون بذلك أقرب إلى اتباع حَرْفيّة النصوص ..


منقول بتصرف من دراسة منشورة في مجلة البيان .







 
رد مع اقتباس
قديم 25-01-2022, 07:00 AM   رقم المشاركة : 234
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

وقـل يـنزل الجبـار في كل ليلة

بلا كـيف جـل الواحد المتمـدحُ

لـى طبق الدنيا يمن بفضلـــه

فتُفـرج أبـواب السـماء وتفتح

يقـول ألا مستغفر يلقى غافــرًا

ومُستمنِح خيـــرا ورزقا فيُمنَح

روى ذاك قــوم لا يُـرد حديثهم

ألا خـــاب قوم كذبوهم وقُبِّحوا



: ( رَّبِّ ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِىَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارًۢا )


ياحي يا قيوم برحمتك نستغيث أصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ..







 
رد مع اقتباس
قديم 29-01-2022, 10:07 PM   رقم المشاركة : 235
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

قال ابن المبارك رحمه الله-: أول العلم النية، ثم: الإستماع. ثم: الفهم، ثم: الحفظ، ثم: العمل، ثم: النشر.

الفقه يقوم على أمرين الحفظ والفهم وليس الفقيه حافظ المسائل بل فاهمها والمستنبط منها والمقيس عليها.


د.عبدالله من محاضرة المنهج في طلب الفقه







 
رد مع اقتباس
قديم 01-02-2022, 02:50 AM   رقم المشاركة : 236
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

قال عمرو بن عتبة لمعلم ولده:

"ليكن أول إصلاحك لولدي إصلاحك لنفسك ؛ فإن عيونهم معقودة بعينك ، فالحسَن عندهم ما صنعت ، والقبيح عندهم ما تركت ..







 
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2022, 04:34 AM   رقم المشاركة : 237
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

الواجب على العالِمين أن لا يقولوا إلا من حيث علموا.. وقد تكلم في العلم من لو أمسك عن بعض ما تكلم فيه منه لكان الإمساك أولى به وأقرب من السلامة له إن شاء الله.
ومن العلم بعلوم الشريعة العلم بمقاصدها وقواعدها الكلية، ولقد نبه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك وأخبر أن الأمة ستبتلى بمن يدعي العلم وليس له حظ منه إلا حفظ النصوص دون فهم لمعانيها ، واستيعاب لها أو معرفة بمقاصد الشريعة وقواعدها ومتى صدر ـ من هذا شأنه ـ وترأس حدثت الفتنة ووقعت الفرقة يقول النبي صلى الله عليه وسلم واصفا الخوارج : ((إن من ضئضئ هذا قوما يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان)).
ولقد تربى الصحابة رضي الله عنهم على يد محمد صلى الله عليه وسلم على تلقي النصوص وفهمها واستيعابها والعمل بها, يقول عبدالله بن عمر رضي الله عنه: لقد لبثنا برهة من دهر وأحدنا ليؤتى الإيمان قبل القرآن تنزل السورة على محمد صلى الله عليه وسلم فنتعلم حلالها وحرامها وأمرها وزاجرها وما ينبغي أن يوقف عنده منها كما يتعلم أحدكم السورة.ولقد رأينا رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان يقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته ما يعرف حلاله ولا حرامه ولا أمره ولا زاجره ولا ما ينبغي أن يوقف عنده منه وينثره نثر الدقل"
ومر علي بن أبي طالب على قاص فقال : " أتعرف الناسخ من المنسوخ ؟ قال : لا. قال : هلكت وأهلكت

فيجب على العلماء أن يلموا بعلوم الشريعة وأن يجمعوا الأمة بذلك ومتى ما اختل هذا الأمر وتصدر الناس ورأسهم من يدعي العلم وهو في الحقيقة جاهل بشيء مما مضى فهنا تقع الفتنة في الأمة والاختلاف في الدين ويصاب المجتمع المسلم بالفرقة.
ولقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوقوع هذا الأمر وحذرنا من ذلك ففي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا)).


إن من أسباب الفرقة: ترأس الجهلة، وأن الاختلاف المؤدي للفرقة لا يصدر أبدا من العلماء الراسخين في العلم ، فاعلموا أن الاختلاف في بعض القواعد الكلية لا يقع في العاديات الجارية بين المتبحرين في علم الشريعة العاملين بمواردها ومصادرها وإنما الاختلاف المؤدي للفرقة والذي يلقي العداوة بين المسلمين إنما يقع حينما: يعتقد الإنسان في نفسه أو يعتقد فيه أنه من أهل العلم والاجتهاد في الدين ـ ولم يبلغ تلك الدرجة ـ فيعمل على ذلك ويعد رأيه رأيا وخلافه خلافا ولكن تارة يكون ذلك في جزئي وفرع من الفروع وتارة يكون في كلي وأصل من أصول الدين ـ كان من الأصول الاعتقادية أو من الأصول العملية ـ فتراه آخذا ببعض جزئيات الشريعة في هدم لكيانها حتى يصير منها ما ظهر له بادئ رأيه من غير إحاطة بمعانيها ولا رسوخ في فهم مقاصدها وهذا هو المبتدع وعليه نبه الحديث الصحيح.
ولقد جاء التحذير من ترؤس الجهلة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبر أن ذلك من أشراط الساعة فقال عليه الصلاة والسلام: ((إن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر))
والتماس العلم عند الأصاغر لا يكون إلا بترأسهم وتصدرهم للفتيا من جهة, وذهاب العلماء الراسخين أو تنحيتهم من جهة أخرى ..

يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "ألا إن الناس لم يزالوا بخير ما أتاهم العلم عن أكابرهم" وقال : "قد علمت متى صلاح الناس ومتى فسادهم : إذا جاء الفقه من قبل الصغير استعصى عليه الكبير وإذا جاء الفقه من قبل الكبير تابعه الصغير فاهتديا"

والصغير هنا قليل العلم ..







 
رد مع اقتباس
قديم 03-02-2022, 07:46 AM   رقم المشاركة : 238
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ الثَّبَاتِ عَلَى الدِّينِ، وَالِاسْتِقَامَةِ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ -تَعَالَى-، وَالنَّشَاطِ فِي الطَّاعَاتِ: "حِرَاسَةُ الْخَوَاطِرِ وَحِفْظُهَا، وَالْحَذَرُ مِنْ إِهْمَالِهَا وَالِاسْتِرْسَالِ مَعَهَا، فَإِنْ أَصَّلَ الْفَسَادِ كُلِّهِ مِنْ قِبَلِهَا يَجِيءُ، لِأَنَّهَا هِيَ بَذْرُ الشَّيْطَانِ فِي أَرْضِ الْقَلْبِ، فَإِذَا تَمَكَّنَ بَذْرُهَا تَعَاهَدَهَا الشَّيْطَانُ بِسَقْيِهَا مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى حَتَّى تَصِيرَ إِرَادَاتٍ، ثُمَّ يَسْقِيهَا حَتَّى تَكُونَ عَزَائِمَ، ثُمَّ لَا يَزَالُ بِهَا حَتَّى تُثْمِرَ الْأَعْمَالَ. وَلَا رَيْبَ أَنَّ دَفْعَ الْخَوَاطِرِ أَيْسَرُ مِنْ دَفْعِ الْإِرَادَاتِ وَالْعَزَائِمِ، فَيَجِدُ الْعَبْدُ نَفْسَهُ عَاجِزًا أَوْ كَالْعَاجِزِ عَنْ دَفْعِهَا بَعْدَ أَنْ صَارَتْ إِرَادَةً جَازِمَةً، وَهُوَ الْمُفَرِّطُ إِذَا لَمْ يَدْفَعْهَا وَهِيَ خَاطِرٌ ضَعِيفٌ، كَمَنْ تَهَاوَنَ بِشَرَارَةٍ مِنْ نَارٍ وَقَعَتْ فِي حَطَبٍ يَابِسٍ، فَلَمَّا تَمَكَّنَتْ مِنْهُ عَجَزَ عَنْ إِطْفَائِهَا".

وَالشَّيْطَانُ يَتَدَرَّجُ بِالْعَبْدِ مِنَ الْخَطَرَةِ إِلَى الْفِكْرَةِ، ثُمَّ إِلَى مَا وَرَاءَهَا حَتَّى يَقَعَ فِي الْمَعْصِيَةِ، وَاللَّهُ -تَعَالَى- نَهَى الْمُؤْمِنِينَ عَنِ اتِّبَاعِ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ؛ لِأَنَّ اتِّبَاعَهَا يُوصِلُ الْعَبْدَ إِلَى الْفَوَاحِشِ وَالْمُنْكَرَاتِ؛ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ)[النُّورِ: 21]، قَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ الْقَيِّمِ: "دَافِعِ الْخَطَرَةَ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ صَارَتْ فِكْرَةً، فَدَافِعِ الْفِكْرَةَ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ صَارَتْ شَهْوَةً فَحَارِبْهَا، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ صَارَتْ عَزِيمَةً وَهِمَّةً، فَإِنْ لَمْ تُدَافِعْهَا صَارَتْ فِعْلًا، فَإِنْ لَمْ تَتَدَارَكْهُ بِضِدِّهِ صَارَ عَادَةً، فَيَصْعُبُ عَلَيْكَ الِانْتِقَالُ عَنْهَا".





نقلتها لكم من إحدى خطب الشيح / الحقيل ..







 
رد مع اقتباس
قديم 05-02-2022, 08:22 AM   رقم المشاركة : 239
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

احذروا الغواة الفتَّانين فإن أول الزيغ أمر تراه هينا وتركك له ليس بالأمر العظيم ، لكن الخوف أن تسير في هذا الدرب حتى ترى نفسك ابتعدت أميالا ..


قال أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-: "لست تاركا شيئا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعمل به إلا عملتُ به، وإني لأخشى إن تركتُ شيئًا من أمره أن أزيغ".

، (وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ) [الْمَائِدَةِ: 49].







 
رد مع اقتباس
قديم 06-02-2022, 12:46 AM   رقم المشاركة : 240
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

يكثر السؤال عن ائتمام المفترض بالمتنفل، والمسافر بالمقيم، وصاحب صلاة العصر بالظهر، واختلاف النيات بين الإمام والمأموم، فاعلموا -رحمكم الله- أن ائتمام الجميع بالجميع جائز -إن شاء الله-، فلو اقتدى مفترض بمتنفل أو متنفل بمفترض أو مقيم بمسافر أو مسافر بمقيم أو اقتدى من يصلي الظهر بمن يصلي العصر صح ذلك، سواء اختلف عدد الركعات أم لا، ولكن المسافر إذا اقتدى بالمقيم وجب عليه الاتمام؛ لحديث ابن عباس "مضت السنة أن يتم المسافر خلف المقيم"، والمقيم إذا اقتدى بالمسافر أتم الصلاة ولا بدّ؛ لحديث النبي ﷺ: صلوا أربعا فإنا قوم سفرومن كان يريد صلاة المغرب فصلى خلف من يصلي العشاء جلس بعد الثالثة، وانتظره على الأفضل إلى أن يسلم فيسلم معه، وأما إذا كان يريد أن يصلي رباعية وراء من يصلي ثلاثية مثلًا، فإنه يتم بعد سلام الإمام، ولا إشكال في ذلك.

ويجوز إذا دخل شخص المسجد فوجد إنسانًا يصلي أن يلتحق به كائنة ما كانت صلاة ذلك الشخص، ويجهر بالصلاة والتكبيرات بحسب الوقت ليأتم به.

وأما سجود السهود: فإن كان للزيادة في الصلاة سجد بعد السلام سجدتين، ثم سلم مرة أخرى، وفي جميع الحالات الأخرى في النقص أو الشك؛ فإن الراجح أن سجدته تكون قبل السلام للسهو.

وقضاء النوافل مشروع، السنن الرواتب وقد قضى النبي ﷺ سنة الظهر بعد العصر، وقضاء الوتر مشروع، فإذا قضاه في النهار زاد ركعة، فشفع الذي كان سيصليه في الليل.


من صفحة الشيخ / صالح المنجد .







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط