كتب أدهم أبو سلمية :
شاهدت فيديو نشره الاحتلال الصهيوني يزعم فيه العثور على فيديو يوثق ظهر المجاهد يحيى السنوار..
- فيديو يُثير حالة من السخرية والاشمئزاز من جيش يزعم أنه القوى الأكبر في المنطقة ثم يقدم لجمهوره بعد 130 يوماً ظهر السنوار لا وجهه على الأقل..
- الطبيعي والمنطقي جداً أن تختفي قيادة المقاومة حيثما يمكنها ذلك، فهي التي تُدير معركة "تهشيم الجيش الصهيوني" و تُعيد ضباطه وجنوده قتلى وجرحى ومعاقين لكيان العدو.
- منذ 130 يوماً والعدو الصهيوني كلما وجد نفقاً يقول نفس الرواية "السنوار كان هنا" 😂 حتى أن صحفي صهيوني قال مرة "يبدو أن للسنوار عشرة نسخ".
- في كل فيديو يبثه الجيش الصهيوني يرتب مسرح التوثيق بنفس الأسلوب الممل والمفضوح "أي شيء يدل على الأنروا لدرجة أنك تشعر أنها تشارك في الحفر 😂، وربطات نقود جايه حالاً من البنك المركزي، وزجاجات عطر متنوعة"، حتى يشعر المشاهد أن المكان فندق وليس خندق 😂
- الجبهة الداخلية الفلسطينية لا تزيدها هذه الفيديوهات إلا اطمئنان على المقاومة الفلسطينية وقيادتها، فهذه المقاومة لم تأتي من المريخ بل هي من نسيج المجتمع وأصله، وفيها خيرة الخيرة من فلذات أكباده فالكل يعرف من هم هؤلاء بعد أن شاهد الشهيد الساجد..
- من الغباء أن العدو الصهيوني ينسى، فالقائد الكبير أيمن نوفل و القائد الكبير أبو أنس الغندور وهم من أعضاء المجلس العسكري الأعلى لكتائب القسام استشهدوا وهم يواجهون العدو فوق الأرض لا تحتها.. فالمقاومة وقادتها يتحركون وفق ظروف الميدان وأولوياته لا وفق ما يتمناه العدو.
- نقطة أخيرة.. لو وجد العدو فيديو للسنوار في بيت لقال: "انظروا يستخدم بيوت المدنيين" و عندما يجد فيديو في نفق يقول: "انظروا يهرب مع أسرته وترك شعبه"
روايات تعكس احباط العدو وجيشه وقيادته المهزومة الفاشلة المنهارة، التي تحاول بيع مزيد من الوهم للجمهور الصهيوني الغاضب من فشلها المتزايد..
حفظ الله مقاومتنا وقادتها وأيدهم بنصره وعزه وتمكينه.