|
|
|
|||||||
| منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 25 | ||||||||||||||
|
أخي عمر شكرا على هذا الجهد الرائع والمميز في متابعة أخبار الوطن المحتل وأخبار أهلنا في فلسطين ..
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 26 | |||
|
الحمد لله على النعمة التى نحن فيها |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 27 | |||
|
وزير الأوقاف الفلسطيني يكشف عن ابتزاز حكومة "فياض" للخطباء في رمضان: أجهزة أمن عباس تختطف مدير زكاة جنين المركز الفلسطيني للإعلام / اختطفت أجهزة الأمن الفلسطيني، الخاضعة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس، في مدينة جنين أحمد سلاطنة مدير لجنة الزكاة في محافظة جنين (شمال الضفة الغربية) عصر اليوم الأربعاء (19/9).وقال شهود عيان إن سلاطنة، الذي يعمل أيضا مدرب سواقة، كان يسير قرب سوق الخضار المركزي في جنين، حيث أوقفته قوة أمنية فلسطينية واختطفته. ويأتي اختطاف سلاطنة ضمن حملة اعتقالات واسعة ضد نشطاء "حماس" في محافظة جنين، طالت المئات وما زال أكثر من 40 منهم رهن الاعتقال في مقر المقاطعة في جنين أجهزة عباس تختطف 4 من أنصار "حماس" في الضفةبالتزامن مع عدوان صهيوني المركز الفلسطيني للإعلام/ في الوقت الذي يواصل فيه جيش الاحتلال الصهيوني عدوانه في الضفة الغربية، لا سيما مخيم عين بيت الماء غرب نابلس وارتقاء شهيدين؛ نفّذت أجهزة الأمن الفلسطينية، الخاضعة لإمرة رئيس السلطة محمود حملة اختطاف جديدة ضد أنصار "حماس". فقد أكدت مصادر محلية أن هذه الأجهزة اختطفت أربعة من أنصار حركة "حماس" في الضفة، خلال الساعات الأربعة والعشرين الماضية، بينهم رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت السابق، واثنين من أشقاء شهدي من كتائب القسام. وذكرت المصادر أن أجهزة عباس اختطفت محمد قرعان (26 عاماً) رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت سابقا من أمام منزله برام الله، رغم أنه لم يمض على الإفراج عنه من سجون الاحتلال سوى أسابيع قليلة. وفي محافظة سلفيت؛ اختطفت الأجهزة الأمنية شقيقي الشهيد القسامي محمد عزيز الحج علي وهما.. الأستاذ عبد الرؤوف الحج علي من داخل مدرسته التي يعمل بها في قرية بيتا شرق نابلس، ورزق الحج علي من قرية جماعين من أمام محله في القرية، واعتدت عليه بالضرب أمام والده. واستمرت اعتداءات ميليشيات أجهزة السلطة في جنين أيضاً؛ فقد تم اختطاف علاء فتحي خلال توجده في وسط المدينة التجاري. وفي شأن متصل؛ اختطفت قوات الاحتلال الصهيوني عبد العزيز هريش من بيتونيا بعد أيام من استدعاءه من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في رام الله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 28 | |||
|
عين بيت الماء/ نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام بات مخيم العين الملاصق لمدينة نابلس من جانبها الغربي الهدف اليومي المفضل لجيش الاحتلال الذي يجتاحه بشكل متواصل، بهدف القضاء على قوى المقاومة الفلسطينية فيه، والتي تردّ على اجتياحه بوسائل تزداد إيلاماً يوماً بعد يوم لجنود الاحتلال. وتواصل قوات الاحتلال استهدافها للمخيم العنيد، وذلك بعد أن هاجمته مراراً رغم قلة عدد سكانه. حملات استهداف ضارية وكانت آخر عمليات الاستهداف الصهيوني للمخيم قد بدأت صباح الثلاثاء، السادس من رمضان، مع دخول أذان الفجر. فقد ظلّ المصلون حينها حبيسي المسجد جراء منع التجوال والاشتباكات الضارية التي استشهد فيها ناشط من الجبهة الشعبية، وهو محمد رضا خالد (17 عاماً)، بينما إعترفت مصادر إعلامية صهيونية بمقتل جندي في المخيم بسبب عبوة ناسفة كبيرة ألقيت نحو مجموعة من الجنود. واستُشهد أيضاً الشاب الفلسطيني أديب سليم الداموني، البالغ من العمر 38 عاماً، صباح الأربعاء (19/9)، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة. وقال شهود عيان إنّ القوات الصهيونية أطلقت النار عشوائياً على منازل المواطنين في المخيم، ما أدى الى إصابة الشاب بجروح خطرة في رقبته وصدره، ومنعت كذلك سيارات الإسعاف من الدخول إليه لإنقاذه، ما أسفر عن استشهاده على الفور. وأشار الشهود إلى أنّ قوات الاحتلال تقوم باقتحام المنازل بشكل عنيف، وتطلق قنابل صوتية ومتفجرة بشكل كبير داخل المخيم الذي تحوّل إلى مسرح للعمليات العسكرية، بينما يمنع جنود الاحتلال المواطنين من الخروج نهائياً من منازلهم حتى لقضاء أبسط حاجاتهم. منع التجوال وفرض الجيش الصهيوني في غضون ذلك نظام منع التجوال بشكل موسّع على مخيم العين، بينما قامت وحدات خاصة من قوات الاحتلال بالسيطرة على عدد من المنازل في وسط المخيم وعلى أطرافه تطل على كافة الطرقات والأزقة، بعدما أجبرت سكان تلك المنازل على المغادرة والذين قالوا إنهم سمعوا أصوات انفجارات فيها عقب مغادرتهم لها وسيطرة الجنود عليها. وفي ظل قعقعة الرصاص في المخيم وهدير المركبات العسكرية وأصداء جرافة ضخمة تزحف من الجنوب الغربي للمخيم؛ صدح صوت أذان الظهر من المخيم، بينما يؤكد صحفيون ومصادر طبية منع الجيش للطواقم الصحفية والطبية من الاقتراب والدخول للمخيم لإنقاذ الجرحى ونقلهم ونقل الصورة الحقيقية لما يجري داخل المخيم المحاصر. اقتحامات من بيت لبيت وأكدت مصادر متطابقة في مخيم العين ومدينة نابلس أنّ كافة أذرع المقاومة تشارك في المواجهات العنيفة مع جيش الاحتلال؛ خاصة "كتائب عز الدين القسام"، و"كتائب أبو علي مصطفى"، و"كتائب الأقصى"، و"سرايا القدس". وقد تمكن المقاومون من قتل جندي صهيوني وإصابة اثنين آخرين من جنود الاحتلال في المواجهات التي دارت الثلاثاء. وذكر مواطنون من قلب المخيم أنّ الجنود يقومون بتفتيش المنازل بطريقة همجية من بيت لبيت، فيما شوهد التركيز الصهيوني بالرشاشات الثقيلة على منزل بوسط المخيم مكوّن من أربع طبقات، فيما رشح عن مصادر جيش الاحتلال أنّ مقاومين تحصّنوا فيه، وهو ما نفاه مواطنون من المخيم. كما قالت مصادر صهيونية إنّ جيش الاحتلال يستهدف في الحملة العدوانية الضارية خلايا تابعة للجبهة الشعبية في المخيم، حيث ارتقى قبل عدة أيام مسؤول في الجناح العسكري للجبهة، وهو عماد مبروك، فيما أصيب أمس الأول الناشط أيمن مبروك قبل اعتقاله في المخيم بعد الاشتباك مع الجنود الصهاينة. وزعمت المصادر ذاتها أنّ الجنود الصهاينة اكتشفوا مغارة داخل المخيم وفيها وسائل قتالية مختلفة، بما فيها قنابل يدوية وبندقية من طراز "إم 16" وذخائر. تحذيرات نيابية من جهتها قالت عضو المجلس التشريعي عن الجبهة الشعبية، خالدة جرار، إنّ جيش الاحتلال يكثف عملياته "ضد كل أشكال المقاومة في المخيم ومنطقة نابلس كرمز للمقاومة". وطالبت النائبة جرار بحماية المقاومة والالتفاف حولها والدفاع عنها، مؤكدة أنّ استهداف المقاومة يهدف للقضاء عليها وتصفيتها بكافة الإمكانات الصهيونية التي "تتغوّل" في اقتحام نابلس ومنطقتها. وكانت وحدات صهيونية خاصة قد اختطفت أحد مبعدي مرج الزهور والكادر في حركة "حماس"، أمجد زامل عليان، يوم الخميس الماضي (13/9)، أثناء مغادرته المسجد في المخيم، وتعارك عليان مع عناصر الاحتلال وأطلقوا عليه النار فأصابوه في ساقيه. وندّد الشيخ أحمد الحاج علي، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة "التغيير والإصلاح"، بشدة بالهجمة الصهيونية الشرسة ضد مخيم العين، واعتبرها "عملية مبرمجة لمعاقبة أهالي المخيم على مقاومتهم الباسلة ضد المحتل وعلى تشبثهم بحق العودة". وقال الحاج علي في تصريح صحفي "إنّ ما يجري من أعمال تنكيل وتخويف بحق الآمنين تُعدّ مخالفة لأبسط الأعراف والمواثيق الدولية، تُظهِر وجه الاحتلال الحقيقي الذي لا يقيم أدنى احترام للمواثيق والقيم الإنسانية، من خلال استخدام المدنيين دروعاً بشرية وإطلاق النار على العجزة والأطفال". وأوضح النائب الفلسطيني أنّ ما يجري هو "تجديد لنكبة اللاجئين التي مضى عليها خمسة عقود ونيف، في محاولة لتركيعهم وإجبارهم على نسيان حقوقهم السياسية من خلال تعريضهم لخسائر في ممتلكاتهم". وطالب عضو المجلس التشريعي عن كتلة "حماس" البرلمانية "بفضح ممارسات الاحتلال، ونقل الصورة الحقيقية لما يتعرض له المخيم"، لافتاً الانتباه إلى أنّ "قضية اللجوء والمخيم يجب أن تكون هي المحور في القضية الفلسطينية"، كما قال. دروع بشرية وفي سياق المواجهات الجارية؛ أكد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أنّ قوات الاحتلال اتخذت من المواطنين دروعاً بشرية في عملية اقتحامها للمخيم، كما اتخذت منازل المواطنين ثكنات عسكرية لها، واحتجزت المصلين داخل أحد المساجد، وداهمت مساجد أخرى وعاثت فيها فساداً. وقال الشهود إنّ جنود الاحتلال يقومون بعمليات اختطاف جماعية للشبان واقتيادهم إلى جهة مجهولة، مشيرين إلى أنّ قوات الاحتلال تعمل على إثارة الرعب بين المواطنين، وتقوم بإدخال كلاب كبيرة الحجم لتفتيش المنازل، ومن ثم يدخلون إلى المنازل ويطلقون النيران فيها، ويعيثون فيها دماراً. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 29 | |||
|
عين بيت الماء/ نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام بات مخيم العين الملاصق لمدينة نابلس من جانبها الغربي الهدف اليومي المفضل لجيش الاحتلال الذي يجتاحه بشكل متواصل، بهدف القضاء على قوى المقاومة الفلسطينية فيه، والتي تردّ على اجتياحه بوسائل تزداد إيلاماً يوماً بعد يوم لجنود الاحتلال. وتواصل قوات الاحتلال استهدافها للمخيم العنيد، وذلك بعد أن هاجمته مراراً رغم قلة عدد سكانه. حملات استهداف ضارية وكانت آخر عمليات الاستهداف الصهيوني للمخيم قد بدأت صباح الثلاثاء، السادس من رمضان، مع دخول أذان الفجر. فقد ظلّ المصلون حينها حبيسي المسجد جراء منع التجوال والاشتباكات الضارية التي استشهد فيها ناشط من الجبهة الشعبية، وهو محمد رضا خالد (17 عاماً)، بينما إعترفت مصادر إعلامية صهيونية بمقتل جندي في المخيم بسبب عبوة ناسفة كبيرة ألقيت نحو مجموعة من الجنود. واستُشهد أيضاً الشاب الفلسطيني أديب سليم الداموني، البالغ من العمر 38 عاماً، صباح الأربعاء (19/9)، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة. وقال شهود عيان إنّ القوات الصهيونية أطلقت النار عشوائياً على منازل المواطنين في المخيم، ما أدى الى إصابة الشاب بجروح خطرة في رقبته وصدره، ومنعت كذلك سيارات الإسعاف من الدخول إليه لإنقاذه، ما أسفر عن استشهاده على الفور. وأشار الشهود إلى أنّ قوات الاحتلال تقوم باقتحام المنازل بشكل عنيف، وتطلق قنابل صوتية ومتفجرة بشكل كبير داخل المخيم الذي تحوّل إلى مسرح للعمليات العسكرية، بينما يمنع جنود الاحتلال المواطنين من الخروج نهائياً من منازلهم حتى لقضاء أبسط حاجاتهم. منع التجوال وفرض الجيش الصهيوني في غضون ذلك نظام منع التجوال بشكل موسّع على مخيم العين، بينما قامت وحدات خاصة من قوات الاحتلال بالسيطرة على عدد من المنازل في وسط المخيم وعلى أطرافه تطل على كافة الطرقات والأزقة، بعدما أجبرت سكان تلك المنازل على المغادرة والذين قالوا إنهم سمعوا أصوات انفجارات فيها عقب مغادرتهم لها وسيطرة الجنود عليها. وفي ظل قعقعة الرصاص في المخيم وهدير المركبات العسكرية وأصداء جرافة ضخمة تزحف من الجنوب الغربي للمخيم؛ صدح صوت أذان الظهر من المخيم، بينما يؤكد صحفيون ومصادر طبية منع الجيش للطواقم الصحفية والطبية من الاقتراب والدخول للمخيم لإنقاذ الجرحى ونقلهم ونقل الصورة الحقيقية لما يجري داخل المخيم المحاصر. اقتحامات من بيت لبيت وأكدت مصادر متطابقة في مخيم العين ومدينة نابلس أنّ كافة أذرع المقاومة تشارك في المواجهات العنيفة مع جيش الاحتلال؛ خاصة "كتائب عز الدين القسام"، و"كتائب أبو علي مصطفى"، و"كتائب الأقصى"، و"سرايا القدس". وقد تمكن المقاومون من قتل جندي صهيوني وإصابة اثنين آخرين من جنود الاحتلال في المواجهات التي دارت الثلاثاء. وذكر مواطنون من قلب المخيم أنّ الجنود يقومون بتفتيش المنازل بطريقة همجية من بيت لبيت، فيما شوهد التركيز الصهيوني بالرشاشات الثقيلة على منزل بوسط المخيم مكوّن من أربع طبقات، فيما رشح عن مصادر جيش الاحتلال أنّ مقاومين تحصّنوا فيه، وهو ما نفاه مواطنون من المخيم. كما قالت مصادر صهيونية إنّ جيش الاحتلال يستهدف في الحملة العدوانية الضارية خلايا تابعة للجبهة الشعبية في المخيم، حيث ارتقى قبل عدة أيام مسؤول في الجناح العسكري للجبهة، وهو عماد مبروك، فيما أصيب أمس الأول الناشط أيمن مبروك قبل اعتقاله في المخيم بعد الاشتباك مع الجنود الصهاينة. وزعمت المصادر ذاتها أنّ الجنود الصهاينة اكتشفوا مغارة داخل المخيم وفيها وسائل قتالية مختلفة، بما فيها قنابل يدوية وبندقية من طراز "إم 16" وذخائر. تحذيرات نيابية من جهتها قالت عضو المجلس التشريعي عن الجبهة الشعبية، خالدة جرار، إنّ جيش الاحتلال يكثف عملياته "ضد كل أشكال المقاومة في المخيم ومنطقة نابلس كرمز للمقاومة". وطالبت النائبة جرار بحماية المقاومة والالتفاف حولها والدفاع عنها، مؤكدة أنّ استهداف المقاومة يهدف للقضاء عليها وتصفيتها بكافة الإمكانات الصهيونية التي "تتغوّل" في اقتحام نابلس ومنطقتها. وكانت وحدات صهيونية خاصة قد اختطفت أحد مبعدي مرج الزهور والكادر في حركة "حماس"، أمجد زامل عليان، يوم الخميس الماضي (13/9)، أثناء مغادرته المسجد في المخيم، وتعارك عليان مع عناصر الاحتلال وأطلقوا عليه النار فأصابوه في ساقيه. وندّد الشيخ أحمد الحاج علي، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة "التغيير والإصلاح"، بشدة بالهجمة الصهيونية الشرسة ضد مخيم العين، واعتبرها "عملية مبرمجة لمعاقبة أهالي المخيم على مقاومتهم الباسلة ضد المحتل وعلى تشبثهم بحق العودة". وقال الحاج علي في تصريح صحفي "إنّ ما يجري من أعمال تنكيل وتخويف بحق الآمنين تُعدّ مخالفة لأبسط الأعراف والمواثيق الدولية، تُظهِر وجه الاحتلال الحقيقي الذي لا يقيم أدنى احترام للمواثيق والقيم الإنسانية، من خلال استخدام المدنيين دروعاً بشرية وإطلاق النار على العجزة والأطفال". وأوضح النائب الفلسطيني أنّ ما يجري هو "تجديد لنكبة اللاجئين التي مضى عليها خمسة عقود ونيف، في محاولة لتركيعهم وإجبارهم على نسيان حقوقهم السياسية من خلال تعريضهم لخسائر في ممتلكاتهم". وطالب عضو المجلس التشريعي عن كتلة "حماس" البرلمانية "بفضح ممارسات الاحتلال، ونقل الصورة الحقيقية لما يتعرض له المخيم"، لافتاً الانتباه إلى أنّ "قضية اللجوء والمخيم يجب أن تكون هي المحور في القضية الفلسطينية"، كما قال. دروع بشرية وفي سياق المواجهات الجارية؛ أكد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أنّ قوات الاحتلال اتخذت من المواطنين دروعاً بشرية في عملية اقتحامها للمخيم، كما اتخذت منازل المواطنين ثكنات عسكرية لها، واحتجزت المصلين داخل أحد المساجد، وداهمت مساجد أخرى وعاثت فيها فساداً. وقال الشهود إنّ جنود الاحتلال يقومون بعمليات اختطاف جماعية للشبان واقتيادهم إلى جهة مجهولة، مشيرين إلى أنّ قوات الاحتلال تعمل على إثارة الرعب بين المواطنين، وتقوم بإدخال كلاب كبيرة الحجم لتفتيش المنازل، ومن ثم يدخلون إلى المنازل ويطلقون النيران فيها، ويعيثون فيها دماراً. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 30 | |||
|
خالد معالي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 31 | |||
|
إحصائيات اللهم فك أسرى المسلمين في جميع أقطار الأمة الإسلامية وردهم إلى أوطانهم وأهاليهم سالمين غانمين. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 32 | |||
|
روايات منسوجة بعناية واختلاقات صحفيةتتزاحم فيها التفاصيل المفبركة مطابخ التضليل وعلى السطح تبدو حصيلة هذا الفيض من القصص التي خرجت بها خيالات خصبة للجالسين في مكاتب صحفية أو أركان مكتبية غالباً ما تكون وثيقة الصلة بأجهزة أمنية بعينها أو بنافذين من تيار بعينه في حركة فتح، بينما تقود بعض الخيوط إلى مقر المقاطعة ذاته في رام الله. ولاحظ مراقبون أنّ ما ينشره أحد مواقع التضليل، وهي كثيرة ومتزايدة، سرعان ما تتلقفه المواقع الأخرى، بينما لا تتردّد القناة التلفزيونية المدارة من جانب "فتح"،التي يطلق عليها "تلفزيون فلسطين"، في الترويج لما يأتيها من ذوي الخيالات الخصبة. فالأمر يتعلق بنسخ متعددة من الأكذوبة الواحدة، بما يُراد منه أحياناً إبراز القصة الوهمية على أنها حقيقية بالفعل، فما يأتي في موقع تحريضي من قبيل "فلسطين برس" مثلاً، الذي يُنظر إليه باعتباره تابعاً لجهاز "الأمن الوقائي"؛ يمكن العثور عليه في مواقع أخرى عديدة، بغض النظر عن المصدر. ويمنح ذلك الأداء الانطباع بأنّ الأمر يتعلق بـ"مطبخ إعلامي" يجمع مجموعة من الجالسين خلف مكاتبهم خصيصاً كي يحيكوا القصص المثيرة التي ينبغي أن تكون كالعادة مرتبطة بأسماء ومواقع ويتم إيرادها ملتبسة بوقائع معروفة أحياناً كي يسهل تسويق الأوهام وترويجها. انطباعات الجمهور وتساءل أحمد "إلى من يوجِّهون هذه الرسائل مفضوحة الكذب، إذا كانت للجمهور الداخلي الفلسطيني فهو يعيش الواقع ويرى عكس ما تنشره هذه الوسائل عن الواقع السوداوي في غزة، وإذا كان هدفهم الجمهور الخارجي فالعالم أصبح قرية صغيرة وما يجري في أي مكان في العالم يتم معرفته بشكل خلال دقائق، فما بالنا في قطاع غزة الذي استقطب بعد عملية الحسم وما حققته من أمن وأمان مئات الصحفيين من كافة وسائل الإعلام في العالم". أما حمادة عبد العال، فيرى أنه "من الطبيعي أن تتنافس وسائل إعلام فتح وصحفيوها على نشر الأكاذيب وتأليف الروايات، طالما أنّ الثمن الذي سيقبضونه سيزيد بمقدار حبكة الرواية وإمكانية تسويقها"، لافتاً الانتباه إلى رسالة تم تسريبها من مدير موقع يحمل اسم "الكوفية برس" إلى جمال نزال أحد الناطقين باسم باسم "فتح"، يطلب فيه تخصيص موازنه له ولموقعه لأنه تخصّص في مهاجمة "حماس" وقيادتها. صرف الأنظار عن الاحتلال وقال الصواف إنّ "هذه السياسة الجديدة (نشر الأخبار الملفقة) التي تُتّبع الآن جُرِّبت قبل هذا الوقت وكانت نتائجها عكسية، وهي اليوم تُجرّب والنتيجة أيضاًَ ستكون عكسية، لأنّ قطاع غزة منطقة محدودة وما يحدث في بعض بيوتها يصبح معروفاً في القطاع كله، فعندما نقول إنّ اشتباكات بين أنصار هذا القائد مع أنصار ذاك القائد وينظر الناس في منطقتهم ولا يشاهدون ما تتحدث به هذه الوسائل؛ يضحكون كثيراً على ضحالة التفكير لدى من يتولّى هذه الحملة"، وفق توضيحه. وأضاف الصواف قوله "هذه الحملة المسعورة من الإشاعات استُقبلت هنا في قطاع غزة بسخرية كبيرة من منظميها"، مورداً شواهد على تندر الجمهور الفلسطيني بروايات التضليل تلك، وذلك "لأنّ المواطن في غزة والشاطئ يعلم ما يدور في دير البلح وخانيونس ورفح وبيت حانون، فإن لم يشاهد بأم عينه، سرعان ما يتصل من أقصى الشمال حتى الجنوب لمعرفة الأمر والوقوف على حقيقته". ويشير مصطفى الصواف أنّ المشكلة بشأن تلك الجهات الإعلامية أنها تعيد الأخطاء نفسها التي وقعت فيها، ويضيف "نصحنا كثيراً أنّ مثل هذه الأساليب أول ما تصيب تصيب صاحبها الذي فقد المصداقية، وهو يريد الآن أن يؤكد مرة أخرى أنه فاقد للمصداقية ولم يستفد من ماضيه وتجاربه التي أوصلته إلى ما وصل إليه". روايات تقع في "شرّ أعمالها" ويوضح الصواف أنّ الإشاعة تتعلق بمسألة علمية "لها قواعد وأصول، إن لم يكن من يقودها على علم بها ستكون وبالاً عليه، وستكون مكشوفة، إضافة إلى أنّ الناظر إليها يرى فيها أمراً آخر أخطر من كونها إشاعة، فهي يُراد منها إرباك الخصم وشغله في نفسه وإحداث حالة من الفوضى في صفوفه"، حسب قوله. ولكن الصواف يلفت الانتباه بالمقابل إلى وجود تخوفات من أن تُستغل هذه الشائعات والأكاذيب التي يروج لها هذا الفريق من البعض في التخطيط للقيام بأعمال تمس بالأمن الخاص والعام ما يترتب عليه من ردات فعل قوية. البلبلة والتيه .. وفقدان البوصلة ويقول "أبو حسين"، أحد أعضاء حركة فتح "في البداية كنت أعتقد أنّ ما تنشره الفضائية (المسماة فلسطين) ومواقع فتح صحيح، وكنت أذهب لأحاجج الناس به في إطار كشف ما تقوم به حماس من ممارسات، ولكنني في كل مرة كنت أطلع كاذباً ويأتي أطفال صغار ليفندوا ما أقول بسهولة، الأمر الذي دفعني للتوقف عن ذلك". وأضاف "أبو حسين" قائلاً إنّ "ما تنشره هذه الوسائل يشعرنا بالإحباط واليأس، بأنّ حركتنا وقادتنا لم يستفيدوا من تجربة الفترة الماضية، واستخدموا الوسائل القديمة نفسها التي أوصلتنا لهذه المرحلة التي فقدنا فيها البوصلة". فقدان البوصلة ليس تعبيراً عبثياً؛ فإعلام التضليل يريد اختطاف الأنظار إلى سهامه المسدّدة إلى هذا الهدف أو ذاك، أما الاحتلال الصهيوني فهو معفى من التناول، طالما أنّ الحرب هي على "حماس" والمقاومة. هذه "الحرب" على الجبهة الخاطئة تقتضي أن يخرج كل موقع من مواقع التضليل بعناوين جاهزة كل صباح، تكون "حماس" حاضرة فيها جميعاً بصورة مباشرة أو ضمنية. ولن تكون تلك بالمهمة الصعبة طالما توفّر خيال خصب وتوفّر من يدفع له بنهاية الشهر أو الأسبوع، أو حتى بـ"القطعة". وفي مرات عدة؛ تحوّلت الأخبار الملفقة والكاذبة التي تنشرها وسائل إعلام "فتح" إلى نكات يتبادلها الفلسطينيون في قطاع غزة، على سبيل التندر والسخرية من الحال الذي وصلت إليه منابر الاختلاق المكشوف من تأليف الروايات بصورة ممجوجة، أما العمر الافتراضي لقصة التضليل الواحدة فيشي به المثل الفلسطيني "حبل الكذب قصير"، فمفعولها سرعان ما يتبدّد على صخرة الواقع. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 33 | ||||||||||||||
|
محاولة تسجيل سوابق توطين بحق اللاجئين الفلسطينيين/ بقلم :عماد صلاح الدين
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 34 | ||||||||||||||
|
ردا على اتهامات بوش للامم المتحدة - مسؤول بحقوق الانسان الامم المتحدة يعترف : كنا غير منصفين للشعب الفلسطيني
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 35 | ||||||||||||||
|
بقلم: الدكتورأسعد عبد الرحمن
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 36 | |||
|
حملات متصاعدة تستهدفهم قبيل مؤتمر الخريف مقاومو نابلس يدفعون فاتورة تمادي الأجهزة في "التنسيق الأمني" مع الاحتلال (تقرير)القدس ـ المركز الفلسطيني للإعلام لم تكن العملية العدوانية الأخيرة التي نفذتها قوات الاحتلال في البلدة القديمة بمدينة نابلس، مفاجئة أو غير متوقعة، إذ أنّ مصادر وحركات فلسطينية كانت قد حذّرت من استهداف للمقاومة في مدينة نابلس، كونها عصية على الانكسار رغم كل ما جرى من عمليات اقتحام فيها واستهداف مباشر للمئات من رجال المقاومة على مدى الأشهر الماضية. وقد جاءت تلك التحذيرات وثيقة الصلة بالتقديرات المتعلقة بأنّ الأمر يرتبط بالتهيئة لمؤتمر الخريف القادم. ويلاحظ الدكتور عبد الستار قاسم، أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية، أنّ الجديد في موضوع تصفية المقاومين هو حصول الاحتلال على معلومات دقيقة ووافية أكثر من السابق ومن الفترة الماضية حول المقاومين من مجموعات "فرسان الليل" في البلدة القديمة بنابلس. وأرجع قاسم هذا التطوّر إلى كون "فرسان الليل" رفضوا تسليم سلاحهم مقابل "العفو" عنهم، خلافاً لمجموعات أخرى من "كتائب شهاء الأقصى" ممن سلموا أسلحتهم للسلطة بالفعل في نطاق ذلك "العفو" المثير للجدل، ما يعني زيادة الضغط عليهم وتكثيف ملاحقتهم. ويضيف الأكاديمي الفلسطيني أنّ أجهزة الاحتلال على ما يبدو بدأت في الحصول على مصادر معلومات جديدة غير التي كانت لديها، وهي أكثر دقة من غيرها، بما يتيح لها الوصول إلى المقاومين ومعرفة أماكنهم ومن ثم تصفيتهم. ويرى محللون سياسيون أنّ استمرار تصفية المقاومين وزيادة الضغط على المقاومة، خاصة في مدينة نابلس وتحديداً بلدتها القديمة التي يتمركز فيها رجال "فرسان الليل"، عدا عن استهداف المقاومين من "كتائب عز الدين القسام" و"كتائب أبو علي مصطفى"؛ ما هو إلاّ جزء من شروط تنفيذ "خارطة الطريق" والاستعدادات لمؤتمر الخريف القادم، والتي تنصّ على "تمهيد الأجواء للسلام" المزعوم. وحسب تقديرات أولئك المحللين؛ فإنّ فريق رئاسة السلطة الفلسطينية يريد أن يثبت قدرته على الحدّ من قدرات المقاومة الفلسطينية وقوّتها عبر تقديم المعلومات المهمة والحسّاسة بشأن الأماكن التي يرتادها المقاومون. يأتي ذلك بينما يتسارع "التنسيق الأمني" بين أجهزة السلطة وسلطات الاحتلال على قدم وساق، بينما تتضح ثماره المريرة على أمن المقاومة وسلامة المقاومين. بدورها؛ تستغرب النائب عن نابلس، منى منصور، عن كتلة "التغيير والإصلاح" بالمجلس التشريعي الفلسطيني، التمادي في اللقاءات مع المسؤولين الصهاينة في الوقت الذي تمعن فيه قواتهم في قتل أبناء الشعب الفلسطيني وإذلاله ومحاربته في لقمة عيشه. أما المتحدث باسم حركة "حماس"، فوزي برهوم، فقال في تصريح صحفي له من غزة تعقيبا على جريمة الاغتيال الصهيونية بحق القيادي في مجموعات "فرسان الليل"، باسم أبو سرية؛ إنّ "حماس" تنظر "بخطورة بالغة إلى استمرار الاحتلال في ارتكاب جرائمه ضد الإنسان والأرض والمقدسات الفلسطينية"، مشيراً إلى تزامن هذه الإجراءات العدوانية للاحتلال مع استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال. وتعليقاً على هذه التطوّرات؛ أكد الناطق باسم مجموعات "فارس الليل"، في مدينة نابلس، مهدي أبو غزالة، أنّ المقاومين ليسوا بحاجة إلى عفو صهيوني من أجل وقف مقاومتهم، موضحاً أنّ الاحتلال لم يقدم أي إعفاءات لمجموعته، وأنّ أجهزة السلطة الفلسطينية قدّمت ورقة "تطمينات" للمقاومين، لكنه قال "نحن لم نتعامل مع هذه الورقة كونها مذلّة للغاية وبمثابة سجن كبير للمقاومين، ونحن نناضل من أجل قضية وليس من أجل العفو الإسرائيلي"، حسب ما جاء في تصريحاته. |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كتاب (فتوح فلسطين) حوار مع المؤلف - منقول- | عيسى عدوي | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 0 | 12-07-2007 12:34 AM |
| فلسطين وأخطاء المؤرخين العرب القدماء - كتاب ...جميل خرطبيل | عيسى عدوي | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 19 | 07-05-2007 07:16 PM |
| تصويت على حق العودة | سامي السعدي | منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية | 1 | 28-03-2007 12:29 PM |
| فلسطين فى ديننا | سيد يوسف | منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية | 2 | 09-01-2007 01:27 PM |
| فلسطين لفلسطين | د.أسد محمد | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 7 | 22-03-2006 01:28 AM |