الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-05-2006, 11:49 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


الجواب على رؤية الملائكة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخت ( فاطمة الجزائرية)


هل يمكن للشخص أن يرى ملاكا ؟

قال القرطبي في تفسيره


وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا

لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا


يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ تَعَنُّت الْكُفَّار فِي كُفْرهمْ وَعِنَادهمْ فِي قَوْلهمْ : " لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَة " أَيْ

بِالرِّسَالَةِ كَمَا تَنْزِل عَلَى الْأَنْبِيَاء كَمَا أَخْبَرَ اللَّه عَنْهُمْ فِي الْآيَة الْأُخْرَى" قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْل مَا

أُوتِيَ رُسُل اللَّه" وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون مُرَادهمْ هَهُنَا " لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَة

" فَنَرَاهُمْ عِيَانًا فَيُخْبِرُونَا أَنَّ

مُحَمَّدًا رَسُول اللَّه كَقَوْلِهِمْ "

حَتَّى تَأْتِيَ بِاَللَّهِ وَالْمَلَائِكَة قَبِيلًا
" وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرهَا فِي سُورَة سُبْحَان وَلِهَذَا

قَالُوا : " أَوْ نَرَى رَبّنَا " وَلِهَذَا قَالَ اللَّه تَعَالَى "

لَقَدْ اِسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسهمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا "

وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : " وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمْ الْمَلَائِكَة وَكَلَّمَهُمْ الْمَوْتَى"


يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا

وَقَوْله تَعَالَى :

" يَوْم يَرَوْنَ الْمَلَائِكَة لَا بُشْرَى يَوْمئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا "

أَيْ هُمْ لا يَرَوْنَ الْمَلَائِكَة فِي يَوْم خَيْر لَهُمْ بَلْ يَوْم يَرَوْنَهُمْ لَا بُشْرَى يَوْمئِذٍ لَهُمْ

وَذَلِكَ يَصْدُق عَلَى وَقْت الِاحْتِضَار

حِين تُبَشِّرهُمْ الْمَلَائِكَة بِالنَّارِ وَالْغَضَب مِنْ الْجَبَّار فَتَقُول الْمَلَائِكَة لِلْكَافِرِ عِنْد خُرُوج رُوحه : اُخْرُجِي أَيَّتهَا

النَّفْس الْخَبِيثَة فِي الْجَسَد الْخَبِيث اُخْرُجِي إِلَى سَمُوم وَحَمِيم وَظِلّ مِنْ يَحْمُوم فَتَأْبَى الْخُرُوج وَتَتَفَرَّق فِي

الْبَدَن فَيَضْرِبُونَهُ كَمَا قَالَ اللَّه تَعَالَى "

وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَة يَضْرِبُونَ وُجُوههمْ وَأَدْبَارهمْ "

الْآيَة وَقَالَ تَعَالَى : "

وَلَوْ تَرَى إِذْ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَات الْمَوْت وَالْمَلَائِكَة بَاسِطُو أَيْدِيهمْ "


أَيْ بِالضَّرْبِ "

أَخْرِجُوا أَنْفُسكُمْ الْيَوْم تُجْزَوْنَ عَذَاب الْهُون بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّه غَيْر

الْحَقّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاته تَسْتَكْبِرُونَ "


وَلِهَذَا قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة "

يَوْم يَرَوْنَ الْمَلَائِكَة لَا بُشْرَى يَوْمئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ "

وَهَذَا بِخِلَافِ حَال الْمُؤْمِنِينَ حَال اِحْتِضَارهمْ فَإِنَّهُمْ يُبَشِّرُونَ بِالْخَيْرَاتِ وَحُصُول الْمَسَرَّات قَالَ

اللَّه تَعَالَى : "



إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبّنَا اللَّه ثُمَّ اِسْتَقَامُوا تَتَنَزَّل عَلَيْهِمْ الْمَلَائِكَة أَنْ لَا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ

الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا

تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُور رَحِيم "


وَفِي الْحَدِيث الصَّحِيح عَنْ الْبَرَاء بْن عَازِب : أَنَّ

الْمَلَائِكَة تَقُول لِرُوحِ الْمُؤْمِن اُخْرُجِي أَيَّتهَا النَّفْس الطَّيِّبَة فِي الْجَسَد الطَّيِّب كُنْت تَعْمُرِينَهُ اُخْرُجِي إِلَى رَوْح

وَرَيْحَان وَرَبّ غَيْر غَضْبَان


وَقَدْ تَقَدَّمَ الْحَدِيث فِي سُورَة إِبْرَاهِيم عِنْد قَوْله تَعَالَى : "

يُثَبِّت اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِت فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة

وَيُضِلّ اللَّه الظَّالِمِينَ وَيَفْعَل اللَّه مَا يَشَاء "
وَقَالَ

آخَرُونَ : بَلْ الْمُرَاد بِقَوْلِهِ : "

يَوْم يَرَوْنَ الْمَلَائِكَة لَا بُشْرَى "

يَعْنِي يَوْم الْقِيَامَة . قَالَهُ مُجَاهِد وَالضَّحَّاك

وَغَيْرهمَا وَلَا مُنَافَاة بَيْن هَذَا وَمَا تَقَدَّمَ فَإِنَّ الْمَلَائِكَة فِي هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ يَوْم الْمَمَات وَيَوْم الْمَعَاد تَتَجَلَّى

لِلْمُؤْمِنِينَ وَلِلْكَافِرِينَ فَتُبَشِّر الْمُؤْمِنِينَ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوَان وَتُخْبِر الْكَافِرِينَ بِالْخَيْبَةِ وَالْخُسْرَان فَلَا بُشْرَى

يَوْمئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ " وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا "

أَيْ وَتَقُول الْمَلَائِكَة لِلْكَافِرِينَ حَرَام مُحَرَّم عَلَيْكُمْ الْفَلَاح

الْيَوْم وَأَصْل الْحَجْر الْمَنْع وَمِنْهُ يُقَال حَجَرَ الْقَاضِي عَلَى فُلَان إِذَا مَنَعَهُ التَّصَرُّف إِمَّا لِفَلَسٍ أَوْ سَفَه أَوْ

صِغَر أَوْ نَحْو ذَلِكَ وَمِنْهُ سُمِّيَ الْحِجْر عِنْد الْبَيْت الْحَرَام لِأَنَّهُ يُمْنَع الطُّوَّاف أَنْ يَطُوفُوا فِيهِ وَإِنَّمَا يُطَاف مِنْ

وَرَائِهِ وَمِنْهُ يُقَال لِلْعَقْلِ حِجْر لِأَنَّهُ يَمْنَع صَاحِبه عَنْ تَعَاطِي مَا لَا يَلِيق وَالْغَرَض أَنَّ الضَّمِير فِي قَوْله : "

وَيَقُولُونَ " عَائِد عَلَى الْمَلَائِكَة هَذَا قَوْل مُجَاهِد وَعِكْرِمَة وَالْحَسَن وَالضَّحَّاك وَقَتَادَة وَعَطِيَّة الْعَوْفِيّ

وَعَطَاء الْخُرَاسَانِيّ وَخُصَيْف وَغَيْر وَاحِد وَاخْتَارَهُ اِبْن جَرِير . وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم

حَدَّثَنَا مُوسَى يَعْنِي اِبْن قَيْس عَنْ عَطِيَّة الْعَوْفِيّ عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ فِي الْآيَة

" وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا "

قَالَ حَرَامًا مُحَرَّمًا أَنْ يُبَشَّر بِمَا يُبَشَّر بِهِ الْمُتَّقُونَ وَقَدْ حَكَى اِبْن جَرِير عَنْ اِبْن جُرَيْج أَنَّهُ قَالَ

ذَلِكَ مِنْ كَلَام الْمُشْرِكِينَ" يَوْم يَرَوْنَ الْمَلَائِكَة "

أَيْ يَتَعَوَّذُونَ مِنْ الْمَلَائِكَة وَذَلِكَ أَنَّ الْعَرَب كَانُوا إِذَا نَزَلَ

بِأَحَدِهِمْ نَازِلَة أَوْ شِدَّة يَقُول " حِجْرًا مَحْجُورًا " وَهَذَا الْقَوْل وَإِنْ

كَانَ لَهُ مَأْخَذ وَوَجْه وَلَكِنَّهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى

السِّيَاق بَعِيد لَا سِيَّمَا وَقَدْ نَصَّ الْجُمْهُور عَلَى خِلَافه وَلَكِنْ قَدْ رَوَى اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد أَنَّهُ قَالَ فِي

قَوْله : " حِجْرًا مَحْجُورًا " أَيْ عَوْذًا مُعَاذًا فَيُحْتَمَل أَنَّهُ أَرَادَ مَا

ذَكَرَهُ اِبْن جُرَيْج وَلَكِنْ فِي رِوَايَة اِبْن أَبِي

حَاتِم عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد أَنَّهُ قَالَ " حِجْرًا مَحْجُورًا " عَوْذًا مُعَاذًا الْمَلَائِكَة تَقُول ذَلِكَ فَاَللَّه

أَعْلَم . ا-هـ ( انتهى كلام القرطبي رحمه الله)

والله اعلم ان الناس لاترى الملائكة الا عند الاحتضار ويوم القيامة مؤمنين كانوا او غير مؤمنين

وأما ماذكرتيه عن صديقتك انها ترى ملاكا فأن كانت تراه بالمنام فهي صادقة ان شاء الله

واما ان كانت تقصد انها تراه عيانا جهارا فالله اعلم انها تهيئات وحديث نفس

ولا اظن انها كانت تكذب والحقيقة اما انها تراه بالمنام واما تهيئات والله اعلم

لانه لم يثبت ان احدا راى ملاكا بعينيه ولم يقل ذلك احد من اهل العلم










التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2006, 10:14 PM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

...............السلام عليكم , أشكرك أخي كثيرا , وبورك فيك .....وجعل الله ذلك في ميزان حسناتك ...........وكثر الله من أمثالك .......فاطمة.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 14-05-2006, 05:36 PM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Lightbulb موضوع الفتوى: حكم الشرع في غلاء المهور

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(فاطمة الجزائرية)



الشكر لله اولا واخيرا واشكركي على الدعاء الجميل ولكي بمثله يارب ولكي مني التحية والسلام

( صفاء رفعت)

بارك الله فيكي على نشر هذه الفتاوى الشرعية الصحيحة

ولكي الاجر والثواب


.................................................. .................................................. ..............................


مشاركتي: بعنوان ( حكم الشرع في غلاء المهور )

المفتي: عبد الله بن حميد

نص السؤال:

إن المهور قد ارتفعت. ولم يعد باستطاعة الشاب الزواج لعدم توفر

النفقات التي يتطلبها الزواج, ما حكم الشرع في ذلك؟ أفيدونا وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:


هذا لا ينبغي وهو خطأ. بل يجب على أولياء البنات أن يختاروا لبناتهم الرجل الكفء من

غير أن ينظروا إلى ثروته. فإن


النبي صلى الله عليه وسلم قال:


((إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه. إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)),


فالحديث يدل على أن الرجل إذا عرف بالأمانة والتقى, فعلى الولي أن يزوجه ابنته ولو بأقل شيء. وفي

الحديث: ((خير النساء أيسرهن مهورًا))

وقد جاء رجل إلى الحسن البصري فقال له: يا أبا سعيد:

إن عندي بنتًا كثر خطابها, فمن ترى أزوجها؟



قال: يا ابن أخي زوجها من يخاف الله ويتقيه, فإنه إن أحبها أكرمها. وإن أبغضها لم يظلمها. فيتعين

على أولياء البنات أن لا يغالوا في المهور وأن يختاروا لمولياتهم الرجل الكفء الذي يخاف الله ويتقيه

كما كان عليه السلف الصالح.


وأي مصلحة في غلاء المهر؟ فإن النساء شقائق الرجال, فكما أن

الرجل محتاج إلى المرأة, كذلك المرأة محتاجة إلى الرجل, فغلاء المهر لم يرد في الشريعة, ولم يؤيده

عقل، والرجل متى زوج ابنته أو أخته أما علم أنها عورة سترت ومئونة كفيت، فغلاء المهور لم تأت به

الشريعة ويجب على المسلمين ترك الغلاء والتساهل في المهور وهو أن المتزوج يدفع ما تيسر, وولي

البنت يقبله ويزوج ابنته على الشاب الكفء التقي, ومن ابنته مثل فاطمة وأبوها مثل

رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!

فقد زوج الرسول ابنته على علي رضي الله عنه بشيء قليل لا يساوي ست دراهم

اليوم. والله أعلم

وكل الشكر لكاتب الموضوع

الستاذ سامر سكيك


ولكم مني التحية والسلام






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قم الآن بتحميل شريط أدوات مجلة أقلام د.سامر سكيك منتدى الكمبيوتر وعالم الإنترنت 7 15-06-2006 02:46 AM
شموع تضيء أقلام أريج حنون منتدى أسرة أقلام والأقلاميين 2 08-01-2006 02:15 AM
الاعتداء الآثم على أقلام د . حقي إسماعيل منتدى أسرة أقلام والأقلاميين 14 28-12-2005 05:18 PM
أقلام يومية أم أسبوعية ام نصف شهرية؟ د.سامر سكيك منتدى أسرة أقلام والأقلاميين 15 22-09-2005 08:51 PM

الساعة الآن 08:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط