اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري
وأكثر!
كان معلمو مدرستي الابتدائية يسمونني (النابغة) ليس فقط لتميزي، بل لتعلقي الغريب بالقراءة..
فأنا (دودة كتب) حقيقية..
ولا يمكن أن يقع كتاب بيدي ولا أنهيه في أسرع مدة ممكنة مهما كان حجمه أو موضوعه..
قرأت في جميع صنوف العلوم والفنون والآداب واللغات..
وقبيل اجتياز المرحلة الثانوية شعرت أني قرأت ما يزيد عن حاجة أي إنسان،
فتوقفت خلال أعوام الدراسة الجامعية بمعنى لم أكن أدخل إلى المكتبة كعادتي..
لكن كان قد قضي الأمر، حيث عُرف عني ولعي بالكتب والقراءة فكانت جميع الهدايا التي أتلقاها في المناسبات الخاصة والعامة عبارة عن كتب..
وكان الهادون (على اختلافهم) يهدونني الكتب التي يحبونها هم.. وذلك لأنهم يعلمون أنه لا فارق عندي بين كتاب وكتاب..
لذا فعندي مكتبة عملاقة ومتنوعة ومؤخرا أعمل على توقيعها وتحديدا..
فلي علم ومعرفة بروائح عديدة للحروف، أما عن شطآن المعاني..
فلا بد أنك ستتفقين معي يا صديقتي بأن كل قراءة جديدة لذات الكتاب تفتح لك جانبا آخر على شاطئ المعنى المتعلق به..
أليس كذلك؟
محبتي وباقات ورد
|
مرحبا الغالية أحلام ❤️
سعدت بإسهابك هنا .. وأعجبني وصف ( دودة كتب ) معبرة وجميلة وفيها طرافة ..😅👍
كنت مثلك يا أحلام في صغري وحتى وقت قريب ..
وقد لا تصدقين أنني اليوم تغيرت كثيرا بالنسبة لشغفي بالقراءة والكتب والمتعة التي كنت أنشدها فيها سابقا ..
اليوم أقرأ فقط إذا كان علي إنجاز بحث أو للتأكد من معلومة ما و التشعب في دروب متفرعة عنها ..
حتى أنني يا أحلام من شدة تهربي اليوم من القراءة الاختيارية ، صرت حتى أتحاشى قراءة النصوص الطويلة هنا في المنتدى ههه تخيلي ؟
عندما أدخل أحيانا هنا في جولة تفقدية / تفسحية للأرشيف تستوقفني نصوص رائعة ومع روعتها وجمالها أكتفي بقراءة نصفها إن كانت طويلة ..😅
في وقت سابق كنت مرجع العائلة وكل من حولي في السؤال عن معلومة ما .. وكنت حينها أتخذ دور المعلم وأشرح بكل تفان وإخلاص .. اليوم أكتفي بقول ( لا أعرف ) هههه مع أني أعرف , لكن لا طاقة ولا رغبة لي في الكلام والشرح ههه.
فأحيلهم إلى ( غوغل ) شاب ظريف وحباب وباله طويل..
يعني كما يقول المستشار ( غوغلوها ) وريحوني ..
في الاجتماعات يقفز لنا دائما ( سنفور فهمان ) و ( سنفور مهايط ) ويستعرضون بمعلومات نصفها إن لم يكن كلها مغلوطة ، كنت سابقا لي جلد المغالطة والحوار للتصحيح ..
اليوم أسمعهم بجفون كسلانة ونصف تثاؤب ووجه طالب بليد لم يفهم ما سمعه ولن يفهم .. وأتركهم يكملون أمام وجهي البليد وشعوري المتبلد أكثر فأكثر ..!
إلا إذا كان فيما يخص الدين عندها طبعا أكون ملزمة للنقاش والتوضيح عدا ذلك ..
أنا اليوم على نقيض الأمس في أمور كثيرة ..
شكرا لجمالك الدائم وهذا التألق عزيزتي أحلام
مساؤك السعادة والهناء والسرور والبهجة وأيضا الفل 🌹