الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-10-2007, 11:12 PM   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

وصف المؤتمر بالمسموم وطالب عباس وقادة الدول العربية بمقاطعته
الطاهر: مؤتمر الخريف محاولة لتكريس الانقسام الفلسطيني والحصول على
تنازلات فلسطينية


دمشق - المركز الفلسطيني للإعلام

حذّر الدكتور ماهر الطاهر، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسؤول قيادتها في الخارج، من المخاطر التي سيلحقها مؤتمر الخريف بالقضية الفلسطينية، وطالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والزعماء العرب بالامتناع عن المشاركة في هذا المؤتمر، منوهاً بأن أحد أهداف المؤتمر هو "تكريس الانقسام في الساحة الفلسطينية".
ولفت الانتباه إلى أن "الإدارة الأمريكية تحاول من خلال هذا المؤتمر ممارسة عملية تضليل وخداع للرأي العام العالمي والإيحاء بأنها تسعى لإيجاد حل للقضية الفلسطينية"، وقال: "إننا لسنا أمام حل للقضية الفلسطينية على قاعدة استعادة شعبنا لحقوقه الوطنية الثابتة، وإنما نحن أمام تحرك أمريكي يقوم على إيجاد حلّ للمشكلات التي تعانيها دولة الاحتلال فضلاً عمّا تعانيه الإدارة الأمريكية في العراق وفي عموم المنطقة".
وأكد الطاهر في تصريح خاص أدلى به اليوم الأربعاء (17/10) لـ "المركز الفلسطيني للإعلام": أن مؤتمر الخريف الذي تقوم الإدارة الأمريكية بالإعداد لعقده في مدينة أنابوليس عاصمة ولاية ميريلاند الأمريكية الشهر القادم، "يهدف إلى تكريس وتعميق الانقسام الفلسطيني الداخلي ومحاولة الحصول على تنازلات فلسطينية جديدة، وإطلاق عملية تطبيع بين بعض الدول العربية والكيان الإسرائيلي، دون أن تقدم (إسرائيل) أي من استحقاقات ما يسمى بعملية السلام".
ونوه الطاهر بأن مرجعية مؤتمر الخريف ليست هي قرارات الشرعية الدولية، وإنما هي مرجعية أمريكية، وقال: "إن الولايات المتحدة ليست وسيطاً محايداً ونزيهاً بل هي تقف بشكل كامل إلى جانب الاحتلال (الإسرائيلي)، وبالتالي، يمكننا أن نخمن سقف هذا المؤتمر فيما يتعلق بحقوقنا الوطنية الثابتة".
وأعاد الطاهر إلى الأذهان كتاب الضمانات الذي كان وجهه الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني السابق أريئيل شارون، والذي أعرب فيه عن موقف إدارته الرافض للانسحاب إلى حدود ما قبل الرابع من حزيران (يونيو) 1967، وعدم عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجّروا منها عام 1948، وعدم الانسحاب من القدس المحتلة، إضافة إلى دعمه إبقاء الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية.
وأشار في هذا السياق إلى ما كانت أكدته وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس خلال زيارتها الحالية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة ولقاءاتها مع قادة الكيان الصهيوني، بأنها لن تمارس أية ضغوط على حكومة الاحتلال فيما يتعلق بالتسوية من حيث الشكل والمضمون والآليات.
كما أشار إلى ما أعلنه رئيس الحكومة الصهيونية بأن قضايا الحل النهائي تحتاج من عشرين إلى ثلاثين عاماً من المفاوضات، وقال: "إن إسرائيل لا تريد سلاماً، إنما تريد كسب المزيد من الوقت من أجل نهب الأراضي في الضفة الغربية ومواصلة الاستيطان وتهويد المدينة المقدسة".
وطالب الطاهر رئاسة السلطة الفلسطينية وقادة الدول العربية بعدم المشاركة في هذا مؤتمر الخريف الذي وصفه بـ "المسموم"، منوهاً بأن "هذا المؤتمر يشكّل تغطية على مخططات تستهدف بالإضافة إلى القضية الفلسطينية كلاً من سورية وإيران ولبنان".
وجدد مسؤول قيادة الجبهة الشعبية في الخارج الدعوة إلى "استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وتصليب العامل الذاتي، وإعادة بناء منظمة التحرير وتوحيد البيت الداخلي عبر حوار وطني فلسطيني شامل، لمواجهة كل المخططات التي تستهدف تصفية قضيتنا الوطنية" على حد قوله.






 
رد مع اقتباس
قديم 17-10-2007, 11:15 PM   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

150 ألف صهيوني في مرمى صواريخ المقاومة

أفاد موقع 'ميديا لاين' الإسرائيلي أن إطلاق المقاومة صاروخ كاتيوشا من طراز 'جراد' على بلدة 'نتيفوت' جنوب إسرائيل، وضع ما يربو على 150 ألف إسرائيلي، يعيشون في محيط 13 ميلاً من قطاع غزة، تحت مرمى صواريخ المقاومة.

( تقرير )

بعد تطوّرات ميدانية في إطلاق الصواريخ لها ما بعدها
تفاقم القلق الصهيوني بسبب العجز عن وضع حد لصواريخ المقاومة

الناصرة ـ المركز الفلسطيني للإعلام

ما تزال صواريخ المقاومة الفلسطينية تشكل هاجساً للكيان الصهيوني، الذي يبدو في حالة عجز عن مواجهتها، لاسيما مع كل نجاح تحققه، سواء في توجيهها ضربات موجعة لجنوده، أو لسكان مستعمراته، أو عند تمكنها من بلوغ مديات أبعد من التي وصلتها من قبل، أو عند حصولها على أنواع متطورة منها، أو تطوير قدرات ما يصنع منها محلياً.

وفي أقل من شهر واحد؛ فوجئ جيش الاحتلال بعمليتين أثارتا مزيداً من قلق أجهزته تجاه هذا السلاح. الأولى منهما هي عملية إطلاق الصواريخ في العاشر من أيلول (سبتمبر) على معسكر "زيكيم" لجيش الاحتلال في عسقلان، والتي أدّت إلى جرح سبعين ضابطاً وجندياً، أحدهم في حالة موت سريري، وهو ما أدى إلى اتخاذ قرار من قبل حكومة الاحتلال باعتبار قطاع غزة "كياناً معادياً". والعملية الأخرى تتمثل في إطلاق صواريخ "كاتيوشا" من نوع "غراد" على منطقة النقب الغربي ومغتصبة "نتيفوت"، في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، والتي عدّتها مصادر صهيونية نقلة نوعية في أداء المقاومة، لأن نتائج الفحص الفني للصواريخ المستخدمة فيها أظهرت أنّ مدى الصاروخ يبلغ عشرين كيلومتراً (الحد الأقصى للمدى السابق 15 كيلو متراً)، وأنه يحمل أكثر من كيلوغرام واحد من المواد المتفجرة الخطرة.


وتشير هذه المصادر إلى أنّ "نتيفوت" إياها كانت خارج نطاق نيران المقاومة قبل هذه العملية، وهو ما حرّك جدلاً قديماً في الأوساط السياسية والأمنية للكيان الصهيوني، بوجوب تعجيل الاجتياح الشامل لقطاع غزة، رغم الصعوبات التي تكتنفه.
"القسام" تجرب صواريخ ذات مدى أبعد

في هذا السياق تماماً؛ تم ربط التخوفات الصهيونية من السلاح الصاروخي للمقاومة، بأبعاد ثلاثة:

ـ نجاح المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة في الحصول على عدد من تلك الصواريخ، أو أنّ الصواريخ الجديدة التي استخدمت تم تطويرها في قطاع غزة.

ـ تمكّن حركة "حماس" خلال الأسبوع الذي سبق عملية قصف مغتصبة "نتيفوت" من القيام بتجريب صواريخ جديدة من تصنيع جهازها العسكري ذات مدى أطول، وأطلقتها نحو مغتصبة "يد مردخاي" المقامة إلى الشمال من قطاع غزة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948.

- الرسالة المستقاة من العملية الأخيرة؛ هي أنّ أحد أذرع المقاومة كشف عملياً عن ما هو متوارٍ في قطاع غزة لقابلات الأيام، بمعنى أنّ القدرات الفعلية لأذرع المقاومة الفلسطينية تتجاوز بمرحلة أو مراحل ما تستخدمه من أدوات في الوقت الراهن، وأنّ ذراعاً من أذرع المقاومة ربما يكون قد تسرّع في الكشف عن المخبوء من المفاجآت التي يصعب تقديرها أحياناً، وسط تقديرات إلى أنّ كتائب القسام بالذات تحوز النصيب الأوفر من تلك المفاجآت.

ويبدو أنّ الموقف الصهيوني الرسمي، الذي يدرك تماماً أنّ الاجتياح الواسع لقطاع غزة لن يكون نزهة بالنسبة له، نظراً للخسائر البشرية الفادحة التي قد يمنى بها، فضلاً عن أنه لن يستطيع استئصال المقاومة أو الإجهاز على سلاحها الصاروخي؛ فإنه مقابل ضغوط المعارضين له، والذين يطالبونه بسرعة التدخل لمواجهة خطر الصواريخ والقذائف؛ يكتفي بإطلاق تصريحات عامة لامتصاص انزعاج البؤر المستهدفة بالقصف والمناوئين لموقفه.

فمقابل دعوات وزير الخارجية الصهيوني الأسبق وعضو قيادة حزب "ليكود"، سيلفان شالوم، الذي طالب فيها رئيس حكومة الاحتلال إيهود أولمرت بما أسماه "التوقف عن تملّصها (حكومته) من الرد، فهي لا تستطيع الهروب دوماً من ذلك، وعليها أن تعطي قرار الدخول إلى غزة وعدم استباحة الأمن الصهيوني، فحياة الناس ليست لعبة". وأيضاً إزاء ما صدر عن روني مهتساري، رئيس بلدية عسقلان الاحتلالية، والذي حثّ حكومته على الشروع باجتياح لقطاع غزة بالقول "يجب أن يسقط صاروخ في تل أبيب، إذ عندها فقط ستفعل حكومة "إسرائيل" ما هو متوقع منها، لتعمل بشكل مكثف ضد منظمات الارهاب (أذرع المقاومة) في غزة" على حد تعبيره. مقابل هذا وذاك جاءت تصريحات أولمرت لتكتفي بالقول، إنّ حكومته ستردّ لوضع حد لإطلاق الصواريخ الفلسطينية، ما يوحي ـ بحسب استنتاجات تقارير بعض وكالات الأنباء ـ باحتمال شن عملية عسكرية في القطاع، موضحاً في اجتماع لكتلة حزبه "كاديما" اضطراره لاتخاذ "إجراءات على المستوى الأمني". وحدّد أولمرت المأزوم، أنّ ذلك سيتم بعد تقديم وزير حربه الجديد إيهود باراك خططه لوقف إطلاق الصواريخ في الجنوب، دون معرفة طبيعة الإجراءات الأمنية التي سيتخذها، أو موعد تقديم خطط باراك. وجاء ذلك رغم أنّ أولمرت قال في وقت سابق من الشهر الجاري إنّ موعد القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة بهدف وقف إطلاق الصواريخ، يقترب.

موقف المقاومة من التهديد باجتياح غزة

ورغم الجدية التي أبدتها المقاومة إزاء تلك التهديدات وعمليات الاستعداد الميدانية التي جرت تأهباً لأي توغلات؛ فإنّ المقاومة أبدت كذلك استخفافاً بالتهديدات الصهيونية بشأن اجتياح غزة، والتي لا تهدف إلا للتغطية على العجز إزاء معضلة الصواريخ، من وجهة نظرها.

وقال "أبو عبيدة"، الناطق الإعلامي باسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة "حماس"، إنّ مطالبات قادة الاحتلال بالاجتياح ما هي إلا عبارة عن "اسطوانة يتم إخراجها عندما يشعر الاحتلال بالأزمة"، ويتم استخدامها ـ كما يقول ـ "للتغطية على العجز الصهيوني أمام المقاومة الفلسطينية التي أرهقت العدو بقذائفها وصواريخها، فأصبحت تشكل حلقة مستعصية قوية يحسب لها الاحتلال ألف حساب، ولا يجرؤ على التفكير بتنفيذ اجتياح واسع، فيلجأ إلى التهديد والوعيد".

وكان واضحاً أنّ أذرع المقاومة أخذت التهديدات في الوقت ذاته على محمل الجد تحسّباً لأي تطوّر، وهو ما تجلى في المناورات الميدانية التي أجرتها "كتائب القسام" قبل أسابيع.

أما على المستوى العسكري؛ فقد اكتفى وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك بالقول إنّ الكيان سيكون قادراً خلال بضع سنوات على الدفاع عن نفسه ضد ما يقرب من تسعين في المائة من الصواريخ التي تطلق عليه، وربط ذلك بانتهاء مشروع تطوير نظام الدفاع المضاد للصواريخ الذي تتبناه حكومة الاحتلال. لكنّ رئيس هيئة الأركان المشتركة غابي أشكنازي، الذي مثل هو وباراك أمام لجنة المراقبة الحكومية لمناقشة تقرير لجنة مراقبة النفقات الحكومية المتعلقة بما يسمى "الجبهة الداخلية"، أي نشاطات جيش الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948؛ حذّر من أنّ تهديد صواريخ المقاومة للداخل الصهيوني لن يتقلص في المستقبل القريب.

وقد جاءت تحذيرات أشكنازي متزامنة مع تحذيرات مماثلة أطلقها مسؤولون في الصناعات الحربية الصهيونية، من تعثر مشروع "الدفاع الصاروخي" أو تأخر تنفيذه، وهم الذين أشاروا إلى أنّ خطة تمويل منتظم قد يترك الأهداف الصهيونية مكشوفة أمام تهديدات الصواريخ الفلسطينية. وحذّر المسؤولون من أنّ التمويل غير الكافي وقصير النظر قد يجعل المتعاقدين غير قادرين على الالتزام بموعد العشرين شهراً الذي حدّدته حكومة الاحتلال لنشر الأنظمة المضادة للصواريخ الباليستية قرب المراكز السكانية للمغتصبين الصهاينة.

ووفقاً لمصدر في الصناعات الأمنية الصهيونية، أشارت إليه وسائل إعلام عبرية؛ فإنه من الممكن القول إنّ هذا المشروع يجري ببطء شديد، خلافاً لقرارات حكومة الاحتلال وأجهزتها الأمنية بشأن توفير "دفاع فعال" عن المناطق المستهدفة بالصواريخ في جنوبي فلسطين المحتلة وشمالها.

وعلاوة على ذلك؛ فإنّ خبراء ومحللين عسكريين في الكيان الصهيوني يرون أنّ رهان وزير الحرب إيهود باراك على التقنية المضادة للصواريخ؛ يجسد النظرية الخاطئة السائدة التي تركز على الحلول التقنية بديلاً عن العمق الاستراتيجي. وأشار هؤلاء الخبراء والمحللون لصحيفة "هآرتس" العبرية، إلى أنّ الصواريخ المضادة للصواريخ مثل الصاروخ الصهيوني "حيتس" (السهم) المطوّر بمساعدات أمريكية، تنجح لأنها تستهدف صواريخ هجومية تُطلق من على بعد آلاف الكيلومترات، ما يتيح وقتاً كافياً لكشفها واعتراضها، لكنّ الصواريخ قصيرة المدى مثل "الكاتيوشا" أو "القسام" إذا أُطلقت رشقات منها دفعة واحدة؛ فإنها تكون قادرة على اختراق الستار الدفاعي الأكثر تطوراً.

بعض مظاهر قلق جيش الاحتلال

بات واضحاً أنّ العجز الحاصل لدى المؤسسة الأمنية والسياسية الصهيونية عن مواجهة صواريخ المقاومة، والحد من تأثيرها الفعال؛ قد فاقم من حالة القلق من هذا السلاح، والتي انعكست من خلال جملة مظاهر يمكن رصدها على النحو التالي:

ـ المخاوف البالغة من احتمال نجاح المقاومة الفلسطينية في تصنيع وإطلاق الصواريخ من الضفة الغربية المحتلة باتجاه عمق فلسطين المحتلة سنة 1948، والتحذير من "تغيير استراتيجي" في موازين القوى يستوجب "ردوداً ساحقة".

وخيّمت هذه المخاوف على وسائل الإعلام العبرية أيضاً، فقد حذّر روني دانئيل، المعلق العسكري للقناة التلفزيونية الصهيونية الثانية، من أنّ وصول الصواريخ للضفة يمثل تطوراً بالغ الخطورة وأكثر حساسية من وجودها في قطاع غزة.

وعزا دانئيل هذه الخطورة إلى وجود عشرات المغتصبات الصهيونية في أرجاء الضفة، بجانب أنّ الكثير من مدن الضفة متاخمة لعدد من المدن والتجمعات السكانية التي يغتصبها الصهاينة داخل فلسطين المحتلة سنة 1948؛ الأمر الذي يعني أنّ إطلاق الصواريخ من الضفة سيوقع أعداداً كبيرة من القتلى.

ـ قرار مجلس الوزراء الصهيوني المصغر بتأييد تحصين الطائرات المدنية العاملة ضمن أسطول الشركات الصهيونة ضد الصواريخ التي تُطلق من الأرض.

فقد ذكرت الإذاعة العبرية أنّ تلك الطائرات المدنية ستُزوّد خلال عامين بمنظومات خاصة جرى تطويرها في الكيان الصهيوني تحميها من الصواريخ الأرضية، على أن تتحمّل حكومة الاحتلال نصف التكاليف وتتكفل شركات الطيران المعنية بنصفها الآخر.

وقالت الإذاعة إنّ المعلومات التي عُرضت أمام المجلس الحكومي المصغر تشير إلى امتلاك أذرع المقاومة الفلسطينية في الوقت الحالي قدرات صاروخية تمكنها من استهداف الطائرات المدنية للكيان الصهيوني، على حد تعبير الإذاعة.

ـ تخّوفات من مما يسمى الارتفاع الكبير الذي سُجِّل في الأسابيع الأخيرة في حصول المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة على المواد المتفجرة والوسائل القتالية بما فيها الصواريخ، ولكنها بالمقابل تخوّفات غالباً ما تكون مدفوعة بإرادة تحريضية ودعائية للضغط على الجانب المصري، ولا تعكس حالة موضوعية.

ـ التأثير على معنويات عناصر جيش الاحتلال، وفي هذا الصدد نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أنّ عشرين مجندة في جيش الاحتلال رفضن التوجه إلى معسكر "زكيم" خوفاً من الصاروخ الذي أطلقته" سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي و"ألوية الناصر صلاح الدين" الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية، مؤخراً على المعسكر.



أيها الإخوة لاتنسوا الدعاء بالنصر للمجاهدين في فلسطين






 
رد مع اقتباس
قديم 24-10-2007, 09:47 PM   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

البندقية البلاستيكية ... وطموح أطفال فلسطين

أطفال مدججين بالسلاح

<H1 dir=rtl style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"><SPAN lang=AR-SA style="COLOR: aqua; FONT-FAMILY: 'Simplified Arabic'"><FONT size=4>غزة - مفكرة الإسلام






 
رد مع اقتباس
قديم 24-10-2007, 09:53 PM   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

اللهم انصرهم على عدوهم وسدد رميهم







 
رد مع اقتباس
قديم 24-10-2007, 11:18 PM   رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

أشكرك أخي إبراهيم على المرور
صورة يبدو أنها تحمل في طياتها موضوع يفيدنا ولكن يبدو أنه وقع هنالك خلل في الكتابة
نرجو منك إعادة كتابة الموضوع







 
رد مع اقتباس
قديم 24-10-2007, 11:21 PM   رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

غزة – مفكرة الإسلام

مفكرة الإسلام: شهدت المدة الأخيرة حملة شرسة على المساجد وبطرق مختلفة؛ فتارة يتم إفساد صلاة الجمعة من قِبل عناصر وأنصار حركة فتح وبطريقة لا دينية لا من قريب ولا من بعيد، وتارة يتم اتهام المساجد بالدعوة للتحريض والتخوين والتكفير، وتارة أخرى تُهاجم المساجد من قِبل الأجهزة الأمنية التابعة لعباس بحجة وجود أسلحة وذخائر فيها؛ الأمر الذي فتح أبواب التساؤلات. وهو: لماذا تستهدف المساجد بهذه الطريقة؟ وما الذي يريده العلمانيون من حملتهم الشرسة ضد بيوت الله خاصة؟ إن قطاع غزة يشهد صحوة دينية رهيبة، بل وزيادة غير مسبوقة في عدد المساجد ورواد المساجد.

المساجد في غزة .... جامعة المجاهدين

الحقيقة التي لا ينكرها أحد هو أن المساجد تلعب دورًا رئيسًا وفعالاً في تغذية ثقافة الجهاد ضد أعداء الأمة، ومنابر المساجد بغزة تشهد سخونة عالية؛ حيث تفضح ـ فيما لا يدع مجالاً للشك ـ مخططات أعداء الدين؛ فالمسجد بالنسبة لحركة حماس ولكافة حركات المقاومة الإسلامية والتي تنتهج المنهج الإسلامي يُعتبر الجامعة التي يتخرج منها مجاهدوها، بل منه يتخرج النشء، وفي المساجد يتربى شباب حركات المقاومة الإسلامية على موائد وحلقات القرآن ودروس العلم والسيرة والحديث .

فالمساجد في غزة لا تغلق بعد الصلوات كما هو الحال في كثير من الدول العربية والإسلامية، بل في المساجد تعقد الندوات التثقيفية والسياسية، وهناك بعض المساجد التي تشعر كأنها خلية نحل؛ فهناك حلقة لتعليم القرآن، وهناك في الداخل ندوة أمنية، وهناك درس في السيرة وغيرها من الحلقات التي تعتبر ركائز في بناء جيل يحمل همًا إسلاميًا بحتًا، وغالبًا ما تختار كتائب القسام ـ الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ـ عناصر القسام وقياداته ممن لهم التزام واضح في المساجد، وممن يواظبون على حلقات العلم وصلاة الجماعة في المساجد. فالمساجد في قطاع غزة لها الدور الأكبر في تغذية ثقافة الجهاد في سبيل الله، وكثيرًا ما تفخر حركة حماس بأن قيادتها ومجاهدوها إنما تخرجوا من المساجد، وهذا ما أكده الدكتور عبد الرحمن الجمل، رئيس دار القرآن الكريم سابقًا والعضو الحالي في المجلس التشريعي في تصريحات خاصة لمفكرة الإسلام؛ حيث اعتبر تخرج المجاهدين المحسوبين على حركة المقاومة الإسلامية حماس من المساجد هو أكبر شرف لحركة حماس؛ قائلاً: لقد تخرّج الأبطال الذين أبدوا مقاومة شديدة من المساجد وتربوا على موائد القرآن، وهم يحفظون القرآن الكريم، وتربوا على موائده أسوة بالصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.

وكانت المساجد قد تعرضت في المدة الأخيرة لحملة إعلامية شرسة لتشويه صورة المساجد، وعلى الرغم من أن العداء الفتحاوي للمساجد هو أمر قديم ليس بحديث، إلا أن شدته زادت في المدة الأخيرة.

الهجمات على بيوت الله زادت في المدة الأخيرة

ولعل من بعض الأمثلة للاعتداءات الفتحاوية بقيادة عباس ودحلان على المساجد ما يلي:

1. قبل سيطرة حماس على قطاع غزة رصدت مفكرة الإسلام أكثر من ثلاثين اعتداء على المساجد داخل قطاع غزة، وذلك من قِبل الأجهزة الأمنية التابعة لمحمد دحلان زعيم التيار الانقلابي، بل قام جهاز الأمن الوقائي التابع لدحلان بعمليات إعدام ميدانية في داخل المسجد، كما حدث مع إمام مسجد الهداية "أبو أنس المنسي"، الذي أُعدم بداخل المسجد على يد عناصر من الأمن الوقائي.

2. رصدت حركة حماس 17 اعتداء على المساجد في الضفة الغربية على يد عناصر التيار الدحلاني في الفترة الممتدة ما بين 11- 6 – 2007 م إلى 31 – 8 – 2007 م.

3. رصدت حركة حماس في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر الحالي مجموعة من الاعتداءات على عدة مساجد في الضفة الغربية، شملت اقتحام تسعة مساجد في كل من محافظات نابلس وجنين وطولكرم قلقيلية, تم اقتحامها من قِبل أفراد الأجهزة الأمنية، وتدنيس حرمتها بأحذيتهم أمام أعين مئات المصلين فيها، والعبث بمحتوياتها وتخريب أجزاء منها'.

4. كان شهر أغسطس الماضي شهرًا تحريضيًا على المساجد وبشكل علني؛ حيث دعت حركة فتح كافة عناصرها وأنصارها بهجر صلاة الجمعة في المساجد والصلاة في العراء؛ بحجة أن المنابر في المساجد أصبحت تستخدم للتكفير والتخوين والتفسيق.

خطة علمانية واضحة

من جانبه أكد الدكتور يوسف المنسي، وزير الأوقاف والشئون الدينية في حكومة تسيير الأعمال في تصريحات خاصة لمفكرة الإسلام، أن حكومة فياض التي شكلها أبو مازن لديها خطة واضحة لمحاربة المساجد؛ لأنها تخرّج الجيل الواعي المتفتح الذي يحمل هم قضيته، على حد قوله.

أما الدكتور عبد الرحمن الجمل فقد اعتبر أن الهدف من وراء الحملة الشرسة التي بدأت تطال المساجد هو تطبيق لمخطط يقوده التيار العلماني في رام الله بقيادة عباس، الذي يطبق أجندة ليست إسلامية لإبعاد الأمة عن مساجدها وعن دينها، وحتى لا تؤدي المساجد الدور الريادي المناط بها، وإنما فقط الصلاة في المسجد ومن ثم إغلاقه على الفور، على حد قوله.

وأضاف الدكتور الجمل بأن الفكر العلماني، وفصل الدين عن الحياة وعن شموليتها، هو من أكبر أهداف العلمانية الحريصة على إبعاد المساجد عن التأثير في حياة الأمة.

الحرب على المنبر

وكانت حكومة فياض قد أعلنت أنها بصدد تغيير مئات الخطباء والوعاظ التابعين لوزارة الأوقاف في الضفة الغربية، بل وإجبارهم على عدم التطرق للأمور السياسية، وليس هذا فحسب بل وعدم الدعاء على أمريكا وإسرائيل في القنوت، حيث كشف الدكتور يوسف المنسي وزير الأوقاف والشئون الدينية لمفكرة الإسلام عن قيام حكومة فياض بالضفة الغربية بإجبار خطباء المساجد على التوقيع على "تعميم خطي" يتعهد بمقتضاه الخطيب أو الواعظ بعدم الدعاء على أمريكا وإسرائيل في القنوت خلال الصلوات، هذا بالإضافة إلى عدم التطرق للأمور السياسية البتة.

وأوضح الدكتور المنسي أن الأجهزة الأمنية التابعة لسلام فياض ومحمود عباس تجبر الخطباء بالتوقيع على التعميم الخطي، ومن ثم أخذه منهم حتى لا يقع في يد غيرهم، وتبقى ورقة إدانة للخطيب أو الواعظ في حال مخالفتهم لما جاء في التعميم، حيث سيعرّض الخطيب نفسه للمسائلة من قِبل الأجهزة الأمنية التابعة لعباس.

وشدد الدكتور المنسي على رفضه لمثل هذه التصرفات التي تعمل على تغييب الدور الحقيقي للخطيب وللمسجد، معتبرًا أن ذلك مخطط له مسبقًا من قِبل حكومة فياض العلمانية، التي تسعى بكل الوسائل لمحاربة المساجد وأهلها.

خطباء يصفقون للسلطان

وعلى الرغم من محاولات حكومة فياض بالضفة الغربية تغيير خطباء المساجد، إلا أنها تعاني من تقدم أكاديميين مؤهلين شرعيًا للقيام بدور الخطابة، حيث أن معظم طلاب الشريعة هم من المحسوبين على الحركات الإسلامية، وهم أصلاً من تسعى حكومة فياض لإبعادهم عن المنبر.

الوزير المنسي رد على هذه المحاولات قائلاً: هم يريدون خطباء سلطان يصفقون للسلطان أينما حلّ وأينما ارتحل، وخطباء لا يعرفون شيئًا عن واقع الأمة ولا عن متطلباتها.

وأبدى الدكتور المنسي أسفه الشديد لوجود مثل هذه الثلة التي تبيع دينها مقابل دريهمات معدودة، على حد قوله.

من جانبه اعتبر الدكتور علي الشريف، رئيس دائرة الوعظ والإرشاد في رابطة علماء فلسطين بغزة لمفكرة الإسلام، أن قيام حكومة فياض بجلب خطباء جدد وبشروط معينة في الضفة الغربية هو أمر خطير للغاية، والهدف منه جلب خطباء جهلاء؛ حتى يقوموا بعرض ما يملى عليهم من قِبل الحكومة، وحتى لا يكون هناك تأثير للدين على سياستهم المملاة من العدو الصهيوني، والتي طالما كشفها الخطباء والوعاظ في المساجد.

وأوضح الدكتور المنسي بأن وزارة الأوقاف طلبت من كافة الخطباء تجنيب المساجد كل ما هو مثير للفتن، والتركيز على كل ما يساهم في فض الخلافات والنزاعات الداخلية.

وأشار الدكتور المنسي أنه لا يمكن للوزارة تكميم الأفواه، وإن ما يتحدث به الخطباء هو أمور واقعية؛ حيث إن المصلين يطلبون توضيح الرؤية الشرعية لهم في كثير من المسائل. مثل مسألة قطع الرواتب من قِبل حكومة عباس، ونزع سلاح المقاومة وأوامر حكومة فياض للأطباء بعدم الدوام في المستشفيات مقابل عدم قطع الراتب وغيرها.

من جانبه اعتبر الدكتور الجمل النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس إلى أن هناك إشكالية كبيرة لدى العديد من الناس، وهي أن الخطيب عندما يناقش قضية حساسة يعتبره البعض محرضًا، وتساءل قائلاً: إذا تكلم الخطيب عن قطع رواتب المحاصرين.. هل يكون محرضًا؟ وهل إذا تكلم الخطيب عن ملاحقة المقاومة من قِبل حكومة فياض هل يكون محرضًا؟ وهل إذا تكلم الخطيب عن الصلوات المسيسة وفي العراء هل يكون محرضًا؟.

دعوات لاستقطاب الطرف الآخر

وعلى الرغم من حملة التشهير والحملة الإعلامية التي طالت المساجد من قِبل حكومة فياض والدعوة من قِبل حركة فتح وقادتها للصلاة في العراء والابتعاد عن المساجد، إلا أن دور الداعي لابد أن يبرز، ولابد من مناقشة الطرف الآخر، وتوضيح وجهة النظر الشرعية لكل ما يحدث واستيعاب الطرف الآخر بالحكمة والموعظة الحسنة، وهذا ما أكده الدكتور الجمل، الذي دعا لتفعيل دور المسجد الدعوي قائلاً: نحن قبل كل شيء دعاة إلى الله، والله سبحانه وتعالى قال: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ"؛ فينبغي استقطاب الطرف الآخر بالحكمة والموعظة الحسنة، بعيدًا عن التشهير والقدح، على حد قوله.

وهكذا هي الحرب على الإسلام، ولعل الأمر الواضح أن مساجد غزة متميزة بتخريج الجيل المجاهد الذي يمتلك القدرة على الثبات في وجه العدو، ومهما يكن من شيء فالحرب على المساجد هي حرب عالمية من قِبل أعداء الأمة، ولعل السر في ذلك أنها المنبع الذي ينهل منه الجيل المسلم عقيدته الصحيحة، التي لم تتمكن دولة الكيان حتى اللحظة من اجتثاثها؛ فأرسلت أذنابها للقيام بهذا الدور القذر.

أفتنتهك حرمات رب العزة والجلال ونحن صامتون ؟!
( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها )
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغضب إلا عندما تنتهك حرمات الرب جل وعلا







 
رد مع اقتباس
قديم 24-10-2007, 11:26 PM   رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

سياسات تتضافر لتشديد الخناق .. وأصابع فلسطينية ضالغة في اللعبة غير الإنسانية
إفقار الفلسطينيين وتجويعهم كارثة إنسانية على وشك الانفجار .. والأسباب مفتعلة


القدس ـ المركز الفلسطيني للإعلام



كان اليوم العالمي لمكافحة الفقر، الذي وافق السادس عشر من تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، فرصة للكشف عن جديد المؤشرات المتعلقة بهذه الكارثة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967، أو التذكير بقديمها المتجدِّد على أقل تقدير، والتحذير من تفاقم آثارها المدمرة.

فحسب تقديرات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ فإنّ نسبة انتشار الفقر لدى الفلسطينيين في الأراضي المحتلة ارتفعت من 23 في المائة إلى 57 في المائة، وأنّ هذه النسبة بلغت 79 في المائة في قطاع غزة أخيراً.

مؤشرات رقمية مؤلمة

وعلى صلة بالموضوع ذاته؛ أعلن مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيني "الأونروا" في غزة، أنّ عشرات آلاف الأطفال الفقراء يأتون إلى مدارس الوكالة كل يوم وهم جوعى بسب فقرهم، موضحاً أنّ أكثر من 80 في المائة من سكان مخيمات القطاع يعيشون تحت خط الفقر.

أرقام أخرى كشف عنها الناطق باسم "الائتلاف للنداء العالمي لمكافحة الفقر"، وأهمها أنّ معدل دخل الفرد الفلسطيني من الناتج المحلي الإجمالي انخفض بنسبة 9,7 في المائة عام 2006، في حين ارتفع عدد الفقراء من 672 ألفاً في عام 1998 إلى 2,2 مليون في عام 2006، وهناك أكثر من مليون شخص يعيشون على 50 سنتاً في اليوم.

وتتحدث هذه الإحصاءات أيضاً عن أنّ نسبة الذين يتلقون مساعدات طارئة وهم غير محتاجين شكلت 44 في المائة، فيما الذين يحتاجون فعلاً لهذه المساعدات شكلت نسبتهم 46 في المائة. كما تقول إنّ ما نسبته 34 في المائة من الأسر تشعر أنها قد تتعرّض لمخاطر الأمن الغذائي، بينما تعاني ما نسبته 12 في المائة من الأسر الفلسطينية من عدم توفر الغذاء الكافي في 2006.

وتعدّ البطالة أحد أسباب الفقر الرئيسة، حيث أشارت "منظمة العمل الدولية"، ومقرها جنيف، إلى أنّ نسبتها في الأراضي الفلسطينية بلغت 24 في المائة من القوى العاملة، ويوجد ـ وفق إحصاء صادر عنها ـ 206 آلاف شخص بدون عمل منذ بداية عام 2007.
وقد ذكر خبراء في المنظمة أنّ الناتج المحلي الإجمالي للفرد الفلسطيني تراجع بين عامي 1999 و2006 بنسبة 40 في المائة.

حصار بمقاييس غير إنسانية

ودونما شك؛ فإنّ الاحتلال الصهيوني يتحمل المسؤولية الكبرى عن تدهور الأوضاع الإنسانية على نحو غير مسبوق في قطاع غزة والضفة الغربية لاسيما في السنوات الأخيرة، وتشاركه في تحمل هذا الوزر الإدارة الأمريكية التي أسهمت في ضرب حصار اقتصادي ظالم على قطاع غزة خصوصاً، بعد نجاح حركة حماس في الانتخابات التشريعية مطلع عام 2006 وحتى الآن، وصمتت عن جرائم المحتل هي و"الرباعية" الدولية وبعض الدول الأوروبية بل وحتى منظمات دولية رديفة.

ولهذه الأسباب؛ فقد أدانت "منظمة العمل الدولية" سلطات الاحتلال لإغلاقها القطاع والضفة، معتبرة ذلك السبب الرئيس في تفاقم أوضاع الفلسطينيين الاقتصادية والاجتماعية، ورأت أنّ الشبكة الكثيفة من إجراءات الإغلاق وتوسيع الاستيطان تؤدي إلى تفكيك الأراضي الفلسطينية.

وليس بعيداً عن هذه القضية؛ أوضح مسؤولان يعملان في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الضفة الغربية وغزة، أنّ قدرة الفلسطينيين على التنقل في الضفة بلغت أسوأ حدودها بسبب الجدار التوسعي الاحتلالي الذي شيّدته حكومة الاحتلال، وجراء الحواجز التي يقيمها الجيش الصهيوني، والحفريات والتلال الرملية التي ينشئها عن قصد بين الطرقات الرئيسية لمنع تنقل السيارات والشاحنات التي يقودها الفلسطينيون، إما للذهاب إلي أعمالهم أو لنقل البضائع الضرورية. كما أكد المسؤولان أنّ نقل البضائع بين غزة والضفة أصبح عملية شبه مستحيلة.

المسؤولية الأخلاقية

ورأى تقرير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني) صدر في أيلول (سبتمبر) الماضي، أنّ للسياسة الصهيونية التي تصبّ في إفقار الشعب الفلسطيني جذوراً تمثلت في جملة إجراءات هي:

ـ إغلاق المناطق والمحافظات والطرق، حيث يوجد عدد هائل من الحواجز الجديد المقامة في الضفة منذ ست سنوات.
ـ منع العمال من العمل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، أي ما يقارب مائة ألف عامل.
ـ تدمير البنية التحتية في كل الجوانب الحياتية.
ـ مصادرة ربع مليون دونم من الأراضي الزراعية لأغراض الجدار التوسعي الاحتلالي.
ـ تجريف ثمانين ألف دونم من الأراضي الزراعية، وتضرّر ما يقارب من 16,500 مزارع.
ـ اقتلاع ما يقارب من مليون وثلاثمائة وخمسين ألف شجرة من الثروة الزراعية.
ـ تدمير ما يقارب سبعين ألف بيت بين تدمير كلي وجزئي.
ـ حصيلة دامية قوامها نصف مليون جريح وما يقارب أربعة آلاف وخمسمائة شهيد من المدنيين.
ـ بلغت إجمالي خسائر الاقتصاد الفلسطيني ما يقارب 16.5 مليار دولار بين خسائر مباشرة وغير مباشرة.

بل إنّ هناك جهات حقوقية عاملة في الكيان الصهيوني ذاته، حمّلت حكومة الاحتلال المسؤولية عما يجري ـ بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الفقر ـ مثل منظمة "عائلة جديدة"، والتي شدّدت على أنّ سلطات الاحتلال تتحمّل "المسؤولية الأخلاقية" بشكل كامل عن "المأساة في قطاع غزة"، كونها تواصل سيطرتها عليه وعلى الضفة الغربية، واعتبرت أنّ تهميش العائلة الفلسطينية وإهمال أفرادها "مخالفة لا صفح وغفران لها".

خروج عن الصمت الدولي المطبق

ولعلّ تدهور الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين بصورة مخيفة وبائسة جداً هو الذي دفع مسؤولين أمميين وهيئات دولية بصورة محدودة جداً، للخروج عن صمتهم في الآونة الأخيرة، وإصدار تحذيرات من "انفجار الوضع"، لاسيما في قطاع غزة، وسط صمت دولي مطبق.

ومن أهم هذه التحذيرات وأقواها؛ تهديد مبعوث الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة جون دوغارت، بأن يطلب من المنظمة الأممية الانسحاب من اللجنة الرباعية المختصة بالشرق الأوسط، إذا لم تُولِ هذه اللجنة المكوّنة من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة اهتماماً بحقوق الشعب الفلسطيني، متهماً اللجنة بالإخفاق في حماية حقوق الإنسان الفلسطيني في الضفة وغزة.

وأوضح المسؤول الأممي أنه وقف خلال زيارته الأخيرة لقطاع غزة والضفة الغربية، التي أجراها في النصف الأول من شهر الجاري تشرين الأول (أكتوبر) الجاري على تدهور الأوضاع المعيشية أكثر فأكثر، حيث وجد المواطنين الفلسطينيين في وضعية بائسة ويائسة، جعلته يشعر بالصدمة.

ومن المواقف اللافتة للانتباه أيضاً؛ دعوة البرلمان الأوروبي لحكومة الاحتلال في جلسة حديثة عقدها في بروكسل، إلى رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر الحدودية والتجارية.

ومع الأهمية المعنوية لهذه الدعوات؛ إلاّ أنها لم تُترجم إلى إجراءات عملية لفك الحصار وإدخال المساعدات، خاصة وأنّ المستويات السياسية لتلك الأطراف ضالغة في ما يدور من مأساة إنسانية مصطنعة.

حل لجان الزكاة

ومن المفارقات المؤلمة أن تسهم رئاسة السلطة الفلسطينية و"حكومة" فياض غير الدستورية التي نصّبها رئيس السلطة محمود عباس، في مفاقمة معاناة شعبها، من خلال محاربتها لأي جهد أهلي وإنساني من شأنه أن يسهم في تخفيف حدة الفقر والعوز والحاجة في إطار مكايدتها لحركة "حماس".

وجاء أحدث التطورات الخطيرة في هذا الشأن؛ إقدام المسؤولين في رام الله على حل لجان الزكاة العاملة في الضفة الغربية المحتلة، والتي كان يستفيد منها عشرات أو مئات الآلاف من المحتاجين الفلسطينيين، وقيامها قبل ذلك بحل قرابة مائة وثلاثين جمعية خيرية، في خطوة أثارت سخطاً واسعاً وموجة انتفادات.

وفي الاتجاه نفسه؛ كان مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، الذي يخضع لإمرة رئيس السلطة محمود عباس، قد تعاون مع مندوب الكيان الصهيوني، في سابقة خطيرة، لعرقلة مشروع قرار دفعت به كل من قطر وأندونيسيا إلى مجلس الأمن، لاعتبار غزة "منطقة منكوبة إنسانياً" وتخفيف معاناة القطاع الإنسانية والاقتصادية.






 
رد مع اقتباس
قديم 24-10-2007, 11:29 PM   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

سكانه يفتقرون إلى الخدمات الأساسية والبنية التحتية .. ولا فرص لحياة لائقة
مخيم غزة المكتظ بالأردن ينطوي على آلامه المكتومة ومتاعبه الصامتة


مخيم غزة (الأردن) ـ المركز الفلسطيني للإعلام



مأساة اللاجئين الفلسطينيين فى كل مكان لا حدّ لها، فلا يكفى حرمان هؤلاء من أرضهم وديارهم التي اخرجوا منها وحلمهم بيوم العودة إليها؛ حتى تشتد عليهم وطأة الأوضاع الحياتية الصعبة التى يعيشونها فى مخيماتهم. هذا هو الانطباع الذي يخرج به الزائر لمخيم غزة الواقع في جرش بالأردن. فمخيم غزة هو شاهد حي على معاناة متراكمة مستقاة من واقع اللجوء ومتاعبه. فقد أقيم المخيم كمعسكر "طارئ" سنة 1968 لاستيعاب 11500 من اللاجئين الفلسطينيين الذين غادروا قطاع غزة نتيجة للعدوان الصهيوني على القطاع واحتلاله سنة 1967، وتقل مساحته عن الكيلومتر المربع الواحد. وهو يقع على مسافة خمسة كيلومترات من أطلال الرومان الشهيرة في جرش، حيث يعيش فيه حالياً نحو 40 ألف لاجئ.
لا يستطيع الزائر للمخيم ان يتجوّل منفرداً إلاّ بوجود دليل معه فى ذلك المخيم الضيق، وذلك حتى لا يصادف مجاري المياه المكشوفة والأشبه بالقنوات، وحتى لا تداهمه أسلاك الكهرباء المعلّقة والتي تستمر في تسببها فى اشتعال حرائق بين بيوت الصفيح التي لا تخلو أحياناً من مادة الإسبوتس التي تسبب الموت البطيء والتي تقضي المعايير الدولية بالتخلص النهائي منها.
ويقول عبد الرحمن مهاوش الحشاش، رئيس جمعية المركز الإسلامي بمخيم غزة، إنّ المخيم كان في الأصل مكوّناً من أربعة آلاف وحدة سكنية لدى إنشائه، وقد وصل عددها الآن إلى خمسة آلاف وحدة سكنية تضم أربعين ألف نسمة، يكتظون في هذه المساحة الضيقة.

وعن الصعوبات التى يواجهها سكان المخيم؛ يوضح مهاوش أنّ سكان المخيم لا يحملون الجنسية الاردنية كباقى اللاجئين الفلسطينن فى الأردن، بل إنّ معظمهم لا يحملون أي إثبات للشخصية. وينطبق ذلك على جيل الأبناء والأحفاد، حيث كان اللاجئون فى البداية يحملون وثائق مصرية من السفارة المصرية فى بداية إنشاء المخيم كان يجري إصدارها من الحاكم العام المصري لقطاع غزة. وفي عام 1987 قامت السلطات الاردنية باستبدال تلك الوثائق بجوازات سفر تجدد لمدة عامين لفئة محدودة فقط, ويشرح مهاوش "لا نملك أي مستندات أو وثائق ومن ثم لا نستطيع السفر أو التعليم" في الخارج.ويضيف مهاوش أنّ سكان المخيم محرومون من الوظائف الحكومية "ولو بصفة فرّاش"، كما أنّ الالتحاق بالجامعات الحكومية محدد فى إطار نسبة الخمسة في المائة المتاحة للعرب غير الأردنيين، في ما أنّ جميع سكان المخيم محرومون من التأمين الصحى، ويجرّ ذلك تبعات على صعيد حرمان الأطفال من التطعيمات اللازمة لهم في عديد الحالات.
وبشأن الموارد الاقتصادي لسكان مخيم غزة بجرش، يشير مهاوش إلى ارتفاع نسبة البطالة جراء حرمان سكان المخيم من الالتحاق بالوظائف الحكومية، لأنّ التشريعات الأردنية تنصّ صراحة على عدم حق "أبناء غزة" في التقدّم لشغل الوظائف الرسمية والعامة، بالنظر لاشتراط أن يحمل المتقدم لتلك الوظائف "الرقم الوطني"، فضلاً عن حرمانهم من التوظّف فى المؤسسات الخاصة والتى يكون معدل الراتب فيها من ثلاثمائة دينار شهرياً فصاعداً إلاّ بـ "موافقة أمنية" تُجدّد كلّ سنة.
وعن الخدمات الأساسية فى المخيم، كالصرف الصحي وما يتعلّق بالبنية التحتية؛ يقول مهاوش إنها غير متاحة بالمطلق، لذلك تتفشى كثير من الأمراض بين لاجئي مخيم غزة، مثل الفشل الكلوى والسرطان وتليّف الرئتين.
وبينما يمضي مهاوش في شرح مساهمات جمعية المركز الإسلامي وتطلعاتها الحالية والمستقبلية لتطوير خدماتها لسكان مخيم مكتظ؛ فإنّ صور البؤس والحرمان والافتقار إلى الحد الأدنى لمعيشة تجمع بشري كهذا لا تفارق المخيلات، وتبقى مصاحبة لمن يغادر المخيم الذي ينطوي على آلامه المكتومة ومتاعبه الصامتة.






 
رد مع اقتباس
قديم 30-10-2007, 12:01 PM   رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

لجان وممثلو اللاجئين يستهجنون تعيين عبد ربة مشرفا على فعاليات الذكرى الستين للنكبة
التاريخ : 29 / 10 / 2007 الساعة : 20:44

الخليل - معا - اجتمع صالح الزق رئيس لجنة اللاجئين في التعبئة والتنظيم اليوم مع كافة الاطر واللجان ممثلي اللاجئين والهيئات التي تعنى بشوؤن اللاجئين في الضفة الغربية ، وقد تدارس المجتمعون قضية اللاجئين وهموم المخيمات الفلسطينية والتاكيد على اهمية هذة القضية الجوهرية في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي ، وبعد استمزاج الاراء اكد المجتمعون على تمسكهم ودعمهم للاخ القائد الرئيس محمود عباس .

وقال صالح الزق ان ثقتنا كبيرة في الرئيس القائد الذي يشكل حاميا للثوابت الفلسطينية وتحديدا موقفة الرافض للتفريط بقضية حق العودة واصراره على تطبيق القرارات الاممية وخاصة القرار194.وقد استهجن المجتمعون قرار تكليف ياسر عبد ربه كمشرف على فعاليات الذكرى الستون للنكبةلما يشكل ذلك من تناقض صارخ ، فالذاكرة الفلسطينية وتحديدا ذاكرة اللاجئين الفلسطينيين لا تذكر لعبد ربه سوى وثيقة جنيف سيئة الصيت والسمعةوتساءل الزق ان كان عبد ربه قد زار طوال فترة وجوده في الوطن مخيما فلسطينيا واحدا وهل يعرف عبد ربه اين يقع مخيم الجلزون او الامعري اوحتى مخيم عسكر او بلاطة ؟؟؟

وناشد الزق الاخ ابو علاء عضو اللجنة المركزية مفوض عام التعبئة والتنظيم واللواء جبريل الرجوب واعضاء المجلس الثوري التدخل لدى السيد الرئيس لتغيير قرار تعيين عبد ربه كمشرف على فعاليات ذكرى النكبة واكد المجتمعون في كافة مناطق تواجدهم في المخيمات والمدن الفلسطينية على عدم تعاطيهم مع عبد ربه مهما كلف الثمن.وفي النهاية اكد الزق على ضرورة تحيق السلام العادل والمشرف والشامل الذي يضمن حق عودة اللاجئين وتطبيق قرار 194 .وقال ان اي حديث للاسرائيليين عن السلام بدون ضمان حق العودة سيكون سلاما منقوصا سيعمل على زيادة الاحتكاك ويزيد من حدة الصراع وسيطيل امده.







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
قديم 30-10-2007, 05:57 PM   رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم العبّادي مشاهدة المشاركة
البندقية البلاستيكية ... وطموح أطفال فلسطين



أطفال مدججين بالسلاح


<H1 dir=rtl style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"><SPAN lang=AR-SA style="COLOR: aqua; FONT-FAMILY: 'Simplified Arabic'"><FONT size=4>غزة - مفكرة الإسلام


على الرغم من كل المحاولات لوأد روح المقاومة والجهاد في سبيل الله من نفوس أطفال فلسطين إلا أن الأمر يتضح بصورة جلية يوم العيد ..ففي قطاع غزة المحاصر يبدو العيد بالنسبة للأطفال فرصة ثمينة للتعبير عما يجيش في صدورهم ... فجل مشترياتهم عبارة عن أسلحة وبنادق ومسدسات بلاستيكية وألعاب نارية من "العيدية" أي الأموال التي جمعوها من الكبار خلال فترة العيد وكأنهم ينتظرون العيد للتزود بهذه الأسلحة والتي تعني الكثير بالنسبة لهم .

فواضح في قطاع غزة حرص الأطفال على شراء كافة أنواع الأسلحة البلاستيكية وكلهم يحرص على شراء نوع واحد على الأقل منها ومن لا يستطيع فسيقوم بعملية تصنيع لسلاح محلي في خطوة منهم للمشاركة في المناورات التي باتت تعتبر من سمات الأعياد الفلسطينية في شوارع غزة .

إقبال شديد على شراء الأسلحة البلاستيكية:

الطفل محمد "الكحلوت" 10 سنوات من سكان رفح أجاب في معرض رده على سؤال حول نوعية الألعاب التي يود شراؤها خلال فترة العيد قائلا: المسدسات والبنادق التي تطلق العيارات البلاستيكية "مسدسات الدمدم البلاستيكي".

واستدرك الطفل قائلا: ولكنني لا أستخدمها لإيذاء الآخرين بل في التدرب على عمليات القنص والتصويب على الأهداف المختلفة .

وأضاف : لم أتمكن هذا العيد من شراء المسدس البلاستيكي نظرا لنفاذ المخزون من الأسواق بسبب إغلاق المعابر ولم يتبق سوى البنادق الكبيرة وهي بالطبع غالية الثمن ولن يتمكن من شرائها نظرا لغلاء ثمنها وأن العيدية التي حصل عليها خلال العيد لا تكفي لشرائها .

أما الطفل" محمود عماد" من سكان جباليا فقد أبدى فرحه الشديد لتمكنه من شراء بندقية تشبه الكلاشنكوف ومما زاده فرحا أنه تمكن من شراء حزام من القماش تماما كالذي يستخدم للكلاشنكوف الحقيقي مشيرا إلى أن هذا الحزام جعله يشعر وكأنه يحمل سلاحا حقيقيا .

وقد وجد الطفل "محمود" سببا لشرائها قائلا : نتنافس في عمليات القنص عبرها وذلك بوضع العديد من زجاجات العصير الفارغة ومن ثم القيام بعملية التصويب تجاهها .

أما الطفل "علي" 7 سنوات فقد تمكن من شراء بندقية تشبه بندقية الإم 16ذلك أن خاله عندما حضر لزيارتهم في العيد أحضر له هذه البندقية هدية له والتي كانت سببا في إدخال السرور عليه وحول أهمية هذه الهدية بالنسبة له أجاب بكل براءة بأنه سيستخدمها للجهاد في سبيل الله ولصد العدو الذي قتل عمه قبل عامين من الآن .

تصنيع محلي:

الطفل عبد القادر من سكان رفح لم يتمكن من شراء بندقية ولا حتى مسدس فقام هو وإخوته بعملية تصنيع محلي لآلة تطلق الخرز الذي يستخدم في البنادق البلاستيكية وذلك عبر إحضار زجاجة بلاستيكية وقصها من الوسط وربط إطار مطاطي على عنقها وبالتالي تصبح جاهزة لإطلاق الخرز.

وقال عبد القادر : لم أتمكن من شراء مسدس لأن والدي منذ انتفاضة الأقصى لم يعمل الأمر الذي دفعني لعمل هذه الآلة لمشاركة أصدقائي في لعبة " عرب ويهود " على حد قوله .

لعبة عرب ويهود:

ولعل أبرز ما يميز العيد هو ممارسة الأطفال للعبة " عرب ويهود " حيث ينقسم الأطفال إلى مجموعتين ... المجموعة الأولى تمثل اليهود والمجموعة الثانية تمثل العرب ومن ثم تتم عملية المبارزة والمطاردة والقيام بمناورات عجيبة ، وغالبا لا يقبل الأطفال القيام بدور اليهود ولكن لاستكمال اللعب يقومون بعمل قرعة فيما بينهم ويلبس العديد من الأطفال الذين يمثلون طرف العرب الجعب ويضعون قنابل بلاستيكية تحوى بداخلها مجموعة من الخرز المستخدم في تعبئة أسلحتهم البلاستيكية في مشهد يعيد للأذهان حالات الاجتياح التي يقوم بها العدو الصهيوني للمناطق الفلسطينية حيث تشعر كأنك في حرب حقيقة ، وتسمع دوي لإطلاق المفرقعات والألعاب النارية بل إن بعضهم يقوم بشراء كميات من الصواريخ التي تنطلق في الهواء بعد فترة من اشتعالها ومن ثم إطلاقها خلال اللعب تيمنا بالمقاومة الفلسطينية التي تطلق الصواريخ بصورة يومية على مغتصبات الكيان الصهيوني .

يقول الطفل عبد الله من خانيوس : تتبارى العديد من الحواري في هذه اللعبة حيث تمثل إحدى الحواري طرف العرب أما الحارة الثانية فتمثل طرف اليهود ومن ثم تبدأ المناورات .

من جانبهم أكد العديد من الباعة وجود إقبال شديد على شراء الأسلحة البلاستيكية بل إن جل بيعهم يعتمد عليها

يقول المواطن مهند من المنطقة الوسطى والذي يعمل فقط في بيع الألعاب خلال فترة الأعياد بأنه تمكن من عمل دخل ما يقارب بـ 2500 شيكل (ما يقارب 600 دولار) وذلك لبيعه فقط للأسلحة البلاستيكية من بنادق وقنابل وذخيرة تستخدم كألعاب أطفال .

حملة إعلامية مسعورة لطمس هوية فلسطين:

وتسعى دولة الكيان الصهيوني بكل قوة لطمس حب الجهاد لدى أطفال فلسطين بل إنها شنت حملة مسعورة وبالتعاون مع الإعلام الغربي على برنامج " رواد الغد " الذي كانت تبثه فضائية الأقصى والي يعمل بكل وضوح على ترسيخ القيم الإسلامية الصافية وتأصيل حب الجهاد في نفوس الأطفال أضف إلى ربط الأطفال ببلداتهم الأصلية والتي هجر منها الأجداد ... ولقد دفعت فضائية الأقصى ثمنا باهظا مقابل هذا البرنامج حيث فقدت بثها على القمر الصناعي الذي كانت تبث عبر تردده في بداية انطلاقتها وذلك نظرا للضغوط الغربية على الشركة المالكة لذلك القمر الصناعي بتهمة أن قناة الأقصى تعمل على ترسيخ روح الكراهية للغرب وللشعب اليهودي في نفوس الأطفال .

كما وتسعى دولة الكيان الصهيوني جاهدة لطمس هوية الشعب الفلسطيني وفرض الأمر الواقع على أطفال فلسطين للتعايش مع اليهود المغتصبين بل وتعمل بكل ما أوتيت من مادة لتحقيق ولعل حضور المخرج السينمائي المشهور ديفيد لينتش إلى دولة الكيان الصهيوني من أجل تنظيم ورشات سينمائية بمشاركة مائتين وخمسين طفلا صهيونيا وفلسطينيا لتنظيم ورشات سينمائية تتمحور حول تجربة السلام بحسب صوت إذاعة صوت " إسرائيل " لهي أكبر دليل على حرص دولة الكيان على غرس سياسة التطبيع في نفوس أطفالنا وطمس هوية فلسطين والقدس من أذهانهم .

من جانبها فإن هناك العديد من الجهود الجبارة التي تبذلها العديد من الجمعيات التنصيرية والعديد من المؤسسات التي تعمل ليل نهار لنشر ثقافة التطبيع من أجل طمس حب الجهاد في نفوس أطفال فلسطين فقد كانت المخيمات الصيفية التابعة للحركات الإسلامية تعمل على ترسيخ هذه المفاهيم في نفوس الأطفال وتدريبهم وتوعيتهم بأهمية الجهاد في حياة الأمة فقامت وكالة الغوث بتمويل العديد من المخيمات الصيفية التي تعمل على ترويج ثقافة الاختلاط والميوعة والغناء لدى الطفل ناهيك عن المحفزات التي يتلقاها الطفل في هذه المخيمات المدعومة أمريكيا .

الأسباب النفسية:

حول الأسباب التي تدفع الطفل لشراء الأسلحة البلاستيكية أوضح الدكتور فضل أبو هين مدير مركز التدريب المجتمعي وإدارة الأزمات بغزة والأستاذ في الصحة النفسية في كلية التربية بجامعة الأقصى لـ"مفكرة الإسلام " بأن السبب وراء إقبال الأطفال الفلسطينيين على شراء الأسلحة هو البيئة المحيطة بالطفل مشيرا إلى أن الذي يدور في بيئة الطفل الفلسطيني القتل والاجتياحات والدمار والآلام اليومية وبالتالي تستدخل هذه الأوضاع بداخل الطفل الفلسطيني وتصبح جزء من وعي الطفل وشخصيته وطريقة تفكيره وجزء من ثقافته الداخلية .

وأضاف الدكتور أبو هين بأن الطفل حينما يبدأ يلعب فإنه يخرج ما بداخله إلى أرض الواقع وبالتالي فإن أقرب شيء بداخل هذا الطفل هي الألعاب النارية التي هي جزء من الواقع الأليم والتأزم الداخلي الذي هو أصلا موجود بداخل الطفل الفلسطيني .

وتابع قائلا : حينما يلعب الطفل الفلسطيني بالألعاب النارية هو لا يريد أن يقضي وقتا بل إنما في مخيلته كائن معين يتوحد به ويتمنى أن يصبح جزءا منه ، فهو يتمنى أن يكون جنديا أو عسكريا ، يتمنى أن يغتنم هذا السلاح ليقوم بشيء معين، ولأجل تحقيق هدف معين، من أجل ذلك أكثر ألعاب الطفل الفلسطيني من الألعاب التي تفرغ الشحنات لديه والمتمثلة بالألعاب النارية.

ودعا الدكتور أبو هين المجتمع الفلسطيني لترك الطفل ليعبر عن إنفعالاته بشكل حر وسلس مع الأخذ في الإعتبار مراقبة تصرفاتهم وسلوكهم .

ويرى الدكتور أبو هين أن الذي سيجعل من البندقية البلاستيكية خطر مستقبلي على دولة الكيان الصهيوني هو الواقع المحيط الذي دفع للحاجة للبندقية ذلك أن واقع الطفل الفلسطيني مليء بالمحن والأزمات

وأضاف : إن إسرائيل بإعتداءاتها واجتياحاتها وذبحها للأطفال تعمل على إنشاء جيل مجيش من الفلسطينيين الذين سيشكلون خطرا على وجودها وأمنها وبقائها .

كما وأكد الدكتور المتخصص في مادة علم النفس في الجامعة الإسلامية محمد الحلو لـ"مفكرة الإسلام" بان البيئة تلعب دورا فعالا في هذه القضية . وقال الدكتور الحلو : الأطفال الفلسطينيون يعيشون في بيئة إحتلال وهذه البيئة المحيطة بهم تؤثر بشكل مباشر على الطفل وسلوكه

وأكد الدكتور الحلو أن الإعلام كذلك يلعب دورا فعالا في هذه القضية قائلا: الإعلام له تأثير قوي وفعال الأمر الذي يؤدي إلى تأجيج روح القتال ومقارعة الإحتلال في نفوس الأطفال والذي يعرض مشاهد القصف والاغتيال بشكل يومي .

وقال الدكتور الحلو : الطفل عندما يرى صديقه قد قتل على يد الاحتلال الصهيوني فإنه يتمنى حمل السلاح من أجل الثأر لأصدقائه وبالتالي يحمل البندقية البلاستيكية عوضا عن ذلك .

وأشار الدكتور الحلو أن حمل الأسلحة البلاستيكية من قبل الأطفال الفلسطينيين يرجع إلى ما يعرف بــ"التنفيس الانفعالي" بسبب ظروف القتل والإغتيال والظروف الإقتصادية الصعبة فإن الطفل يريد أن ينفس عما بداخله بسبب تلك الأوضاع .

وأوضح الدكتور الحلو إلى أن عدم وجود عملية تنفيس يؤدي إلى انعكاسات سلبية على شخصية الطفل ما قد يجعل شخصية الطفل عدوانية أو إنطوائية على حد قوله .

تدافع أطفال فلسطين نحو الاستشهاد:

وكان الدكتور فضل أبو هين قد أعد دراسة ميدانية متميزة بعنوان " تدافع الأطفال الفلسطينيين نحو الاستشهاد " والتي أظهرت أن 90% من الأطفال الذين أجريت عليهم الدراسة وتتراوح أعمارهم ما بين 9 – 17 عاما موافقته على المشاركة في فعاليات الانتفاضة فيما شارك فيها فعليا حتى الآن 42% ، فيما تمنى 72% منهم الاستشهاد .

وأجاب الدكتور أبو هين في معرض رده على سؤال لـ"مفكرة الإسلام" حول أسباب ارتفاع هذه النسبة في طلب الشهادة والموت في سبيل الله لدى الأطفال قائلا : إن" إسرائيل " أغلقت كل منابع الحياة في الأراضي الفلسطينية، دمرت المنازل ، وقطعت الأشجار ، دمرت المصالح ، أغلقت أبواب الرزق على الفلسطينيين ، إذن لم يبق أمام الفلسطينيين إلا الوسائل في إعادة الكرامة الشخصية لهم وهو الاستشهاد في سبيل الله ، فالفلسطيني لا يريد أن ينهي حياته بطريقة أليمة كالانتحار كالناس المكتئبين بل إنه يريد أن ينهي حياته بطريقة يرسل من خلالها رسالة سياسية للطرف الآخر وهو الاحتلال الصهيوني وهي أنني نعم أريد أن أنهي حياتي لكن قبل ذلك علي أن أنهي حياتك .

وتابع قائلا : أما بالنسبة للتدافع نحو الاستشهاد ، فالتدافع معناه التزاحم بمعنى سعي هؤلاء الفتيان إلى إيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر في صفوف الاحتلال الذي قمع حياتهم وأدى إلى تدميرهم وقتل كل مصادر الحياة في المجتمع .

وعزى الدكتور أبو هين تدافع الأطفال نحو الشهادة إلى التمجيد المميز الذي يحظى به الشهيد في المجتمع الفلسطيني ، الأمر الذي يدفع الطفل لأن يتمنى أن يكون شهيدا حتى يحظى بكل هذا الدعم المعنوي والبطولي له .

وقال : من هذا المنطلق أصبح التدافع نحو الاستشهاد أمنية للطفل الفلسطيني لأجل أن يحصل على التقدير والاحترام الذي حصل عليه الشهيد الفلسطيني .

كما واعتبر الدكتور أبو هين أن من أسباب تدافع الأطفال الفلسطينيين نحو الاستشهاد لشعورهم بعجز القيادة السياسية التي لم تفعل شيء أمام العدوان الصهيوني وخذلان الكبار لهم وعدم تمكنهم من حمايتهم وتوفير الأمن لهم ، الأمر الذي دفع الروح الثأرية لدى المراهقين الفلسطينيين لأخذ زمام المبادرة بأيديهم والتدافع نحو الاستشهاد من أجل استرداد الكرامة المسلوبة .

خُمس شهداء الإنتفاضة من الأطفال:

وحول عدد الشهداء من الأطفال الفلسطينيين أفاد التقرير الذي أصدره الجهاز المركزي للإحصاء بأن عدد الشهداء منذ انطلاق انتفاضة الأقصى يوم 28 سبتمبر/أيلول 2000 وحتى 30 يونيو/حزيران الماضي بلغ 4839 شهيدا، يضاف إليهم نحو 40 شهيدا سقطوا خلال الشهور الثلاثة الأخيرة،وبين التقرير أن 921 من بين الشهداء تقل أعمارهم عن 18 سنة أي ما نسبته 19%، أي أن خمس شهداء انتفاضة الأقصى هم من الأطفال .

أسباب استهداف الكيان الصهيوني لأطفال فلسطين:

أوضح الدكتور أبو هين الأسباب التي يسعى من ورائها الاحتلال الصهيوني لاستهداف الأطفال مستشهدا بمقولة لرئيس الوزراء الصهيوني السابق إسحق شامير والتي قال فيها : " على إسرائيل أن تستخدم كافة وسائل التخويف من أجل زرع الخوف بداخل الأطفال الفلسطينيين " ، وذلك لأن زرع الخوف يؤدي إلى قتل المشاعر الأساسية وقتل الروح السياسية وجعل هذا الإنسان وشخصيته ضعيفة في المستقبل ، لأجل ذلك هناك استهداف واضح للأطفال ، وهناك تصيد واضح للأطفال الفلسطينيين ، مشيرا إلى العديد من حوادث استهداف الأطفال وهم يلعبون ، وهم ذاهبون للمدرسة ، بل وهم على مقاعد الدراسة ، بمعنى أن الجندي الصهيوني يعي تماما أين يوجه هذه الرصاصة من أجل إيصال رسالة للمجتمع بأنه لا أحد خارج دائرة الاستهداف .

وأكد الدكتور أبو هين أن ما دعا إليه شامير لم ينجح بل إن إسرائيل بضغطها وتضييقها على الشعب الفلسطيني عليها أن تتوقع هبّات أكثر وتدافع أشد وجيش مجيش من الاستشهاديين الذين يدافعون عن كرامة الأمة .

سلبيات لابد من ذكرها:

أبدى الدكتور أبو هين - والذي كان مرشحا بقوة لشغل منصب وزير الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية بعيد اتفاق مكة - مخاوفه من استخدام الأطفال للمفرقعات والألعاب النارية خاصة في أوقات الصلاة إلى ترسيخ ثقافة الفلتان واللا قانون، مشيرا إلى أن المجتمع الفلسطيني في الوقت الحالي يعاني من تربية الأبناء وضبطهم ،.

وقال : هذا الطفل الذي نما في وسط ثقافة الفلتان وثقافة الفوضى وعدم الاعتبار للعديد من القيم المجتمعية ، أصبح إقتناء البندقية جزء من ثقافته لافتا إلى خطورة أن يصبح الخطأ أمرا طبيعيا بالنسبة للطفل الفلسطيني .

نقطة أخرى من سلبيات حمل السلاح أوضحها الدكتور أبو هين قائلا : صحيح أن الطفل من خلال حمله للسلاح يعبر عما بداخله من خلال حمله للسلاح إلا أن السلاح يعطي حامله الشعور بالقوة والعظمة والبطولة الأمر الذي قد يدفع الطفل للتعدي على الآخرين أو على مصالح الآخرين .

لتلافي السلبيات:

ولتلافي هذه السلبيات ، ومحاولة الاستفادة بشكل كبير من هذا الإقبال لدى أطفال فلسطين على حب الجهاد الذين هم عماد الأمة ورأس مالها وعلى أكتافهم تحمل آمال الأمة دعا الدكتور أبو هين إلى تفعيل دور الأسرة وأولياء الأمور ومتابعتهم بصورة دقيقة للغاية ومتابعة سلوكهم ومحاولة الجلوس معهم والتعرف على مشاكلهم ومحاولة تقديم حلول مناسبة لهم قبل استفحال المشكلة على حد قوله .

من جانبه شدد الدكتور محمد الحلو على ضرورة تفعيل دور المدرس والمدرسة في عملية الإرشاد الصحيح تجاه هذه القضية لتلافي الآثار السلبية التي قد تنتج عنها .

هل وصلت رسالتهم للزعماء والكبار

وهكذا يتضح أن أطفال فلسطين يحملون هموما في صدورهم تخر لها الجبال الشم الراسيات، ويسعون ولو ببندقية بلاستيكية للتعبير عما يجيش في صدورهم تجاه المحتل الغاصب ، وطمعا منهم في استرداد الكرامة المسلوبة، فهل ياترى وصلت هذه الرسالة للزعماء وللكبار؟






 
رد مع اقتباس
قديم 01-11-2007, 10:53 AM   رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

تمنى له الشفاء فيما يجمع الأهالي أشلاء أبناءهم بعد غارة صهيونية
اتصال عباس بأولمرت بُعيد اغتيال أربعة من أفراد الشرطة يشعل غضب الفلسطينيين (تقرير)

خان يونس – المركز الفلسطيني للإعلام



سادت أجواء من الغضب والسخط العارم في أوسط الجماهير الفلسطينية في خان يونس (جنوب قطاع غزة) إثر إقدام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على الاتصال مع رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني إيهود أولمرت للاطمئنان على صحته، بعد قليل من قيام جيش الأخير باغتيال أربعة من الشرطة في المدينة.
فبينما كان أهالي خان يونس يجمعون بقايا أشلاء شهدائهم الأربعة الذين اغتالتهم قوات الاحتلال الصهيوني مساء الثلاثاء (30/10)، بعدما قصفت بواسطة طيرانها الحربي موقعاً لقوات حفظ النظام والتدخل في بني سهيلا شرق المدينة، كان محمود عباس يتصل برئيس وزراء العدو لتمني له الشفاء العاجل.
ورأى المواطن حامد أبو عواد قريب الشهيد بلال أبو عواد وهو أحد الشهداء الأربعة الذين اغتالتهم قوات الاحتلال أن ما قام به عباس "مخزي" متسائلاً: "كيف يزعم هذا (عباس) أنه رئيس للشعب الفلسطيني، وهو يتصل بقاتل شعبه قبل أن تجف دماء الشهداء ليتمنى الشفاء والصحة لهذا القاتل".
عباس ومباركة القتل
وأضاف: "لا يمكن أن أفهم ما جرى إلا أنه اتصال شكر ومباركة من عباس للمجرم أولمرت لتمكنه من اغتيال أبنائنا" لافتاً إلى أن عباس أعطى الضوء الأخضر لقتلهم مسبقاً عندما اعتبرهم إرهابيين وقوى ظلامية.
وطالب أبو حسان أحد أقارب الشهيد إسماعيل قديح، محمود عباس بالتنحي والابتعاد عن الشعب الفلسطيني بعد ما أسماها "الفضيحة المجلجلة" التي حدثت اليوم.
وقال: "ما حدث ليس غريباً، فعباس بعد قليل من إقدام الصهاينة على اغتيال عائلة الشهيدة هدى غالية وتصفيتها، ظهر على وسائل الإعلام وهو يضحك ويعانق القاتل أولمرت".
ما أشبه اليوم بالبارحة
وكان عباس قد التقى بأولمرت صباح الخميس 22/6/2006 بعد أيام من جريمة استهداف عائلة الطفلة غالية التي راح ضحيتها جميع أفراد أسرتها وهو ما اعتبره المراقبون في حينه بمثابة منح غطاء لرئيس وزراء العدو لارتكاب المجازر، لا سيما مع المشاهد التلفزيونية التي ظهر فيها عباس وهو يصافح أولمرت بحرارة، ويعانقه بشدة، ويبتسم معه للكاميرات، غير آبه بدماء الضحايا من المدنيين الفلسطينيين التي أراقتها صواريخ وطائرات الاحتلال، والتي لم تجف بعد.
تواطؤ في الجريمة
واعتبر الطالب الجامعي حمادة أحمد أن اتصال عباس بأولمرت ما هو إلا دليل جديد على ابتعاده (عباس) عن الشعب ودليل على الشراكة في الجريمة، لأن الغطاء السياسي والمعنوي والإعلامي يعني تواطؤاً في الجريمة.
أما الحاجة زكية رضوان فقالت إن ما جرى من عمل مخزي ينطبق عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم :"إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت". وقالت: "يا ولدي هؤلاء الشهداء اختارهم الله ليكونوا إلى جواره مع الأنبياء والصديقين ولا يهمهم الهمل الذين يرتمون في أحضان الأعداء".
وكالة وفا ... توثق الفضيحة
وكانت وكالة "وفا" التابعة لسلطة عباس قد نشرت مساء الثلاثاء خبر اتصال عباس من مقر إقامته في الأردن بأولمرت للاطمئنان على صحته بعد الكشف عن إصابته بسرطان في البروتستاتا، في التوقيت نفسه الذي نشرت فيه نبأ القصف الصهيوني.
وبدا موقع وكالة "وفا" من استخدام مصطلح "قتلى" بدلاً من "شهداء" في الإشارة للذين ارتقوا خلال القصف الصهيوني، بحسب المراقبين، "منسجماً مع الفرح العارم الذي أبدته مواقع حركة فتح الإعلامية للإنجاز الصهيوني الذي تحقق باغتيال المجاهدين" على حد تعليقاتهم في المواقع والمنتديات الفتحاوية.
وانتقد مراقبون إعلاميون الطريقة "غير المهنية" التي تعاملت بها وكالة "وفا" مع الشهداء وإساءتها في التعبير عنهم واستخدامها مصطلحات غير تلك التي اعتاد الصحفيون الفلسطينيون استخدامها، لافتين إلى أن "حزبية "وفا" المقيتة غلبت دماء الشهداء الطاهرة فهانت عليها وأدخلت هذه الدماء الزكية في إطار مماحكتها السياسية".
واستغرب المراقبون "حجم التأييد والمباركة التي حظيت بها عملية الصهاينة التي استهدفت أفراد الشرطة داخل موقعهم من قبل عناصر ومؤيدي حركة فتح، وهو الأمر الذي ظهر جلياً وبشكل "وقح" على مواقعهم الإلكترونية، معتبرين أن ذلك دلالة على وجود "تيار بات يجاهر بولائه للصهيونية ويوافقها ويشد على أيديها من أجل تزيد من مجازرها بحق مجاهدي الشعب الفلسطيني".
الاعتذار أو الرحيل
وقال حسن أبو طير إنه شعر بالعار عندما أخبره أفراد أسرته أنهم سمعوا على ما يسمى "فضائية فلسطين" نبأ اتصال عباس بأولمرت وتمنيه له بالشفاء العاجل دون أن يلتفت إلى الإجرام الذي مارسه وقتله الأبرياء والعزل.
وأضاف: "ليس من الشعب الفلسطيني الذي يفرط في دماء أبنائنا ويستهين بها بهذا الشكل المخزي"، داعياً محمود عباس إلى "الاعتذار عن هذه الفضيحة والعودة لصفوف الشعب أو البحث عن شعب آخر لينتسب لهه".






 
رد مع اقتباس
قديم 01-11-2007, 10:56 AM   رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

أكدت أن "أكاذيبه" لا تنطبق إلا على واقع أجهزته الأمنية
"حماس" تعتبر تصريحات الطيراوي "إعلان حرب" رسمياً على المقاومة في الضفة

نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام



أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية ما جاء في تصريحات مدير جهاز المخابرات الفلسطينية توفيق الطيراوي والتي قال فيها "إن الأجهزة الأمنية لن تسمح لحركة حماس بالاحتفاظ بسلاحها في الضفة الغربية"، وأن "إسرائيل تعمل على مساعدة حماس وتنقل عناصرها إلى مناطق تخضع للسيطرة الإسرائيلية وتمدها بالسلاح".
وقالت الحركة في بيان لها اليوم الأربعاء (31/10)، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه إنها "تنظر باستهجان شديد وإدانة بالغة إلى تصريحات مدير المخابرات الفلسطينية التي جاءت في هذا الوقت بالتحديد، لتبرهن على بدء مرحلة جديدة من مراحل الحرب المفتوحة التي تشنها أجهزة الأمن الفلسطينية يدا بيد وساعدا بساعد إلى جانب قوات الاحتلال الصهيوني على المقاومة بشكلها القائم وروحها الحية في أوساط شعبنا، فيما يرتفع الشهداء كل يوم من كتائب القسام وشهداء الأقصى وألوية الناصر وسرايا القدس وأبو علي مصطفى"، متسائلة: "أين يمكن أن تكمن المصلحة الفلسطينية في شراكة الاحتلال بالحرب على حماس؟!".
وأكدت على أن تصريحات الطيراوي "لم تحمل إلا اتهامات وأكاذيب لا رصيد لها على أرض الحقيقة ولا تنطبق إلا على واقع الأجهزة الأمنية التي تعفنت وأزكمت رائحة نتنها أنف كل فلسطيني حر غيور على وطنه لا تجلب غير الفتنة، ولا تحمل إلا الأكاذيب والافتراءات على حركة حماس وأبنائها ومجاهديها الأطهار الذين أسماهم الطيراوي (العصابات السياسية والإجرامية التي تسعى للعبث في أمن الوطن والمواطن في الضفة الغربية)، في الوقت الذي يعرف فيه الجميع حقيقة أبناء حماس ومجاهديها الأبطال من جهة، وحقيقة عناصر الأجهزة الأمنية من جهة أخرى".
واعتبرت الحركة أن الحديث عن سحب سلاح "حماس" يأتي في سياق إجراءات الأجهزة الأمنية بالحرب على المقاومة الفلسطينية استجابة لإملاءات دايتون وإرضاء لواشنطن والاحتلال، اللذين يسلحان ويمولان ويدربان ويحافظان على المراكز العليا لأمثال الطيراوي على ظهور هذه الأجهزة المتسلطة.
كما أكدت أن مساعي أجهزة الأمن الفلسطينية لنزع سلاح "حماس" لا ترتبط بحال من الأحوال بما جرى في قطاع غزة، وأن "ما جرى في غزة لم يكن إلا الشماعة التي تعلق عليها ممارسات الأجهزة الأمنية المرتبطة ببرنامج مناهض للمقاومة المسلحة قائم على ملاحقة واعتقال وقتل أبناء حماس، وإلا فكيف نفسر قيام الأجهزة الأمنية بخطوات من هذا القبيل منذ سنة 1996 أي قبل هزيمتها في غزة بأكثر من عشر سنوات؟".
وتساءلت "حماس": "من هي العصابات السياسية والإجرامية التي تسعى للعبث في أمن الوطن والمواطن في الضفة الغربية؟ هل هم أبطال القسام الذين لم يطلقوا رصاصة واحدة رداً على اعتداءاتكم المستمرة رغم إمكاناتهم التي برهنوا ويبرهنون عليها كل يوم في قلقيلية وسلفيت ونابلس ومخيمات بلاطة والعين وعسكر في مواجهة الاحتلال؟ أم هم رجال الفلتان الأمني وعصابات الأجهزة الأمنية الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون".
وأضافت: "إذا نجح الطيراوي وزبانيته -لا قدر الله- بنزع سلاح المقاومة، هل يتوقع أحد أن يراهم في ميدان مقاومة الاحتلال؟!".
وقالت "حماس" إن الطيراوي هو "آخر من يمكنه الحديث عن أي دور إسرائيلي في تسليح أو تدريب أحد في العالم"، وتساءلت: "من هو الذي يتنقل بسلاحه عبر الحواجز الصهيونية ليعتقل مجاهدي وأنصار حماس من داخل المناطق "سي" (الخاضعة لسيطرة صهيونية كاملة بحسب اتفاقات أوسلو)؟ ومن هو الذي يتنقل بمعتقلي حماس عبر هذه الحواجز؟ وهل حماس هي المسؤولة عن اعتقال خلية أريحا الفتحاوية التي خططت لاغتيال أولمرت؟ وهل حماس هي التي سلمت أحمد سعدات للاحتلال؟ وهل هي من أطلق سراح الجنديين الصهيونيين في الخليل وجنين؟".
واختتمت حماس بيانها بالقول: "الملفات كثيرة ولن نفتح منها شيئا، لكن في موضوع الاحتلال نقول لكل قادة الأجهزة الأمنية (من كان بيته من زجاج عليه أن لا يرمي بيوت الآخرين بالحجارة)".
وكان الطيراوي قد توعّد بتصعيد ملاحقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية، ومجاهديها الذين يشنون عمليات ضد قوات الاحتلال الصهيوني.
وقال الطيراوي، عبر القناة العاشرة في التلفزيون الصهيوني مساء الثلاثاء (30/10): "أعدكم بأن الأجهزة الأمنية لن تسمح بتكرار تجربة حماس في قطاع غزة، وستستمر بملاحقتها"، على حد تعبيره.
وأضاف قائلاً: "أنا أعد بأن ما حدث في غزة لن يحصل في الضفة، ونحن تعلمنا درساً من تجربة غزة، ونعمل على قلب واحد في الأجهزة الأمنية لحفظ الأمن والنظام". وتابع: "الأجهزة الأمنية لن تسمح لحركة حماس بالاحتفاظ بسلاحها في الضفة الغربية".
ولم يكتف الطيراوي بالتهديد؛ بل زعم أن الكيان الصهيوني، الذي يشن سلسلة عمليات اغتيال ضد قادة ومجاهدي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وجناحها العسكري كتائب القسام، في كل من الضفة والقطاع، يقوم بإمداد حركة "حماس" بالسلاح.
وزاد في ادعائه: "إن إسرائيل تعمل على مساعدة حماس وتنقل عناصرها إلى مناطق تخضع للسيطرة الإسرائيلية وتمدها بالسلاح"، وأضاف: "من أين تحصل حماس على المتفجرات والسلاح في ظل أن الحدود مع الأردن مغلقة".

حقا !! إذا لم تستح فاصنع ما شئت






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب (فتوح فلسطين) حوار مع المؤلف - منقول- عيسى عدوي منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 0 12-07-2007 12:34 AM
فلسطين وأخطاء المؤرخين العرب القدماء - كتاب ...جميل خرطبيل عيسى عدوي منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 19 07-05-2007 07:16 PM
تصويت على حق العودة سامي السعدي منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية 1 28-03-2007 12:29 PM
فلسطين فى ديننا سيد يوسف منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية 2 09-01-2007 01:27 PM
فلسطين لفلسطين د.أسد محمد منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 7 22-03-2006 01:28 AM

الساعة الآن 07:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط