الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 20-10-2007, 03:45 PM   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي رد: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . &#1

أرحب بالأخ الكريم هشام الشربيني الذي انضم إلى هذه الندوة.
الأخ الكريم عيسى عدوي لقد تفضّلت بالقول:
وحتى لا اطيل عليكم انا شخصيا انتمي لهذا الوطن العربي من المحيط إلى الخليج وهو وطني بكل تركيبته العرقية والتاريخية والجغرافية والثقافية ...وأحبه ان يكون وطنا لكل أبنائه لا فرق بينهم إلا بما يقدمكون لهذا الوطن ...كفرد عقيدتي هي الإسلام وأحب أن تسري علي احكامه ..والأغلبية في وطني مسلمون ..لذا اتوقع أن اي نظام حكم يليق بهذا الوطن يجب أن يكون نابعا من إحترام الإنسان أولا ثم عقيديته وعقيدة كل مواطن في هذا الوطن سواء كان من الأغلبية أم من الأقلية ...ودولة الرسول عليه السلام في المدينة أبلغ شاهد على إمكانية ذلك ..
وهذا كلام من ذهب، وأن العدو الإسرائيلي هو الذي يجب ان تتكاتف كل الجهود من أجل التصدي له، أما بالنسبة للتساؤلا ت الأخرى فهي حق مشروع لكل امرىء مع تزايد الضغوط الإعلامية وتكثيفها باتجاه يخدم المصالح الصهيوامريكية بالدرجة الأولى، وكلنا نعلم ما مدى سطوة إعلامهم الموجّه في عالمنا العربي، والهدف الأساس لديهم هو تشتيت قوة المسلمين وجعل إيران العدو الأول بدلاً من اسرائيل، ولذلك سأبدأ بتوضيح قضية الجزر:
فإذا ما نظرنا إلى الخريطة وجدنا أن الجزر تقع في منطقة يمكن أن تشكّل نزاعاً دولياً بين أي دولتين تشرفان عليهما، ومن هنا نقول أن هذه الجزر هي موضوع نزاع بين دولتين جارتين شاءت الصدف أن تكون إحداهما فارسية والأخرى عربية، وكان يمكن أن تكون الدولة الأخرى عربية وايضاً ستبقى الجزر موضوع نزاع، وهذا يعني أن ايران ليست دولة توسعية محبة للهيمنة كم تحاول امريكا أن تضعها فيها، كما أن ايران ترى أن هذا الأمر يحل كما تحل النزاعات الدولية وعبر التفاوض بين الطرفين، ولا يفوتني أن أذكر هنا أن العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وايران في حالة جيدة، وأن الإعلام يضخم الأمور ويعطيها تلك الأبعاد فقط من أجل إخافة العرب من إيران.
أما بالنسبة للواء اسكندرون ومنطقة كركوك فلا علاقة لإيران فيما يجري فيهما.
وبذلك يكون الموقف الإيراني صريحاً، ولا يريد استعداء العرب، ولا يريد من العرب أن يتماهوا معه، فالعرب عرب، والفرس قرس، وكلنا مسلمون تجمعنا مصلحة اسمى من كل الإعتبارات في ظل الهجمة الشرسة على الإسلام والمسلمين في كل انحاء العالم، وتبقى مصلحة الجميع والتي تعلو فوق كل شيء هي إعلاء كلمة لآ إله إلا الله، محمد رسول الله، كما تفضّل وأوضح أخي الكريم الأستاذ نايف في كلامه.

أخي الكريم الأستاذ هشام:
وربما كانت هذه الحرب النفسية بين إيران وأمريكا لمحاولة إقناع العرب بأن إيران تصلح لدور قائد المنطقة باعتبار قوتها العسكرية .. مما قد يساعد على انتشار واستفحال السيطرة الشيعية على مجريات الدساتير الراهنة .. كما فعلوا مع كمال أتاتورك ومن قبله محمد علي ومن بعدهما جمال عبد الناصر .. حيث تقوم وسائل الإعلام بجعلهم أبطالا خارقين للعادة حتى تستسلم لهم شعوبُهم فيفعلوا فينا ما يشاء الغرب ..
هذا الكلام قد يصح إذا كان هنالك لا قدّر الله تنسيق بين امريكا وايران، أما إذا رجعت إلى تحليل الأستاذ محمد جاد الزغبي ستجد أن هذا الأمر بالواقع غير موجود، وانه مجرّد ترويج إعلامي امريكي تتردد أصداؤه في كل مكان، ليس هنالك أي تحالف، أو اي تخطيط بين هذين الطرفين اللذين باتا على طرفي نقيض، وأن ما يجري حسب اعتقادي هو أن امريكا تحاول إرهاب أيران بهز عصا الحرب، وايران لا تجعجع بل تظهر وبصدق أنها ستتصدى لأي هجوم أياً تكن النتائج، وربما تكون إيران ليست بحجم امريكا بالقوة والإستعراض، ولكن لنتذكر أن العبرة ليست في ذلك، وإنما العبرة تكمن في حرب تموز
عندما استطاعت قوة حزب لا تقارن بقوة اسرائيل ـ إذا كانت المقارنة بالعتاد وحتى بعدد الرجال ـ أن تصمد وتنتصر على العدو الصهيوني.
شكراً لتواجد الجميع واستكمل النقاش فيما بعد بإذن الله تعالى
أطيب تحياتي







التوقيع

 
قديم 20-10-2007, 06:03 PM   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . &#1

الأخت الكريمة ماجدة حفظها الله ...
الحرية كل لا يتجزا والوطن كل لا يتجزأ ولا نستطيع ان نبرر لغاصب أن يحتل جزأ من أرضنا بحجة الخلاف والأختلاف ..فهذا ما يقول به الكيان الغاصب فهو يسمي فلسطين ارضا متنازعا عليها ...ولا يعترف بإحتلاله ..وكذلك كل محتل للأرض العربية سواء كان فارسيا أو تركيا أو غيرهما ولا يهمنا دينه او عقيدته ...فكثيرون ممن يدعون انهم على ديننا يكفروننا أو يكفرون جيرانهم ومن يخالفهم في المذهب أو حتى في التنظيم والأمثلة أكثر من أن تعد او تحصى ...لذا فإنني وبكل صدق وصراحة ووضوح أقول أن الحركات الأسلامية المعاصرة سنية كانت أم شيعية هي جزء من مشكلتنا وليس طريقا لأحقاق حقوقنا بل كل منها يسعى لتفتيت هذا الشعب تحت مسميات وهمية من إقامة الخلافة أو إقامة الدولة الأسلامية سنية كانت أو شيعية أو إباضية ... ولذلك فقد أثبتت هذه الفرق فشلها الذريع في تحقيق أي إنجاز ملموس على أرض الواقع لأنها تتعامى عن الحقيقة الأولى في هذه المنطقة أن هذا الشعب واقصد الشعب العربي من المحيط إلى الخليج هو الوحيد بين شعوب الأرض مسلمها وكافرها الذي ليس له دولة تمثله ..وهو القصعة التي تداعت عليها الأمم ومنها من يدعي الأسلام ......ولن تحقق هذه الحركات أي نجاح في هذه المنطقة ما لم تصل إلى هذه النتيجة.وتبدأ بالعمل على وحدة هذا الوطن واحدا موحدا ...ولا تتذرع بالبحث عن هموم ومشاكل من سكن أفغانستان واذربيجان ...فالأقربون اولى بالمعروف .....وحتى تغطي على هذا الفشل ...أخذت تحاول أن تربط نفسها بحركات المقاومة الحقيقية التي تحاول تحرير الأرض والأنسان ..أو في بعض الأحيان تحاول تشويه صورتها لتبرر عجزها وفشلها على مدى الستين عاما الماضية ...وذلك لأنهم يقولون ما لا يفعلون .... أما المصطفى عليه الصلاة والسلام ...فكان يصيح مفتخرا أنا النبي لا كذب انا بن عبدالمطلب ...
..نحن كما قلت سابقا نقر ونعترف أن عدونا كعرب هو المحتل الصهيوني الغاصب ..فمن وقف معنا في مقارعته فهو صديق ومن وقف في الطرف الآخر فهو عدو كائنا من كان ...أما كمسلم فليس لي بين المسلمين اي عدو ولله الحمد مادام الكل يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
أما غير المسلم الذي ليس لي من المحاربين ...فإنه أحد إثنين إما جار وإما مواطن يعيش معي في أرض الوطن وله علي حق البر بأمر القرآن الكريم ...والسنة المطهرة
ولكن السياسة للأسف لا تعترف بالمبادي وإنما بالمصالح ...وصديق اليوم قد يصبح عدو الغد ..
ونحن لا نريد إستعداء إيران او تركيا لأنهم جيراننا في هذه المنطقة ....ومن مصلحتنا ان نكون معهم على علاقات حسن الجوار ...ولكن لا نضع انفسنا ومصائرنا بأيديهم ولا بأيدي غيرهم ...بل بأيدينا نحن العرب ...فقط لاغير
أما ان إيران هي العدو الأول للكيان الصهيوني ....فأرجو ان تسمحي لي في أن اختلف معك ..وإن غذا لناظره قريب ....ولن تهاجم أمريكا ولا ربيبها الكيان الصهيوني الغاصب .إيران لا في القريب ولا في البعيد ......ولا يفسد هذا للود قضية ..







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
قديم 21-10-2007, 01:27 AM   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
عبد الهادي السايح
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الهادي السايح غير متصل


افتراضي مشاركة: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشه&

الأحبة الكرام، أعود لأزعجكم بعنادي وأرجو أنني لم أستنفد صبركم بعد
..
لقد كان العرب ضحايا حسن نيتهم على امتداد التاريخ وذلك ، وإن كان ينم على أنهم من أطيب خلق الله نفوسا، وضع خاطئ يجب أن يُصحح،
ليس هناك تعارض بين الإسلام و العروبة بل على العكس تماما،
فالأمة العربية هي حجر الأساس الصلد في صرح الإسلام ما قامت ولا تقوم له قائمة إلا بها
وأي محاولة للفت في هذا الركن أو تمييع الانتماء إليه ..هي محاولة لهدم الإسلام ذاته..
الغرب يفهم ذلك جيدا لذا لا عمل له سوى المحاولة بعد المحاولة في إضعاف هذه الأمة
و محوها من الوجود ...كم دولة مسلمة غير عربية استهدفها الغرب وكم دولة عربية ... لنقارن،
العراق، سورية، ليبيا، السودان، لبنان، فلسطين قلب الأمة
دون أن ننسى دعمه الصارخ للفتنة في الجزائر
ودون أن ننسى العدوان الثلاثي على مصر .. وليس ذلك ببعيد،
والصرخات المتعالية داخل الإدارة الأمريكية لاتخاذ المملكة العربية عدوا لأنها الداعم
الأول .... 'للإرهاب'
ثمّ إن الإسلام لم يأت لجَبِّ القوميات و الثقافات المختلفة وإنما لهدم التعصب لها على حساب الحق
قال جل من قائل ... وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ...
فأقر الانتماء و أنكر التمييز على أساسه، بل وأخر الحديث عن التقوى حتى بين أنه جعلنا شعوبا وقبائل لحكمة يعلمها،
فلمَ لا يكون لنا الحق في أن نكون عربا مسلمين مثلنا مثل كل المسلمين ومثلنا مثل كل أمم الأرض
ولمَ نحن الوحيدون على وجه البسيطة المستثنونَ من هذه القاعدة .. أكرر السؤال،
لقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعتز بعروبته بل و بقرشيته بل و بهاشميته فأي ضير نال
الحق جراء ذلك ... وهو خير الخلق،
ولو صح أننا مسلمون عرب لصح أن نأتي بالترجمة المالاوية أو التركية للقرآن مثلا وبالأصل العربي المبين ثم نقول سواء بسواء .. فالإسلام هو الجامع والعربية لغة جزء من المسلمين كغيرها من اللغات.
كما أن العربية مفتاح القرآن العرب بوابة الإسلام ... وحراس العربية
و كما علينا أن نحافظ على العربية علينا أن نحافظ على هذه الأمة وعلى وحدتها متينة .. فبضياع هذه ضياع تلك،
.. لنا أيضا في أمثلة التاريخ عبرة، ماذا حدث لما سلم العرب أمورهم للعجم منذ العصر العباسي الثاني فصاعدا سوى أن الأمر كان برمته وبالا على العرب و على الإسلام كله،
وللعثمانيين محاسنهم وأياديهم البيضاء التي لا ينكرها سوى جاحد .. لكن من أهم مساوئهم المساهمة على الأقل في إضعاف العرب
سياسيا وثقافيا .. وهو ما يجني الإسلام كله ثماره المريرة اليوم،
ثم لننظر إلى مثال الجزائر الاستثنائي في جسد الدولة العثمانية، لقد استقدم أهل الجزائر العثمانيين بأنفسهم وولوهم على أنفسهم
وحاربوا إلى جانبهم طوعا لا كرها .. فماذا كان منهم لما ضعفت البلاد و ذهبت قوتها وجاءت جيوش فرنسا تطرق الأبواب، سلموا البلاد والعباد بمعاهدة أمان لأنفسهم وأموالهم ومضوا في سبيلهم .. فمن وجد القوم بعد ذلك لنصرتهم سوى العرب و مصر خصوصا تدعم بالمال والسلاح والمواقف ويكون ذلك أحد سببين رئيسيين في العدوان الثلاثي عليها... فمن أحنى عليك وأشد نصرة لك أخوك العربي المسلم
أو أخوك المسلم غير العربي،
من الجميل أن نتحدث عن أخوة الإسلام ومن منا يرفض تلك الأخوة الجميلة التي هي منية كل مسلم
لكن المسلم كيس فطن
و من الفطنة أن نعتبر نظرة الطرف الآخر إلينا لا نظرتنا فقط إليه .. هذا الذي أعتبره أخي هل يعتبرني أخاه؟
أم إنه يعتبرني عدوا تجمعه بي مصلحته الآنية فإن انقضت انقلب علي؟
أم إنه لا يعتبرني حتى مسلما؟
والعبرة ليست بأقوال اللسان و لكن بالمعتقدات الراسخة منذ قرون،
وهنا أيضا الجواب على التساؤل الذي أثاره أخي الكريم عبد اللطيف ... ولمَ لا نسمح لإيران كغيرها بنشر إيديولوجيتها ...
لأن هذه الإيديولوجية تحمل لنا العداء بل إنها موجهة أصلا ضدنا
ولو كانت مختلفة فقط لكان الأمر أهون من نقاشه،
طبعا نبقي جسور الحوار مفتوحة ولكن أليست الكرة في مرمى الطرف الآخر، نحن لم نكفر أحدا و لم نحتل أرض أحد
ولم نضطهد أحدا ولا نحلم بالانتقام من أحد ... ورغم ذلك نحن الأكثر استعدادا لتقبل الطرف الآخر و جل مبادرات التقارب
والحوار صادرة عنا ...فما بعد ذلك لنزيد سوى أن نقول لهم كفرونا و اقتلونا وخذوا أرضنا فأنتم أحبتنا و إن كنتم ترون فينا
عدوا ولا بأس أن تخالفونا فنتقبل ذلك ولا بأس أن نخالفكم فلا تتقبلون ذلك .......
لكن المسلم قوي أيضا .
محبتي للجميع







 
قديم 23-10-2007, 11:08 PM   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي رد: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . &#1

السلام عليكم أخوتي جميعاً ورحمة الله وبركاته.
قبل ان استكمل النقاش أحببت أن أضع هذا التعليق والذي يتعلق بأصل الموضوع حول الضربة الأمريكية لإيران.

يظن بوش أنه قد تمكن من إفلات ذنبه ولكنه لم يدرك بعد أن شيئا آخر قد ديس وربما لن يدرك لأنه لا وقت لديه....
هل رأيتم يوما قطا ديس ذنبه كيف يثور يمنة ويسرة ظنا منه أن ذلك سيخلصه من الوجع الذي ألم به حتى يصل إلى أن يعض ذنبه المداس؟
هذه هي حال الولايات المتحدة الأميركية وحال رئيسها جورج بوش وإدارته مع المنطقة، فساعة تراه يهدد إيران بتوجيه ضربة قاضية لا تبقي ولا تذر، وأخرى يقصر تهديده على المنشآت النووية فقط، ولكن وطبقا للتعامل الإيراني مع هذا الملف تراه يتراجع ليحصر إمكانية عمله العسكري بقوات الحرس الثوري، ثم ينتقل إلى فلسطين فيعلن عقد مؤتمر "السلام" في الخريف، ثم يترنح تحت الشروط الإسرائيلية ابتداء، ثم العربية والفلسطينية ولو كانت خجولة، ثم يذهب إلى الصين فيستقبل عدوها الدالاي لاما فترد عليه بإحباط اجتماع الدول الخمس + واحد حول إيران.
وها قد عدنا إلى إيران مرة أخرى، يواصل بوش هيجانه فيستنجد بروسيا لكنه يرفق استنجاده بدرع صاروخية بالقرب من حدودها وبتدخل سافر في شؤونها الداخلية مستخدما شماعة حقوق الإنسان، فيرد عليه بوتين بالذهاب إلى طهران وعقد اتفاقات بمليارات الدولارات معها.
يهمد بوش قليلا ويتساءل ماذا يحصل، ينظر إلى الزاوية المحصور فيه من حلبة الصراع، يحاول مرة أخرى فيهدد روسيا بأن توقف إيران تخصيب اليورانيوم فيتراجع هو عن نصب الدرع الصاروخية في أوروبا!.
أين كنا وأين أصبحنا.. يظن بوش أنه قد تمكن من إفلات ذنبه ولكنه لم يدرك بعد أن شيئا آخر قد ديس وربما لن يدرك لأنه لا وقت لديه....
محمد يونس ـ جريدة الإنتقاد اللبنانية







التوقيع

 
قديم 24-10-2007, 12:12 AM   رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي رد: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . &#1

أود أن أؤكّد على ما أنهى به كلامه أخي الأستاذ عيسى عدوي وهو أن الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، فنحن هنا نطرح الآراء ونناقشها بكل ود واحترام، وانا متأكّدة أننا جميعاً تهمّنا مصلحة واحدة، وهو أن تكون أمتنا العربية عزيزة وقادرة، وغير مستلبة لذلك سنناقش كل الآراء وبكل رحابة صدر، وكلنا إن شاء الله أخوة، تجمعنا أخوة الدين أي الإسلام العزيز، وأخوة العروبة، فكلنا عرب.

ولو تسمح لي أخي عيسى أن اختلف معك بالرأي، ورأيي هذا ليس تبريراً لاحتلال أرض، او اعطاء لموقف، وانما توصيف واقع، إذ لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار النزاع على قطعة أرض وإن كانت جزراً صغيرة فهي ارض حدودية مُتنازع عليها بين طرفين، وهذا موجود بين العديد من الدول حتى عربية فيما بينها، اعتباره احتلالاً مثل اسرائيل، حتى وإن قالت إسرائيل أن فلسطين أرض متنازع عليها فهذا غير صحيح، وغير حقيقي، لأنها غدة سرطانية زُرعت على أرض فلسطين بعد أن أمعنت في شعب فلسطين قتلاً وتدميراً وتهجيراً ولا زالت...
وأنا أشرت إلى أن النزاع بين ايران والإمارات يمكن أن يحل يالتفاوض السلمي، وبتقديم الوثائق والحجج والإدلة والبراهين، ولا أجد مصلحة عربية بتجيير هذا الأمر ليضع ايران بمرتبة اسرائيل؟!!
أما عن مسألة التكفير، وقد ورد شيء من هذا في كلام أخي عبد الهادي فأقول أن هذا ابتلاء للأمة الإسلامية على اختلاف مذاهبها دون أن يعني ذلك أن اصحاب المذهب الواحد جميعهم يأخذون بهذا الأمر، فهناك مجموعات لدى الطرفين السنة والشيعة تكفر الآخر، لا بل إن هناك من السنّة من يكفر أو يفسّق السنة، والأمر موجود عند بعض الشيعة ضد بعض الشيعة كذلك، وهذا أمر غير جائز، وهذه المجموعات يجب أن تحجّم، وان لا نسمح لها بالتمدد، فنعمل على ما يجمع ولا يفرّق.. لأن تلك المجموعات لا تمثل سوى أقلية هنا أو أقلية هناك، أما من يملكون فكراً حراً وبعضاً من ثقافة لا يمكن أن يكفروا المسلم إلى أي مذهب انتمى ولا فرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى، وإن أكرمكم عند الله أتقاكم ..
أخوتي إن التقوى هي التقرب إلى الله بالأعمال الحسنة، والنيات الحسنة والعمل في سبيل الله، وذلك موجود عند كل المذاهب فالخير والشر في طبيعة البشر كل البشر، والأقرب إلى الله أكثرنا تهذيباً لنفسه، قد نجد أناساً حتى غير مسلمين ويملكون أخلاقاً وقيماً أكثر من بعض المسلمين الذين يمعنون في ايذاء انفسهم قبل الآخر ولا انسب ذلك إلى مذهب معين وإنما إلى طبيعة أشخاص معيّنين يسهمون في إذكاء الفتن والمآسي، في وطننا العربي الجريح.
أنا نفسي أنبذ الطائفية والمذهبية وأطالب باحترام الإنسان كقيمة انسانية، وأن نسعى جميعاً إلى بناء أوطاننا كتفاً على كتف، نمارس شعائرنا الدينية في المساجد والحسينيات، أما الأوطان فلا تبنى إلا بالتكاتف بين الجميع، وبمد اليد للجميع، وهنا أعود قليلاً لكلام أخي عبدالهادي لأقول له نحن في القرن الواحد والعشرين، وليس هنالك أسهل من أن ينشر أي انسان اي عقيدة يريد..
نحن في عصر الفكر الحر، وواجب المرء أن يطّلع على كل شيء، وأن يسعى للتعرّف على كل العقائد ليختار لنفسه ما يريد لأنه سيحاسب عن خياره ذات يوم، ليس الخطأ ان نطّلع على عقائد الآخرين، وإنما ما يحدث في عالمنا العربي هو نشر لكثير من المغالطات عن عقيدة الآخر والهدف منها تنفير الأنسان المسلم من أخيه الإنسان المسلم، ولذلك يجب عدم الأخذ بكل ما نسمع أو ما يقال بل لننظر إلى الأمور بعين عقلنا، وأن نبادر جميعاً لجمع شمل الأمة، ولتكون القلوب مفتوحة بصدق لأننا جميعاً لنا مصلحة في أن نعيد عزة الإسلام والمسلمين.
صدّقني يا أخي نتوق إلى اليوم الذي نستطيع فيه أن نفتخر بعروبتنا، وليس بتاريخها، فحكام العرب اليوم لا يجرأون على قول كلمة إدانة واحدة لأمريكا أو اسرائيل الذين يمعنون فينا نحن الشعوب العربية المظلومة قتلاً وتدميراً، أما ما قاله الرئيس الإيراني في مجلس الأمن وامام كل الدول فهو كلمة حق في وجه عدو ظالم، وهو يطالب بحقوق الشعوب العربية وخاصة الشعب الفلسطيني المظلوم..
هذا كلام ليس مجرد كلام وانما يترتب عليه رد فعل ونتائجه هو كل المحاولات الأمريكية لكسر شوكة هذه الدولة لأنها لا تريد أن ترضى باحتلال فلسطين ولا تريد أن ترضخ للإرهاب الدولي المتمثّل بأمريكا!
وأرجو أن تبقى صدورنا جميعاً مفتوحة للنقاش بكل ود واحترام
ولكم مني أطيب التحيات







التوقيع

 
قديم 24-10-2007, 12:52 AM   رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . &#1

اقتباس:
ولو صح أننا مسلمون عرب لصح أن نأتي بالترجمة المالاوية أو التركية للقرآن مثلا وبالأصل العربي المبين ثم نقول سواء بسواء ..
الأخ العزيز عبد الهادي ..
فعلا نحن مسلمون عرب ونقدم الإسلام كهوية حضارية لنا وقد شرفنا الله بهذه الرسالة وجعل رسولنا صلى الله عليه وسلم عربيا ,,,
أخي الكريم أود أن أذكرك بأن ترجمات القرآن ليست قرآنا وإنما هي تقريب أو شرح للمعاني في الآيات القرآنية .. والترجمات تساعد غير المسلمين للتعرف على القرآن والإسلام ولكن لا يتعبد بها ,, فهي لا تصلح لأن تقرأ في الصلاة وقراءتها لا ينطبق عليها أجر كل حرف بعشر حسنات ...
العربية وعاء الثقافة الإسلامية أخي الكريم ويجب أن يعمل المسلمون على إحياء لغتهم وفي ذلك رفعة لدينهم وإحياء للفهم السليم لمصادر الثقافة الإسلامية من قرآن وسنة وفقه وأصول فقه ..
إن جميع العناصر الاثنية والقوميات انصهرت في بوتقة الإسلام وأصبحت العربية لغتها وارتقى فهمها بإتقان العربية التي هي الوعاء الثقافي للثقافة الإسلامية باختلاف مصادرها ..




اقتباس:
ثم لننظر إلى مثال الجزائر الاستثنائي في جسد الدولة العثمانية، لقد استقدم أهل الجزائر العثمانيين بأنفسهم وولوهم على أنفسهم
وحاربوا إلى جانبهم طوعا لا كرها .. فماذا كان منهم لما ضعفت البلاد و ذهبت قوتها وجاءت جيوش فرنسا تطرق الأبواب، سلموا البلاد والعباد بمعاهدة أمان لأنفسهم وأموالهم ومضوا في سبيلهم .. فمن وجد القوم بعد ذلك لنصرتهم سوى العرب و مصر خصوصا تدعم بالمال والسلاح والمواقف ويكون ذلك أحد سببين رئيسيين في العدوان الثلاثي عليها..
أما عن العثمانيين فإنهم في أواخر عهودهم في نهاية القرن الثامن عشر و القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين ... في صراعهم مع روسيا القيصرية في البلقان و قد تكالبت عليهم القوى الاستعمارية الكافرة فرنسا وبريطانيا وكانت تكيد لها وتعد المؤامرات لها فيما يسمى بالرجل المريض الذي كانوا يترقبون احتضاره والإجهاز عليه لاقتسام تركته .. ولهذا قصرت الدولة العثمانية في واجباتها لعدم قدرتها على مواجهة هذه القوى أولا ثم في مطلع القرن العشرين أجهزوا عليها من الداخل بوساطة المجرم مصطفى كمال أتاتورك وعصابة القوميين الأتراك ويهود الدونما ,, ويحضرني شهادة مؤرخ نصراني في شهادة للتاريخ وهو المؤرخ الأردني سليمان الموسى الذي قال : لقد قدمت الدولة العثمانية كل ما تستطيع أن تقدمه للعرب ولو كانت تستطيع أن تقدم أكثر لقدمت أكثر، ولم تقدم الدولة العثمانية لشعبها أكثر مما قدمت للعرب ..
أما من ناحية إهمال العربية في أواخر الدولة العثمانية وحتى قبل ذلك فهذا صحيح أن شأن العربية قد ضعف وفهم الإسلام تبعا لذلك أصبح ضعيفا وهي مسؤولية تتحملها الدولة العثمانية لكن الدولة العثمانية كما هو معروف كانت دولة عسكرية بالدرجة الأولى واهتمت بالفتوحات ولم تتمكن من إحداث نهضة فكرية وهذا تقصير تاريخي امتد إلى الدولة العثمانية من العهود السابقة ...العصر المملوكي وحتى الأيوبي ...

إن أي مشروع حضاري يقدمه المسلمون للعالم ينبغي أن يكون مشروعا إنسانيا لأمم الأرض كافة وللعالم أجمع ليشعر البشر بإنسانية ديننا وحرصه على هداية البشرية قبل أي هدف أو غاية أخرى ...


والحديث يطول وبحسبي هذه الإطلالة ولعلي أعود لمداخلات أخرى
والشكر كل الشكر للأخ عبد الهادي على مشاركته وفعاليته ..
دمت أخا وهاديا ومهديا يا عبد الهادي وجعل الله لك من مسماك نصيبا ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
قديم 24-10-2007, 06:10 PM   رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . &#1

الأخت الكريمة ماجدة حماها الله
نحن لا نضع إيران وإسرائيل في كفة واحدة ...فليكن هذا واضحا منذ البداية ...ولكن لنتفق على أن الأحتلال هو الأحتلال كما تفضلت أختي الكريمة ولو كان من أخ لأخيه ...فهذا هو الظلم الذي لا يرضاه أحد ولقد وقفنا جميعا ضد غزو الكويت ....من قبل نظام الحكم في شقيقه العراق في حينه ....ولكن لنكن منصفين مع انفسنا ...كل إنسان يولد على الفطرة ...ثم بعد ذلك ابواه يهودانه أو ينصرانه ...سواء كان عربيا أم تركيا ام فارسيا أم فرنسيا ....ونحن قوم عرب أعزنا الله بالأسلام ولا عزة لنا بغير الله ودينه وشرعه ..فلا داعي للمزايدة والتفريق بين العروبة والأسلام على الأقل في حالتنا نحن العرب ...لأن الذي أنزل هذا الدين انزله بلغة العرب .لأنهم هم الوحيدون القادرون على فهمه كما أنزل .....وكلفهم بحمله وتبليغة لشعوب الأرض قاطبة ...وهو عندنا في الحفظ والصون ولله الحمد والمنة ....وكل ما نراه اليوم هو فكر متأسلم جمع كل شوائب الأفكار الغريبة من مشارق الأرض ومغاربها حاملا التعصب والتكفير والجهل والتخلف ...متمثلا في حركات تدعي الأسلام تحاول ان تبيعه في بلاد العرب ....ولهذا فشلت جميعها فشلا ذريعا ...لأنها على رأي المثل المصري العريق ...تبيع الماء في حارة السقائين ...
نحن عرب لا ننكر أصلنا ولا ننتسب لغير آبائنا ..فهل ينكر التركي أصله أو الهندي أوالماليزي أو البوسني ...فلماذا من دون شعوب الأرض تريدوننا أن نتعثمن ...كأن القرآن أنزل عثمانيا ولم ينزل بلسان عربي مبين ...وتريدوننا أن نكون فرسا أو يابانيين ...وهل ورد في الحديث أو في القرأن الكريم أن الأئمة من بني عثمان أم من قريش ...
نحن عرب مسلمون نسكن في هذا الوطن الممتد من المحيط إلى الخليج ...تداعت علينا الأمم واحتلت أرضنا واستغلت خيراتنا وأصبحنا مهزلة بين الأمم لأننا تفرقنا ولذنا بغير الله ...وتعددت راياتنا ..ولن ننهض إلا براية عربية خالصة شعارها لا إله إلا الله محمد رسول الله ....أما من كانت رايته عثمانية أو خمينية او بوشيه أو مشرفيه ... فهذا شأنه ...وليدافع عن حلفائه واحبته ...أما نحن فلدينا ما يكفينا من المشاكل والمصائب الجاثمة على صدورنا وأهمها إحتلال العدو الصهيوني لأرضنا ....فلننظر من هم حلفاؤه على مر االسنين الماضية ...عربا كانوا ام عجما ...فلنحاسب كلا منهم على ما فعل وقدمت يداه ...وحتى نحدد من نحن وأين نقف ومن صديقنا ومن عدونا ..سنبقى متشرذمين مفككين كل حزب بما لديهم فرحون ....
مودتي لكم جميعا ....







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
قديم 28-10-2007, 05:38 PM   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

Lightbulb مشاركة: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . &#1

الإخوة الأفاضل ...

الأستاذة ماجدة عميدة هذه الندوة ..

في تقديري أن تهديدات الغرب لإيران هي تهديدات حقيقية وليست نفخا في الرماد بل فعلا هي نفخ في الجمر .. والغرب ينظر إلى المنطقة نظرة إستراتيجية بعيدة المدى تقوم على بقائها تحت همنته وعدم ظهور قوى منافسة له ومهددة .. فضلا عن ظهور قوى خطيرة على مستقبله ووجوده.. الغرب ينظر إلى المنطقة كحزمة واحدة وهي أنها منطقة إسلامية والإسلام بفكره ومشاعره ومفاهيمه الحضارية يقودها وهو يعلم أن الإسلام فكر دينامي خطير على حياة الحضارة الغربية وعلى وجود الغرب الحضاري .. وهو على الرغم من السعي على البث في كير الطائفية والسعي إلى شرذمة المنطقة إلا أن هاجس توحدها يؤرقه ولا يفارق عقله ووجدانه .. ففي الوقت الذي وجد ضالته في عملاء تاريخيين ينتمون لطوائف معينة تحالفت معه إلا أن هذه القوى الطائفية نفسها اختارت أن تقاتله في أحيان أخرى وفي الدول الفاطمية مثال على ذلك ... وصلاح الدين الأيوبي وعمه شيركوه ذهبا إلى مصر بطلب من الخليفة الفاطمي وقد انتهت الدولة الفاطمية العبيدية الإسماعيلية القرمطية على يد صلاح الدين وعمه شيركوه ..

إن كلام بوش لمجموعة الدول التي كانت مجتمعة في طهران من الدول المشرفة على بحر قزوين بأنها إذا كانت تريد أن يتجنب العالم حربا نووية وعالمية ثالثة فعليهم بإقناع إيران ألا تمتلك السلاح النووي .. هذا الكلام جاد على الرغم من أنه يقع في باب استعراض العضلات في التصريحات .. وعلى الرغم من أن أمريكا غارقة في أوحال العراق وفي الوقت الذي لم تمتلك إيران السلاح النووي حتى الآن وهي في تقديري تسعى لذلك ولكن الغرب يضيق عليها الآن بشكل جاد لذلك تلعب في الوقت المتاح لها وتقول إنها تسعى لامتلاك الطاقة النووية السلمية .. صحيح أن أمريكا ليست مؤهلة الآن لضرب إيران وهي غارقة في أوحال سياسية وعسكرية في العراق وأفغانستان وهي مقبلة أيضا على انتخابات رئاسة وتحتاج إلى تهدئة في المنطقة ولكن التخطيط تخطيط جاد للمستقبل وكش ملك كش إيران هي حقيقية وإن كان التسريب عنها يقصد به الضغط النفسي على إيران والنيل من عزيمتها .. وتهديدها وحملها على الخضوع لشروط أمريكا والغرب .. أما روسيا فهي تاجر وحسب تبيع وتبني مفاعلات لمن يدفع وسياستها نحو إيران لا تختلف عن السياسة الأمريكية والغربية بحال من الأحوال ..


وللحديث بقية






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
قديم 29-10-2007, 01:21 PM   رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي رد: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . &#1

شكراً لك أخي الكريم الأستاذ نايف على مداخلاتك التي تثري هذه الندوة وأرى أن هذا التحليل الذي تفضلت به حول جدّية الولايات المتحدة الأمريكية بضرب إيران صحيح، وانها لا تقبل بأن تمتلك ايران اي تقنية نووية حتى السلمية منها، وكان مرشد الثورة الإسلامية السيد الخامنئي قد أعلن سابقاً ان استخدام السلاح النووي حرام، لكننا نرى انتشاره وتطويره في يد اسرائيل والدول الغربية، والذين يحاولون فرض هيمنتهم على العالم باعتبارهم القوة العظمى! ولكن الذي يتسلّح بحقه، ويتعلّق بحبل ربه لن يرهبه كل ذلك.
اما عن احتمالية وقوع الحرب، فما تفضّلت به صحيح ، ومع ذلك قد يبقى احتمال الحرب وارداً من باب الهروب إلى الأمام كما يفعل الصهاينة دائماً عندما يحشرون فيفتعلون حرباً كي يتلهّى الرأي العام عما هم فيه، ومثل هذا التصرف هو تصرف جنوني لا يكون محسوب النتائج.
اما عن الموقف الروسي، فلا أحد ينكر بأن لروسيا مصالحها التي تسعى الحفاظ عليها، بل أضيف على ذلك أنها أيضاً تسعى إلى فرض معادلة دولية جديدة، وهي خلق موازين دولية للوقوف في وجه الهيمنة الأمريكية التي حاولت في السنوات الأخيرة فرض هذه الهيمنة على جميع الدول دون استثناء!
كذلك هو الوضع بالنسبة للموقف الصيني والموقف التركي، لذلك نرى أن هذه الدول تبني لنفسها موقعاً متميّزاً عن المواقف الأمريكية، عساها تنجح بفرض معادلة جديدة، فينقذوا العالم من سياسة القطب الواحد والتي لم تجرّ على العالم سوى الويلات خاصة باحتلال افغانستان والعراق.
أطيب تحياتي







التوقيع

 
قديم 29-10-2007, 02:31 PM   رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي رد: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . &#1

الأخ الكريم الأستاذ عيسى عدوي
أرى يا أخي أن ما نتفّق عليه هو أكثر بكثير مما نختلف فيه، فنحن نتّفق إذا على أن الإحتلال إحتلال، والنزاع نزاع!
ونتّفق على أننا عرب نعتّز بقوميتنا العربية كما أي شعب آخر يعتزّ بقوميته، ومن ينكر أصله فلا أصل له، وأظن أن هذا ورد في كلامي سابقاً، فلا أحد يدعو لأن نكون عثمانيين، ولا أتراكاً ولا فرساًً ولا غربيين...
نحن عرب وسبق وأكدت أن النبي الأكرم صلوات الله عليه، كان عربياً، وأن لغة القرآن هي اللغة العربية، وورد توضيح من أخي الأستاذ نايف يقول أن الصلاة وقراءة القرآن لا تصح إلاّ باللغة العربية، وفي هذا امتياز وفضل كبير منّ الله به علينا، ولذلك نرى المسلمين في كافة أقطار العالم يتعلمون اللغة العربية للضرورة الدينية، إذا فنحن متّفقان ولسنا مختلفان.
لكن بقي توضيح لا بد منه وهو ينطلق من قول الإمام علي بن الحسين عليهما السلام:
"ليس من العصبية أن تحب قومك ولكن من العصبية أن تجعل شرار قومك خيرا من خيار غيرهم" فكل المسلمين أخوة ، وإن انتموا إلى قوميات مختلفة، وأنا كوني عربية، أنظر إلى الحكام العرب، فأرى أياديهم تصافح من يرسلون القنابل الذكية لقتلنا، ويدعمون من يسفك دماءنا كل يوم، والشعوب العربية وإن كانت ترفض ما يجري لكنها ما زالت تقف عاجزة أمامه، وانظر فأجد أخوة لي في الدين وهم مسلمون يقفون سداً بوجه التعنت الصهيو امريكي، ويدعموننا بالموقف والمال والسلاح... فالحق يقال هنا أنه ليس من العصبية أن تحب قومك، ولكن من العصبية أن تجعل شرار قومك خيرا من خيار غيرهم.
أما في قولك: نحن لدينا ما يكفينا من المشاكل والمصائب الجاثمة على صدورنا وأهمها إحتلال العدو الصهيوني لأرضنا ....فلننظر من هم حلفاؤه على مر االسنين الماضية ...عربا كانوا ام عجما ...فلنحاسب كلا منهم على ما فعل وقدمت يداه
فأقول أنه عندما تدعو ايران في كل محفل إلى إزالة الكيان الغاصب، وهي رغم كل الضغوط الدولية ترفض الإعتراف به، وتدعو إلى إزالته وإعادة الحقوق لأصحابها، ومن المعروف أنها الداعمة الأولى لحركات المقاومة التي تقف في وجه اسرائيل، في الوقت الذي تحارب فيه هذه الحركات من قبل الأنظمة العربية وبكل وقاحة، فرايس تطلب من مصر ضرب حماس وعلى العلن؟ ومن الحكومة اللبنانية ضرب حزب الله وعلى العلن، تريد ضرب المقاومات بيد عربية وتريح اسرائيل، ومن الواضح أن كل الدسائس والمؤامرات التي أشعلت الفتنة والفرقة بين ابناء الوطن الواحد هي حبكة صهيوامريكية، هنا نقول إن الأخذ بمساعدة الصديق الذي يدعم مواقفك، ويسعى إلى مصالحك، أمر مفيد جداً، سيما مع حاجة هذه الحركات إلى هذا الدعم الذي بدونه ما كنا نعرف في اي حالة من السوء ستكون، وهي طبعاً ستكون أسوأ بكثير مما نحن عليه اليوم، إذ مع كل الإنتصارات التي تحققها هذه المقاومات نرى المكر الصهيوامريكي يحيق بها بهذا الشكل، ولو لم تكن بهذه القوة لربما كان لبنان وفلسطين الآن مقاطعات اسرائيلية!
أخي الكريم، إن التحالفات السياسية بين الدول تتبدل من وقت لآخر، وذكرت بأن إيران الشاه الذي كانت سياسته صهيوامريكية قد اندثرت لتولد مكانها إيران الثورة، وهي ثورة على الظلم والطغيان، الثورة في وجه امريكا واسرائيل...
وإن كان عدونا وعدوها واحد، فلم لا يكون الإجتماع للتخلّص من هذا العدو أولاً؟!!!
ومن ثم فلتصفى باقي الحسابات إن وجدت؟! وليبنِ كلّ الكيان الذي يناسبه؟ والحكم الذي يريد؟
امريكا تسعى لمنع هذا، من خلال كل الدس والفتن والكلام المسموم الذي تطلقه، ورايس عبرت عن حقدها تجاه ايران في كلامها الأخير في الكونغرس، ولا زالت تعبّىء دول المنطقة ضد ايران، وتطلق الشائعات والأكاذيب التي تضرب على وتر العنصرية والمذهبية فقط من اجل استغلال الأنظمة العربية، واستمالتها لإستعداء ايران، وللأسف الشديد هم يصغون إليها وكأنها أمهم الحنون!!
فهل هم حقاً ملتفتون إلى مصائب شعوبهم الذي تفضلت بالحديث عنها؟ وهل يعتبرون اسرائيل مصيبة يجب التخلص منها؟
وأود التعليق على "كل حزب بما لديه فرحون"
لا يا أخي، فالأمر ليس بهذه الصورة، ولا زال هناك من يريد أن يمد يده بصدق لإستنقاذ هذه الأمة، وأعني بذلك عزة الأمة الإسلامية، وإذا كان الحكام العرب قد تخلوا بملىء إرادتهم عن ذلك، فهذا ذنبهم، وإذا كانت الشعوب العربية لا تشعر سوى بالعجز والإحباط أمام ذلك فأيضاً هذا ذنبهم، أما عندما ينتصر المرء لنفسه فهذا شأنه أيضاً، واسمح لي أن استشهد بحالتنا التي عشناها، ففي حرب تموز 2006 الأخيرة، عندما انتصرنا في لبنان، لم نخرج من قوميتنا ابدا، فقلنا هذا انتصار للعرب، لكل العرب، ولكل اصدقاء العرب، ولكل من يفرحه مثل هذا الإنتصار، بالرغم من أن الكثير من العرب كان يحيك المؤامرات ضدنا، على مستوى الحكومات، وكان يدعو بتخذيلنا وهزيمتنا، على مستوى بعض الذين يعدّون أنفسهم من حَمَلة الدين، في حين أن الدعم الذي حصلت عليه المقاومة عسكرياً وسياسياً كان واضح المصدر ولا حاجة لمزيد من الشرح.
ولا بد لي من تعليق بسيط على ما ورد في بداية كلامك:
ولكن لنكن منصفين مع انفسنا ...كل إنسان يولد على الفطرة ...ثم بعد ذلك ابواه يهوّدانه أو ينصرانه ...سواء كان عربيا أم تركيا ام فارسيا أم فرنسيا
هذا ما نراه يحدث إلا أن القرآن الكريم حث الإنسان إلى عدم الركون إلى دين الآباء، كثيرة هي الآيات الكريمة التي تتحدث عن ذلك أذكر منها
"قالوا بل نتبع ما الفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون " سورة البقرة الآية 107
" قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا ، أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون " سورة المائدة الآيية 104
وعلى هذا فإنه يتوجب على الإنسان أن يبحث في حقيقة الدين والعقيدة فيختار ما يؤمن به ليس لأنه وجد آباءه هكذا، وإنما لقناعته بما يؤمن به، ومن هنا نرى كثيرين ينتقلون من دين إلى دين ومن عقيدة إلى آخرى وفقاً لقناعاتهم ورؤاهم الفكرية.
وإن كنا نتفق مجدداً على أن الله سبحانه وتعالى قد شرّفنا بدين الإسلام.
ونحن قوم عرب أعزنا الله بالأسلام ولا عزة لنا بغير الله ودينه وشرعه.. فلا داعي للمزايدة والتفريق بين العروبة والأسلام على الأقل في حالتنا نحن العرب
لكنني أحب أن أوضح أنني عندما قلت أننا عرب وأننا مسلمون فهذا ليس من باب المزايدة، وإنما من باب التأكيد على وحدة الرابط، كما أنه ليس كل العرب مسلمين وإن كان أكثرهم كذلك، كما إن العرب أقليّة بين المسلمين في عصرنا هذا، فمن أصل مليار ونصف مليار من المسلمين في العالم هناك 300 مليون عربي فقط، فهل نعترف باسلام البقية أم أننا نعتبرهم (على الهامش) فيما يبقى "الإسلام الحقيقي" حكراً على الذين "يحملون الدم العربي النقي"؟
أطيب تحياتي







التوقيع

 
قديم 29-10-2007, 05:18 PM   رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . &#1

الأخت الكريمة ماجدة حفظها الله من كل مكروه
أرى اننا كما قلت نتفق على الكثير ولكننا لم نتفق حتى الآن على إجابة السؤال الأساس الذي منه تتفرع الأمور...من نحن؟ ماذا نعني بهذه الكلمة؟ فنحدد معناها أولا ثم بعد ذلك ننظر أين نقف ومن يقف معنا ومن يقف ضدنا ...أما قبل ذلك فسيبقى الخلط قائما والأمور متداخلة ..ويبقى كل منا يغني على ليلاه .... فأنا اقول أننا قوم عرب اعزنا الله بالأسلام وأدعو إلى وحدة العرب جميعا في وحدةواحدة تشكل كيانا واحدا حدوده من المحيط إلى الخليج ... شعارها لا إله إلا الله محمد رسول الله مع ميثاق جامع مانع مع من يسكن معنا ويشاركنا الوطن من العرب النصارى وغيرهم .. كما فعل المصطفى عليه وعلى آله أفضل الصلاةو السلام في المدينة ...لهم ما لنا وعليهم ما عليناوعندما تقوم هذه الوحدة النواة الدولة ...و تحرر أرضها المغتصبة فإنها بإذن الله ستعمل على وحدة المسلمين جميعا ..وتسعى للتحالف مع جميع الشعوب المسلمة الأخرى في الجوار القريب أو قي غيره من العالم ....اما قبل ذلك ...فليس لي اي رغبة في الوقوف تحت اية راية أخرى مهما كانت ...كما أتمنى على من لديه العلم ان يجيبني على سؤال واحد .....يقول الله تعالى في كتابه العزيز
" وإنه لذكر لك ولقومك ...وسوف تسألون ..." من هم قومه صلى الله عليه وعلى آله وسلم ..الذين سيسألون؟ ...ومن هم هؤلاء القوم ....؟
كما خاطب جميع المؤمنين المسلمين قائلا " ....لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ....) فلايمكن ان يكون المعني بالقوم كافة المسلمين بل قوما مخصوصين منهم عليهم حمل الرسالة وسيسألون عنها ..أما أننا نفرق بين المسلمين ..حاشا وكلا ...لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى ...وإن أكرم الناس عند الله اتقاهم ...ولكننا نسير وفقا لقوله تعالى ...الأقربون أولى بالمعروف ....

مودتي للجميع






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
قديم 03-11-2007, 02:19 PM   رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي رد: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . &#1

الأخ الكريم الأستاذ عيسى عدوي
سأبدأ بتعريفك لمن نحن بقولك :"فأنا اقول أننا قوم عرب اعزنا الله بالأسلام وأدعو إلى وحدة العرب جميعا في وحدة واحدة تشكل كيانا واحدا حدوده من المحيط إلى الخليج ... شعارها لا إله إلا الله محمد رسول الله مع ميثاق جامع مانع مع من يسكن معنا ويشاركنا الوطن من العرب النصارى وغيرهم .. كما فعل المصطفى عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام في المدينة ...لهم ما لنا وعليهم ما علينا عندما تقوم هذه الوحدة النواة الدولة ...و تحرر أرضها المغتصبة فإنها بإذن الله ستعمل على وحدة المسلمين جميعا "
حسناً يا أخي، ها أنا أقول أننا متفقّون مئة في المئة على من نحن ومن نكون وماذا نريد حتى؟
وبعدها تتابع: "وتسعى للتحالف مع جميع الشعوب المسلمة الأخرى في الجوار القريب أو قي غيره من العالم ....اما قبل ذلك ...فليس لي اي رغبة في الوقوف تحت اية راية أخرى مهما كانت"
فأنا أرى أنه ليس المطلوب أبداً السير تحت أي راية، أما إقامة التحالفات فاسمح لي هنا أن ابدي وجهة نظري المتواضعة، فأمريكا بكل عظمتها وجبروتها وطغيانها تسعى دائماً لجمع أكبر قدر ممكن من التحالفات قبل أن تقدم على أي فعل تريده، وهي في ذلك لا تتوانى حتى عن تطييب خاطر الرّوس ـ مع كل الإختلاف بينهما سواء من حرب باردة دامت لسنوات، أو للإختلاف بين الفكر الرأسمالي والفكر الإشتراكي، ومع كل ذلك فإنها تسعى إلى وضع روسيا في صفها، أو إقناعها بما ترغب بفعله لضمان حيادها أو دعمها في كثير من سياساتها.
ما أود الوصول إليه هو اننا في زمن التحالفات، وفي زمن لا بد فيه من التكتل لمواجهة المشروع الأمريكي البشع الذي يدمي وجه منطقتنا العربية، لذلك يا أخي أرى أن التحالف مع اي من الدول التي تدعم مواقفنا بوجه امريكا امر ضروري جداً ولا بد منه دون الإنتظار إلى ما بعد قيام هذه الوحدة التي نرجو لها القيام سريعاً، أياً تكن الدولة التي ستدعمنا وأكرر أن دعم اي دولة لا يمكن أبداً أن يلغي هويتنا كعرب، ولا يلغي رايتنا العربية التي نسير في ظلها.
أما بالنسبة لحمل راية الإسلام، فبرأيي المتواضع أن الناس سواسية كأسنان المشط، والمسلم غير العربي سيحاسب على تكليفه بحمل الرسالة كما المسلم العربي تماماً، من حيث الدفاع عن الإسلام وحمل الرسالة ونشرها، صحيح بأن الله أكرمنا بأن جعل النبي الأكرم صلوات الله عليه من أمتنا العربية، ولكن المسلمين يحاسبون عند الله على اساس " لا فرق لعربي على اعجمي إلا بالتقوى" وإن أكرمكم عند الله أتقاكم"، وأرى أن قوم النبي هم المسلمون، وكل المسلمين هم قومه واتباعه، وحمل رسالة الإسلام وحماية هذا الدين الحنيف هما مسؤولية كل مسلم دون استثناء .
أطيب تحياتي مع كل التقدير والإحترام







التوقيع

 
موضوع مغلق


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط