السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أهل الدار ... يا أهل الوفاء والصفاء
صباح الندى يعانق أوراق الورد الرقيقة الناعمة في هذا الصباح المتألق بهذه الصحبة الأنيقة
الطيبة ,,,,
أيها الإخوة الأقلاميون، أيتها الأخوات الأقلاميات
افتحوا لنا قلوبكم ... وليكن الوفاء والثقة عنوان اللقاء ...
أيها المتحابون في الله المتباذلون فيه ...
صباح الخير ...مع فنجان قهوتي المترعة بالسعادة أدخل الدار وأحيي الزُّوّار
تحية صادقة من أعماق الأخوة للأخت الكاتبة المبدعة يسرى علي التي أبهجني حضورها الخلاق يوم أمس، آملا ومعي الأخت الابنة علا والأخت الابنة فاطمة أن يطيب لكِ المقام والترداد في هذه المساحة الجميلة مع كل صباح جديد معطر بالأماني العِذاب، وأدعو الله أن يجعل حياتنا جميعا مكللة بالتوفيق .. وأدعو للوالدين الكريمين يا أخت يسرى بالصحة والعافية ...
رضا الوالدين يا أستاذة يسرى نهر جارٍ فانهلي منه ما وسعك النهل ،وادّخري منه للأيام المقبلات ... حفظهما الله ورعاهما وجعلك بارّة بهما ...
الأستاذة علا بنت الأخت العزيزة أم طارق وقرينة الأخ العزيز أبو طارق حفظهما الله وأبقاهما تاجا على رأسك...
إن للوالدين حضورا لا يشعر به إلا من شفّه الوجد لمجالسهما وكلماتهما
الحانية العذبة التي لا تعدلها كل منجزات الحياة وكل ما نملك من مال أو بنين ....
وكلمات الوالدة الحنون لا تغيب عن البال والقلب والوجدان ( الله يرضى عليك يا ولدي عدد ما تعبت عليكِ) ( الله ييسر لك يا ولدي بكل طريق صديق) ( الله لا يوريك أمر تحتار فيه) ...
أما الوالد حفظه الله ومتعه بالصحة والعافية ففي مكالماته الدافئة الحنون بعد السلام والاطمئنان على صحته وأحواله فإنه يبادرني مداعبا: هل وصل؟ فأقول له ممازحا ملاطفا: طبعا ياوالدي وصل (يعني الرضا) نحن يا والدي في سعة ورضا وهناء ولم تمر علينا أيام أسعد ولا أهنأ ... دعواتكم يا والدي أشعر بها في كل خطوة موفقة وفي كل رزق هانئ وفير حلال زلال كما يحب الله، وكما أتمنى حفظك الله... فيعلو صوته وتتناغم لهجته مع هذا الجو الحميم وينطلق بالرضا من أعماق أعماق قلبه ...
حفظ الله والدينا ووالديكم ....
يا أستاذة علا ...
إربد الجميلة تذكرني بجمال فلسطين الحبيبة وسهول بلدتي عنبتا ... وأنا لا يفوتني التنزه فيه شارع المرحوم الشهيد فراس العجلوني صباح من صباحاتها الندية الساحرة؛ إذ أشهد الفجر جماعة في المسجد، ثم أنطلق أتمشى سعيدا بالنسمات العليلة ومناظر الياسمين والفل والورد الجوري في الحدائق المطلة على الشارع ...
مشكلتك ما لها حل عندي يا أستاذة علا؛ لأن تواجدنا في إربد وسكننا فيها طارئ؛ لأن الأولاد يدرسون في جامعاتها ثلاثة ورابعتهم دعاء في هذا العام إن شاء الله ...
سنعود إلى عمان مستقرنا وحيث بيتنا إن شاء الله، ونسأل الله أن تغمر ديار أبي طارق الأفراح ونشارك العائلة الكريمة مناسباتها السعيدة على قلوبنا...
فكرة دعوة ضيف أقلامي على فنجان قهوة فكرة أجمل من جميلة وسنفعلها إن شاء الله الأسبوع القادم بعد الإعلان عنها في المنتديات وأرجو أن تمهليني بعض الوقت للرد على إيميلك بهذا الخصوص لأنني مشغول جدا وبرنامج عملي مزدحم ... أرجو المعذرة، لكن أعدي نفسك من حيث نوعية الأسئلة وطريقة الحوار طبعا أنت والأستاذة فاطمة الأقلامية الألمعية ..
والشخصية ينبغي أن تكون متميزة: مفكر أو مفكرة طبيب أو طبيبة متميزة، شخصية عامة في المنتدى ...
طبعا أنا أستثني نفسي من هذا الأمر حتى لا أكون انتهازيا وسأكون من المتأخرين ممن يقبلون دعوتك على فنجان القهوة ....
طاب صباحكم وطابت أمنياتكم البيضاء يا أهل الدار...
أستأذنكم مغادرا بأوفر درجات السلامة(أرجو ذلك) وليوفقكم الله ويرعاكم....
أخوكم
نايف ذوابه