الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر > اوراق خاصة

اوراق خاصة هنا مساحة من بوح أقلامكم على اوراق خاصة ,, بعيدا عن الردود والتعقيبات

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-11-2025, 11:00 AM   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
مُهاجر العماني
أقلامي
 
إحصائية العضو







مُهاجر العماني غير متصل


افتراضي رد: حروف مُهاجرة

في حوارِ الضمير...
تتلاشى الضبابيّة، وتخرس الألسنُ المتعالية،
وتتعرّى حقيقةُ النفسِ البشريّة،
ويغدو القلبُ مرآةً تُجَلِّي ما خفيَ من زيفٍ ورياء.
ولكن... يبقى السؤالُ مصلوبًا على جدارِ الوجدان:
إذا انعدمَ ذلك الضميرُ الحيّ من ذلك الآدمي، فلمن تُعلنُ شكايتك؟!
وأنت تتحرّقُ شوقًا لاستردادِ ما نُهبَ منك،
ولو أنصفكَ القاضي، وأعلنَ أنَّ الحقَّ لك...
فبأيِّ سلطانٍ تُعيدُ للروحِ طمأنينتها،
وبأيِّ عدلٍ تُسكِتُ أنينَ المظلمة؟
إنّ الحقَّ وإن عُرِفَ، لا يُعيدُ المفقودَ
إن ماتَ في القلوبِ الضمير.







 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2025, 11:01 AM   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
مُهاجر العماني
أقلامي
 
إحصائية العضو







مُهاجر العماني غير متصل


افتراضي رد: حروف مُهاجرة

قد تعصفُ بأيامِك خريفُ الاشتياق،
وتنمو في أرضِ يقينك شجرةُ الريبِ المهين،
ويعتلي هامةَ بأسِك ضعفٌ مريب،
وأنت في ذلك الحالِ تستجلبُ الحظَّ المندرسَ في تربةِ الغيبِ البعيد،
تُحصي أنفاسَ الصبرِ من ثُقبِ إبرةٍ،
وتنقّبُ في رمادِ الصمتِ عن شرارةِ نورٍ دفين،
وتُساجلُ الوقتَ بآهاتٍ خفيّةٍ كأنها صدى الحنين،
حتى إذا انبثقَ الفجرُ من وراءِ حُجبِ الغيب،
أزهرتْ شجرةُ يقينك من جديد،
وانجلى عن روحك غبارُ الريبِ المهين.







 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2025, 11:02 AM   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
مُهاجر العماني
أقلامي
 
إحصائية العضو







مُهاجر العماني غير متصل


افتراضي رد: حروف مُهاجرة

على سفوح الخيال...
أحكياتٌ تهمس في أُذنِ الخلود الأمنيات، وتنسابُ كنسمةٍ خجلى على وجناتِ الزمان،
وحوافرُ خيلِ الرجاءِ تُطبع في سواحل المكان، تُثير غبارَ الشوق، وتُسافرُ بأجنحةِ الحنين إلى ما وراء النسيان.
حروفٌ تهجرُ صفحاتِ الأيام، والتي طالما واسَت قلبًا مكلومًا، وأضحكت فاقدًا معدومًا،
لكنها الآنَ تبكي على أطلالِ ذاتها، وتنوحُ في صمتٍ كئيبٍ لا يُواسيه سوى الصدى.

لعلَّ صاحبَها غرزَ سبابته وإبهامه مديةَ اليأس، بعدما شهد معاناةَ الضحايا،
فظنَّ بنفسه شريكًا، وكأنه يرقصُ طربًا على جثثِهم التي عدَّها وأعاد عدَّها ثانيةً لتجدِّد صريعها،
فلا تلوموا بعدها من أخرسَ لسانَه، وبترَ بنانَه،
فقد سكنَته الحيرةُ حتى صارت له وطنًا،
وغزاه الصمتُ حتى صارَ له نَسَبًا،
وتاهَ بين صدى الألم، ونجوى الندم، وكأنه يُحدِّثُ اللاشيءَ في معركةِ البقاء...







 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2025, 03:25 PM   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
مُهاجر العماني
أقلامي
 
إحصائية العضو







مُهاجر العماني غير متصل


افتراضي رد: حروف مُهاجرة

نمضي في دروب الحياة، تتقاذفنا رياح الحيرة، وتغمرنا أمواجُ الانتظار،
لكنّ اليقين — إن سكن القلب — يُصبح نورًا يُرشد الخطى، ويُزهّر في العثرات انتصارًا.
ما ضاق صدرٌ إلا ليُفتح، ولا اشتدّ كربٌ إلا ليُفرَّج،
ففي جوف الألم وميضُ الأمل، وفي ظلمة التيه بوادرُ الفرج.
فاصبر... فإنّ الصبرَ مفتاحُ الرفعة،
ومن ذاق مرارة الطريق، شمّ عبير النهاية حين أزهرت غايته.







 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2025, 03:26 PM   رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
مُهاجر العماني
أقلامي
 
إحصائية العضو







مُهاجر العماني غير متصل


افتراضي رد: حروف مُهاجرة

كم من طريقٍ ظننّاه ظلامًا، فإذا به قبسُ النور في آخر المسير!
وكم من جرحٍ حسبناه فناءً، فإذا به ولادةُ الوعي والتقدير!
الحيرةُ امتحانُ الصادقين، والصبرُ زادُ الواصلين،
ومن وثق بربّه، سارت به خطاه على شوكٍ يُزهر تحتها اليقين.
فلا تأسَ إن تأخّر الوصول،
فربّ تأخيرٍ يُخفي عنك ما لو رأيته لذابت روحك من الهول،
ولكنّه الله... يُمهل ليُدهش، ويبتلي ليمنح،
ويُطفئ عن قلب عبده نارَ الحيرة حين يراه قد صدق واتّضح.







 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2025, 03:27 PM   رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
مُهاجر العماني
أقلامي
 
إحصائية العضو







مُهاجر العماني غير متصل


افتراضي رد: حروف مُهاجرة

تتكسّر بنا الأمواج، ويطول بنا المسار،
لكنّ في القلب همسًا يقول: "اثبت، فالنور ليس ببعيد."
تُربكنا الفصول، وتُثقلنا الخطوب،
غير أنّ اليقين يزهر في رماد الانتظار،
ويقول لنا بلغةٍ لا يسمعها إلا المؤمنون:
كلّ ما مضى، كان ليُمهّد لما هو أجمل.







 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2025, 03:28 PM   رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
مُهاجر العماني
أقلامي
 
إحصائية العضو







مُهاجر العماني غير متصل


افتراضي رد: حروف مُهاجرة

أكتفي بنفسي رغم ما يثور في قلبي من شوق،
وأحتفظ بالصمت كما يحتفظ الليل بأسراره.
أحنّ إليه في زوايا الروح،
لكنني لا أطلب ولا أتوسل،
فالاكتفاء هو قوتي، والاشتياق مجرد ظلٍ يمرّ بي بهدوء،
يدع قلبي صامدًا، وروحي حرة، رغم البعد .







 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2025, 03:30 PM   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
مُهاجر العماني
أقلامي
 
إحصائية العضو







مُهاجر العماني غير متصل


افتراضي رد: حروف مُهاجرة

إلى ذلكَ المارِّ على دثارِ الوفاءِ، الذي باتَ خرابًا ينعقُ فيه الغرابُ المنكوبُ...
لكَ الألمُ — يا عابرَ القيمِ — حين تعبرُ عليها فلا ترى سوى أطلالٍ شاخصةٍ تروي حكايةَ الزوالِ، وأثرًا بعدَ عينٍ تهمسُ بأنّ المروءَةَ قد نُفيت من ديارِ الإنسان!
مخلّدٌ ذكرُها من غيرِ أن تُسكن، ولم يكن نصيبُها غيرَ دمعٍ على ضريحِها يُسكبُ، كأنّها قيمةٌ وُئدت في رحمِ التزاحم، وبُعثت في ذاكرةِ الأسى والخذلان.

اهتزّت بوصلةُ التعريفِ والتصنيف، وتلاشت الحدودُ بينَ النقيضِ ورديفِه،
حين باتَ الوفاءُ شعارًا للتزيينِ لا للتبيين،
وصار الإخلاصُ قناعًا يُلزَقُ بصاحبِه ليعبُرَ من خلالِه إلى غاياتِه وأطماعِه،
في زمنٍ تلوّثت فيه الموازينُ، وارتدى الزيفُ رداءَ الصدقِ حتى خُيّل للناسِ أن الظلَّ هو النور!

نطوفُ — عبرَ آلةِ الذاكرةِ — على أرصفةِ الحنين، نقلبُ ألبومَ اللحظاتِ العابرة،
نبحثُ عن الأيامِ الغابرة ونحنُ نرفُلُ مع الإخوة،
وتعلو وجوهَنا الضحكاتُ الماطرة،
فتتلاشى كلُّها كما تتلاشى الألوانُ عندَ انطفاءِ الضوء،
والجاني... تلك المشاغلُ القاهرةُ التي اغتالت بساطَ القربِ باسمِ الانشغال!

إليكَ رسالةً أبعثُها من بريدِ قلبي،
رويدكَ... فبعضي وكُلِّي قد اشتاقَكَ،
فقد تبعثرتُ بعدكَ كما تتبعثرُ أوراقُ الخريفِ في وجهِ الريح،
والأنواءُ المضطربةُ تعصفُ في بقايا حياتي،
وأنا كالسفينةِ في لُججِ الضياعِ غارقةٌ،
ألوّحُ بنداءِ لا يُسمع، وأستنجدُ بظلٍّ غابَ في غياباتِ المسافةِ والزمن!

فيا أيّها الإنسانُ الذي أضاعَ بوصلةَ الوفاءِ،
أما آنَ لقلبِك أن يستفيقَ من سباتِ المصلحةِ؟
أما آنَ أن نُعيدَ للحبِّ نُبله، وللعهدِ صدقه، وللإخلاصِ وجهَه الأول؟







 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2025, 03:31 PM   رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
مُهاجر العماني
أقلامي
 
إحصائية العضو







مُهاجر العماني غير متصل


افتراضي رد: حروف مُهاجرة

أُسْوِرةٌ في معصمِ الوفاءِ مُحْكَمة، وعلى عتبةِ العتابِ مُنتظِرة، يخالُها المارُّ على حروفِها أَتربةً تنبعثُ من رُكامِ الأيّامِ الغابرة، وما علمَ أنّ تحتَها وعودًا مؤجَّلةً قد طواها الاكتفاءُ، فصارت رهينةَ المقبرة!







 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2025, 03:32 PM   رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
مُهاجر العماني
أقلامي
 
إحصائية العضو







مُهاجر العماني غير متصل


افتراضي رد: حروف مُهاجرة

في عتمةِ الشتات،
نحتاجُ إلى الخلاصِ منه العتادَ،
من بقايا أملٍ، ونوايا وصالٍ.







 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2025, 03:34 PM   رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
مُهاجر العماني
أقلامي
 
إحصائية العضو







مُهاجر العماني غير متصل


افتراضي رد: حروف مُهاجرة

ككثبان الرمل، مكاييلُ الهواجسِ تُحيطُ بمحافلِ الروح،
تُناجي الصبرَ في مواسمِ الوجع، فيأتيها متثاقلَ الخطى، مثقلاً بثمنٍ كبير،
فقد علمتُ متأخرًا أنَّ الصبرَ لا يُمنح، بل يُستزرع في أرضِ صدرٍ واسعٍ عتيد،
وأنَّ الجَلَدَ لا يُورَّث، بل يُصاغُ من رمادِ التجارب وماءِ التجلّدِ الشديد.

منذ أن وُلدتُ، وإلى هذا اليومِ الذي أنا فيه أكتبُ هذه الحروف،
وأنا في صراعٍ مع الحياة،
كم اغتالت نظراتُهم أحلامًا كنتُ أتعاهدها كما يُتعاهدُ البذرُ في تربةِ الأمل،
وكم من كلماتٍ خبّأتُها في خزانةِ العهدِ القديم،
وكم من ملاذٍ ظننتهُ آمنًا لجأتُ إليه في الكربِ الشديد،
فإذا به وهمٌ تبدّد، وواقعٌ أليمٌ تردّد،
فما أقسى أن تكتشف أنّ الطمأنينةَ التي احتميتَ بها كانت سرابًا،
وأنَّ من ظننتهم وِقايَة، كانوا في الحقيقةِ سِهامًا في خاصرةِ الحنين.







 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2025, 03:35 PM   رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
مُهاجر العماني
أقلامي
 
إحصائية العضو







مُهاجر العماني غير متصل


افتراضي رد: حروف مُهاجرة

رُوحٌ في موطنِ الغُربةِ مَنفِيَّةٌ،
تسكنُ بينَ الأنينِ والحنينِ،
ليس لها موردُ انتماءٍ،
ولا في الزمانِ شفاءُ التِّيهِ والابتلاءِ،
وليس لها في المكانِ مقامٌ،
إلّا ظلُّ حُلمٍ يلوذُ بهِ السَّلامُ إذا نامَ الكلامُ.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط